أعراض ضيق التنفس عند الرضع

أعراض ضيق التنفس عند الرضع

ضيق التنفس

هو حالة من الاضطراب يحدث فيها ضيق في الصدر أو شعور بالاختناق أو عدم قدرة على التنفس أو انقطاع النفس ويدل على وجود مشكلة طبية، قد يكون السبب حدوث ارتفاع أو انخفاض في درجة الحرارة وزيادة الوزن أو السمنة، وأكثر حالات ضيق التنفس تنتج بسبب وجود مشاكل في الرئتين والقلب مثل ضعف عضلة القلب، وارتفاع ضغط الدم داخل الأوعية الرئوية، وتهيج النسيج المحيط بالقلب، واضطرابات القلق، والإصابة بكسور في أحد الأضلاع، ومرض السُّل، وسرطان الرئة، وتهيج الغشاء المحيط بالرئتين، والتسمم بأول أكسيد الكربون، ووجود سوائل حول القلب أو الرئتين، وفقدان الدم المفاجئ، وحدوث انسداد في الممرات التنفسية، وتخثر الدم في أحد شرايين الرئة[١].


أعراض ضيق التنفس عند الرضع

توجد مؤشرات وعلامات تُلاحظ على الطفل الرضيع عند شعوره بضيق التنفس، ومنها[٢]:

  • إصدار صوت صفير: قد يكون علامةً على وجود انسداد في الجيوب أو تضيق الشعب الهوائية السفلية.
  • السعال: قد يكون علامةً على انسداد الشعب الهوائية الكبيرة ويمكن الكشف عنه من خلال سماعة الطبيب.
  • التنفس بسرعة: قد يكون علامةً على وجود سوائل في الشعب الهوائية أو بسبب الحمى أو الإصابة بعدوى ما.
  • الشخير: قد يكون علامةً على وجود مشكلة في إحدى الرئتين أو كليهما أو تضخم اللوزتين أو فقدان التنفس أثناء النوم.


أسباب الإصابة بضيق التنفس

توجد العديد من المشاكل التي تحدث في الجهاز التنفسي عند الأطفال والشائعة وقد تحدث خلال أول 12 سنةً من عمر الطفل وتُسبب عدم القدرة على التنفس، ومنها[٣]:

