كيفية الاستيقاظ مبكرا

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٢١ ، ١٠ سبتمبر ٢٠١٩

أسباب الاستيقاظ المتأخر

يعاني الكثيرون من عجزهم عن الاستيقاظ مبكرًا للصلاة وللذهاب إلى أعمالهم، وقد يكون ذلك الأمر نتيجة عدة أمور كالسهر لوقت متأخر في الليل، وبذلك لا يحصل الجسم على ما يكفيه من النوم، والاستمرار بعدم تزويد الجسم بما يكفيه من ساعات يؤدي إلى الإرهاق المزمن ويزيد إمكانية الإصابة بأمراض مزمنة، كما يمكن أن يعجز الإنسان عن الاستيقاظ مبكرًا لوجود ضغط نفسي أو حالة توتر واكتئاب لديه تقلل رغبته في بدء يوم آخر، إلا أن الاستيقاظ المتأخر في هذه الحالة يزيد المشكلة، والاستيقاظ المبكر قد يحلها، بالإضافة إلى أن الاستيقاظ المتأخر قد ينتج الخوف من المواجهة، حتى إن حصل الإنسان على القدر الكافي من النوم فقد لا يفعل الأمر الذي استيقظ من أجله، كالعمل أو الدراسة، كما أن بعض الأشخاص قد تعودوا على النوم في ساعة متأخرة والاستيقاظ المتأخر، وليس لديهم التزامات في الصباح الباكر، وبالتالي قد لا يحتاجون إلى الاستيقاظ في وقت مبكر، وفي مقال اليوم سنتطرق إلى بعض النقاط المهمة للتمكن من الاستيقاظ مبكرًا، إلى جانب التعرف على أهم فوائد الاستيقاظ المبكر.[١]


كيفية الاستيقاظ مبكرًا

فيما يلي نقاط تسهل الاستيقاظ مبكرًا، وأبرزها:[٢]

