علاج نقص السيروتونين

علاج نقص السيروتونين

علاج نقص السيروتونين

يُعرَف السيروتونين (بالإنجليزية: Serotonin) بأنّه ناقل عصبي، وهي مادة كيميائية مساهمة في نقل الإشارات من إحدى مناطق الدماغ إلى منطقة أخرى، فهو إلى ذلك يؤثر على وظائف الجسم والنفسية؛ إذ تتأثر خلايا دماغية كثيرة بالسيروتونين، مثل خلايا الدماغ المسوؤلة عن المزاج والرغبة الجنسية والذاكرة والتعلم والشهية والنوم وتنظيم درجة حرارة الجسم، ويؤثر السيروتونين أيضًا على مجموعة من وظائف الجسم المختلفة، مثل نظام القلب والأوعية الدموية والعضلات والعناصر المختلفة في نظام الغدد الصماء، لذلك يؤدي نقص السيروتونين أو اختلال مستوياته إلى مجموعة من المشكلات الصحية عند الإنسان، وهو أمر قابل للعلاج بوسائل طبية وطبيعية متنوعة، منها ما يأتي[١]:

التغييرات في نمط وطبيعة الحياة

يستطيع الإنسان أن يعزز مستويات السيروتونين في جسمه طبيعيًا عند اتباع الخطوات الآتية:

التمارين الرياضية

تبين أنّ التمارين الرياضية المنتظمة، خاصةً تمارين الآيروبيك، تُعزّز مستويات السيروتونين في الدماغ، فضلًا عن فوائدها المتنوعة التي تشمل تخفيف أعراض الاكتئاب والاضطرابات المزاجية الأخرى بواسطة تعزيز صحة القلب والأوعية الدموية، فضلًا عن تحسين قدرة التحمل عند الشخص والمحافظة على وزنه عند الحدود الطبيعية. وعمومًا ينبغي للشخص أن يمارس التمارين الرياضية متوسطة الشدة بمعدل 150 دقيقة أسبوعيًا، على أن يُخصّص يومين لتمارين القوة، وبطبيعة الحال ينبغي للشخص أن يستشير الطبيب أولًا، وأن يختار الأنشطة والتمارين التي يستمتع بها ويقدر على الالتزام بها طوال أيام الأسبوع؛ فالانتظام في ممارستها هو المفتاح لبلوغ جميع فوائدها[٢].

النظام الغذائي

ينبغي للشخص أن يستهلك الأطعمة التي تحتوي على عناصر غذائية مفيدة في تعزيز إنتاج السيروتونين في الجسم، وهذا يشمل كلًا من الأطعمة المحتوية على[٣]:

  1. التربتوفان.
  2. فيتامين د.
  3. فيتامينات ب المختلفة.
  4. أحماض أوميغا 3 الدهنية.

أمّا أبرز الأطعمة الموصى بتناولها فتتضمن الموز، والبقوليات بأصنافها المتنوعة، والخضروات الورقية، والمكسرات، والأسماك الدهنية، والأطعمة الغنية بالبروبيوتيك ووجبات الديك الرومي، وينبغي للشخص أن يتناول كذلك الأطعمة الغنية بالألياف والخضروات والفواكه حفاظًا على مستويات بكتيريا الأمعاء؛ إذ ثمة صلة بين توازن مستوياتها وبين وجود مستويات كافية من السيروتونين عند الإنسان[٢].

العلاج الدوائي

تتضمن أبرز الأدوية المستخدمة في علاج نقص السيروتونين ما يلي:

مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين الانتقائية

تندرج مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين الانتقائية (SSRIs) ضمن الأدوية المضادة للاكتئاب، وهي تتيح لجسم الإنسان أن يستغل السيروتونين استخدامًا فعالًا؛ إذ تكمن آلية عملها في تثبيط امتصاص السيروتونين في المستقبلات قبل المشبكية، ليصبح متاحًا للارتباط بالمستقبلات بعد المشبكية، فيؤدي ذلك إلى وجود كمية أكبر من السيروتونين في المشابك بين النهايات العصبية؛ أي أنّ هذه الأدوية لا تسبب إفراز كميات إضافية من السيروتونين، وإنما تساعد الجسم على استخدامه بفعالية أكبر، ومع ذلك تنطوي هذه الأدوية على بعض التأثيرات الجانبية التي تتضمن[٣][٤]:

  1. الشعور بالغثيان والدوخة.
  2. عسر الهضم.
  3. الإسهال أو الإمساك.
  4. فقدان الشهية.
  5. ضبابية الرؤية.
  6. جفاف الفم.
  7. الصداع.
  8. مشكلات النوم (الأرق أو النعاس).

