فوائد التبخر بالمستكة

فوائد التبخر بالمستكة

ما هي المستكة؟

تعد المستكة نوعًا من المواد الصمغية التي تُستخلص من شجرة تنمو في منطقة البحر الأبيض المتوسط، وقد استخدمت مادة الصمغ عبر العصور لعدة أمور صحية وعلاجية منها تعزيز الهضم، وصحة الفم، وصحة الكبد، كما تحتوي هذه المادة على مواد مضادة للأكسدة تدعم خصائصها العلاجية، وبالاعتماد على احتياجات المرء الشخصية تُستخدم المستكة عبر مضغها كالعلكة أو استخدامها كمسحوق بودرة، أو كصبغة، أو ككبسولات وغيرها، ويمكن استخدام مستخلص زيتها كمادة معالجة للعديد من الأمراض الجلدية[١].


هل توجد فوائد للتبخر بالمستكة؟

إن للمستكة فوائد عديدة وجمة لجسم الإنسان، ويمكن كذلك التبخر بها والاستفادة منها بهذا الشكل، إذ يعدُّ التبخر بها مفيدًا في علاج الجروح والتئامها، ففي حين أن المسكتة ساعدت على التئام الجروح لدى النساء بعد الولادة في تجربةٍ أجريت على 147 امرأة إلا أن تأثيرها كان بسيطًا إذ لم تستخدم المستكة عبر الفم، بل حسب توجيهات المعالجين التقليديين من خلال حرق المستكة وتدخين الجرح بها لمدة ثلاثة أيام[٢].


ما هي الفوائد الأخرى للمستكة؟

كما ذكرنا بأن المستكة لها الكثير من الفوائد ويمكن استخدامها للكثير الأمور الصحية، فهي لها فوائد علاجية متعلقة بصحة الفم والجهاز الهضمي كما أنها مفيدة لعلاج حالات مرضية أخرى كأمراض القلب والسرطان، ومن الفوائد الأخرى للمستكة ما يأتي[٣]:

  • حماية صحة الأسنان: حسب دراسة أقيمت عام 2007 وُجد بأن المستكة تساعد على الحماية من ظهور التجويفات في الأسنان، فعندما مُضغت المستكة لمدة خمس عشرة دقيقة فإنها قللت من نسبة البكتيريا في الفم، كما كانت مستويات البكتيريا أقل أيضًا بعد 135 دقيقة المضغ، إذ يمكن أن تسبب البكتيريا زيادة في اللويحات على الأسنان وزيادة أمراض اللثة، وينصح عند الرغبة في مضغ المستكة مضغها لمدة خمس عشرة دقيقة ولأكثر من مرة خلال اليوم.
  • تقليل ألم المعدة وحرقتها: وجدت إحدى الدراسات أن من تناولوا علكة المستكة ظهر لديهم تحسنٌ في أنواعٍ معينةٍ من عسر الهضم وآلام المعدة، فقد واجهوا بعد تناولها ألم معدة أقل بشكل عام وألم المعدة الناتج عن القلق، كما أنهم لاحظو انخفاضًا في حرقة المعدة.
  • تهدئة تقرحات المعدة: حسب دراسة أجريت على 38 شخصًا أثبتت أن تناول المستكة عمل على تحسين أعراض قرحة المعدة، إذ إنّ الأشخاص الذين تناولوا مقدار غرام واحد منها يوميًا قلت لديهم أعراض القرحة بعد أسبوعين.
  • التقليل من البكتيريا الحلزونية في المعدة: قد يعرض وجود البكتيريا الحلزونية المعدة لخطر الإصابة بتقرحات المعدة، كما أنها تزيد من خطر إصابة المعدة بالسرطان، وفي دراسة أقيمت عام 2010 أثبتت أن المستكة تحتوي على مواد مضادة للبكتيريا وتستطيع التخلص من البكتيريا الحلزونية بشكل كامل بعد أربعة عشر يومًا.
  • تهدئة داء الأمعاء الالتهابي: توجد أدلة كثيرة ودراسات أثبتت بأن المستكة تساعد في علاج الالتهابات المعوية كداء كرون، ففي دراسة أقيمت على ستين شخص يعانون من التهابات في المعدة أثبتت بأن المستكة عززت وساعدت في علاجهم بعد ثلاثة أشهر من تناولهم لها.
  • تنظيم الكوليسترول والسكر في الدم: إن ارتفاع نسبة الكوليسترول والسكر في الدم قد تؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري، وفي دراسة أقيمت على 156 شخصًا صحيًّا وغير مصاب بأمراض مزمنة وجدت بأن تناولهم للمستكة ساهم في تخفيض نسبة الكوليسترول والسكر بعد ثمانية أسابيع من تناولها.
  • محاربة مرض السرطان: توجد عدة دراسات أقيمت مؤخرًا أثبتت أن زيت المستكة يساعد على محاربة بعض الأنواع من السرطان، ففي دراسة أقيمت على الفئران أثبتت بأن زيت المستكة يمتلك مضادًا للأورام التي تؤثر على القولون، وفي دراسة أخرى أقيمت على الفئران أثبتت بأن الزيت فعال كذلك تجاه سرطان الرئة، ويساعد الزيت كذلك في قتل أنواع معينة من خلايا سرطان الدم وذلك حسب دراسة واحدة أقيمت عليه، ولكن يجب التنويه أن هذه الفحوصات طبقت فقط على الحيوانات ولم تُختبر على الإنسان.


