تعرّفي على معدل الضغط الطبيعي وطرق المحافظة عليه!

تعرّفي على معدل الضغط الطبيعي وطرق المحافظة عليه!

إليكِ معدل الضغط الطبيعي وفقًا لعمركِ

يُعبّر ضغط الدم عن مقياس القوة التي يستخدمها قلبكِ لضخ الدم في جميع أنحاء جسمكِ، ويقاس بوحدة المليمترات الزئبقية، وعند قياسه تظهر القراءة برقمين، يُشير الرقم الأول إلى ضغط الدم الانقباضي؛ وهو أعلى ضغط دم يحدث عندما ينبض قلبكِ ويضع ضغطًا على الأوعية الدموية لدفع الدم للخارج، بينما يُشير الرقم الثاني إلى ضغط الدم الانبساطي؛ وهو أقل ضغط دم على الأوعية الدموية، إذ يكون قلبكِ في حالة راحة بين النبضات.

وبالطبع يمكن لضغط دمكِ أن يرتفع أو ينخفض عن الحدود الطبيعية له نتيجةً لأسباب مختلفة، وفي حال استمرار هذا الارتفاع أو الانخفاض على المدى الطويل يمكن أن يؤدي لمخاطر صحية عديدة، ويمكن أن يختلف متوسط ضغط الدم لديكِ وفقًا لعمركِ ليظهر كما يلي[١]:

العمر
الضغط الانقباضي (مليمتر زئبقي)
الضغط الانبساطي (مليمتر زئبقي)
21-25 سنة
115.5
70.5
26-30 سنة
113.5
71.5
31-35 سنة
110.5
72.5
36-40 سنة
112.5
74.5
41-45 سنة
116.5
73.5
46-50 سنة
124
78.5
51-55 سنة
122.5
74.5
56-60 سنة
132.5
78.5
61-65 سنة
130.5
77.5


إليكِ معدل الضغط الطبيعي خلال حملكِ

يمرّ جسدكِ بالعديد من التغييرات خلال فترة الحمل؛ وذلك لاستيعاب نمو جنينكِ وتطوّره، وخلال أشهر الحمل التسعة عليكِ مراقبة ضغط الدم لتتأكدي من بقائه ضمن الحدود الطبيعية، وتُعدّ القراءة الطبيعية لضغط الدم لدى الحامل 120/80 مليمتر زئبقي أو أقل، ولكن دون أن تكون قراءته أقل من 90/60 مليمتر زئبقي، إذ إنه في هذه الحالة يمكن أن تُصابي بحالة انخفاض الضغط، أيضًا تشير القراءات التي تزيد عن 140/90 مليمتر زئبقي أثناء الحمل إلى ارتفاع ضغط الدم.

ويُلاحظ غالبًا ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل أكثر من انخفاض ضغط الدم، لذا يجب عليكِ الانتباه لضغط الدم لديكِ خاصةً أثناء الحمل؛ لأن ضغط الدم غير الطبيعي أثناء الحمل يُصنف ضمن الحالات المقلقة والخطرة عليكِ وعلى جنينكِ، والتي يجب متابعتها حتى لا تؤدي لحدوث مضاعفات صحية[٢].


هل يمكن أن يتغيّر معدل الضغط الطبيعي مؤقتًا؟

يجب أن يكون ضغط الدم مستقرًا لديكِ، وفي حال تغير بشكل منتظم من ضغط مرتفع جدًا إلى ضغط منخفض جدًا يمكن أن تُعاني من مجموعة من المضاعفات، وبالرغم من أن تغير ضغط الدم قليلاً خلال اليوم هو حالة طبيعية، إلا أن ضغط الدم الذي يتقلّب من طرف إلى آخر أي من ارتفاع إلى انخفاض أو العكس يجب مراقبته وإدارته والتأكد من عدم وجود حالة صحية ستؤثر عليكِ مستقبلًا.

وقد تساعدكِ العلاجات المنزلية وتغييركِ لنمط الحياة بالإضافة لبعض الأدوية في تنظيم ضغط الدم لديكِ، ومن المهم أن تقومي بفحص ضغط الدم بانتظام ومراقبة الأوقات التي تقومين بها بالفحص لإخبار طبيبكِ بها، وذلك لأن الضغط قد يتغير مؤقتًا[٣]، وتختلف أسباب هذا التغير المؤقت وتظهر كما يلي:

الإجهاد والتوتر

يمكن أن يعمل التوتر العاطفي والقلق على رفع ضغط الدم لديكِ مؤقتًا، ولكن مع مرور الوقت يمكن أن يؤثر الإجهاد الزائد على نظام القلب والأوعية الدموية مؤديًا إلى حدوث مشاكل دائمة بضغط الدم[٣].

الأطعمة والمشروبات

قد يؤثر طعامكِ وشرابكِ على على قراءة ضغط الدم لديكِ، فيمكن للأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من مادة التيرامين (Tyramine) أن تزيد من ضغط الدم وتسبب ارتفاعه، وهي مادة موجودة في بعض الأطعمة، منها الأطعمة المُخلّلة أو المُخمّرة أو المُملّحة، كما يمكن للمشروبات التي تحتوي على الكافيين أن تزيد من ضغط الدم مؤقتًا[٣].

