فوائد العسل للنفاس

فوائد العسل للنفاس

النظام الغذائي في النفاس

قد تفكرين بخسارة الوزن بعد الولادة، ولكن يوجد شيء أهم لجسمكِ في هذه المرحلة، وهو تناول الأطعمة التي تمنحكِ الطاقة وتعزز صحتكِ للقيام بواجب الأمومة، فتناول الأطعمة الصحية بطريقة روتينية على مدار اليوم سيزيد من الطاقة القليلة التي لديكِ على الأرجح كأم في مرحلة النفاس، وإذا كنتِ ترضعين طفلك، فستبقى جودة حليب الثدي كما هي بغض النظر عما تأكلينه، ولكن تكمن المشكلة في أنه عندما لا تحصلين على العناصر الغذائية اللازمة من نظامكِ الغذائي فإن جسمكِ سيوفرها من مخازنه؛ لذا تأكدي من الحصول على جميع العناصر الغذائية التي تحتاجينها أنت وطفلكِ[١].


تعرّفي على فوائد العسل في النفاس

للعسل فوائد عديدة في مرحلة النفاس، إليكِ بعضًا منها[٢]:

  • العسل مُحلٍ طبيعي وصحي أكثر من السكر.
  • يعد أفضل علاج لالتهاب الحلق والبرد.
  • يعمل العسل بطريقة رائعة عند دمجه مع أطعمة أخرى، فمثلًا يساعد شرب مزيج العسل والحليب ليلًا في الحصول على نوم أفضل.
  • يحتوي العسل على مستويات عالية من الفركتوز والجلوكوز؛ مما يوفر الكثير من الطاقة.
  • يمتاز العسل بخصائص مضادة للبكتيريا ومضادة للأكسدة تعزز جهازكِ المناعة.


متى يجب عليكِ عدم تناول العسل في النفاس؟

العسل طعام صحي يعزز الصحّة أثناء الرضاعة الطبيعية، ولا توجد حقيقة علمية تفيد بأنه يجب تجنب العسل في النفاس أو أي مرحلة معينة من الرضاعة الطبيعية، مع ذلك يُفضل تجنبه في ظل ظروف معينة[٢]:

  • تجنبي تناول العسل عندما يكون طفلكِ قريبًا منكِ لتجنب حدوث أي حادثة عن طريق الخطأ.
  • بالنسبة لعسل الجنون، وهو نوع من العسل يأتي من أنواع من أزهار الرودوديندرون، ويحتوي على سموم رمادية تجعله قويًا، فيُفضل عدم تناوله بانتظام؛ لذا اقرئي قائمة المكونات الموجودة على العبوة بعناية قبل الشراء.


من حياتكِ لكِ

إليكِ مجموعةً من الأمثلة على الأطعمة التي يُفضل أن تتناوليها في فترة النفاس[١][٣]:

