أسباب الولادة المبكرة وأعراضها

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٠٣ ، ٢١ مايو ٢٠١٨
أسباب الولادة المبكرة وأعراضها

كثير من النساء تعاني من حالات الولادة المبكرة، فما هي الولادة المبكرة، وهل تشكل خطرًا على الأم والجنين، وما أسباب حدوثها؟ كل هذا وأكثر سنعرفه في مقال اليوم.

الولادة المبكرة

  • الولادة المبكرة هي حالة ولادة الجنين قبل انتهاء 40 أسبوعًا على الحمل، وهي مدة الحمل الطبيعية، فتشعر الأم قبل انتهاء الأسبوع 37 بالمخاض المبكر، فتحدث تقلصات شديدة في الرحم كل ساعة أو كل 20 دقيقة، وفي حالة الولادة المبكرة قبل نهاية الأسبوع السابع والثلاثين يكون الطفل المولود عرضة لخطر الموت.
  • في الغالب تكون أسباب حدوث الولادة المبكرة مجهولة، إلا أن التعامل السليم مع الجسم خلال الحمل قد يقلل من خطر حدوث الولادة المبكرة.

أعراض الولادة المبكرة

<a href="https://baby.webteb.com/childbirth/signs-of-labor">أعراض الولادة</a> المبكرة لدى بعض النساء واضحة للغاية. ولكن، أحيانًا تكون هذه الأعراض أقل وضوحًا، لذا يجب ملاحظة ظهور أعراض معينة للولادة المبكرة، ومنها:

  1. تشنجات أسفل البطن، تتكرر لعدد يفوق عن 8 مرات بالساعة. هذه التشنجات تؤدي إلى الشعور بتمدد البطن وتشبه آلام الدورة الشهرية.
  2. ألم خفيف أسفل الظهر.
  3. شعور بزيادة الضغط في الحوض.
  4. الإصابة بالإسهال.
  5. نزيف مهبلي.
  6. خروج سائل من المهبل.

في حال الشك بوجود إحدى أعراض الولادة المبكرة، خاصة النزيف المهبلي، يجب مراجعة الطبيب على الفور.

أسباب حدوث الولادة المبكرة

قد تحدث الولادة المبكرة مع أي امرأة وفي كل حمل. وبالرغم من ذلك، هناك حالات يزداد فيها احتمالية حدوث الولادة المبكرة، وتتضمن أسباب الولادة المبكرة:

  • ‌تعرض الأم قد لمثل هذه الحالة من قبل.
  • ‌أن تكون الأم حاملًا بأكثر من جنين؛ أي أنها حامل بتوأم.
  • ‌ وجود اضطرابات في المهبل، الرحم أو المشيمة.
  • ‌تدخين الأم أو شربها الكحول.
  • ‌تعرض الأم لأنواع مختلفة من التلوث، خاصة التلوث الذي يؤثر على السائل الأمينوسي أو الجهاز التناسلي.
  • ‌إصابة الأم بأمراض مزمنة كا<a href="https://www.webteb.com/heart/diseases/%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%B6%D8%BA%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%85">رتفاع ضغط الدم</a>والسكري.
  • ‌ زيادة أو انخفاض مفرط في الوزن قبل الحمل أو خلاله.
  • ‌التعرض لصدمة نفسية، كموت شخص عزيز أو التعرض لضغوط حياتية قاسية.
  • ‌ تعرض الأم للإجهاد.

مضاعفات الولادة المبكرة

إذا لم يتم منع حدوث الولادة المبكرة، فإن <a href="https://baby.webteb.com/infants">الطفل</a> يولد في وقت مبكر للغاية. وكلما كانت الولادة في وقت مبكر أكثر، يزداد الخطر على أكثر نتيجة لمضاعفات كثيرة، منها:

  • انخفاض وزن الطفل عند الولادة.
  • عدم قدرة الطفل على التنفس نتيجة لعدم نضج الرئتين.
  • عدم نضج أعضاء جسم الطفل كفاية.
  • تعرض الطفل لتلوث يهدد حياته.
  • أثبتت الدراسات أن الأطفال الذين يولدون في وقت مبكر يزداد لديهم خطر التأخر في التعلم واضطرابات النمو والمشاكل السلوكية.

