كيفية تحليل نص شعري

كيفية تحليل نص شعري

النص الشعري هو نص منتظم ذو بنية لغوية وأدبية إبداعية، وله خصائص معينة تميزه عن باقي النصوص الأدبية، كما أن الشعر ينتمي للعديد من المدارس والتيارات الفكرية المختلفة وله أنواع كثيرة منها الغزل ومنا الحب العذري ومنها الهجاء والمديح ومنها شعر الحماسة والعديد من ضروب الشعر المختلفة[١].


كيفية تحليل نص شعري

من أجل الفهم الصحيح للنصوص الشعرية والوقوف على الصور الشعرية والأدبية الموجودة فيها لا بد من اتباع بعض الخطوات المهمة في تحليل النص الشعري وهي كما يأتي[٢]:

  • في البداية يجب وضع القصيدة في سياقها العام والمدرسة التي ينتمي إليها النص الشعر والإهتمام الكبير في الخصائص الرئيسية للمدرسة الشعرية كما يجب النظر لكاتب القصيدة وتوجهاته الفكرية والمؤلفات التي أصدرها، وكل هذا يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار.
  • البدء بتحليل النص من العنوان الرئيسي والدلالات التي ابتدأ بها الشاعر نصه الشعري ومناسبته، ثم التعريج على شكل النص العام هل تتبع للشعر العمودي أم الأسطر.
  • النظر في مضمون النص علامَ يتحدث هل هو حب أم غزل رثاء أم فرح مديح أم ذم.
  • الفهم الصحيح للنص وقراءته بتمعن شديد والوقوف على كافة معانيه.
  • تحليل النص وفي هذا المساق يجب تناول عدد من عناصر النص الشعري وهي:
    • دراسة اللغة المستخدمة والدلالات التي استخدمت في النص.
    • تحليل إيقاع النص المتمثل في البحر التي نُسِجَ النص الشعري عليه، وسبب اختياره من الشاعر والقافية المستخدمة ومدى تناغمها مع الألفاظ الواردة في النص.
    • تحليل ودراسة الصور الفنية والشعرية في القصيدة بالإضافة للتشبيهات والكناية والاستعارة والرمز والمجاز والانزياح مع المراعاة الحثيثة للمدرسة التي ينتمي لها النص الشعري.
  • تحليل الاسلوب المُتّبع في النص الشعري إنشائي أم خبري والضمائر التي يتضمنها النص وسبب توظيفها فيه.
  • دراسة التركيبة للنص الشعري والتركيز على الهدف الرئيسي واستخراج النتائج النهائية والتثبّت من المصداقية للفرضيات الموجودة في النص الشعري.

بعد اتباع الخطوات السابقة يتّضع جميع ما يحتوي عليه النص الشعري وبذلك يستطيع الناقد أو غيره من تقييم القصيد أو شرحها وتبيان كل ما يتعلّق بها.


الشعر والنقد

النقد كما فسّره البعض هو الفن الذي يختص بتفسير النصوص الأدبية والوقوف على الجماليات الموجودة داخل النص الشعري والمواطن التي يتصف بها النص الشعري بالقبح أو المخالفة للنهج الأدبي المميز، أما في الاحتكام للمعنى اللغوي، فالنقد يعني المناقشة وينقد الشيء يعني ينظر إليه، ومن الأهداف النبيلة للنقد الوصول بالنصوص الشعرية والأدبية إلى المراحل المتقدمة من الجماليات الشعرية والتصويرية كما يعتني النقد بتحفيز الشعراء وكتاب النصوص الشعرية؛ لإبراز كل ما هو جميل ومتقن ولكن لابد للناقد أن يكون متمرسًا في عناصر النصوص الأدبية والشعرية وجماليات اللغة ومواطن الضعف التي تستحق النقد، أما عن النقد في تاريخ الشعراء القدامى فقد كان الناقد يرى في النص الشعري وسيلةً لترجمة المشاعر التي تستوطن القلب، فهو لا يقتصر المفهوم الشعري على تصفيف الكلمات ووزنها كما قد يحدث في يومنا هذا، بل يجب أن يكون للشعر معنىً أدبيًا رفيع المستوى، كما أن النقد عندهم لم يكن تشفّيًا بالشاعر أو انتقامًا بل كان من الضروريات لحفظ القوة الشعرية وزيادة الإبداع عند الشعراء[٣].


المراجع

  1. "شعر (أدب)"، marefa، 22-8-2019، اطّلع عليه بتاريخ 22-8-2019. بتصرّف.
  2. "طريقة تحليل القصيدة"، kololk، 22-8-2019، اطّلع عليه بتاريخ 22-8-2019. بتصرّف.
  3. "الشعر والنقد"، grenc، 22-8-2019، اطّلع عليه بتاريخ 22-8-2019. بتصرّف.
679 مشاهدة