كيف تعودين إلى العمل بقوة بعد انقطاع طويل؟

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٥٨ ، ٤ مايو ٢٠٢٠
كيف تعودين إلى العمل بقوة بعد انقطاع طويل؟

الانقطاع عن العمل

عملكِ جزء مهم من حياتكِ، إلا أن راحتكِ فيها قوتكِ وقدرتكِ على الإنتاج من جديد، فقد تضطرين أحيانًا لأخذ إجازة طويلة من عملكِ إما لأسباب ترفيهية وإما لظرف يخرج عن إرادتك، وفي كلتا الحالتين اعتبري هذا الانقطاع إيجابيًا، فلو اعتبرته بدافع استراحة ستزيد إنتاجيتكِ وقدرتكِ على الابداع، وستكونين أكثر صحةً، إذ ستعطيكِ هذه الفرصة الراحة والتخلص من ضغط العمل والتوتر الذي كان يسيطر على حياتكِ للإنجاز أكثر، وستقضين وقتًا أفضل وأطول مع عائلتكِ وأصدقائكِ فستبدين أكثر قوةً من جديد، واستغلالكِ لهذه الفترة بطريقة جيدة سيُتيح لكِ الفرصة لتعلم مهارة جديدة أو اكتشاف إحدى مواهبكِ وتنميتها مما يزيد من فرصكِ المستقبلية، وتذكري دائمًا أن تعطي نفسكِ مثل هذه الفرص من الإجازات والابتعاد عن جو العمل كل فترة فهذا يساعدكِ على خلق شيء من التوازن بين حياتكِ المهنية والخاصة فتسعدين بكليهما[١].


كيف تبقين على تواصل خلال فترة انقطاعكِ عن العمل؟

عندما تضطرين للانقطاع عن عملكِ لأي سبب كان؛ لإجازة ترفيهية او مرضية أو حتى ظروف خارجة عن إرادتك، يتطلب منكِ هذا البقاء على تواصل مع عملكِ وزملائك، إذ إن العودة للعمل بعد هذا الانقطاع هي فترة انتقالية قد تتغير فيها واجباتكِ في العمل، ولجعل هذه التعديلات سلسةً قدر الإمكان وتزيد من إنتاجيتكِ للعمل، إليكِ ما يأتي من إجراءات تستطيعين القيام بها[٢]:

  • التواصل المفتوح: التواصل المفتوح أمر ضروري للعودة الناجحة لخطة العمل، إذ يُجريه المدراء في العمل مع الموظف قبل فترة كافية من العودة لخلق فرصة من التفاعل والحوار المفتوح وترتيب المهمات والمناقشة بها بطريقة فعالة ومرضية، فمشاركتكِ بمثل هذه الحوارات يجعل منكِ شخصًا ذا تواصل جيد مع بيئة عملكِ وبالتالي القدرة على العودة بعد الانقطاع بطريقة أفضل.
  • التخطيط للمستقبل الوظيفي: مشاركتكِ خلال مرحلة التخطيط للعودة للعمل مع مديرك أو زملائكِ أمر مهم، فيجري الاتصال الأولي، والهدف منه فتح الحوار للمناقشة، وتوضيح أي قضايا قانونية أو قضايا أخرى معلقة وتشكيل رسم تخطيطي للقيود المحتملة والمهام القادمة إذ قد تشعرين أنتِ والعديد من زملائكِ بالقلق بشأن عودتكم إلى العمل، وهذه المحادثة الأولية هي خيار مثالي للتعبيرعن مخاوفكِ وتبادل المعلومات الأولية وفتح الباب لمزيد من التخطيط والعودة بطريقة مريحة.


هذه النصائح لتواصلي عملكِ بقوة

قد تكون العودة إلى عملكِ بعد انقطاع طويل وإجازة سعيدة أمرًا مزعجًا لأنه يخبركِ بالعودة إلى الروتين من جديد، ولتستعيدي إيجابيتكِ ولتواصلي عملكِ بقوة إليكِ النصائح التالية[٣]:


احتضني المشاعر السلبية واستعدي للعودة من الليلة السابقة

لا بأس أن تشعري بقليل من الحزن لعودتكِ من جديد للعمل الذي يُعد روتينه أكثر ما يزعج فيه، إلا أنكِ بإيجابيتكِ قادرة على إدراك الأمور فورًا وإعادة نفسكِ إلى طاقتها، اعملي على تجهيز نفسكِ في الليلة السابقة من عودتكِ للعمل، جهزي ملابسكِ ونظفيها ورتبيها وارتدي منها ما تشعرين أنه مريح لكِ ويضيف ليومكِ نوعًا من الحيوية والاستعداد لأي تحديات تنتظركِ، ولا تنسي ترتيب حقيبتكِ ومفتاحكِ وكل ما قد تحتاجينه.