علاج الولادة المبكرة

عند ظهور أعراض الولادة المبكرة يجب على الأم القيام بالتالي:

  • في حال بدأ ظهور التقلصات قبل موعدها، يوصي بشرب نصف لتر من الماء أو العصير. إذا كان الوضع نتيجة محاكاة الولادة، فإن شرب السوائل يساعد على إيقاف هذه العملية.
  •  إذا استمرت التشنجات يجب على الأم الاستلقاء، والأولوية على الجانب الأيسر. وخلال الاستلقاء يزداد تزويد المشيمة بالدم وقد تتوقف التشنجات.
  •  يوصى أحيانًا بالراحة في الفراش باستمرار، بالرغم من أنه لم يثبت أن هذا الشيء يمنع مضاعفات الحمل أو الولادة المبكرة.
  •  في حال استمرار التشنجات يجب التوجه إلى المستشفى على الفور،  وهناك باستعمال جهاز الرصد، يمكن معرفة إذا كانت الأم تمر بحالة مخاض، شدته، ومدى وتيرته. كما يمكن تقييم حالة عنق الرحم بالتصوير بجهاز فائق الصوت.
  •  في الإمكان إيقاف التشنجات بالأدوية وفي النهاية تكون الولادة في الوقت المحدد.
  •  في الحالات التي تكون فيها الولادة قد وصلت إلى مرحلة متأخرة، ولا يمكن تأجيلها للوقت المناسب، أو عند حدوث تلوث أو مضاعفات أخرى تهدد حياة الأم أو الجنين فإن الولادة المبكرة تستمر.
  •  يمكن في هذه الحالة إعطاء الأم أدوية تؤخر الولادة بعض الشيء، إلى جانب إعطاؤها الستيرويدات لتسريع نضج رئة الجنين. وفي كثير من الحالات تكون رئة الجنين قد نضجت بعد <a href="https://baby.webteb.com/pregnancy-weeks/34">الأسبوع الـ 34 من الحمل</a>ولا توجد حاجة لإعطاء الستيرويدات.

الوقاية من الولادة المبكرة

يمكن الوقاية من حدوث الولادة المبكرة بالخطوات التالية:

  1. المتابعة أثناء الحمل

ينبغي على الأم متابعة مراحل الحمل، لدى طبيب <a href="https://www.webteb.com/woman-health">النساء</a>، طول أشهر الحمل. وعن طريق الفحوصات الدورية يقوم الطبيب صحة الحمل وسلامة الجنين .

  1. اتباع نظام غذائي سليم

أثناء الحمل تحتاج الأم إلى نسبة عالية من حامض الفوليك، الحديد، الكالسيوم والبروتين والمواد المغذية الأخرى. وتناول الفيتامينات المخصصة لفترة ما قبل الحمل، تكمل كل نواقص التغذية.

  1. موازنة الأمراض المزمنة

يجب الحفاظ على وضع مستقر ومتوازن للأمراض المزمنة؛ كالسكري وارتفاع ضغط الدم، قبل الحمل؛ لأن هذه الأمراض تزيد من خطر حدوث الولادة المبكرة.

  1. تخفيف النشاط

إذا بدأت تظهر أعراض الولادة المبكرة، يجب تقليل ساعات العمل، والوقت الذي تقف فيه الحامل على قدميها. وعامة، يفضل أن تمارس أي نشاط بدني معتدل.

  1. تجنب المواد الضارة

إذا كانت الأم تدخن خلال الحمل عليها الامتناع عن ذلك. كما يحظر شرب الكحول وتعاطي المخدرات. ويجب أن تستعمل الأدوية تحت المراقبة، وبمشورة الطبيب.

  1. الحصول على استشارة بخصوص العلاقة الجنسية

إذا ظهر نزيف مهبلي أو مشاكل في عنق الرحم والمشيمة على الأم فحص ما إذا كان يمكنها الاستمرار في ممارسة الجنس أثناء الحمل.

  1. تخفيف الضغط

من الضروري أن تضع الأم قوانين للعمل، نشاط وساعات الراحة والالتزام بها.

  1. الحفاظ على نظافة الفم

تنظيف الأسنان، استخدام خيط الأسنان، غسل الفم مراجعة دورية لطبيب الأسنان واختصاصية صحة الأسنان. فقد أثبتت الدراسات أنه قد يكون هناك رابط بين سوء صحة الفم وبين الولادة المبكرة.

  1. الإبر

إذا تعرضت الأم لحدوث الولادة المبكرة والإجهاض في السابق، يمكن أن يوصي الطبيب بأخذ إبرة كل أسبوع لهرمون البروجسترون..