ماهو علاج ميلان الرحم

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٠٩ ، ٢١ مايو ٢٠١٨
ماهو علاج ميلان الرحم

 

بواسطة سلوى جمعة

الرحم هو العضو الأنثوي المهم لدى المرأة، والمسؤول عن عملية الإنجاب والخصوبة، والرحم هو المكان المهيأ لاستقبال الجنين، ويوفر له البيئة المناسبة المحيطة به ويحميه طول فترة الحمل، ثم يخرج الجنين للحياة بعد تسعة أشهر، فبدون الرحم لا يمكن للمرأة أن تنجب مطلقًا، لذا تحرص النساء دومًا على الاهتمام بالرحم وعلى سلامته من بعض الأمراض والمشاكل التي من الممكن أن تؤثّر عليه ومن ضمنها ميلان الرحم الذي تتعرض له الكثير من النساء.

 

ميلان الرحم

هي من المشاكل التي تسبب مشاكل صحية ونفسية تثير مخاوف معظم السّيدات، فميلان الرحم هو اتجاه الرحم إلى أحد الجانبين واتخاذ وضعيّة الميلان على جهة معينة، فالرحم الطبيعي يكون فوق المثانة، وإذا اختلفت استقامة الرحم وتغيرت اتجاهاته، عندها ستحدث مشاكل فسيولوجية للرّحم.

 

الأمور التي تسبب ميلان الرّحم

ميلان الرحم لا يعتبر مرضًا وإنما هو تغييرات تطرأ على الرحم تسبب تغيرًا في اتجاهه، ومن أبرزها ما يلي:

  • الولادة المتعسرة

يكون الرحم طبيعيًّا عند السيدات، ولكن ما يحدث عند الولادة من صعوبة وتعسر، فينتج عنه ميلان في اتجاه الرحم.

  • العيوب الخلقية

بعض السيدات تولد ولديها عيب خَلْقي في ميلان الرحم.

 

  • ثقل على الرحم

قد تؤدي بعض حالات الحمل والولادة إلى ثقل على الرحم، ممّا يسبب في تراخي الأربطة والأنسجة التي من شأنها أن تشدّ الرحم وتثبّته فيسبّب ميلان اتجاه الرحم.

  • النّفاس بعد الولادة

تعتقد بعض السيدات أنّه في فترة النّفاس وهي ما بعد الولادة، يجب أن لا تتحرك وتبقى مستلقيةً على ظهرها دون أن تبذل جهدًا، فهذا يسبّب ميلان الرحم؛ لذا ينصح الأطباء دومًا المرأة في فترة النفاس، أن تمشي وتتحرك ليرجع الرحم إلى وضعه الطبيعي ما قبل الولادة.

 

الدراسات الطبية حول ميلان الرحم

أظهرت الدراسات الطبية أنّ ميلان الرّحم ليس له أيّ علاقة في العقم، وإنّما يصاحبه بعض المشاكل الأخرى، مثل:

  • تكيّس المبايض.
  • الالتصاقات في القنوات الدّاخلية.
  • ظهور الالتهابات وبعض الأورام.
  • البطانة المهاجرة.

 

الأعراض الناتجة عن ميلان الرحم

إذا كان ميلان الرَّحم بسبب عيب خَلْقي فعادةً لا تظهر علامات واضحة أو أعراض في معظم الحالات، بينما تشعر المرأة بأعراض عند تغير في اتجاه الرحم بسبب من الأسباب الموضحة سابقًا، ومن هذه الأعراض:

  • الشعور بآلام شديدة في الرحم أثناء ممارسة العلاقة الحميمة.
  • خلل في انتظام الدورة الشهرية، إما أن تتقدم عن موعدها أو تتأخر.
  • آلام حادة في منطقة البطن وأسفل الظهر، وتأتي الأوجاع على فترات إما متقطعة أو مستمرة.
  • من حالات ميلان الرحم عسر الطّمث، وهو عدم نزول الدّورة طبيعيًّا، فتشتكي بعض السيدات من آلام عديدة، منها آلام في الظهر والبطن وتقلّصات مؤلمة قبل الدورة الشهرية.

 

مدى تأثير ميلان الرجم على الإنجاب

قد تثير مثل هذه الحالة مخاوف الكثير من السّيدات وتساؤلاتهنّ حول ميلان الرّحم وتأثيره على الإنجاب، والعلاقة الحميمة مع الزوج، فقد أكد الأطباء المختصون بأن ميلان الرحم لا يؤثر أبدًا على الإنجاب ولا على العلاقة الحميمة مطلقًا، باستثناء حالات الميول الشديد للرحم فيصعب على السيدة المصابة بالميول الشديد الحمل، مما يؤخّر من حدوثه، أو يسبِّب لها الإجهاض.

 

الأساليب العلاجية لميلان الرحم

في بعض حالات ميلان الرّحم بشكل بسيط والذي لا يعيق الإنجاب، فإنّه لا يستدعي الذَّهاب إلى الطبيب، أما في حالة ميلان الرحم بسبب من الأسباب التي ذُكرت سابقًا وخاصةً ما بعد الولادة، فينصح الأطباء بممارسة الرياضة التي من شأنها تقوية وشد عضلات الرحم وإعادة هيكله الطّبيعي.

أما في حالة الميلان الشديد للرحم، يضغط الطبيب المختص على البطن مع وضع سائل طبي، ليعود الرحم لوضعه الطبيعي، وفي حالات أخرى من الميلان الشديد جدًا في الرحم فإن الطبيب يدخل قطعةً بلاستيكيةً لربط عنق الرحم، إذ يعمل على إعادة الرّحم لوضعه الطبيعي، وإذا لم تستجب الحالة إلى العلاج اليدوي وهذا نادرًا ما يحصل، فهي بحاجة إلى عملية جراحية تعالجها..