  • شوربة الدجاج: تتعرق النساء بغزارة غالبًا في الأسابيع التالية للولادة؛ إذ يتكيف الجسم مع تقلبات الهرمونات، وبينما قد تُعطَين سوائل في الوريد أثناء الولادة، فإنكِ ستحتاجين إلى زيادة استهلاك السوائل بعد الولادة، خاصةً إذا كنتِ تخططين للرضاعة الطبيعية؛ إذ تحتاج السيدات المرضعات إلى لتر إضافي في اليوم من السوائل مقارنةً بغير المرضعات، وتُعد شوربة الدجاج غذاءً مثاليًا بعد الولادة، فالمرق مرطب ومالح مما يفيد في تعزيز الكهرليات بطريقة طبيعية، وتسهل الشعيرية المحملة بالكربوهيدرات تناولكِ للطعام.
  • البسكويت المملح: إذا كان احتساء شيء دافئ يجعلكِ تتعرقين، فإن تناول البسكويت المملح قد يوفر نفس الكربوهيدرات ويمدكِ بالطاقة، كما أنه أيضًا علاج موصى به للغثيان أثناء الحمل، وقد يكون البسكويت المملح إضافةً مرحبًا بها للوجبات الخفيفة في المستشفى.
  • التمور: تُعد التمور حلوى طبيعيةً، يُمكنكِ تعبئتها بسهولة في حقيبة المستشفى، ووجدت إحدى الدراسات أن تناول التمر مباشرةً بعد الولادة أدى إلى فقدان الدم ونزيف أقل بكثير مما كان عليه عند إعطاء الأوكسيتوسين، كما أنها مصدر رائع للسكريات البسيطة لمنحكِ دفعةً سريعةً من الطاقة بعد الولادة[٤].
  • الشوفان مع الفاكهة: يُعد الإمساك من الآثار الجانبية الشائعة بعد الولادة بسبب هرمونات الحمل، وقد يكون السبب أيضًا هو أدوية ما بعد الولادة التي غالبًا ما يُطلب منكِ تناولها كمكملات الحديد ومسكنات الألم، وإذا كنتِ قد أجريتِ عمليةً قيصريةً؛ فقد يستغرق الأمر أسبوعًا قبل الحصول على الراحة إذ تميل الأمعاء إلى إبطاء نشاطها لعدة ساعات بعد الجراحة، ولتخفيف مشكلة الإمساك تناولي الأطعمة الغنية بالألياف، ويُعد الشوفان خيارًا جيدًا بالإضافة إلى الفاكهة الطازجة أو المجففة.
  • لحم البقر المجفف: إن النزف طبيعي في مرحلة النفاس؛ لذا فإن نقص الحديد وفقر الدم ليسا من الحالات غير المألوفة وقد يتداخلان مع التعافي وإمداد حليب الثدي، ويُعد لحم البقر المجفف خيارًا جيدًا للحصول على الحديد، بالإضافة إلى الصوديوم للمساعدة في استعادة توازن الكهرليات.
  • البيض: يُعد البيض مصدرًا أساسيًا للبروتين للإسهام في تهدئة آلام العضلات التي كانت تتقلص طوال فترة الولادة بأكملها، وإذا كنتِ قادرةً على العثور على بيض مدعّم؛ فهذا أفضل لأنكِ ستحصلين على فائدة إضافية من دهون أوميغا 3 المعززة للدماغ، وقد أوجدت إحدى الدراسات وجود ارتباط بين انخفاض مستويات أوميغا 3 واكتئاب ما بعد الولادة، وأن المكملات الغذائية قد تقلل خطر حدوث ذلك[٥].
  • سمك السلمون: إن السلمون غني بنوع من الدهون هو حمض الدوكوساهيكسانويك DHA، وهو ضروري لتطوير الجهاز العصبي لطفلكِ، ويحتوي حليب الأم على هذه الدهون، لكن تصبح مستوياته أعلى في حليب السيدات اللواتي يحصلن على المزيد منه من نظامهن الغذائي، كما قد يحسن حمض الدوكوساهيكسانويك في سمك السلمون مزاجكِ، وقد يسهم في منع اكتئاب ما بعد الولادة، وتوصي المبادئ التوجيهية ​​بتناول 340 غرامًا من سمك السلمون بالمتوسط، أو ما يُعادل حصتين رئيسيتن في الأسبوع للسيدات المرضعات؛ وذلك للحد من كمية الزئبق التي يتعرض لها مولودكِ.
  • منتجات الألبان قليلة الدسم: تُعد منتجات الألبان جزءًا مهمًا من الرضاعة الصحية؛ إذ يوفر الحليب دفعةً من فيتامين د لتقوية العظام، بالإضافة إلى البروتينات والفيتامينات ب، وتُعد منتجات الألبان من أفضل مصادر الكالسيوم، وفي حال كنتِ ترضعين طفلكِ رضاعةً طبيعيةً؛ فإن حليبك يكون مليئًا بالكالسيوم لتعزيز نمو عظام طفلكِ؛ لذا من المهم أن تتناولي ما يكفي من الكالسيوم لتلبية احتياجاتكِ الخاصة، وحاولي تضمين ما لا يقل عن ثلاثة أكواب من منتجات الألبان يوميًا في نظامكِ الغذائي.
  • التوت البرّي: إذا كنتِ مرضعةً؛ فيجب أن تتناولي حصتين أو أكثر من الفاكهة أو العصير يوميًا، ويُعد التوت البرّي خيارًا ممتازًا لتلبية احتياجاتكِ؛ إذ يمتلئ بالفيتامينات والمعادن الجيدة، ويمنحكِ جرعةً صحيةً من الكربوهيدرات للحفاظ على مستويات الطاقة لديكِ.
  • الأرز البني: إن تضمين الكربوهيدرات الصحية والحبوب الكاملة كالأرز البني في نظامكِ الغذائي يحفاظ على مستويات الطاقة لديكِ، كما توفر الأطعمة كالأرز البني السعرات الحرارية التي يحتاجها جسمكِ لصنع الحليب عالي الجودة لمولودكِ.


المراجع

  1. ^ أ ب "12 Super-Foods for New Moms", webmd, Retrieved 29-5-2020. Edited.
  2. ^ أ ب "Consuming Honey While Breastfeeding", parenting.firstcry, Retrieved 29-5-2020. Edited.
  3. "7 Healthy Foods to Eat Right After Labor (and Before a Sushi Binge)", healthline, Retrieved 29-5-2020. Edited.
  4. "Comparing the efficacy of dates and oxytocin in the management of postpartum hemorrhage", researchgate, Retrieved 29-5-2020. Edited.
  5. "N-3 (Omega-3) Fatty Acids in Postpartum Depression: Implications for Prevention and Treatment", ncbi.nlm.nih, Retrieved 29-5-2020. Edited.
369 مشاهدة