  • تغيير تدريجي لموعد النوم: في حال مواجهة صعوبة في النوم والشعور بالإرهاق في الصباح، يجب تحديد سبب المشكلة إذا كان الجسم لا يحصل على كفايته النوم أو أن السبب في نوعية النوم، إذ إن الإنسان البالغ يحتاج عددًا يتراوح بين 7-9 ساعات من النوم في كل ليلة، وللاستيقاظ مبكرًا، يجب ضبط المنبه على وقت مبكر، والنوم في وقت مبكر في كل ليلة، كما يُنصح باتباع قاعدة تسمى الربع ساعة، والتي تعني أنه يجب تقديم الذهاب إلى الفراش 15 دقيقة في كل ليلة، وذلك من أجل التعود بالتدريج مع موعد النوم الجديد.
  • الاسترخاء والهدوء: ليس من السهل النوم مبكرًا كل ليلة في حال عدم الشعور بالاسترخاء والهدوء، لذا، يجب استغلال المساء للاسترخاء والتمتع بالهدوء، وهذا يسمح للجسم ببدء النوم الطبيعي، وينصح بإطفاء الأضواء القوية، لأنها قد توقف عمل هرمون الميلاتونين الذي يعطي شعورًا بالنعاس والحاجة للنوم، وهذا الأمر يشمل الشاشات الساطعة كأجهزة التلفاز، والهاتف الذكي، والحاسوب اللوحي، والاسترخاء قبل النوم بما لا يقل عن ساعة، ويرجح أنه يسهل النوم بسرعة.
  • طرد الكسل في الصباح: حين يرن المنبه، يجب طرد الكسل، ففي ذلك الوقت قد يكون استغلال 15 دقيقة نوم إضافية هدفًا ثمينًا، ولكن هذه الدقائق يمكن أن تسبب زيادة التعب عند الاستيقاظ، لأن هذا النوم هو نوم مجزأ، وليس دورة كاملة من النوم، وينصح بضبط المنبه على وقتين، أولهما قبل الموعد المرغوب للاستيقاظ بـ90 دقيقة، وهذه الـ90 دقيقة تعطي الجسم دورة نوم كاملة، فيستيقظ الإنسان بعد الحركة السريعة للعين، بدل الاستيقاظ خلالها، كذلك أشعة الضوء المتسللة من النافذة في الصباح تبطئ إنتاج الميلاتونين داخل الجسم، مما يعيد الجسم إلى يقظته، ويُقترح فتح الستائر عند الاستيقاظ لاستعادة حالة النشاط بسرعة.
  • شرب كوب من الماء: يجف الجسم نوعًا ما أثناء الليل، خصوصًا إذا كان لا يحصل على ما يكفيه من الماء خلال اليوم، وهذا الجفاف يسبب التعب، لذا ينصح بشرب كوب ماء عند الاستيقاظ في الصباح لترطيب الجسم وبدء عملية التمثيل الغذائي فيه، كذلك ينبغي تأخير تناول القهوة بعض الشيء لمن يحبون تناولها، وذلك لأن نسب إفراز الكورتيزول تزداد تلقائيًّا حين يستيقظ الإنسان، وبالتالي يجب عدم تناول الكافيين في وقت مبكر لأن مزيج الكافيين والكورتيزول يزيد من توتر الإنسان، مما يضر بالإيقاع الطبيعي للجسم.
  • تناول فطور صحي: ينصح بالابتعاد عن تناول المأكولات السكرية التي يمكن أن تسبب الشعور بالإرهاق بسرعة في بداية اليوم، وبالإمكان تناول فطور يحتوي على كل من الحبوب الكاملة، والمكسرات، والبذور، وهذه الوجبة تعطي الجسم شعورًا بالنشاط واليقظة.
  • التفكير الإيجابي: يتأخر بعض الأشخاص بالاستيقاظ كردة فعل نفسية تلقائية لعدم مواجهة عبء الأعمال اليومية، لكن الناجحين يحتاجون إلى وقت للتأمل في كل صباح، وتصور أهدافهم لليوم الذي سوف يبدؤون به، إذ إن دقيقتي تصور وتفكير إيجابي قد تحسن المزاج طوال اليوم، ومجرد تحديد الأولويات هي أصعب مهمة، لذا يجب القيام بها في بداية اليوم بدلًا من تركها تشغل التفكير طول اليوم، وعند تحديدها يشعر الإنسان بالراحة وتزيد قدرته على التعامل مع المهام الأخرى بسهولة.
  • العطلة: يجب الحفاظ على موعد الاستيقاظ المبكر، حتى في أيام العطلة، فالسهر والاستيقاظ المتأخر في أيام العطلة يمكن أن يضيع كل التقدم لوضع جدول صحي للنوم صحي، كما يمكن تحديد ساعة للقيلولة للاستمتاع بالعطلة دون الإضرار بالجدول اليومي الجديد، وهذا يزيد نشاط الجسم ويقلل التوتر، ويعطي ملامح الوجه رونقًا وتألقًا، ويحسن الصحة والمزاج.


فوائد الاستيقاظ مبكرًا

للاستيقاظ مبكرًا عدة فوائد، أهمها:[٣]

  • السعادة: من أهم فوائد الاستيقاظ مبكرًا جعل الإنسان يشعر دومًا بالسعادة، إذ إن الاستيقاظ مبكرًا يحمي من الإصابة بالاكتئاب، ويزيد إفراز هرمون السيروتونين والذي يلقب بهرمون السعادة.
  • زيادة إنتاجية الإنسان: الاستيقاظ مبكرًا يزيد الإنتاجية في العمل، فعلى سبيل المثال الطلبة الذين يحضرون دراستهم في الصباح يكون مستواهم الدراسي أفضل من الذين يدرسون مساءً.
  • ممارسة التمارين الرياضية: الأشخاص الذين يستيقظون في وقت مبكر يتمتعون بوقت كاف للممارسة التمارين الرياضية، إذ إن ممارسة الرياضة، تجعل نوم الإنسان أفضل في الليل.
  • تقوية شخصية الإنسان: الاستيقاظ في وقت مبكر يقوي شخصية الإنسان، فيزيد تعاونه، ومثابرته، ووعيه، وإنجازه.

المراجع

  1. "فوائد الاستيقاظ باكراً وكيفية التعود على الاستيقاظ المبكر"، حلوها، اطّلع عليه بتاريخ 2019-8-9. بتصرّف.
  2. "7 نصائح تساعدك على الاستيقاظ باكراً"، العربية، 2018-11-23، اطّلع عليه بتاريخ 2019-8-9. بتصرّف.
  3. "5 فوائد للاستيقاظ مبكراً "، الشرق الاوسط، 2019-2-3، اطّلع عليه بتاريخ 2019-8-9. بتصرّف.