أفضل علاج للاكتئاب بدون أعراض جانبية

الاكتئاب

يُعرَّف الاكتئاب على أنه اضطراب مزاجي يُوصف بأنه مجموعة من مشاعر الحزن، أو الخسارة، أو الغضب التي تؤثر على الأنشطة اليومية للشخص، ويعاني الكثير من الأشخاص من الاكتئاب الذي يتسبب بضياع الوقت دون فائدة، وانخفاض إنتاجية الشخص، ويؤثر على علاقاته وصحته العامة، ويُعد الاكتئاب حالة طبية خطرة إذا تُرك دون علاج، وتوجد بعض الحالات الطبية التي تتسبب بزيادة فرصة الإصابة بالاكتئاب مثل أمراض القلب والأوعية الدموية، وداء السكري، والإصابة بالسرطان، والتهاب المفاصل والربو، ومن الجدير بالذكر أن علاج الاكتئاب يُعطي نتائج سريعة خلال فترة زمنية قصيرة لا تتجاوز عدة أسابيع[١].


أفضل علاج للاكتئاب دون أعراض جانبية

تتضمن طرق علاج الاكتئاب الطرق التالية:

العلاجات الطبيعية

تتضمن العلاجات الطبيعية ما يلي:

  • الأعشاب: التي تتضمن ما يلي[٢]:
    • نبتة القديس يوحنا: وهو نبات موطنه أوروبا وغرب آسيا وشمال إفريقيا، وترتبط هذه النبت بزيادة مادة السيراتونين في الدم وهي مادة كيميائية يُفرزها الدماغ؛ وتزيد الشعور بالبهجة وتخفف من الاكتئاب، ويجب الحذر عند استخدام هذه العُشبة من قبل الأشخاص الذين يناولون علاجات سيولة الدم، أو أقراص منع الحمل، وأدوية العلاج الكيميائي.
    • الزعفران: وهو أحد التوابل التي تعد فعالة في علاج الاكتئاب الخفيف إلى المتوسط.
  • المكملات الغذائية: ومنها ما يلي[٢][٣]:
    • أوميغا 3: وهي إحدى الدهون الصحية الموجودة في الأسماك مثل سمك السلمون، والسردين، وتتوفر على شكل مكملات تُدعى أحيانًا كبسولات زيت السمك، وقد جد الباحثون أن الأشخاص الذين لديهم مستويات منخفضة من أوميغا 3 يكونون أكثر عرضةً للإصابة بالاكتئاب.
    • حمض الفوليك: يرتبط بتحسين فعالية الأدوية المضادة للاكتئاب، ويمكن الحصول عليه بتناول حبوب مكمل غذائي، أو الحصول عليه من مصادر طبيعية مثل الفاصولياء، والعدس، والحبوب المدعمة، والخضار الورقية الداكنة، وبزر عباد الشمس، والأفوكادو.
    • المغنيسيوم: يرتبط نقص المغنيسيوم مع الإصابة بالاكتئاب، ويسرع العلاج بالمغنيسيوم التعافي من الاكتئاب الشديد.
    • فيتامين ب: ارتبط أيضًا نقص فيتامين ب بالإصابة بالاكتئاب، ويساعد تناول مكملات فيتامين ب على تقليل الاكتئاب.
    • فيتامين د: يؤدي انخفاض مستوى فيتامين د إلى الاكتئاب، لا سيما لدى الأشخاص الذين لديهم تاريخ سابق من الإصابة بالاكتئاب.

العلاجات الدوائية

تتضمن علاجات مضادات الاكتئاب أحد الخيارات التالية[٤]:

  • مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين والنورادرينالين: تزيد مستوى السيراتونين والأدرينالين اللذان يلعبان دورًا أساسيًا في الحالة المزاجية، ومن الأمثلة على هذه العلاجات ديولوكستين، وفينلافاكسين، وقد يكون لها بعض الآثار الجانبية مثل جفاف الفم، والطفح الجلدي، والأرق، والصداع، والغثيان، وانخفاض السكر في الدم.
  • مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين الانتقائية: تعد أكثر العلاجات فعالية في علاج الاكتئاب، ولها آثار جانبية أقل من مضادات الاكتئاب الأخرى.
  • مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات: سُميت ثلاثية الحلقات لأنها تعمل على علاج الاكتئاب، والألم العضلي، والقلق، وتساهم في السيطرة على الألم المزمن، ومن الأمثلة عليها أميتريبتيلين، وأموكسابين - كلوميبرامين، وديسيبرامين، ومن الآثار الجانبية المحتملة لهذه الأدوية الأرق، والقيء والغثيان، والمغص، والإمساك، وفقدان الوزن، وعدم انتظام ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم.
  • مثبطات أوكسيديز أحادي الأمين: يتم اللجوء لهذا العلاج إذا لم تنجح العلاجات السابقة في التخلص من الاكتئاب، بسبب تفاعله مع العديد من الأدوية والأطعمة، ومن الآثار الجانبية المحتملة لهذا العلاج حدوث مشاكل في الرؤية، والطفح الجلدي، وحدوث فقدان أو زيادة في الوزن، واضطرابات في الجهاز الهضمي مثل الإسهال والإمساك، وعدم انتظام ضربات القلب، وارتفاع ضغط الدم، واحتمالية حدوث الإغماء عند الوقوف، ومن الأمثلة على هذه العلاجات الفينيلزين، وأيزوكابوكسيز.
  • نورادرينالين ومضادات الاكتئاب المحددة للسيروتونين: تُستخدم هذه العلاجات لاضطرابات القلق، والاضطرابات الشخصية، والاكتئاب، ومن الأمثلة عليها ميانسيرين، ومن الآثار الجانبية المحتملة الإصابة بالإمساك، وزيادة الوزن، والنعاس، وعدم وضوح الرؤية.