الأدوية

يمكن لبعض الأدوية أن تقلل من ضغط الدم لديكِ مؤقتًا، وتشمل هذه الأدوية[٤]:

  • الأدوية المدرة للبول.
  • أدوية القلب.
  • الأدوية المضادة للاكتئاب.
  • الأدوية المستخدة لحالة ارتفاع ضغط الدم، خاصةً إذا كانت الجرعة مرتفعةً جدًا.
  • أدوية مرض باركنسون.
  • الأدوية المستخدمة لعلاج ضعف الانتصاب.

درجة الحرارة

يمكن أن يؤدي التواجد في غرفة دافئة أو أخذ حمام ساخن إلى خفض ضغط الدم لديكِ مؤقتًا، وعادةً لا تكون هذه الحالة مدعاةً للقلق طالما أن ضغط الدم الطبيعي لديكِ لا ينخفض كثيرًا، وتشمل أعراض الانخفاض الخطير في ضغط الدم الدوخة والغثيان والإغماء[٤].


نصائح لكِ للحفاظ على معدل الضغط الطبيعي

يمكنكِ مساعدة جسمكِ على الحفاظ على ضغط الدم لديكِ بنسب طبيعية من خلال القيام ببعض التغييرات بنمط حياتكِ، فستُساعدكِ هذه التغييرات على البقاء بصحة جيدة، وفي ما يلي بعض النصائح التي نُقدمها لكِ للحفاظ على معدل الضغط الطبيعي:

فقدان الوزن والحفاظ على وزن صحي

ترتبط زيادة الوزن بالعديد من المشاكل الصحية، وتُعد مشاكل ضغط الدم أحدها، فعلى وجه التصنيف تعد النساء ممن يزيد خصرهم عن 89 سنتيميتر تقريبًا ضمن النساء الأكثر عرضة لهذه المشاكل[٣].

ممارسة الرياضة بانتظام

ينُصح دائمًا بممارسة الرياضة خمس أيام بالأسبوع ولمدة 30 دقيقة تقريبًا خاصةً إذا كنتِ من الأشخاص الذين يعانون من ضغط الدم غير المنضبط، وفي حال كنتِ مبتدئة في ممارسة الرياضة، فتحدثِ إلى طبيبكِ قبل البدء في أي تمرينات روتينية وعند البدء ابدئي ببطء؛ فقد يكون البدء بمستوى مرتفع أمرًا خطيرًا عليكِ[٣].

تحسين عادات الأكل الصحية

ممارسة الحميات الخاصة بإنزال ضغط الدم في حال كنتِ من الأشخاص الذين يواجهون حالة ارتفاع ضغط الدم، فيمكن أن تُساعدكِ هذه الحميات بتقليل خطر الإصابة بارتفاعه، فهذه الأنظمة الغذائية تُركز هذا على الحبوب الكاملة والخضروات والفواكه ومنتجات الألبان قليلة الدسم[٣].

التقليل من تناول كميات من الصوديوم

قومي بقياس مقدار ما تتناوليه من الصوديوم يوميًا؛ لتتأكدي من الكمية التي تستهلكينها، وتجنبي تناول كمية أكبر من 2300 ملليغرام في حال كان الضغط لديكِ طبيعيًا، ولكن إذا شُخّصت إصابتكِ بارتفاع ضغط الدم، فلا يفضل الزيادة عن 1500 ملليغرام[٣].

تجنب التوتر

إذا كان التوتر هو من يسبب لكِ تغيرات بضغط الدم، فيجب عليكِ البحث عن طرق صحية للتعامل معه، وذلك من خلال ممارسة التمارين أو اليوغا أو تقنيات التنفس أو العلاج بالكلام[٣].

التقليل من الكافيين

يمكن أن تسبب المشروبات المحتوية على الكافيين بارتفاع ضغط الدم مؤقتًا، أو قد تزيد من التوتر والقلق لديكِ لذا يُفضل تجنبها[٤].

التوقف عن شرب الكحول

كُثرة شرب الكحول يمكن أن تؤثر على ضغط الدم وتُسبب انخفاضه، لذا يجب عليكِ تجنب شربه[٤].


المراجع

  1. By Charles Patrick Davis (16/4/2021), "What Are Normal Blood Pressure Ranges by Age For Men and Women?", onhealth, Retrieved 6/6/2021. Edited.
  2. Kristeen Cherney (28/2/2018), "Abnormal Blood Pressure During Pregnancy", healthline, Retrieved 6/6/2021. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح خ د by Kimberly Holland (21/3/2019), "Why Does My Blood Pressure Fluctuate?", healthline, Retrieved 6/6/2021. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث Jennifer Berry, "How can I stabilize my blood pressure?", medicalnewstoday, Retrieved 6/6/2021. Edited.