كيف اعرف الحمل من الافرازات

كيف اعرف الحمل من الافرازات

الحمل

يستخدم الأطباء مصطلح العقم للتعبير عن عدم القدرة على الحمل بعد عام من المحاولة المتكررة دون استخدام وسائل منع الحمل بالنسبة للنساء اللواتي تقل أعمارهن عن 35 عامًا، أما النساء اللواتي يبلغن 35 عامًا أو أكثر فيخضعن لفحوصات الخصوبة بعد 6 أشهر فقط من محاولة الحمل دون النجاح في ذلك، وتدل الدورات الشهرية المنتظمة على حدوث الإباضة بانتظام؛ أي في منتصف مدة لدورة الشهرية في أغلب الأحيان، وهي الفترة التي يتم فيها إطلاق البويضة، ويجب على الزوجين اللذين يحاولان الحمل الجماع بصورة متكررة في الأيام التي تقع في منتصف الدورة الشهرية، ويساعدكِ استخدام اختبارات الخصوبة في تحديد موعد الإباضة، كما ننصحكِ بأن تبقى مستلقيةً بعد الانتهاء من الجماع لزيادة احتمال حدوث الحمل، وتجنُّب استخدام أي نوع من أنواع المزلقات[١]، فضلًا عن مراجعة الطبيب في حال معاناة أحد الزوجين من مشكلات في الوظيفة الجنسية أو الرغبة الجنسية، أو في حال عدم حدوث الحمل خلال الفترة التي حُددت مُسبقًا في تعريف العقم[٢].


كيف أعرف الحمل من الإفرازات؟

تحدث الإفرازات المهبلية طوال الشهر دوريًّا، كفعلٍ طبيعي من المهبل لتنظيف نفسه تلقائيًّا، ومع ذلك فإنّها تتغير خلال المراحل المبكّرة من الحمل، ويكون هذا النوع من الإفرازات بلونٍ أبيض حليبي سميك القوام، وتزداد كميتها من عنق الرحم أثناء الحمل وتقلّ كمية المخاط بمرور الوقت، لتحمي هذه المكوّنات المخاطية الجنين من الالتهابات، وتسقط أثناء الولادة.

تعدّ زيادة الإفرازات المهبلية، لا سيما مع غياب الدّورة الشّهرية علامةً على الحمل، وتُفسَّر التغييرات في إفرازات المهبل في هذا الوقت بزيادة هرمون الإستروجين، فهذه الزيادة في هرمون الإستروجين تُحفِّز أيضًا من تدفق الدم إلى منطقة الحوض، مما يؤدي في النهاية إلى زيادة الإفرازات[٣].


علامات الحمل المبكّرة

تختلف أعراض وعلامات الحمل من امرأةٍ لأخرى، فتختلف العلامات والأعراض من امرأة إلى أخرى، وقد تختلف الأعراض والعلامات من حملٍ لآخر، ونظرًا لأنّ الأعراض المبكّرة للحمل تشبه الأعراض قبل فترة الحيض وأثناءها، فقد لا تدرك الحامل حملها، وفيما يلي وصف لبعض الأعراض المبكّرة الأكثر شيوعًا للحمل، إذ يجب التّنويه إلى أنّ هذه الأعراض قد تكون ناجمةً عن ظروفٍ صحية أخرى إلى جانب الحمل، لذا فإنّ حقيقة ملاحظة بعض هذه الأعراض لا تعني بالضّرورة وجود الحمل، والطّريقة الوحيدة للتأكيد هي اختبار الحمل إمّا عن طريق البول أو الدم، والأعراض المبكّرة للحمل[٤]:

