الفرق بين الغازات وحركة الجنين

الفرق بين الغازات وحركة الجنين

الفرق بين الغازات وحركة الجنين

من الأمور التي قد تُسبب لكِ إزعاجًا خلال فترة الحمل أنّكَِ قد تواجهين صعوبةً في التمييز ما بين الغازات وحركة جنينكِ، لهذا نُبين لكِ في الجدول التالي بعض الفروقات التي قد تساعدكِ على التمييز بين هذين الأمرين[١][٢][٣]:

وجه الاختلاف
موعد الحركة
طبيعة الحركة
الألم
انتظام الحركة
حركة الجنين
ما بين الأسبوعين 16 و25 من الحمل.
قد تبدو لكِ حركات جنينكِ الأولى كأنّها أشبه برفرفة أجنحة الفراشة، أو فرقعة حبات الفشار، أو إحساس بالارتطام أو الوقوع على الأرض، ومن المرجح أنْ تشعري بهذه الحركات عند الجلوس أو الاستلقاء، أما في الثلث الثاني والثالث من الحمل يجب أن تكوني قادرة على الشعور بحركات أكثر وضوحًا تكون أشبه بوكز الأكواع.
تكون حركة الطفل غير مريحة لكِ ولكنّها غير مؤلمة.
غالبًا ما تكون حركة جنينكِ أكثر انتظامًا من الغازات، وعادةً ما تميل إلى الحدوث ما بين الساعة التاسعة مساءً والواحدة صباحًا، خاصةً في أوقات الوجبات.
الغازات
قبل الأشهر الأربعة الأولى من الحمل غالبًا ما تكون الغازات هي الحركات التي تشعرين بها وليس حركة الجنين.
قد تلاحظين أنّ حركة الغازات أشبه برفرفة صغيرة أو فرقعة خفيفة تستمر لبضع ثوانٍ.
قد تُسبب لكِ الغازات ألمًا في البطن.
أقل انتظامًا.


متى تبدأ حركة الجنين في الحمل؟

يُمكنكِ أنْ تشعري بحركات جنينكِ الأولى ما بين الأسبوعين 16 و25 من الحمل، وفي وقتٍ مبكر يصل إلى الإسبوع 13 من الحمل إذا سبق لكِ وأنْ أنجبتِ طفلًا أو كنتِ أُمًا نحيلة[٤]، أما الرفرفة التي قد تشعرين بها في أيام الحمل الأولى، فغالبًا ما تكون مجرد غازات في البطن[٥].


تعرّفي على أسباب الغازات في الحمل

من الأسباب المؤدية للغازات في الحمل ما يأتي:

هرمون البروجستيرون

تُعدّ زيادة إفراز هرمون البروجستيرون أثناء فترة الحمل من أحد الأسباب الرئيسية لزيادة الغازات في البطن، إذ يعمل هذا الهرمون على إرخاء العضلات الملساء في الجهاز الهضمي، ويؤدي إلى تباطؤ حركة الطعام، مما قد يسبب لكِ تشكّل المزيد من الغازات في البطن، في حين أنّ تباطؤ حركة الأمعاء من شأنه أنْ يسمح للجسم بامتصاص كمية أكبر من العناصر الغذائية اللازمة لصحتكِ ولنمو طفلكِ[٦].

الأطعمة المسببة للغازات

توجد العديد من الأطعمة والمشروبات التي تزيد من نسبة تشكّل الغازات في البطن، ويُمكنكِ من خلال تجنّبها التخفيف من تشكّل الغازات، تتضمّن الأطعمة الحارة، والأطعمة المصنّعة والدهنيّة، ومنتجات الألبان، والحبوب الكاملة، وبعض الفواكه والخضروات، بالإضافة إلى العديد من الأطعمة ذات الفائدة الصحية العالية، مثل الفول، والبروكلي، والنخالة.

ولهذا السبب يُمكنكِ بدء التخلص من الأطعمة الأقل في القيمة الغذائية، مثل حلقات البصل، ورقائق البطاطس، والمشروبات الغازية، كما ضعي في اعتباركِ أنّ تغيير نظامكِ الغذائي بسرعة كبيرة يمكن أنْ يسبب لكِ تشكّل الغازات أيضًا، حيث يؤدي اتباعكِ لنظام غذائي غني بالفواكه والخضروات فجأة إلى عدم وجود وقت كافٍ للجسم للتأقلم مع هذا التغيير، وبالتالي إنتاج كمية أكبر من الغازات لبعض الوقت، لذا يُفضّل أنْ تنتقلي إلى النظام الغذائي الصحي تدريجيًا، حتى تتجنبي الغازات المصاحبة لهذه التغييرات[٦].

