طرق انتقال التهاب الكبد الوبائي

بواسطة: - آخر تحديث: ٢١:٣٩ ، ٢٤ أبريل ٢٠٢٠
طرق انتقال التهاب الكبد الوبائي

التهاب الكبد الوبائي

يعرف التهاب الكبد بأنه العدوى التي تصيب الكبد والتي يمكن التحكم فيها أو قد تصل إلى مرحلة تليّف الكبد أو تشمع الكبد أو سرطان الكبد، تعد فيروسات التهاب الكبد هي السبب الأكثر شيوعًا للإصابة بالتهاب الكبد إلا أنه يمكن لبعض المواد السامة مثل الكحول أو المخدرات أو بسبب بعض أمراض المناعة الذاتية أن تسبب الإصابة بالتهاب الكبد.

يوجد خمسة أنواع رئيسية لفيروس التهاب الكبد، وهم أ، ب، ج، د، هـ، وتعد هذه الأنواع الأكثر إثارة للقلق بسبب احتمالية الموت واحتمال تفشي المرض وحدوث الوباء[١].


طرق انتقال التهاب الكبد الوبائي

يمكن أن ينتقل الفيروس المسبب للمرض عن طريق الدم الملوث به والسوائل خاصة الأنواع B، وC، وD، أو عن طريق الأطعمة والمواد والحقن الملوثة كالنوع A، وE.

ويمكن حدوث هذا الانتقال عن طريق:

  • تناول الأطعمة البحرية النيئة، وغير المطهوة جيدًا كالمحار، فاحتمالية الإصابة بهذا المرض بهذه الطريقة كبيرة جدًا.
  • تناول المشروبات والأطعمة الملوثة بالفيروس.
  • تناول بعض الخضروات والفواكه غير المنظفة جيدًا، خاصة التي تنمو في المياه الطينية كنبتة السبانخ.
  • التعامل المباشر والتلامس مع الشخص المصاب بالمرض.
  • قلة النظافة وعدم غسل اليدين بعد التلوث، خاصة في الأماكن المزدحمة بالأشخاص.


الوقاية وطرق العلاج

لا يوجد لقاح محدد ومعين ضد التهاب الكبد الوبائي، وإنما يتم العلاج بمعالجة الأعراض كل على حدة، ولكن يمكن الوقاية من حدوث هذا المرض بالمطعوم الواقي من المرض، والذي يعطى على جرعتين بينهما ستة أشهر، ويفضل أخذ الأطفال للمطعوم ما بين عمر السنة والسنتين.

وفي حال الإصابة بالمرض، يفضل الالتزام بالعلاج لضمان عدم تطور الحالة المؤدية لفشل الكبد، كما يفضل الإكثار من السوائل والسكريات والبعد عن المشتقات الدهنية والمشروبات الضارة كالكحول.

وهناك أيضًا بعض الخطوات الواجب مراعاتها للوقاية من المرض:

  • المحافظة على النظافة العامة والشخصية، والحرص على غسل اليدين باستمرار، فالتلوث أحد أهم أسباب الإصابة.
  • تعقيم مصادر المياه باستمرار منعًا لعدم تشكل مسببات المرض، فكثير من الحالات كانت بسبب مصادر المياه الملوثة.
  • زيادة الحرص فيما يخص إجراءات نقل الدم، من ضرورة فحص الدم قبل النقل، ومن تعقيم للأدوات المستخدمة في ذلك وغيرها.
  • عدم تناول الخضروات والفواكه دون تعقيم وغسل جيد، خاصة لدى الأطفال.
  • طهي الطعام جيدًا قبل أكله وخاصة الأطعمة البحرية.

ويجب الانتباه إلى أهمية التشخيص المبكر في هذا المرض، ومراقبة ظهور أورام الكبد في حالة تأكيد الإصابة بالالتهاب، لأنها عادة ما تكون صغيرة وقد ترافق المرض ونسبة علاجها حال اكتشافها المبكر تكون أفضل، وفي حالة اكتشاف الإصابة بالالتهاب عن طريق السوائل والأطعمة الملوثة بالفيروس، يُرجى إجراء الفحص الطبي لكافة أفراد العائلة أو الأشخاص المعتمدين على نفس مصادر التغذية التي استخدمها المريض لضمان العلاج المبكر.


المراجع

  1. "What is hepatitis?", who, Retrieved 24-4-2020. Edited.