كيفية الوقاية من مرض الإيدز

كيفية الوقاية من مرض الإيدز

كيفية الوقاية من مرض الإيدز

فيما يلي مجموعة من الإجراءات والخطوات التي قد تفيد في الوقاية من مرض الإيدز[١][٢][٣]:

الوقاية من انتقال الإيدز من الأم إلى الطفل

يُعدّ التدخل المُبكّر الخطوة الأساسية لمنع انتقال الإيدز من الأم لطفلها، أيّ بمُجرّد تأكيد الحمل أو حتى قبل ذلك، ويستمرّ ذلك حتى بعد الولادة، وتتضمن خطة الوقاية استخدام العلاج المضاد للفيروسات الرجعية لكلٍّ من الأم والطفل، إذ يصبح خطر انتقال العدوى بعد استخدام هذه الأدوية أقل من 2%.

استخدام الواقي الذكري

إضافةً إلى عمله كوسيلة لمنع الحمل يفيد الواقي الذكري في منع جميع الأمراض المنقولة جنسيًا؛ إذ تُسهِّل هذه الأمراض الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية عن طريق إضعاف سلامة الأنسجة المهبلية أو الشرجية.

العلاج الوقائي قبل التعرُّض PrEP

تُشِير استراتيجية الوقاية قبل التعرض إلى الاستخدام اليومي لحبةٍ واحدةٍ من مضادات الفيروسات العكوسة لتقليل خطر الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية، لكن يجب أن يكون ذلك تحت إشراف الطبيب.

أخذ المطعوم

يمكن الحصول على لقاح للوقاية من فيروس الورم الحُليمي البشري والتهاب الكبد الوبائي ب، وكلاهما مرضَين ينتقلان بالاتصال الجنسي، وحتى الآن لا يوجد أي مطعومٍ ضدّ فيروس نقص المناعة البشرية.

تجنُّب الغسولات المهبلية

مشكلة هذه الغسولات أنها تزيل بعض البكتيريا الطبيعية الموجودة في المهبل، والتي تحمي من العدوى؛ مما قد يزيد من خطر الإصابة بالإيدز وغيره من الأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي.

العلاج الوقائي بعد التعرض (PEP)

يجب على أي شخصٍ يشُكُّ في انتقال فيروس الإيدز إليه بأي طريقة مراجعة الطبيب في أسرع وقتٍ ممكن لتلقِّي العلاج الوقائي بعد التعرض؛ فقد يؤدي تناوله خلال أول 72 ساعة إلى تقليل خطر الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية، ويجب الاستمرار في تناول هذا الدواء لمدة 28 يومًا.

استخدم العلاج كوسيلة للوقاية (TasP)

إذا كان أحد الزوجين مصابًا بالإيدز فإنّ تناول أدوية فيروس نقص المناعة البشرية كما يصف الطبيب بالضبط قد يقي شريك الشخص المصاب من الإصابة، ويجب على المصاب إجراء فحوصاتٍ منتظمة للتأكد من بقاء الحمل الفيروسي غير قابلٍ للكشف أي لا يظهر الفيروس في فحص الدم؛ ففي هذه الحالة لن ينتقل الفيروس إلى أيِّ شخصٍ آخر.


ما هي أعراض مرض الإيدز، ومتى تظهر؟

تختلف أعراض مرض الإيدز اعتمادًا على المرحلة التي يمرُّ بها المريض، وفيما يلي توضيحٌ لمراحل مرض الإيدز الثلاث بالترتيب الزمني[٤]:

مرحلة العدوى الحادّة بالفيروس

تمتد هذه المرحلة من 2-4 أسابيع بعد الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية، وتظهر خلالها أعراض شبيهة بأعراض الإنفلونزا قد تستمر من بضعة أيام إلى عدة أسابيع، مثل:

  1. التهاب الحلق.
  2. الحمى.
  3. التعب.
  4. القشعريرة.
  5. التعرق الليلي.
  6. آلام العضلات.
  7. تضخم الغدد الليمفاوية.
  8. قرحة الفم.

وقد لا يظهر لدى بعض المصابين أي أعراض على الإطلاق خلال هذه المرحلة المبكرة من فيروس نقص المناعة البشرية[٤].

