علاج الضغط المنخفض بالاكل

علاج الضغط المنخفض بالاكل

ما هو انخفاض ضغط الدم؟

يُعرف انخفاض ضغط الدم على أنه قراءات أقل من 120 ملم زئبق للضغط الانقباضي و80 ملم زئبق للضغط الانبساطي، وفي الأشخاص الأصحاء يُعد انخفاض ضغط الدم دون أعراض غير خطير أبدًا ولا يحتاج إلى علاج، ولكن المشاكل الصحية يمكن أن تحدث عند انخفاض ​​ضغط الدم فجأةً، وعند حرمان القلب والدماغ والأعضاء الحيوية الأخرى من إمدادات الدم الكافية، مما يؤدي إلى الدوخة أو الدوار، وتحدث هذه الانخفاضات المفاجئة في ضغط الدم حدوثًا شائعًا عند التغيّر من وضع الاستلقاء إلى الجلوس إلى الوقوف، ويُعرف هذا النوع باسم انخفاض ضغط الدم الوضعي، أو يمكن أن يحدث نوع آخر من انخفاض ضغط الدم عند الوقوف لفترة طويلة من الزمن، وفي حال أدّى إلى الإغماء يسمّى النوبة الوعائية المبهمة، وعادةً ما يزداد خطر انخفاض ضغط الدم وارتفاعه مع تقدم العمر، ويرجع ذلك جزئيًا إلى التغيرات الطبيعية أثناء الشيخوخة، بالإضافة إلى انخفاض ​​تدفق الدم إلى عضلة القلب، نتيجةً لتراكم اللويحات في الأوعية الدموية، ويُقدر أن نسبة 10- 20% من الأشخاص فوق سن 65 يعانون من انخفاض ضغط الدم الوضعي[١].


أغذية مناسبة لأصحاب الضغط المنخفض

يُمكن أن يساعد تناول أنواع معينة من الطعام على رفع ضغط الدم، ومن هذه الأطعمة[٢]:

  • الأطعمة الغنية بفيتامين ب 12: يمكن أن تؤدي المستويات القليلة جدًا من فيتامين ب 12 إلى نوع معين من فقر الدم الذي يُمكن أن يُسبب انخفاض ضغط الدم والتعب، لذا يجب استهلاك المزيد من الأطعمة التي تحتوي على فيتامين ب 12 مثل البيض، والحبوب المدعمة، واللحوم، والخميرة الغذائية.
  • الأطعمة التي تحتوي على حمض الفوليك: يمكن أن تساهم المستويات القليلة من حمض الفوليك أيضًا في فقر الدم، وتتضمن الأطعمة الغنية به: الهليون، والفاصوليا، والعدس، والحمضيات، والخضراوات الورقية، والبيض، والكبدة.
  • الأطعمة المالحة: يمكن أن تزيد الأطعمة المالحة من ضغط الدم، لذلك من الممكن تجربة تناول الحساء المعلب، والأسماك المدخنة، والجبن، والمخللات، والزيتون .
  • الأغذية التي تحتوي على مادة الكافيين: قد تزيد القهوة والشاي من ضغط الدم مؤقتًا عن طريق تحفيز نظام القلب والأوعية الدموية، وزيادة معدل ضربات القلب لاحتوائهما على الكافيين.


ما هي أسباب انخفاض الضغط؟

انخفاض ضغط الدم له العديد من الأسباب التي تؤدي إلى حدوثه ومنها[٣]:

  • الحمل: نظرًا لأن جهاز الدوران يتوسع بسرعة أثناء الحمل، فمن المرجح أن ينخفض ​​ضغط الدم وهذا أمر طبيعي، وعادةً ما يعود ضغط الدم إلى مستوى ما قبل الحمل بعد الولادة.
  • المشاكل القلبية: يمكن أن تؤدي بعض أمراض القلب إلى انخفاض ضغط الدم مثل: معدل ضربات القلب المنخفض للغاية، ومشاكل صمام القلب، والنوبات القلبية، وفشل القلب.
  • مشاكل الغدد الصماء: يمكن أن تؤدي مشاكل الغدة الدرقية مثل قصور الغدة الكظرية الذي يسمى مرض أديسون، وانخفاض نسبة السكر في الدم، ومرض السكري إلى انخفاض ضغط الدم.
  • الجفاف: يحدث الجفاف عادةً عندما يفقد الجسم كمياتٍ كبيرةً من الماء أكثر مما يستهلكه، أو عند الإفراط في استخدام مدرات البول، مما يُسبب الضعف والدوخة والتعب، وبالتالي يمكن أن يؤدي إلى الحمى والقيء والإسهال الشديد.
  • فقدان الدم: يؤدي فقدان الكثير من الدم كالمصاحب للإصابة الكبيرة أو النزيف الداخلي، إلى نقصان كمية الدم في الجسم، مما يؤدي إلى انخفاض حاد في ضغط الدم.
  • تسمم الدم: عندما تدخل عدوى في الجسم إلى مجرى الدم تُسبب تسمم الدم، وبالتالي يمكن أن تؤدي إلى انخفاض في ضغط الدم يهدد الحياة.
  • الحساسية المفرطة أو التأق: يمكن أن تؤدي الحساسية المفرطة تجاه أحد المحفزات الشائعة مثل الأطعمة، وبعض الأدوية، ولدغات الحشرات، إلى حدوث مشاكل في التنفس، والحكة، وتورم الحلق، وانخفاض خطير في ضغط الدم.
  • نقص العناصر الغذائية في النظام الغذائي: يمكن أن يمنع نقص فيتامين ب 12 والفولات والحديد الجسم من إنتاج ما يكفي من خلايا الدم الحمراء، مما يتسبب بانخفاض ضغط الدم.


