أسباب العقم الثانوي عند النساء

أسباب العقم الثانوي عند النساء

العقم الثانوي عند النساء

بعد ولادة الطفل الأول قد تعتقد المرأة أنه من السهل الحصول على حمل ثانٍ، لكن هذا ليس اعتقادًا صحيحًا، علمًا أنه من المرجح أن يكون الحمل الثاني ناجحًا، إذ يوجد العديد من الأزاوج الذين لا يواجهون أيّ مشكلة في الحمل للمرة الثانية، لكن في المقابل يوجد العديد من الأزواج الذين يعانون من العقم الثانوي حسب إحصاءات المركز الصحي الوطني، ويُعَرّف العقم الثانوي بعدم القدرة على الحمل بعد ولادة الطفل وتجب استشارة الطبيب لمعرفة المسببات[١].


أسباب العقم الثانوي عند النساء

توجد العديد من الأسباب والمشاكل الصحية التي تؤدي للإصابة بالعقم الثانوي عند النساء، ومنها[١]:
  • عمر المرأة أكثر من 35 سنةً: العمر من العوامل التي تؤثر على فرصة حدوث الحمل إذ توجد فرصة كبيرة للإصابة بالعقم الثانوي للمرأة في منتصف أو أواخر عمر الثلاثين أو أكثر، وذلك بسبب فقدان البويضات، وأيضًا إنّ خطر الإصابة بمرض معين بسبب التقدم في العمر يزيد، بالإضافة لحدوث تغير في الهرمونات، وكلّ هذا قد يؤثّر على الخصوبة للمرأة.
  • السمنة أو زيادة الوزن: التي تؤدي لمقاومة الأنسولين ومستويات هرمون التستوستيرون المرتفعة، والتي تؤدي لفشل عملية الإباضة.
  • التدخين: إن النساء اللاتي يدخنَّ هنّ أكثر عرضةً للإصابة بالعقم، وذلك لأن التدخين يفسد الخصوبة، أو يُمكن أن يفسد البويضات، ويسبب حدوث مشاكل في عملية الإباضة.
  • شرب الكثير من الكحول: قد يُسبب شرب الكحول مشاكل في الحمل، إذ إنّه يزيد من الوقت الطبيعي الذي من المفترض أن يحصل فيه الحمل، وأيضًا يُقلّل من فرصة إنجاب طفل سليم.
  • متلازمة تكيّس المبايض: يُعدّ السبب الشائع للإصابة بالعقم الثانوي عند النساء، وهو خلل هرموني يُسبب فشلًا في عملية الإباضة، ومن مؤشراته عدم انتظام الدورة الشهرية، أو غيابها، لذلك تجب استشارة الطبيب للبحث عمَّ إذا كان المرأة مصابةً بمتلازمة تكيّس المبايض.
  • العمليات الجراحية: وذلك بسبب الخلل الناتج عن العمليات الجراحية التي أُجْرِيَتْ سابقًا أو الإصابة بالعدوى الذي قد تؤدي إلى الإصابة بالعقم.


تجدُر الإشارة لوجود حالات نادرة لا يوجد سبب للعقم فيها، فقد توجد عوامل مختلطة بسيطة في كلا الزوجين يُمكن أن تُسبب مشاكل الخصوبة غير المبررة، على الرغم من أن عدم وجود مبرر وإجابة محددة يثير القلق، لكن مع مرور الوقت قد تُصحح هذه المشكلة نفسها ومع ذلك تجب استشارة الطبيب وعدم تأخير علاج العقم[٢].


كيفية تشخيص العقم عند النساء

توجد العديد من الفحوصات التي تقدمها الرعاية الصحية لتقييم الخصوبة والكشف عن العقم، ومنها[٣]:

  • فحص الدم.
  • فحص البول.
  • فحص الثدي.
  • فحص الحوض.
  • أخذ عينة من أنسجة عنق الرحم والمخاط وذلك لتحديد نجاح أو فشل حدوث الإباضة.
  • استخدام منظار البطن للكشف عن حالة الأعضاء أو أنسجة ندبة.
  • استخدام الأشعة السينية التي تحتوي على سائل ملون، ويُدخَل في أنابيب فالوب للتأكد من عدم وجود انسداد في الرحم.
  • استخدام منظار الرحم، وهو تلسكوب صغير له ضوء ليفي وذلك للتأكد من عدم وجود تشوهات في الرحم.