حددي أهدافًا جديدةً

من المهم أن تعودي لعملكِ بأهداف جديدة وخطط مختلفة، فهذا سيجعلكِ تبدين أكثر سعادةً وتتخلصين من الملل وتعودين لتتعلمي شيئًا جديدًا بعقلية جديدة، أو تستطيعين أن تختاري جزءًا من عملكِ تودين تحسينه واجعلي تركيزك عليه عند عودتك لعملكِ.


خصصي ليلتكِ السابقة لبريدكِ الإلكتروني

اجعلي ليلتكِ السابقة من عودتكِ للعمل لتفقد بريد الإلكتروني الوارد وتحديد كل الرسائل الواردة المتعلقة بالعمل وتمييزها بنجمة، وذلك ليسهل عليكِ بدء نهاركِ التالي في العمل بكل ترتيب وهدوء.


أعطي أولويات للمهام

لا بد أن عودتكِ للعمل بعد انقطاع عنه ستجعل لديكِ الكثير من المهام المطلوب منكِ إنجازها، فاعملي على وصولكِ مبكرًا إلى مكتبكِ، لأن هذا سيساعدكِ على التخلص من التوتر وصناعتكِ لقهوتك واستماعكِ لموسيقاك المفضلة وترتيب مكتبك استعدادًا ليومك بكل هدوء، واعملي منذ بداية صباحكِ على النظر إلى جدول مهامكِ وتقسيمه إلى مهام عاجلة وغير عاجلة، وابدئي بما هو مهم ومفضل لك ليضفي نوعًا من الراحة والمتعة على يومكِ، ولا تنسي أن تضيفي لنفسكِ في جدولك ساعةً من الراحة، لأنها تعطيكِ الفرصة لتناول وجبتكِ وتحسين مزاجكِ وتنشيط دماغكِ.


تحدثي إلى زملائكِ في العمل

حاولي أن تبعتدي عن مواقع التواصل الاجتماعي وأن تتحدثي مع زملائك للعمل هناك بدلًا منها، وزوريهم في مكاتبهم واسأليهم عن حالهم وكيف قد أمضوا عطلتهم، وجددي علاقتكِ وتواصلك بهم من جديد، واجعلي كل ما قمتِ به في فترة انقطاعكِ عن العمل جزءًا من يومكِ فهذا يجعلكِ أكثر راحةً واستعدادًا للعمل من جديد.


كيف تعيدين تواصلكِ مع زملاء العمل تدريجيًا؟

أهم ما يمكنكِ فعله عند عودتكِ للعمل من جديد هو التواصل مع زملاء العمل وأداء المهمات ضمن فريق، فهذا يزيد من إنتاجيتكِ وتحسين مستوى الأداء، وإليكِ بعض النصائح لتعيدي التواصل مع زملائكِ تدريجيًا والعمل ضمن فريق[٤]:

  • تواصلكِ مع أعضاء الفريق تدريجيًا، وتبادلكِ للأفكار معهم واتخاذكم القرارات الجماعية وتقسيم العمل يساعدكِ ويساعدهم على تفعيل التواصل الذي يزيد من إنتاجية العمل.
  • عليكِ إدراك أنه ليس لجميع الأشخاص العمل بالطريقة نفسها، فالتحلي بالصبر عند عملكِ مع زملائك من جديد واحترام آرائهم وثقتكِ بأدائهم يرفع من مستوى التواصل بينكم.
  • تشجيعكِ لزملائكِ ومشاركة الأفكار بعد الانقطاع الطويل، وتقديمكِ ملاحظاتٍ إيجابيةً واتخاذ المشورة البناءة يخلق بيئة عمل إيجابيةً ويؤدي في النهاية إلى مستويات أعلى من الإنتاجية.


المراجع

  1. Sophie Deering Post date (16-7-2015), "5 Reasons Why Taking a Holiday is Good for Your Career"، theundercoverrecruiter, Retrieved 30-4-2020. Edited.
  2. "Tips and Communication Strategies for a Smooth Return to Work", mightyrecruiter, Retrieved 1-5-2020. Edited.
  3. Mariliza Karrera (10-7-2017), "10 Tips to Survive Going Back to Work After a Holiday"، careeraddict, Retrieved 30-4-2020. Edited.
  4. Lisa McQuerrey, "What Target Behaviors Lead to Good Teamwork"، smallbusiness, Retrieved 1-5-2020. Edited.