العلاج النفسي

توجد الكثير من العلاجات النفسية والاجتماعية الفعالة للاكتئاب، وقد يحتاج الشخص إلى العديد من جلسات العلاج النفسي للتخلص من مشلكة الاكتئاب، وتتضمن العلاجات النفسية ما يلي[٥]:

  • العلاج السلوكي المعرفي: يُعد هذا العلاج الأكثر استخدامًا لعلاج الاكتئاب، ويُركز العلاج السلوكي المعرفي على تغيير الأفكار والسلوكيات السلبية أو المشوهة التي تزيد الاكتئاب ويعمل على التخلُّص منها، واستبدالها بأفكار واقعية تدعم أهداف الشخص وطموحاته.
  • العلاج الشخصي: يُعالج العلاقات الاجتماعية للفرد وطُرُق تحسينها؛ إذ إن الدعم الاجتماعي الجيد والمستقر أمر ضروري لجميع الأشخاص، وعند وجود مشكلة في العلاقات الاجتماعية فإن بعض الأشخاص يُعانون بشكل مباشر من سلبية هذه العلاقة وعدم صحتها، فيُساعد هذا العلاج على زيادة التواصل، والتعبير عن المشاعر بشكل صحيح،.
  • العلاج التنشيطي: يُساعد الأفراد في تغيير سلوكهم، مما يؤدي إلى تغيير مزاجهم، فيبدأ المصاب بالاكتئاب بالانخراط في أنشطة تتماشى مع رغباته مثل قضاء بعض الوقت مع أشخاص يحبهم، أو أخذ دروس اليوغا، أو قراءة الكتب.
  • علاج القبول والالتزام: يُساعد هذا العلاج على التركيز على الحاضر، ومراقبة الأفكار والمشاعر السلبية وقبولها، وتحديد الأهداف الأكثر أهمية والتصرف بناءً على ذلك.
  • علاج حل المشكلات: يُساهم في تعليم الأفراد المصابين بالاكتئاب كيفية التعامل بفعالية مع المشكلات المُسببة للإجهاد في حياتهم اليومية، والمساهمة في طرح الحلول الواقعية البديلة.
  • العلاج النفسي الديناميكي قصير المدى: يُركِّز هذا العلاج على العلاقات الشخصية والأفكار والمشاعر اللاواعية، يُعد الهدف الأساسي منه هو تقليل الأعراض، والهدف الثانوي هو تقليل التعرض للاكتئاب، وزيادة مرونة الشخص.


الاكتئاب ثنائي القطب

يحدث هذا النوع من الاكتئاب في أنواع معينة من الاضطرابات ثنائية القطب، وذلك عندما يواجه الشخص نوبة اكتئابية، وقد يعاني الأشخاص الذين يعانون من الاضطرابات ثنائية القطب من تقلبات مزاجية كبيرة، تتراوح عادة بين الطاقة العالية إلى انعدام الطاقة، وهذا يعتمد على نوع الاضطراب ثنائي القطب لدى الشخص، فقد يُعاني الشخص المصاب بالاكتئاب ثنائي القطب من الأعراض التالية[٤]:

  • فقدان الشعور بالاهتمام أو التمتع بالأنشطة العادية.
  • الشعور بالحزن أو القلق، أو الفراغ.
  • انعدام وجود طاقة لإكمال المهام.
  • وجود صعوبة في التذكر.
  • النوم أكثر من اللازم أو الإصابة بالأرق.
  • حدوث زيادة الوزن أو فقدان الوزن نتيجة لزيادة أو انخفاض الشهية.
  • التفكير في الموت أو الانتحار.


من حياتكِ لكِ

تُحتمل إصابة المرأة الحامل باكتئاب ما بعد الولادة؛ إذ يمكن أن تعاني عزيزتي المرأة من الاكتئاب خلال الحمل دون معرفتكِ بإصابتكِ بالاكتئاب أثناء الحمل، ويعود ذلك إلى أن أعراض الاكتئاب متشابهة مع أعراض الحمل التي تتضمن التغيرات في النوم، وانخفاض مستويات الطاقة، وفقدان الشهية، وانخفاض الدافع الجنسيّ، وعليه فقد تصنف هذه الأعراض كأعراضٍ للحمل عوضًا عن كونها أعراضًا للاكتئاب[٦].


المراجع

  1. "Everything You Want to Know About Depression"، healthline, Retrieved 27-9-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "6 Herbs and Supplements for Depression"، www.healthline.com, Retrieved 17-9-2019. Edited.
  3. "Alternative Treatments for Depression"، psychcentral, Retrieved 27-9-2019. Edited.
  4. ^ أ ب "All about antidepressants"، medicalnewstoday, Retrieved 27-9-2019. Edited.
  5. "Depression Treatment"، psychcentral, Retrieved 27-9-2019. Edited.
  6. "Depression during pregnancy: You're not alone", mayoclinic, Retrieved 12-5-2020. Edited.