اضرار مدرات البول على الكلى

اضرار مدرات البول على الكلى

مدرات البول

مدرات البول المعروفة عند بعض الناس بحبوب الماء، تساعد الجسم على التخلص من الأملاح مثل الصوديم والماء، وأغلب مدرات البول تُساعد الكلى على إطلاق الكثير من الصوديوم الذي يسحب الماء الزائد الموجود في الدم، مما يؤدي إلى التقليل من كمية السوائل الموجودة في الأوردة والشرايين، وهذا يُقلل من ضغط الدم، وتوجد ثلاثة أنواع من مدرات البول كل منها متخصصة بجزء معين في الكلى، وتتضمن مدرات البول الثيازيد ومن الأمثلة عليها كلوروثيازيد وميتولازون وكلورثياليدون، ومدرات البول العروية ومن الأمثلة علها بوماتينايد وحمض الإيثاكرينيك وفيوروسيمايد، ومدرات البول الموفرة للبوتاسيوم مثل أميلورايد وإبليرينون وسبايرونولاكتون وتريامترين[١]، إذ إن مدرات البول الموفرة للبوتاسيوم تُقلل من السوائل المتراكمة في الجسم دون حدوث نقص في مستوى البوتاسيوم وقد يصف الطبيب هذا النوع للأشخاص المصابين الأكثر عرضةً لانخفاض مستوى البوتاسيوم ويُمكن دمج مدر البول مع دواء آخر يُستخدم لخفض ضغط الدم[٢].


أضرار مدرات البول على الكلى

عند تناول مدرات البول لفترة طويلة قد يلحق الضرر بالجهاز البولي خاصةً الكلى، ومنها[٣]:

  • تورم والتهاب الكلى.
  • فشل كلوي[٢]؛ تُعَدّ وظيفة الكلى الرئيسية تصفية الدم وإزالة جميع السموم من الجسم، بعد ذلك ترسل الفضلات إلى المثانة التي بدورها تتخلص من البول خارج الجسم، ويحدث الفشل الكلوي عند عدم قدرة الكلية على تصفية الفضلات الموجودة في الدم مما يؤدي إلى تراكم السموم في الجسم، وقد تظهر علامات ومؤشرات على الشخص المصاب بالفشل الكلوي؛ مثل كمية قليلة من البول، وضيق التنفس دون وجود سبب، والشعور بالتعب والغثيان المستمر، وتورم القدمين بسبب احتباس السوائل، ومن العوامل التي تؤثر على صحة الكلى الإصابة بأمراض مزمنة أو حادة والجفاف الشديد والتعرض لمواد سامة موجودة في البيئة أو تناول بعض الأدوية، أما المسببات التي تؤدي للإصابة بالفشل الكلوي فقد تتضمن ما يأتي[٤]:
    • عدم تدفق الدم إلى الكلى، ويحدث ذلك عند الإصابة بأمراض مثل أمراض القلب أو فشل الكبد أو عدوى قوية كتعفن الدم أو حروق شديدة.
    • عدم قدرة الجسم على التخلص من البول، وذلك عند إصابة الشخص بتلف أعصاب المثانة ووجود حصى في الكلى أو الإصابة بأحد أنواع السرطان مثل سرطان البروستات عند الرجال أو سرطان المثانة أو سرطان القولون، مما يؤدي إلى حدوث مشاكل في مجرى البول.
    • مسببات أخرى، مثل تجلط الدم، أو شرب الكحول، أو وجود التهاب في الأوعية الدموية، أو استخدام بعض الأصباغ أثناء إجراء بعض الصور السريريّة، أو تصلب الجلد الذي ينتج بسبب حالة مناعية تؤثر عى الجلد وتحطم خلايا الدم الحمراء بعد الإصابة بعدوى ما، أو السموم الناتجة عن المعادن الثقيلة.