أعراض العقم عند النساء

إنَّ أهم علامة ومؤشر للعقم هو عدم القدرة على الحمل، وأيضًا من مؤشؤاته حدوث خلل في الدورة الشهرية، وتتضمن ما يأتي[٢]:

  • أن تكون الدورة الشهرية طويلةً جدًا، وتكون من 35 يومًا أو أكثر.
  • أن تكون الدورة الشهرية قصيرةً جدًا، وتكون أقل من 21 يومًا.
  • عدم انتظام الدورة الشهرية.
  • غياب الدورة الشهرية.


علاج العقم عند النساء

يعتمد نوع علاج العقم عند النساء على سبب العقم، وذلك حتى يختار الطبيب العلاج المناسب، وتتضمن العلاجات ما يأتي[٤]:

  • إجراء عملية جراحية: ويتم ذلك باستخدام منظار الرحم الجراحي أو منظار البطن الجراحي.
  • تحفيز الإباضة: وذلك من خلال استخدام العلاج الهرموني، وقد تكون الأدوية على شكل حقن أو أدوية تُتناول عبر الفم، مثل دواء الكلوميفين، وتُستخدم هذه الأدوية لتخفيف استجابة المستقبلات الموجودة في الدماغ لهرمون الإستروجين، والتي تحدث طبيعيًا في الجسم ممّا يؤدي لزيادة إطلاق الهرمونات من الدماغ التي تُحفز الإباضة وأيضًا قد يكون الدواء حقن الغونادوتروبينات، وهو من الهرمونات التي تُطلقها الغدة النخامية في الدماغ، والتي تحفز المبايض على إطلاق بويضة لتحفيز عملية الإباضة، ويجب وضع النساء عند تناول هذه الحقنة للمراقبة لعدم حدوث مضاعفات.
  • إجراء عملية الإخصاب في المختبر: وذلك ما يُسمّى أيضًا بأطفال الأنابيب، ويحدث التلقيح الاصطناعي لتحقيق الحمل عند النساء المصابات بحظر قناة فالوب عن طريق جمع البويضات من المرأة والحيوانات المنوية من الرجل، ووضعها معًا في طبق زراعة في المختبر، حتى تخصّب البويضة من قبل الحيوان المنوي، وعند حدوث عملية الإخصاب وتطوّر الجنين، يوضع الجنين في رحم المرأة[٥].


الوقاية من العقم

توجد العديد من النصائح للنساء اللاتي يفكرن في الحمل لتحسين الخصوبة وللتقليل من مخاطر الإصابة بالعقم، وذلك من خلال ما يأتي[٢]:

  • المحافظة على الوزن الطبيعي: يجب ممارسة التمارين الرياضية باعتدال، وذلك لأن ممارسة التمارين الرياضية المتعبة والمكثفة لأكثر من خمس ساعات في الأسبوع تزيد من فرصة انخفاض إباضة النساء.
  • الإقلاع عن التدخين: وذلك لكثرة آثاره السلبية على عملية الخصوبة وأضرار التدخين على صحة الجنين والأم.
  • الابتعاد عن تناول مشروب الكحول: قد يؤدي تعاطي الكحول لانخفاض عملية الخصوبة.
  • الحد من التوتر: يجب البحث عن طرق للتقليل من التوتر قبل محاولة الحمل، وذلك لأن الأزواج الذين يعانون من ضغط نفسي يواجهون نتائجَ ضعيفةً أثناء العلاج من العقم.
  • الحد من الكافيين: إذ يجب التقليل من الكافيين إلى أقل من 200 ملليغرام في اليوم الواحد، حتى ألا يؤثر على قدرة المرأة للحمل.


مخاطر التقنيات الإنجابية المساعدة لدى النساء

قد تُساعد التكنولوجيا المرأة على الإنجاب لكن في بعض الأحيان قد تحدث إصابة بمشاكل صحية عند استخدام التقنيات الإنجابية، منها[٤]:

  • متلازمة فرط تنبية المبيض، وتتضمن أعراضه حدوث احتباس سوائل، والإصابة بآلام في البطن، والإصابة بالانتفاخ.
  • ارتفاع حالات الإصابة بالحمل المتعدد.
  • ارتفاع خطر حدوث ولادة مبكرة.
  • ارتفاع خطر الولادة القيصرية.
  • انخفاض الوزن بعد الولادة.


المراجع

  1. ^ أ ب "6 Reasons for Trouble Getting Pregnant a Second Time", healthessentials, Retrieved 2019-11-27. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Female infertility ", mayoclinic, Retrieved 2019-11-27. Edited.
  3. "Female Infertility", americanpregnancy, Retrieved 2019-11-27. Edited.
  4. ^ أ ب "Infertility in women", betterhealth, Retrieved 2019-11-27. Edited.
  5. "Types of assisted reproductive treatment", VARTA, Retrieved 2019-11-27. Edited.