مثبِّطات إعادة امتصاص السيروتونين والنورابينفرين

تعرف مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين والنوربينفرين (SNRIs) بطريقة عملها المشابهة لمثبطات إعادة امتصاص السيروتونين الانتقائية؛ إذ تثبط امتصاص السيروتونين، جنبًا إلى جنبٍ مع النورإبينفرين، وهو ناقل عصبي يؤثر على حالة الإنسان المزاجية، ويطلق على هذه الأدوية عادة مصطلح مضادات الاكتئاب ثنائية المفعول، وهي تنطوي على بعض التأثيرات الجانبية التي تتضمن[٢][٥]:

  1. الغثيان .
  2. جفاف الفم.
  3. الصداع.
  4. التعرق المفرط.
  5. التعب.
  6. الإمساك.
  7. الأرق.

مثبطات الأوكسيداز أحادي الأمين

تمنع هذه الأدوية تأثيرات إنزيم الأوكسيديز أحادي الأمين، المسؤول عن تفكيك السيروتونين والدوبامين والايبينفيرين، مما يؤدي إلى زيادة كمية هذه النواقل العصبية في الدماغ، وتنطوي هذه الأدوية على بعض التأثيرات الجانبية التي تتضمّن[٢][٦]:

  1. جفاف الفم.
  2. الغثيان.
  3. الإمساك أو الإسهال.
  4. الصداع.
  5. النعاس أو الأرق.
  6. الدوخة (الدوار).

العلاج النفسي

يفيد العلاج النفسي في تخفيف مجموعة كبيرة من الأعراض والاضطرابات والأمراض النفسية، مثل القلق والاكتئاب والأرق والصدمات، وتشير بعض الدراسات العلمية إلى فائدة العلاج النفسي في تعزيز مستويات السيروتونين في الدماغ؛ فعلى سبيل المثال، نشرت دراسة علمية في دورية (Psychological Medicine) سنة 2010، وبينت نتائجها أن العلاج النفسي يزيد مستقبلات السيروتونين في أدمغة الأفراد المصابين بالاكتئاب الشديد[٧].

العلاج الضوئي

تتأثر مستويات السيروتونين في الدماغ بمدى تعرض الشخص لأشعة الشمس والضوء؛ إذ إنها تنخفض إذا لم يتعرض الشخص لأشعة الشمس بانتظام، وهذا الأمر يشكل إحدى النظريات التي تفسر اسباب الاكتئاب خلال الأيام القصيرة النهار والمظلمة في فصلي الخريف والشتاء (يعرف هذا الاكتئاب بالاضطراب العاطفي الموسمي)، لذلك يجب على الشخص أن يمضي 10-15 دقيقة يوميًا تحت أشعة الشمس، خاصة أنّها تعزز مستويات فيتامين د الضروري لإنتاج السيروتونين، أما إذا كان يعيش في أماكن لا يتعرض فيها لأشعة الشمس، فيجب عليه أن يتبع العلاج الضوئي[٢].


نصائح للأشخاص الذين يعانون من نقص السيروتونين

ثمة مجموعة من النصائح المفيدة التي يمكن اتباعها عند الأفراد المصابين بنقص السيروتونين، وهذا يشمل ما يلي[٣][٨][٩][٢]:

  1. تخفيف عوامل الإجهاد، نظرًا لأن الإجهاد المزمن يؤثر على طريقة معالجة الدماغ للسيروتونين أو إنتاج كمياته، مما يسبب مجموعة مختلفة من الأعراض.
  2. الخضوع لجسات التدليك نظرًا لدوره في تعزيز مستويات السيروتونين، وتقليل مستويات هرمون الكورتيزول.
  3. ممارسة تقنيات التأمل المختلفة، فهي تخفف التوتر وتعزز النظرة الإيجابية للحياة، مما يؤثر على مستويات السيروتونين في الجسم.
  4. تحسين المزاج العام للشخص بوساطة التفكير أو القيام بالأمور والأشياء التي تجعله سعيدًا.