استخدام مدرات البول والآثار الجانبية

تُستخدم أدوية مدرات البول لعلاج عدة أمراض مثل ارتفاع ضغط الدم، إذ إن مدرات البول تُقلل من كمية السوائل الموجودة في الأوعية الدموية، وقد تستخدم مدرات البول لعلاج فشل القلب الاحتقاني المتمثل بعدم ضخ الدم من القلب إلى جميع أجزاء الجسم بكفاءة، مما يؤدي إلى تراكم السوائل في الجسم، وتساعد مدرات البول على التخلص من احتباس السوائل الموجودة في الجسم، ومن بعض الآثار الجانبية الأكثر شيوعًا التي تنتج بسبب استخدام مدرات البول تغيّر مستوى البوتاسيوم في الدم، وقلة مستوى الصوديوم، والإصابة بالصداع أو النقرس أو الإسهال، والشعور بالدوخة والعطش، وارتفاع نسبة الكوليسترول، وارتفاع نسبة السكر في الدم، وظهور طفح جلدي، وفي حالات نادرة قد تُسبب مدرات البول عدم انتظام نبض القلب أو ردَّ فعل تحسسيًا، وعندما يصف الطبيب أحد أنواع الأدوية المدرة للبول يجب إخبار الطبيب بالأمراض التي يعاني منها الشخص المصاب مثل مرض السكري والذئبة والتهاب البنكرياس ومشاكل في الدورة الشهرية أو الكلى والجفاف المتكرر، إضافة إلى أن بعض الأدوية قد تتفاعل مع الأدوية المدرة للبول وتتضمن السيكلوسبورين والليثيوم والديجوكسين ومضادات الاكتئاب مثل فلوكستين وفينلافاكسين، لذلك يجب أخذ استشارة الطبيب قبل تناول أي دواء[٢].


الوقاية من خطورة تضرر الكلى

توجد العديد من الطرق التي تُقلل من خطورة إصابة الكلى أو تلفها وذلك بالالتزام بالنصائح التالية[٣]:

  • الانتباه لطريقة تناول الأدوية خاصةً الأدوية التي تُصرف دون وصفة طبية.
  • تجنب استخدام الأدوية لفترة طويلة من الزمن دون استشارة الطبيب مثل مضادات الالتهاب غير الستيرويدية.
  • تناول كمية كافية من السوائل للجسم حتى تُطرد السموم وعدم الإصابة بالجفاف الذي يُعَدّ من عوامل الخطر التي تؤدي إلى الفشل الكلوي.
  • تجنب شرب الكحول عند تناول أدوية مدرات البول لأنه قد يؤدي إلى الإصابة بالجفاف وأمراض الكبد وارتفاع ضغط الدم مما يؤدي إلى ضعف الكلى.


أنواع المدرات البولية الطبيعية

توجد العديد من الأغذية والأعشاب التي تؤدي دورًا مشابهًا لمدرات البول الصناعية، وقد تتضمن ما يأتي[٥]:

  • الهندباء: تحتوي هذه العشبة على مادة تُنشط وظيفة الكلى مما يؤدي إلى زيادة تكرار البول.
  • الزعرور: وتُستخدم نبتة الزعرور للتقليل من تراكم السوائل في الجسم، وقد تُحسن من أعراض فشل القلب الاحتقاتي وتزيد من عملية طرح البول وقد تُساعد في علاج مشاكل الكلى.
  • ذيل الحصان: مستخلص نبتة ذيل الحصان له نفس تأثير مدرات البول، وتتميز النبيتة بقلة الآثار الجانبية مقارنةً بالأدوية، لذلك قد تُعطى للأشخاص الذين يعانون من الآثار الجانبية لمدرات البول.
  • العرعر: ويُمكن استخدام نبات العرعر مثل مدرات البول، وتتميز نبتة العرعر بأنها لا تُخفض مستوى البوتاسيوم في الجسم.
  • الشاي الأخضر والأسود: عند تناول الشاي قد يساعد على التخلص من الماء الزائد في الجسم.
  • البقدونس: يتميز بامتلاك خصائص مدرة للبول، ويُستخدم للأشخاص الذين لم يستطيعوا تحمل الأدوية المدرة للبول.
  • الكركديه: وهي من أنواع الزهور التي تُساعد في زيادة عملية ترشيح الكلى، ويمتلك خصائصَ مدرةً للبول.
  • الأطعمة المدرة للبول: ومن الأمثلة عليها البطيخ والعنب والتوت والبصل والثوم والفلفل والكرفس.


المراجع

  1. "Diuretics", mayoclinic, Retrieved 2020-1-9. Edited.
  2. ^ أ ب ت "What to Know About Diuretics", healthline, Retrieved 2020-1-9. Edited.
  3. ^ أ ب "6 Medications That Can Harm the Kidneys", medshadow, Retrieved 2020-1-9. Edited.
  4. "Everything You Need to Know About Kidney Failure", healthline, Retrieved 2020-1-9. Edited.
  5. "Guide to Natural Diuretics", healthline, Retrieved 2020-1-10. Edited.
475 مشاهدة