ما هي أعراض انخفاض الضغط؟

توجد بعض الأعراض المرافقة لانخفاض ضغط الدم، بما في ذلك[٢]:

  • الرؤية الضبابية.
  • الارتباك أو صعوبة التركيز.
  • الدوخة.
  • الإغماء.
  • الدوار.
  • الغثيان أو القيء.
  • الضعف العام للجسم.


نصائح لأصحاب الضغط المنخفض

توجد بعض النصائح التي من يستطيع أصحاب الضغط المنخفض اتباعها[٢]:

  • يجب التحدث إلى مقدم الرعاية الصحية الخاص أو اختصاصي التغذية حول الأطعمة الصحية لتضمينها في النظام الغذائي الخاصة بهم.
  • يجب التأكد من زيارة مقدم الرعاية الصحية لإجراء اختبار لتحديد نوع فقر الدم وأفضل خيارات العلاج إذا كان يوجد شك في الإصابة بفقر الدم.
  • فيما يأتي بعض التغييرات الأخرى التي يمكن إجراؤها على النظام الغذائي للمساعدة في رفع ضغط الدم:
    • التناول المتكرر للوجبات الصغيرة، قد تتسبب الوجبات الكبيرة في انخفاض ضغط الدم كثيرًا، إذ يعمل الجسم بجد أكبر لهضم الوجبات الكبيرة.
    • شرب المزيد من الماء والحد من شرب الكحول، لأن الجفاف يخفض ضغط الدم.
  • يمكن رفع ضغط الدم عن طريق إجراء هذه التغييرات في نمط الحياة، وذلك من خلال:
    • أخذ فترات راحة ومتكررة مع التأكد من ترطيب الجسم جيدًا عند ممارسة الرياضة في الخارج في الحر الشديد.
    • تجنب قضاء فترات طويلة في الساونا وأحواض الاستحمام الساخنة وغرف البخار التي يمكن أن تُسبب الجفاف.
    • يجب تغيير أوضاع الجسم مثل الوقوف أو الجلوس ببطء.
    • تجنب الراحة الطويلة في الفراش.
    • ارتداء الجوارب الضاغطة التي تساعد على تحريك الدم من الساقين والقدمين للأعلى.


من حياتكِ لكِ

يُعد انخفاض ضغط الدم أمرًا شائعًا خلال الأسابيع الـ 24 الأولى من حملكِ، إذ يبدأ الجهاز الدوري لديكِ بالتوسع، وتتسبب التغيرات الهرمونية التي تطرأ عليكِ بتمدد الأوعية الدموية مما يُسبب انخفاض ضغط الدم، وعادةً ما يختفي ضغط الدم المرتبط بالحمل في وقت لاحق من الحمل أو بعد ولادتكِ بوقت قصير، ويجب عليكِ فحص ضغطكِ ومراقبته أثناء الحمل للتخلص من أي أسباب كامنة له، مثل فقر الدم أو الحمل خارج الرحم، ويجب عليكِ التحدث إلى مقدم الرعاية الصحية الخاص بكِ حول مستوى نشاطك العام والعادات الغذائية لتحديد التغييرات التي يجب عليك إجراؤها[٢].


المراجع

  1. "Understanding Low Blood Pressure -- the Basics", webmd, Retrieved 2020-6-9. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث "Raise Low Blood Pressure Naturally Through Diet", healthline, Retrieved 2020-6-9. Edited.
  3. "Low blood pressure (hypotension)", mayoclinic, Retrieved 2020-6-9. Edited.
377 مشاهدة