ماذا يسبب ارتفاع ضغط الدم

ارتفاع ضغط الدم

ضغط الدم هو القوّة التي يسببها الدم على جدران الأوعية الدّموية، إذ يعتمد الضّغط على مقدار الجهد الذي يبذله القلب في ضخّ الدم ومقاومة الأوعية الدموية لتدفّق الدم خلالها.

إنّ ارتفاع ضغط الدم أو ما يسمّى بفرط ضغط الدم وأمراض القلب من الحالات المرضية المزمنة والعالمية، لذلك صرّحت منظّمة الصّحة العالمية أن تطوّر الأغذية المصنّعة قد أثّر على كمية الملح في النّظام الغذائي في جميع أنحاء العالم، وهو أحد الأسباب التي تلعب دورًا في ارتفاع ضغط الدم[١].


أسباب ارتفاع ضغط الدم

إنّ السبب الأساسي لارتفاع ضغط الدم ما زال غير معروف، ولكن توجد العديد من العوامل التي تزيد من فرص حدوثه، وهذا يعني أنّ العديد من العوامل تسبب مجتمعةً أعراض وعلامات ارتفاع ضغط الدم، ومن هذه العوامل[٢]:

  • تناول كميات كبيرة من الأملاح أو الصّوديوم في النّظام الغذائي: يزيد هذا الأمر في بعض الفئات السّكانية مثل كبار السّن أو الأمريكيين من أصلٍ أفريقي أو الأشخاص الذين يعانون من السّمنة المفرطة أو الأشخاص الذين يعانون من مشكلات في الكلى.
  • الاستعداد الوراثي لارتفاع ضغط الدم: فالأشخاص الذين لديهم واحد أو اثنين من الوالدين المصابين بارتفاع ضغط الدم يزداد لديهم خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم بحوالي ضعف الأشخاص السّليمين.
  • تشوّهات الشرايين والأوعية الدّموية: تؤدي زيادة المقاومة في الشّرايين مثل تصلّبها أو نقص المرونة في الشرايين الصغيرة لدى الأفراد الذين يعانون من السّمنة المفرطة، ولا يمارسون الرّياضة، ويتناولون كمياتٍ كبيرة من الملح، وكبار السن إلى زيادة خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم.

إضافةً إلى وجود عددٍ من العوامل الأخرى التي تزيد من فرص الإصابة بارتفاع ضغط الدم، ومن هذه العوامل[٣]:

  • التقدّم في العمر، أي فوق سن 65.
  • المعاناة من زيادة الوزن أو السّمنة.
  • الخمول البدني وقلّة النشاط الرياضي.
  • فرط شرب الكحوليات أو القهوة أو غيرها من المشروبات التي تحتوي على الكافيين.
  • الدّخان.
  • قلّة النوم.

إن إجراء تغييراتٍ في أسلوب الحياة لجعلها أكثر صحية يمكن أن يساعد في تقليل فرص الإصابة بارتفاع ضغط الدم ويساعد في خفض ضغط الدم إذا كان مرتفعًا بالأساس. إضافةً إلى ما سبق، يوجد العديد من الحالات والظّروف الصّحية التي تسبّب ارتفاع ضغط الدم، منها[٤]:

  • أمراض الكلية.
  • بعض أورام الغدد الصمّاء.
  • تعاطي المخدّرات.
  • اضطرابات الغدة الكظرية.


عوامل خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم

توجد عدّة عوامل قد تزيد من فرص الإصابة بارتفاع ضغط الدم، ومن هذه العوامل[١]:

  • العمر: ينتشر ارتفاع الضغط لدى الأشخاص الذين تجاوزت أعمارهم 60 عامًا.
  • العِرق: يوجد عدد من الجماعات العِرقية التي تكون أكثر عرضةً من غيرها للإصابة بارتفاع الضغط.
  • الوزن.
  • تناول الكحول والتِبغ: قد يؤدّي تناول كمياتٍ مفرطة من الكحول أو التّدخين الشّره إلى زيادة ضغط الدم.
  • الجنس: إذ يُعدّ الرجال أكثر عرضةً لارتفاع الضغط في عمرٍ أصغر من النساء.
  • الحالة الصحية للشخص: قد تؤدّي أمراض القلب والأوعية الدموية، وارتفاع الكوليسترول الضار في الدم، والسّكري، وأمراض الكلى المزمنة، إلى ارتفاع ضغط الدم، خاصّة مع تقدّم الأشخاص عمرًا.


مضاعفات ارتفاع ضغط الدم

يتسبب ارتفاع الضغط، والقوّة المتولّدة على جدران بطانة الأوعية الدّموية، والنّاتجة عن ضخّ الدم من القلب إلى مختلف أنحاء الجسم، بإتلاف الأوعية الدّموية، وأعضاءِ الجسم، لذلك كلما ازداد ارتفاع الضغط وتُرِك المُصاب دون علاج، كان الضرر النّاجم على الجسم أكبر، وقد يؤدي ترك العلاج أو عدم تلقّيه إلى ما يأتي[٥]:

  • النوبة القلبية أو السكتة الدماغية: قد يتسبب ارتفاع الضغط بتصلّب الشّرايين وزيادة سمك بطانتها، ممّا قد ينتج عنه الإصابة بالسّكتات الدّماغية، أو النّوبات القلبية.
  • توسع في الأوعية الدموية: يمكن أن يتسبّب ارتفاع ضغط الدم بانتفاخ الأوعية الدّموية وإضعافها، بالتّالي الإصابة بتمزّقها.
  • متلازمة الأيض: تُوجد مجموعة من الاضطرابات التي تصيب الأيض في الجسم، بما في ذلك زيادة في محيط الخصر، وارتفاع نسبة الدّهون الثّلاثية في الدم، وانخفاض مستويات البرويتن الدّهني الحامل للكوليسترول الجيد، وارتفاع ضغط الدم، وزيادة مستويات الإنسولين.
  • فشل القلب: تتضخّم عضلات القلب أثناء ضخّ الدم لمقاومة الضّغط النّاتج على جدران الأوعية الدّموية، لذلك قد تحدث صعوبةٌ في ضخ كمية دمٍ كافية لتلبية احتياجات الجسم منه، التي قد تتسبب بفشل القلب.
  • ضعف الأوعية الدموية وتضيّقها في الكلى: إذ يمكن لذلك الضّعف أن يمنع الكليتين من العمل طبيعيًّا.
  • اضطرابات في الذّاكرة: إذ تُعدّ المشكلات المرتبطة بالإدراك والذّاكرة من أكثر المضاعفات انتشارًا بين الأفراد المصابين بارتفاع الضغط.
  • تضخّم الأوعية الدموية وتضيّقها في العينين: يمكن أن يؤدّي تضيّق الشّعيرات الدموية في العينين إلى فقدان الرؤية.


المراجع

  1. ^ أ ب "Everything you need to know about hypertension", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 1-04-2019. Edited.
  2. "High Blood Pressure (Hypertension) Signs, Causes, Diet, and Treatment", www.medicinenet.com, Retrieved 01-04-2019. Edited.
  3. "High blood pressure (hypertension)", www.nhs.uk, Retrieved 01-04-2019. Edited.
  4. "Everything You Need to Know About High Blood Pressure (Hypertension)", www.healthline.com, Retrieved 01-04-2019. Edited.
  5. "High blood pressure (hypertension)", www.mayoclinic.org, Retrieved 04-01-2019. Edited.