هل توجد آثار جانبية للمستكة؟

عمومًا تعد المستكة آمنة ويتحملها جسم الإنسان بشكل الجيد، إلا أنه من غير المعروف عند أي نقطة أو عند أي كمية قد تعد كميتها كبيرة أو زائدة، ورغم أنها تستخدم منذ العصور القديمة إلأ أنه يوجد عدد قليل من الأبحاث حول استخدامها على المدى الطويل، كما وجد أنها قد تسبب حساسية للبعض، فالمستكة تنتمي إلى عائلة أشجار الفستق، والأشخاص الذين يعانون من حساسية ضد مكسرات هذه الشجرة قد تصيبهم حساسية من تناولها، وبعض الحساسيات التي قد تظهر على الأشخاص تكون معتدلة وتظهر أعراضها فقط على الأنف والفم، أو عبر الإصابة بحكة، أو تعرق الشفاه، والبعض الآخر تكون أعراضه خطيرة ويجب أن تعالج، وفي حالات نادرة قد تكون هذه الحساسية خطيرة وتهدد الحياة، وذلك إن شملت كل الجسد، وتسمى بالحساسية المفرطة ويجب علاجها لأنها قد تؤدي إلى الإصابة بصدمة أو غيبوبة، أو فشل في القلب، أو الموت، ولم يجري كذلك فحص المستكة أو تجربتها على الأطفال، أو الحوامل أو المرضعات، لذلك ينصح باستشارة الطبيب قبل تناولها، ولا يجب استخدامها كبديل للتعقيم اليومي للفم أي كبديل لتنظيفه بالفرشاة والخيط وغيرها، كذلك من غير المعروف فيما لو أن لها قدرة على التفاعل مع أي أدوية أخرى أم لا؛ لذلك في حال كان الشخص يتناول أدوية يجب أن يخبر الطبيب بأنه يتناول المستكة لتجنب حدوث أي تفاعل داخل الجسم[٤].


من حياتكِ لكِ

عزيزتي المرأة في هذه الفقرة سوف نقدم لكِ نصائح حول كيفية تخزين واستخدام المستكة بالشكل الصحيح، وفي الحقيقة لا توجد طريقة معينة لاستخدام المستكة، لكن إليكِ بعض الطرق التي قد تساعدكِ على ذلك[٤]:

  • يمكنكِ استخدام المستكة عبر مضغها بهدف إنعاش نفس الفم أو لتخفيف الغثيان أو حرقة المعدة.
  • يمكنكِ استخدام زيت المستكة كذلك كمعقم للفم ولكن لا يجوز بلعه بعد استخدامه للفم.
  • تستخدم المستكة كمكملات غذائية تؤخذ طبيعيًا كالمكملات الأخرى، وتكون على شكل كبسولات، ويمكن أخذها مرة أو مرتين خلال اليوم.
  • تشكل المستكة النية خطرًا على الجسم؛ لأنه لا توجد طريقة لمعرفة فيما لو كانت ملوثة أو معرفة كيفية صناعتها، وفي حال تناولها نيئة ينصح باختيار منتج معروف بأنه عضوي و100% طبيعي أو نقي، ويجب أن تنتبهي إلى أن كلمة طبيعي لا تعني بالضرورة آمنة، ولذلك ينصح باستشارة الطبيب أو الصيدلاني للتأكد.


المراجع

  1. "What Is Mastic Gum and How Is It Used?"، healthline, Retrieved 3-6-2020. Edited.
  2. "5+ Mastic Gum Benefits + Side Effects, Dosage"، selfhacked, Retrieved 4-6-2020. Edited.
  3. "Mastic gum: How it works"، medicalnewstoday, Retrieved 4-6-2020. Edited.
  4. ^ أ ب "The Health Benefits of Mastic Gum"، verywellhealth, Retrieved 4-6-2020. Edited.
390 مشاهدة