مرحلة الكُمُون السريري

تُعرَف هذه المرحلة أيضًا بعدوى فيروس نقص المناعة المُزمنة، إذ يستمر الفيروس خلالها بالتكاثر لكن بمستوياتٍ منخفضةٍ جدًا، وقد لا يعاني المصاب من أية أعراض، وفي حال بقي بدون علاج قد يبقى في هذه المرحلة لمدة 10 أو 15 عامًا، أما في حال تلقى دواءً لفيروس نقص المناعة البشرية يوميًا تمامًا كما هو موصوف وكان يحصل على حمولة فيروسية لا يمكن اكتشافها فلن ينتقل الفيروس لشخصٍ آخر من خلاله، لكن إذا كان حمله الفيروسي قابلاً للاكتشاف؛ فقد ينتقل الفيروس خلال هذه المرحلة حتى وإن لم تظهر لدى المصاب أعراض؛ لذا لا بدّ من إجراء فحوصاتٍ دورية ومراجعة منتظمة للطبيب لفحص الحمل الفيروسي.

مرحلة أعراض الإيدز

إذا كان المريض المصاب بفيروس نقص المناعة البشرية لا يخضع لعلاجٍ فسوف يُضعِف هذا الفيروس في النهاية جهاز المناعة لديه، وسيتطوَّر إلى مرحلة الإيدز أو متلازمة نقص المناعة المكتسبة، وهي المرحلة الأخيرة من الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية، وقد تشمل أعراضها ما يلي:

  1. استمرار الإسهال لمدةٍ تزيد عن أسبوعين.
  2. الحُمَّى المتكرِّرة أو التعرُّق الليلي الشديد.
  3. التعب الشديد وغير المبرر.
  4. تورُّم طويل في الغدد الليمفاوية في الإبط أو الفخذ أو الرقبة.
  5. تقرُّحات الفم أو الشرج أو الأعضاء التناسلية.
  6. التهاب رئوي.
  7. فقدانٌ سريع في الوزن.
  8. ظهور بقع حمراء أو بنية أو وردية أو أرجوانية على الجلد أو تحته أو داخل الفم أو الأنف أو الجفون.
  9. فقدان الذاكرة والاكتئاب والاضطرابات العصبية الأخرى.


كيف يُشخّص الطبيب مرض الإيدز؟

يمكن تشخيص فيروس نقص المناعة البشرية من خلال فحص الدم أو اللعاب، وتشمل الفحوصات المتاحة ما يلي[٢]:

  1. فحوصات المستضد/الأجسام المضادة: المستضدات هي مواد موجودة في فيروس الإيدز نفسه وعادة ما تُكتشف (أي تظهر نتيجة الفحص إيجابية) في غضون أسابيع قليلة بعد التعرض للفيروس، أما الأجسام المضادة فهي مواد ينتجها جهاز المناعة عند تعرضه لفيروس الإيدز، وقد يستغرق اكتشاف الأجسام المضادة من أسابيع إلى شهور، وتظهر نتيجة فحص المستضد / الأجسام المضادة إيجابية بعد أسبوعَين إلى 6 أسابيع من التعرض للفيروس، وتُجرى هذه الفحوصات جميعها على عينة دم.
  2. فحص الأجسام المضادة: تبحث هذه الاختبارات عن الأجسام المضادة لفيروس نقص المناعة البشرية في الدم أو اللعاب، وتظهر نتيجتها إيجابية عادةً بعد 3 إلى 12 أسبوعًا من التعرض للفيروس.
  3. فحص الحمض النووي (NATs): وهو فحص دمٍ يهدف إلى قياس الحمل الفيروسي أي حجم وجود الفيروس الفعلي في الدم، وعادةً يوصي به الطبيب إذا كان الشخص قد تعرض لفيروس الإيدز خلال الأسابيع القليلة الماضية؛ فهو أول فحصٍ يُظهر نتيجةً إيجابية بعد التعرُّض للفيروس.


أسئلة تجيب عنها حياتكِ

هل يمكن أن يصاب الأطفال بمرض الإيدز؟

نعم، وقد ينتقل من الأم لطفلها عند الولادة[٥].

هل توجد مضاعفات لمرض الإيدز؟

نعم، قد تترتَّب العديد من المضاعفات الخطيرة على مرض الإيدز، مثل: داء المقوِّسات، ومرض السُّل وغيره[٢].

هل يمكن الشفاء من مرض الإيدز؟

لا، حتى الآن لا يوجد أي علاج يشفى تمامًا من الإيدز[٢].


المراجع

  1. "prevention", womenshealth, Retrieved 22/3/2021. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث "HIV/AIDS", mayoclinic, 13/2/2020, Retrieved 22/3/2021. Edited.
  3. James Myhre & Dennis Sifris (17/9/2020), "8 Simple Steps to Prevent HIV", verywellhealth, Retrieved 22/3/2021. Edited.
  4. ^ أ ب "How Can You Tell If You Have HIV?", hiv, Retrieved 22/3/2021. Edited.
  5. "How does HIV affect children & adolescents?", nichd, 12/1/2016, Retrieved 22/3/2021. Edited.
280 مشاهدة