طريقة لجلب الحبيب العنيد

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:١٠ ، ٢١ مايو ٢٠١٨
طريقة لجلب الحبيب العنيد

بواسطة هنادي كفاوين

كل فتاة تحلم بالزواج من الرجل المناسب الذي يبقى معها إلى آخر العمر، ومن الأساس تبني في عقلها مواصفات معينة تحب أن تجدها في شريك الحياة الذي سترتبط به، ومع انخراط الفتاة في سوق العمل وخروجها المستمر المجتمع وانفتاحها على العالم، لم تعد كما في السابق تريد الزواج لأجل الزواج فقط، بل أصبحت تبحث عن الرجل الذي يكمّلها والذي يضمن لها أن تعيش معه الحياة التي لطالما حلمت بها.

في الجامعة أو العمل تقابل الفتاة كثيرًا من الرجال، ومن بينهم قد تقابل الرجل المناسب الذي لطالما حلمت به، وستحبه وتتمنّى أن يبادلها هو الشعور نفسه ويتقدم لخطبتها من أهلها ليبنيا معًا الأسرة السعيدة، ولكن بالتّأكيد هذه الأحداث لا تحدث في الواقع بهذا الجمال وبهذه السّرعة، ففي كثير من الأحيان تجد الفتاة الشاب المناسب، ولكنّه للأسف لا يبادلها الشعور نفسه، وهذا لا يعني أن تيأس فهناك بعض الخطوات التي يمكن للفتاة أن تفعلها لتجذب الشّاب الذي تحبه مهما كان عنيدًا وتدفعه للتفكير بها بشكل جدي من أجل الزواج.

طرق لجذب الحبيب

  • الالتزام بالمبادئ والقيم الأخلاقية، فمهما وصل حب الفتاة وإعجابها بهذا الشخص يجب ألّا تتجاوز معه الخطوط الحمراء التي وضعها الدين والمجتمع، فهي بتجاوزها هذا تَصغر في عينه، وإذا مال لها فإنه يميل للتسلية وليس لأنه يفكر بها بشكل جدي.
  • الإلحاح في الدعاء، وطلب هذا الشخص من الله سبحانه وتعالى في الصلاة، فكثير من الروايات تقول أنّ الدعاء يغير القدر، وإذا واظبت الفتاة على الدعاء فإن الله لن يخذلها والأفضل أن تدعو الله أن يقربه ما دام فيه خير، لأنَّنا نحن البشر لا نعلم ما تخفيه الحياة وما يخفيه الآخرون، لذلك دائمًا نطلب ما يرى الله لنا فيه الخير.
  • فعل الأشياء التي يحبها دون أن تتجرَّد الفتاة من شخصيّتها، ففي حال كان زميلها في الدراسة أو في العمل يمكن أن تعرف الأشياء التي يحبها وتحاول فعلها ما لم تتنافَ مع شخصيتها، لأن الرجل لا يحب المرأة ذات الشخصية المهزوزة التي تغير مبادئها بسرعة.
  • التقرب إلى عائلته، إذ يمكن للفتاة التقرب إلى أسرة الشاب الذي تحبه وأن تجعل علاقتها قوية مع أخواته ومع أمّه، وهذا كله سيجعلها من الأشخاص المحببين للعائلة، وسيبقى ذكرها طوال الوقت في البيت وسيفكر بها هو بشكل جدي.
  • الاتزان في الشخصية، فالرجل يحب المرأة قوية الشخصية والمستقلة ماديًّا وفكريًّا، لذلك على الفتاة أن تظهر أمام من تحب بمظهر الفتاة الواثقة طوال الوقت، وألّا تُظهر حزنها أو ضعفها في أي حال من الأحوال؛ لأنّ الرجل لا يبحث عمّن ستكون حِملًا على كتفيه، بل يريد من تسانده وتقف إلى جانبه في هذه الحياة.
  • محاولة إثارة غيرته، ففي حال كانت الفتاة متأكدةً أنَّ هذا الشاب يحبها ويريدها، ولكنه لا يحرك ساكنًا، يمكن أن تبدأ هي بتحريك الأحداث، كأن تختلق قصة ما بأن أحد يريد خطبتها وأنها تفكر بجدية في هذا الأمر، وعندها في حال كان هذا الرجل جِديًّا فإنه سيبادر فورًا في التقدم لأهلها، أمّا في حال لم يكن يبادلها الشعور نفسه فهذه إشارة لها لكي تتراجع عن هذا الحب وتنسحب من الموضوع دون أي خسائر.
  • الاهتمام بالنفس، فالرجل يحب الفتاة التي تهتم بنفسها كثيرًا، سواءً أكان هذا من الناحية الشكلية باهتمامها بجمالها وأناقتها أو من الناحية الفكرية باهتمامها بشخصيتها وثقافتها ومعرفتها بكل ما يدور حولها من أحداث.

ولكن هناك أمر بالغ في الأهمية يجب على الفتاة أن تدركه، وهو أن الزواج في هذه الحياة قائم بشكل أساسي على النصيب وعلى تراتيب القدر كأي شيء في هذا العالم، فلربما تحب الفتاة شخصًا لم يكتبه الله لها، في هذه الحالة يجب ألّا تكون ضعيفةً وانهزاميةً، بل يجب أن تعيش بحب وثقة بأنّ الله سيختار لها الأفضل دائمًا حتى لو لم يكن كما تمنت..