هل سكر الحمل يسبب ولادة مبكرة

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٠٢ ، ٢١ مايو ٢٠١٨
هل سكر الحمل يسبب ولادة مبكرة

تعدّ فترة الحمل فترةً غنيةً بالتغيرات الهرمونيّة والفسيولوجية التي تطال كافة أرجاء الجسم بلا استثناء، فهناك العديد من الاضطرابات التي قد تعاني منها الحامل تبعًا لطبيعة جسمها ولتاريخ عائلتها المرضي، ويعدّ سكر الحمل واحدًا من أهم هذه التحديّات التي قد تواجهها الحامل، هي وجنينها سواء أكانت تعاني من هذا المرض سابقًا أو تطور المرض أثناء الحمل، وهذا المرض يعمل على التأثير على مستويات السكر بالدم إضافة إلى زيادة الخلايا المقاومة للإنسولين، وهناك العديد من الأخطار التي يسببها سكر الحمل سواءً للأم أو الجنين، وفيما يلي سنذكر أهمها:

1- تأثير سكر الحمل على الأم:

- المعاناة من اضطرابات مفاجئة في مستويات السكّر في الدّم دون سابق إنذار. - التعرض لالتهابات المجاري البولية: كالتهابات المهبل والمثانة. - الشعور بالإعياء العام وفرط الغثيان. - كثرة العطش التي تؤدي بدورها إلى كثرة الحاجة إلى التبول.

2- تأثير سكر الحمل على الجنين:

- زيادة كمية المياه المحيطة بالجنين، مما يزيد من خطر خوض الولادة المبكرة. - عسر ولادة الجنين نتيجة كبر حجمه، ويعود السبب في ذلك إلى تعرض الجنين إلى مستويات مرتفعة وضارة من جلوكوز الدم، التي تتحول إلى دهون تحيط بجسم الجنين، مما يعيق من خروجه أثناء الولادة، فإذا ما تم اللجوء إلى الولادة الطبيعية فإن الجنين سيتعرض إلى خلع في الأكتاف وأضرار في الذراعين، مما يطيل من عملية الولادة التي تؤثر على تنفسه بشكل طبيعي، ولكن إذا ما تمّ استبدالها بالعمليّة القيصرية فإن الأم ستعاني من آثارها بعد الولادة. - زيادة حدوث تشوهات خلقية للجنين: كتشوهات القلب، والجهاز العصبي. - نقص نمو الجنين داخل الرحم؛ نتيجةً لقصور في وظيفة المشيمة. - تعرض الجنين إلى الموت المفاجئ داخل الرحم دون أي سبب واضح.

وهناك سيدات أكثر عرضة للإصابة بسكر الحمل وفيما يلي ذكرٌ لأهمهن:

- السيدة التي تعاني من السمنة قبل الحمل. - السيدة التي أصيبت بسكر الحمل في حمل سابق. - السيدة التي تمتلك تاريخًا عائليًا للإصابة بمرض السكري.

وهناك مجموعة من الطرق والإجراءات التي يمكن اتباعها للحدّ من مخاطر هذا المرض بأكبر قدر ممكن، أهمها:

- اتباع الحمية الغذائية التي يقرها اخصائيي التغذية المتابع للحمل، والتي تتضمن عادةً خفض مستويات جلوكوز الدم في الثلث الأخير من الحمل عن طريق تحديد نوعية وكمية الأطعمة الواجب تناولها من قبل الحامل. - ممارسة جدول من التمارين الرياضية المناسبة لها كحامل. - اللجوء إلى تناول حقن الأنسولين في حال الحاجة إليها، تبعًا لمشورة الطبيب المعالج. - إخضاع الجنين لمتابعة حثيثة لمتابعة أي تغير في دقات قلبه..