  • التّشنّج المزمن: بعد الحمل تلتصق البويضة المخصّبة بجدار الرحم، إذ يمكن أن يسبب ذلك واحدةً من أولى علامات الحمل، فضلًا عن حدوث ما يسمّى بنزيف الغرس الذي يحدث في أي وقتٍ من 6 إلى 12 يومًا بعد تخصيب البويضة، وتشبه التّشنجّات الحاصلة تقلّصات الدّورة الشّهرية، لذلك بعض النساء يخطئن في تخمين حملهن، إلى جانب النّزيف، قد تلاحظ المرأة إفرازاتٍ بيضاء حليبية من المهبل، ويرتبط ذلك بسماكة جدران المهبل، والتي تبدأ تقريبًا بعد الحمل، كما أنّ زيادة نمو خلايا بطانة المهبل يؤدي إلى الإفرازات المهبلية الواضحة، وهذه الإفرازات يمكن أن تستمر طوال فترة الحمل، وهي غير ضارّة ولا تحتاج إلى العلاج، لكن في حال وجود رائحة كريهة تتعلّق بالإفرازات أو الإحساس بالحكّة فقد تكون ناجمةً عن عدوى بكتيرية أو فطرية.
  • حساسية الثدي: التّغيرات في الثّدي هي علامة أخرى مبكّرة للحمل، فمستويات هرمونات الإستروجين للمرأة تتغيّر بسرعة بعد الحمل، وبسبب التغييرات، قد يصبح الثديان متورّمين، أو متقرّحين أو تشعر الحامل بالوخز فيهما في الأسبوع أو الأسبوعين التّاليين للحمل، أو قد تشعر المرأة بالثّقل فيهما، وقد تصبح المنطقة المحيطة بالحلمات بلون أغمق والتي تسمّى بالهالة.
  • غياب فترة الدّورة الشّهرية: إنّ من أكثر أعراض الحمل المبكّرة وضوحًا هي غياب فترة الدّورة الشّهرية، لكن ليست كل الفترات الفائتة أو المتأخّرة تكون ناتجةً عن الحمل، أيضًا يمكن أن تتعرّض المرأة لبعض النزيف الخفيف الذي يكون على شكل بقع أو مشحات بنية اللون في بداية الحمل، وسببها يكون انغراس البويضة المخصّبة في جدار الرحم.


من حياتكِ لكِ

إنّ الزيادة في حجم وكميّة الإفرازات المهبلية ذات الرّائحة الخفيفة أثناء الحمل أمرٌ طبيعي، لكنّ الألوان والرّوائح غير العادية تشير في كثيرٍ من الأحيان إلى الإصابة بالعدوى البكتيرية أو الفطرية، إذ يمكن للطبيب أن يصف المضادات الحيوية أو الأدوية الأخرى لعلاج الالتهابات في هذه المنطقة من الجسم، ويمكنكِ عادةً الحفاظ على صحّة المهبل أثناء الحمل عن طريق القيام بما يلي[٥]:

  • تجنّبي الغسل المتكرر.
  • اختاري منتجات العناية الشخصية غير المعطّرة، بما في ذلك ورق التواليت والصابون غير المعطّر.
  • ارتدي بطانات الملابس الدّاخلية لامتصاص الإفرازات المهبلية الزّائدة.
  • امسحي المنطقة التناسلية من الأمام إلى الخلف بعد خروج البول أو البراز.
  • جففي الأعضاء التّناسلية جيدًا بعد الاستحمام أو السباحة.
  • ارتدي الملابس الدّاخلية المصنوعة من القطن.
  • تجنّبي ارتداء الجينز الضيق والملابس الداخلية المصنوعة من النايلون، مما يزيد من خطر العدوى.
  • اتبعي نظامًا غذائيًّا صحيًّا وتجنّبي الكثير من السكريات، والتي يمكن أن تحفّز نمو العدوى الفطرية.
  • تناولي الأطعمة التي تحتوي على البروبيوتيك والمكمّلات الغذائية التي يمكنكِ استهلاكها أثناء الحمل والتي قد تمنع الاختلالات البكتيرية في المهبل.


المراجع

  1. "How Long Does It Normally Take to Get Pregnant? When Should We Be Concerned?", healthline, Retrieved 6-12-2019. Edited.
  2. "Pregnancy: Tips for Trying to Conceive", medicinenet, Retrieved 6-12-2019. Edited.
  3. "Pregnancy Discharge: Is Cervical Mucus an Early Sign of Pregnancy?", flo.health, Retrieved 30-03-2019. Edited.
  4. "Early Pregnancy Symptoms", webmd, Retrieved 30-03-2019. Edited.
  5. "What do different colors of discharge mean in pregnancy?", medicalnewstoday, Retrieved 30-03-2019. Edited.
357 مشاهدة