علامات تدل على الإصابة بنقص السيروتونين

ثمة مجموعة من العلامات والأعراض التي تصيب الإنسان وتكون مؤشرًا محتملًا على معاناته من نقص السيروتونين في دماغه، وهي موزعة إلى أعراض نفسية وأعراض جسدية كما يأتي:

الأعراض النفسية

تتضمن أبرز الأعراض النفسية المرتبطة بنقص السيروتونين ما يلي[١٠][٩]:

  1. الاكتئاب: تشير الأبحاث العلمية إلى وجود صلة معقدة بين الاكتئاب والسيروتونين، إذ يرى باحثون أن نقص السيروتونين من العوامل المساهمة في الإصابة بالاكتئاب، كذلك يؤثر الاكتئاب المرتبط بالإجهاد المزمن أو الصدمات على مستويات السيروتونين عند الإنسان، لذلك يجوز القول إنّ نقص السيروتونين سبب للاكتئاب ونتيجة له.
  2. تقلب المزاج: يضطلع السيروتونين بدور هام في تنظيم المزاج عند الإنسان، لذلك يحتمل أن تكون حالات الضيق الانزعاج والإحباط عند بعض الأفراد مؤشرًا محتملًا على معاناتهم من انخفاض مستوياته.
  3. القلق: تكون الإصابة بأحد اضطرابات القلق، ومن ضمنها الوسواس القهري، مؤشرًا محتملًا على نقص مستويات السيروتونين عند الشخص، وهذا يسري تحديدًا على حالات القلق التي تحدث فجأة دونما سابق إنذار ودون أن ترتبط بأي مشكلة بارزة، مثل الضغوط أو الصدمة. وفي بعض الحالات يتسبب التوتر والقلق المزمنين في تراجع مستويات السيروتونين عند الشخص.
  4. الفصام: يرتبط انخفاض مستويات السيروتونين عند بعض الأفراد بإصابتهم بالفصام؛ إذ يحتمل أن تدلّ السلوكيات والأفكار غير الطبيعية أو الهلوسات السمعية والبصرية أو تقلبات المزاج على انخفاض مستويات السيروتونين عند الشخص.
  5. مشكلات الذاكرة: يعاني المرضى المصابون بالخرف من انخفاض مستويات السيروتونين؛ إذ تربط بعض الأبحاث العلمية بين الاكتئاب وزيادة خطر الإصابة بالخرف، بيد أنّه ليس واضحًا تمامًا أن الاكتئاب يسبب الخرف، أم أنّه من الأعراض المصاحبة لنقص السيروتونين المؤدي إلى الخرف لاحقًا.
  6. فرط النشاط: يتسب نقص السيروتونين عند الإنسان في حدوث أعراض نقص الانتباه وفرط النشاط والحركة ADHD؛ إذ يلاقي الشخص صعوبة في التركيز، ويعاني من التململ المستمر، أو الشعور المزمن بالملل، أو عدم قدرته على البقاء جالسًا لمدة طويلة، وتؤدي هذه الحالة عند الأطفال إلى تمتعهم بطاقة تبدو لا محدودة، وإتيانهم بتصرفات عدوانية ومواجهتهم مشكلات متكررة في المدرسة.
  7. ضعف الانتباه: يشكل السيروتونين أحد النواقل العصبية التي تدعم قدرة الإنسان على التركيز والانتباه وتلقي المعلومات الجديدة، لذلك يعاني الأفراد المصابون بنقص السيروتونين من صعوبة الانتباه أو التركيز أو التعلم.

الأعراض الجسدية

يؤدي نقص السيروتونين إلى مجموعة من الأعراض الجسدية التي تشمل ما يلي[١٠][٩]:

  1. اضطرابات النوم: يساهم السيروتونين في تنظيم الساعة الدخلية للجسم، مثل الشعور بالنعاس والنوم والدخول في مرحلة نوم حركة العين السريعة، والاستيقاظ صباحًا، لذلك يحتمل أن ترجع حالات الأرق المزمن وأنماط النوم غير الاعتيادية أو التعب المزمن إلى معاناة الشخص من نقص السيروتونين في دماغه.
  2. الوظيفة الجنسية: يساهم السيروتونين في تنظيم جوانب عديدة في الوظيفة الجنسية عند الإنسان، مما يعني أن نقصه قد يؤثر سلبًا على هذه الوظيفة بحيث يعاني الشخص من اضطرابات في الرغبة الجنسية أو المتعة الجنسية أو القدرة على بلوغ النشوة.
  3. اضطرابات الحركة: يعاني الأفراد المصابون بنقص السيروتونين من بعض المشكلات والاضطرابات في التوازن أو الحركة أو التنسيق؛ فمرض باركنسون، الذي يلحق ضررًا كبيرًا بالخلايا العصبية ويسبب معاناة المريض من الارتعاش والمشكلات الحركية الأخرى، يرتبط بنقص مستويات السيروتونين.
  4. الآلام المزمنة: يؤثر السيروتونين على حركة العضلات ووظيفتها، لذلك يحتمل أن يشعر الأفراد المصابون بنقص السيروتونين بآلام مزمنة في أجسادهم؛ إذ ثمة صلة وثيقة بين انخفاض السيروتونين وبين الألم العضلي الليفي (أحد أنواع الآلام المزمنة)، خاصة أن الأفراد المصابين بهذا النوع من الآلام يشعرون بالتحسن عند تناولهم مضادات الاكتئاب التي ترفع لديهم مستويات السيروتونين.


أسباب نقص السيروتونين

ليس ثمة سبب محدد بعينه وراء الإصابة بنقص السيروتونين في الجسم؛ إذ تحدث هذه الحالة عادةً نتيجة أمرين أساسيين هما: عدم وجود كمية كافية من السيروتونين في الجسم، وعجز الجسم عن الاستغلال الفعال للسيروتونين، ففي السيناريو الأول ينتج جسم الإنسان كميات قليلة من السيروتونين، فتقل مستوياته الطبيعية في الجسم، ويحدث هذا الأمر غالبًا نتيجة عوامل أخرى، مثل سوء التغذية أو نقص الفيتامينات؛ فعلى سبيل المثال، ثمة صلة بين انخفاض مستويات السيروتونين في الجسم وبين نقص فيتامين ب6 وفيتامين د، يضاف إلى ذلك حاجة الجسم إلى حمض التربتوفان الأميني الأساسي للمساهمة في إنتاج السيروتونين (يحصل الإنسان على هذا الحمض من النظام الغذائي اليومي وحسب)[٢].

أمّا السيناريو الآخر لانخفاض السيروتونين في الجسم فيرجع إلى عجزه عن استخدامه استخدامًا فعالًا في وظائفه المختلفة؛ ويحدث هذا الأمر غالبًا نتيجة عدم وجود كمية كافية من مستقبلات السيروتونين في الدماغ، أو بسبب عجزها عن أداء وظيفتها بفعالية كبيرة، أو جرّاء تفكيك السيروتونين وامتصاصه بسرعة كبيرة[٢].


كيف يمكن تشخيص نقص السيروتونين؟

يصعب على الأطباء عادةً تشخيص الإصابة بنقص السيروتونين في الجسم؛ إذ لا توجد أي وسيلة تشخيص دقيقة لقياس مستوياته الدقيقة في الدماغ، أما التحليل الذي يجريه الأطباء بقياس مستويات السيروتونين في الدم، فهو يفيد أساسًا في الكشف عن الأورام المنتجة للسيروتونين خارج الدماغ، دون أن يعني ذلك القدرة على تشخيص نقصه من عدمه؛ فمستوياته في الدم ليس مؤشرًا دقيقًا على مستوياته الدقيقة في الدماغ، وعمومًا يوصي الأطباء بضرورة الابتعاد عن تحاليل البول المستخدمة للكشف عن مستويات النواقل العصبية؛ إذ بينت الأدلة أنّها غير فعالةً في تشخيص نقص السيروتونين في الدماغ[٣].

ويرجع فشل التحاليل السابقة في تشخيص نقص السيروتونين إلى الأمر التالي؛ فدماغ الإنسان محاطٌ بغشاء مسمى بالحاجز الدموي الدماغي (BBB)، الذي يتيح مرور بعض المواد دون سواها (لا يقدر السيروتونين على المرور عبر هذا الغشاء)، وهذا الأمر يعني بدوره أنّ السيروتونين يُنتج أساسًا في جذع الدماغ، لذلك تكون مستوياته في الدم غير مفيدة في تحديد كميته الموجود في الدماغ، فتصبح عملية تشخيصه أمرًا عسيرًا على الأطباء[٣].