طريقة الأكل

إذا كنتِ تتناولين وجبات طعام كبيرة، أو تستهلكين الكثير من الأطعمة الغازية، أوتأكلين بسرعة كبيرة، أو لا تمضغين الطعام جيدًا، فقد يؤدي ذلك إلى زيادة تراكم الغازات في البطن، كما قد يؤدي ابتلاعكِ للطعام بسرعة إلى بلع كميات كبيرة من الهواء، وهو ما يؤدي أيضًا إلى تشكّل المزيد من الغازات، بالإضافة إلى أنّ التحدث أثناء مضغكِ للطعام قد يساهم في زيادة تشكّل الغازات[٦].

الإمساك

يمكن أنْ يسبب لكِ الإمساك ألمًا وانتفاخًا في البطن، وذلك لأن البراز الموجود في الأمعاء يعمل كجدار يمنع الغازات من المرور عبر الجسم والخروج منه[٦].

نمو الرحم

تؤدي الزيادة في نمو حجم الرحم إلى الضغط على الأمعاء، وبطء الجهاز الهضمي، ولهذا السبب قد تواجهين صعوبة التحكم في إخراج الغازات، مما يسبب لكِ خروجها فجأة أو بصورة متكررة[٦].

فيتامينات ما قبل الولادة

تُوفّر فيتامينات ما قبل الولادة لكِ ولجنينكِ جميع الفيتامينات والمعادن اللازمة لضمان حمل آمن وصحي، وقد يساهم بعضها -خاصةً التي تحتوي على الحديد- في الإصابة بالإمساك، والذي يمكن أنْ يسبب لكِ المزيد من الغازات[٦].

التوتر والقلق

يؤدي التعرّض للضغط النفسي أثناء فترة الحمل إلى زيادة معدل التنفس، واستنشاق كمية كبيرة من الهواء، وهو ما يسبب لكِ تشكّل المزيد من الغازات في الأمعاء[٦].

عدم تحمل اللاكتوز

قد يواجه جسمكِ صعوبةً في هضم سكر اللاكتوز الموجود في الحليب ومنتجاته الأخرى، وذلك بعد امتناعكِ عنها لفترة طويلة وبدئكِ في تناولها بسبب الحمل، إذ يؤدي ذلك إلى تشكّل المزيد من الغازات في الأمعاء، وهي أحد الأعراض الشائعة لعدم تحمل اللاكتوز[٦].


أسئلة تجيب عنها حياتكِ

هل حركة الجنين تسبب ألم؟

لن يكون الطفل في شهور الحمل الأخيرة قادرًا على التقلّب ومد ساقيه الصغيرتين والدحرجة بسهولة، وذلك لكبر حجمه وعدم وجود مساحة كافية في الرحم تسمح بحركته بسهولة، ويؤدي ذلك إلى شعور الأم بأنّ حركة طفلها أصبحت أقوى، مما قد يسبب لها شعور بعدم الراحة والألم[٣].

هل الغازات تقلل من حركة الجنين؟

تُعدّ الغازات أحد الأعراض المزعجة والمؤلمة التي تواجهها السيدات أثناء الحمل، لكن الجانب الإيجابي هو أنّ هذه الغازات لا تؤذي الجنين، ولا يشعرالطفل بألمها أو بالضغط الذي تشعر به والدته بسببها، كما قد تكون الحركة والأصوات التي تصدرها الغازات أثناء تحركها عبر الأمعاء من الأمور الممتعة والمهدّئة للجنين، كما تُعتبر المضايقات الأخرى التي تحدث في الأمعاء مثل حرقة المعدة والإمساك من الأمور المزعجة للحامل، ولكنّها أيضًا لا تؤذي الطفل[٦].


المراجع

  1. Pregnancy Editors (5/8/2012), "Gas bubbles…or early fetal movement?", pregnancymagazine, Retrieved 17/2/2021.
  2. Sara Ipatenco (11/4/2018), "How to Tell the Difference Between Gas Bubbles and the Baby Moving", hellomotherhood, Retrieved 17/2/2021.
  3. ^ أ ب Clare Herbert (0/12/2019), "Is it true that baby movements slow down in late pregnancy?", babycentre, Retrieved 17/2/2021.
  4. Pregnancy Editors (5/8/2012), "Gas bubbles…or early fetal movement?", pregnancymagazine, Retrieved 17/2/2021.
  5. Sara Ipatenco (11/4/2018), "How to Tell the Difference Between Gas Bubbles and the Baby Moving", hellomotherhood, Retrieved 17/2/2021.
  6. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ Donna Murray (2/6/2020), "Painful Gas Causes and Prevention During Pregnancy", verywellfamily, Retrieved 17/2/2021.