  • نزلات البرد: يُمكن أن يتسبب أكثر من 200 فيروس بالإصابة بنزلات البرد وهي معدية تنتقل من شخص لآخر من خلال الأشياء الملوثة أو عبر الأيدي، وقد تستمر أعراض نزلات البرد تقريبًا لمدة أسبوع وفي حالات نادرة قد تتضاعف نزلات البرد عند الطفل ويحتاج إلى مراجعة الطبيب، ومنها:
    • طفح جلدي.
    • ألم في الأذن.
    • سعال شديد أو دائم.
    • الحمى وهي ارتفاع درجة الحرارة عن 38.5 درجة سلسيوس
    • صعوبة في التنفس.
  • الإنفلونزا: يُمكن الوقاية منها بإعطاء الطفل لقاح الإنفلونزا وقد تساعد الأم الطفل المصاب من خلال ما يأتي:
    • إذا كان الطفل يعاني من الحمى يجب إعطاؤه جرعةً قليلةً من دواء الأسيتامينوفين أو الإيبوبروفين.
    • إذا كان عمر الطفل أقل من شهرين تُفَضَل استشارة الطبيب أولًا.
    • استخدام قطرات الأنف المالحة أو شافطة الأنف كَيْ تساعد في فتح الممرات الأنفية.
  • التهاب القصيبات: هو حدوث عدوى في الرئة وعادةً ما يُسببها فيروس المخلوي التنفسي ويُصيب أكثر من 90% من الأطفال خلال أول سنتين من العمر وتتضمن أعراضه:
    • سيلان الأنف.
    • الصفير وقد يستمر لمدة سبعة أيام.
    • السعال مع مخاط أو دونه وقد يستمر لمدة 14 يومًا.
    • تضخم في القصيبات مما يؤدي إلى تضييق الشعب الهوائية.
  • التهاب رئوي: هو عدوى بكتيرية في الرئة تُسبب الإصابة بالتهاب الشعب الهوائية وقد تُنتج الرئة سوائلَ زائدةً مما يؤدي إلى تراكمها في المجرى التنفسي وتتضمن أعراضه؛ التنفس السريع والشخير بعد تنفس الطفل وتحول الشفاه أو الجلد للون الأزرق، ويمكن علاجه من خلال استخدام المضادات الحيوية واسعة المجال للتخلص من العدوى والقادرة على مكافحة مجموعة واسعة من الإصابات المحتملة وأثناء المعالجة قد يحتاج بعض الأطفال للأكسجين للمساعدة على التنفس.
  • الربو: هو مشكلة تنفسية مزمنة تُسبب حدوث نوبات متكررة من من السعال والصفير الشديد وضيق الصدر وصعوبة التنفس، وتُسبب تضيقًا في المجرى الهوائي عند التهيج أو دخول مواد تُسبب الحساسية مثل حبوب اللقاح التي تظهر في موسم معين، وأيضًا قد تحدث نوبة الربو عند التدخين غير المباشر أو ممارسة التمارين الرياضية كالجري، وهو شائع الحدوث عند الأطفال الذين يعانون من الحمى أو الإكزيما، ويُمكن الوقاية من نوبات الربو من خلال ما يأتي:
    • إبعاد الطفل عن المكان الذي فيه أشخاص مدخنون.
    • عدم مداعبة الحيوانات الأليفة ووضعها خارج المنزل.
    • استخدام أغطية الغبار للوسائد والحاجات الخاصة للطفل.
    • المحافظة على رطوبة أقل من 50% لتقليل الحساسية من العفن والغبار.
  • الخناق: هي عدوى فيروسية تُسبب التهابًا في الحنجرة والقصبة الهوائية تؤدي إلى إصابة الطفل بالسعال، وأحيانًا الحمى وقد يُصاب به الأطفال الذين تترواح أعمارهم بين ستة أشهر وثلاث سنوات.
  • التليف الكيسي: يُعَدّ من الإصابات التي تحدث عند الولادة ولها علاقة بالرئتين وهو خلل في سماكة الغدة التي تُنتج عرقًا ومخاطًا سميكًا، وغالبًا قد يؤدي التليف الكيسي إلى انسداد في الرئتين والغدد والجهاز الهضمي للطفل مما يُسبب المخاط الموجود في الرئتين الإصابة بضيق تنفس وتتضمن أعراضه[٤]:
    • انسداد الأمعاء.
    • سعال مستمر مع وجود مخاط.
    • براز دهني.
    • التهاب في الممرات الأنفية.
    • زيادة الوزن.
  • حمض الفوليك وفقر الدم: الإصابة بفقر الدم الناتج عن حدوث اضطرابات في حمض الفوليك إذ إن ضيق التنفس من الأعراض التي تظهر على الطفل وتتضمن الإرهاق والخمول والشحوب[٤].
  • نقص الأكسجين: من الولادات الصعبة عندما يكون الطفل يُعاني من ضيق التنفس بعد الولادة مباشرةً والذي يدل على نقص الأكسجين وعلى الطبيب مساعدة الطفل في التنفس فورًا لتجنب تلف الدماغ أو شلل الدماغ[٤].
  • التهاب السحايا: ويحدث عند تعرض الأم للعدوى أو عدوى بكتيرية من مجموعة (ب) تنتقل إلى الطفل أثناء الولادة، لذلك على الطبيب فحص الحامل خلال نهاية فترة الحمل لعدم إلحاق الضرر بالطفل، وتتضمن أعراض الإصابة بهذه البكتيريا اضطرابات في ضغط الدم ومعدل نبضات القلب والجلد المزرق أما المشاكل الصحية التي تُسببها التهاب السحايا فهي[٤]:
    • مشاكل الأكل.
    • ضيق التنفس.
    • الحساسية من الضوء.
    • تصلب في الرقبة.
    • الخمول.
    • تشنجات.


تشخيص ضيق التتفس

سوف يطرح الطبيب عدة أسئلة لمعرفة الأعراض التي يُعاني منها الطفل وسبب مشكلة التنفس والفترة التي استمرت فيها، بعد ذلك يُجري الفحوصات اللازمة مثل سحب الدم، واستخدام الأشعة السينية، وقياس وظيفة الرئة لمعرفة كمية الهواء الذي يمكن استنشاقه وقوة العضلات المستخدمة للتنفس[٥].


المراجع

  1. " Shortness of breath", mayoclinic, Retrieved 2019-12-17. Edited.
  2. "Is My Newborn’s Heavy Breathing Normal", healthline, Retrieved 2019-12-10. Edited.
  3. "Respiratory problems in babies", aboutkidshealth, Retrieved 2019-12-10. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث "Infant Breathlessness, Rapid Breathing, or Grunting", birthinjuryguide, Retrieved 2019-12-10. Edited.
  5. "Breathing Problems (dyspnea)", texaschildrens., Retrieved 2019-12-10. Edited.

فيديو ذو صلة :

584 مشاهدة