متى ينبغي الذهاب للطبيب؟

ينبغي للشخص أن يدرك أن الاضطرابات النفسية، مثل الاكتئاب والقلق، لا ترجع إلى نقص السيروتونين وحسب، وإنما تحدث أحيانًا نتيجة أسباب أخرى، لذلك يجب عليه ألا يفترض وحده أنه مصاب بنقص السيروتونين لمجرد أنّ يعاني من تلك الأعراض، وعمومًا ينبغي للشخص أن يراجع الطبيب الاختصاصي في الحالات التالية[٩]:

  1. المعاناة من الاكتئاب أو القلق لمدة طويلة دون أي تحسن بعد اتباع إجراءات الرعاية الذاتية.
  2. المعاناة من فقدان الحركة.
  3. المعاناة من اضطرابات الحركة.
  4. المعاناة من اضطرابات النوم أو الشهية أو مشكلات التحكم بوظيفة المثانة.
  5. المعاناة من التأثيرات الجانبية المرتبطة بالأدوية المستخدمة لعلاج نقص السيروتونين.


أسئلة تجيب عنها حياتكِ

هل نقص السيروتونين يسبب الوسواس القهري؟

يرى بعض الباحثين أنّه ثمة صلة وثيقة بين نقص السيروتونين عند الإنسان وبين الإصابة باضطرابات القلق المختلفة، ومن ضمنها الوسواس القهري[١٠].

ما هي علاقة السيروتونين بالاكتئاب؟

يرى باجثون كثيرون أن اختلال التوازن في مستويات السيروتونين في الدماغ يؤثر على مزاج الإنسان بطريقة مؤدية لإصابته بالاكتئاب، بيد أنّه لا توجد دراسات علمية تثبت دور مستويات النوااقل العصبية في حدوث الاكتئاب، خاصة أن قياس مستوياتها في الدماغ عند الإنسان الحي متعذرٌ حاليًا[١].

ما هي علاقة السيروتونين بالزهايمر؟

أشارت بعض الأبحاث العلمية السابقة إلى معاناة مرضى الزهايمر من انخفاض مستويات السيروتونين في أدمغتهم، بيد أنّ الباحثون ليسوا على يقين تامٍ من دور هذا الانخفاض والنقص في التأثير على مرض الزهايمر أو التسبب به[١١].


المراجع

  1. ^ أ ب Brunilda Nazario (12/10/2011), "Serotonin: 9 Questions and Answers", webmd, Retrieved 20/2/2021. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح خ د Kristalyn Salters-Pedneault (28/1/2021), "How Serotonin Regulates Body Functions", verywellmind, Retrieved 20/2/2021. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج Nancy Moyer (27/2/2019), "Serotonin Deficiency: What We Do and Don’t Know", healthline, Retrieved 20/2/2021. Edited.
  4. "Side effects -Selective serotonin reuptake inhibitors (SSRIs)", nhs, 2/10/2018, Retrieved 20/2/2021. Edited.
  5. "Serotonin and norepinephrine reuptake inhibitors (SNRIs)", mayoclinic, 5/10/2019, Retrieved 20/2/2021. Edited.
  6. "Monoamine oxidase inhibitors (MAOIs)", mayoclinic, Retrieved 20/2/2021. Edited.
  7. "Research letter: Psychotherapy increases brain serotonin 5-HT1A receptors in patients with major depressive disorder", Psychological Medicine , 2010, Issue 3, Folder 40, Page 528-523. Edited.
  8. Annamarya Scaccia (19/8/2020), "Serotonin: What You Need to Know", healthline, Retrieved 20/2/2021. Edited.
  9. ^ أ ب ت ث Zawn Villines (13/7/2020), "Serotonin deficiency: Symptoms and treatment", medicalnewstoday, Retrieved 20/2/2021. Edited.
  10. ^ أ ب ت "10 Serotonin Deficiency Symptoms Everyone Should Look Out For", goodtherapy, 25/2/2019, Retrieved 20/2/2021. Edited.
  11. Alissa Sauer (12/2/2018), "Could Low Serotonin Levels Drive Alzheimer’s Disease?", alzheimers, Retrieved 20/2/2021. Edited.
323 مشاهدة