الفرق بين الثعبان والحية

الزواحف

يظنّ الكثير من الناس أنَّ جميع أنواع الزواحف تستهدف الإنسان وتتغذى عليه إلّا أنَّ هذه المعلومة مغلوطة؛ إذ يوجد عدد كبير من أنواع الزواحف التي لا تقترب من الإنسان مطلقًا، ولا تُسبّب له أي نوع من الأذى والضرر، ومن الجدير بالذكر أنَّ عالم الزواحف هو أحد عوالم مملكة الحيوان الكبيرة، ويمكن تصنيف الزواحف بأكملها ضمن أربع فئات أساسيَّة، وهي: فئة تنتمي لها الثعابين والسحالي، وفئة تنتمي لها السلاحف، وفئة تنتمي لها التماسيح، وفئة أخيرة تنتمي لها الطُراطرة التي تُعدّ من أنواع الزواحف القريبة في شكلها من شكل السحلية إلّا أنَّ لها خصائصَ مختلفةً عنها، وممّا تجدُر الإشارة إليه أنَّ سبب تسمية الزواحف بهذا الاسم يرجع لطريقتها الخاصة بالمشي والتنقّل من مكان إلى آخر، فالزواحف تستلقي على بطنها وتزحف عليه، ومن هنا جاء لفظ كلمة الزواحف، وتُوجد الكثير من الاختلافات بين الزواحف سواءً في طريقة التكاثر والتغذية وأماكن العيش، وممّا لا شك فيه أنَّ عالمها كبير جدًا، وأنواعها كثيرة ومُتعدّدة لا يمكن حصرها، وفي هذا المقال تفرقة بين نوعين من أنواع الزواحف، هما الثعبان والحية[١].


الفرق بين الثعبان والحية

يُطلق لفظ الحية أو الحيات على فئة الثعابين والأفاعي من الزواحف، وتُوجد مجموعة من الاختلافات الأساسيَّة بين كل من الثعبان والأفعى، وفيما يأتي ذكر للفرق بين هذين النوعين من الزواحف[٢]:

  • تُعد الأفعى أصغر حجمًا من الثعبان، إذ يتصف الثعبان بضخامة حجمه على العكس من الحية الصغيرة في حجمها.
  • يستهدف السُم الذي يبثّه الثعبان في الجسم الجهاز العصبيّ وعضلات الجسم تحديدًا الخاصة بالتنفس، أمّا سُمّ الأفعى فيستهدف الأوعية الدمويَّة، وخلايا الدم.
  • يتسبَّب سم الثعبان بحدوث الاختناق وعدم القدرة على التنفس الناتج عن ضغط على الحجاب الحاجز بينما يتسبَّب سم الأفعى بأضرار بالغة في الكليتين ممّا يؤدّي إلى الوفاة.
  • تستطيع الأفعى التحكُّم بأسنانها بطيهما عند إغلاق فمها بينما أسنان الثعبان ثابتة في مكانها لا تتحرك.
  • يمكن تمييز الثعبان عن الأفعى بضخامة حجمه ورأسه الذي يأخذ الشكل المُثلّث على العكس من الأفعى ذات الرأس الصغير.
  • يمتاز الثعبان بجسمه النحيل الذي يمنحه طولًا أكثر من الأفعى التي تمتاز بجسم كبير وتظهر بشكل أقصر.


الفرق بين الثعبان والحية في القرآن الكريم

ورد ذكر كل من الحية والثعبان في قصة النبي موسى عليه الصلاة والسلام، فقد ذُكر لفظ الحية عندما أمر الله سبحانه وتعالى موسى بإلقاء عصاه أول مرة عندما كان مهاجرًا مع أهله، وحينها رأى موسى عصاه وكأنها حية صغيرة وذلك لأنَّ المقصد ليس إثارة الرعب في نفس سيدنا موسى وإنّما الإحاطة بالمعجزة التي وهبها الله عز وجل له، وفي موضع آخر ذُكر لفظ الثعبان عندما ألقى موسى عصاه أمام فرعون، فالثعبان مخيف والمقصد أن يخاف فرعون ويتّعظ بما أمامه من المعجزات التي لا تكون إلّا من إله واحد قادر على كل شيء[٣].


المراجع

  1. "زواحف"، المعرفة، اطّلع عليه بتاريخ 27-6-2019. بتصرّف.
  2. "ما الفرق بين الأفاعي والثعابين"، موثوق، اطّلع عليه بتاريخ 27-6-2019. بتصرّف.
  3. "الفرق بين الحية والثعبان"، أهل الحديث، اطّلع عليه بتاريخ 27-6-2019. بتصرّف.
295 مشاهدة