ماهي علامات بلوغ البنت

ماهي علامات بلوغ البنت

البلوغ

سن البلوغ هو المرحلة العمرية التي يُصبح فيها الصبي أو الفتاة ناضجَين جنسيًا، وتحدث عادةً للصبيان بين سن 12 و16 عامًا، وللفتيات ما بين سن 10 و14 عامًا، ويكون التأثير مختلفًا ما بين الصبيان والفتيات، ويُعد حب الشباب وطفرات النمو من التغيرات المشتركة التي تحدث لكلا الجنسين، إذ يزداد الطول سريعًا، ويدوم لمدة تصل إلى سنتين أو ثلاث سنوات، مما يجعلهم أقرب إلى طول الكبار[١].


علامات بلوغ البنت

يؤدي هرمون الإستروجين الأنثوي إلى ظهور العديد من التغيرات في جسم الفتيات، وتشمل العلامات الدالة على بلوغ الفتاة ما يأتي[٢]:

  • زيادة الطول والوزن: تبدأ الفتاة باكتساب 17% إلى 18% من طول الكبار ابتداءً من سن التاسعة، إذ تبدأ الأطراف بالنمو أولًا ثم الجذع، ويكون النمو أسرع قبل ستة أشهر من بدء الدورة الشهرية، كما تُرافق ذلك زيادة الوزن، فقد تُلاحظ الفتاة ظهور المزيد من الدهون في بعض المناطق من الجسم، بما في ذلك الذراعان والفخذان وأعلى الظهر، بالإضافة إلى زيادة محيط الورك، وضيق الخصر.
  • تطور الثدي: وهي من علامات البلوغ المبكرة، ويحدث لدى بعض الفتيات قبل سن التاسعة، بعد ذلك لدى البعض الآخر.
  • زيادة نمو الشعر: فقد يزداد ظهور الشعر في مناطق الجسم المختلفة، بما في ذلك الذراعان والساقان والإبطان وحول منطقة العانة.
  • تقلبات المزاج: نتيجةً للطفرات الهرمونية، خصوصًا في الفترة التي تسبق الدورة الشهرية، ويُطلَق على هذه الحالة متلازمة ما قبل الطمث، وينتج عنها:
    • التهيج.
    • صعوبة النوم.
    • احتباس السوائل.
    • القلق.
    • الرغبة الشديدة بتناول الطعام.
  • الدورة الشهرية: بعد فترة وجيزة من تطور الثديين يحدث الحيض لأول مرة، وعادةً ما يحدث ما بين سن 12- 13 عامًا، ويُمكن أن يبدأ لدى بعض الفتيات في وقت مبكر أو قد يتأخر ليحدث لاحقًا، وخلال فترة الحيض يكون تدفق الدم ثقيلًا لمدة يومين إلى ثلاثة أيام، بالإضافة إلى يومين إلى أربعة أيام يكون فيها تدفق الدم أخف، وتزداد الهرمونات خلال فترة الحيض، مما يؤدي إلى تقلص عضلات الرحم والشعور بتشنجات البطن، بالإضافة إلى ظهور بعض الأعراض المرتبطة به، ومنها:
    • ألم في الفخذين.
    • ألم الظهر.
    • الانتفاخ.
    • الغثيان.
    • الإسهال.
    • الإعياء والتعب.


قد تلجأ بعض الفتيات للأدوية لتخفيف الآلام المصاحبة للدورة الشهرية، مثل الإيبوبروفين والأسيتامينوفين، في حين أن بعض التدابير المنزلية قد تساعد في تخفيف التشنجات، بما في ذلك وضع وسادة دافئة على البطن.


أسباب تأخر بلوغ البنت

عند وصول الفتاة لعمر 13 سنةً ولم يتطور ثدياها بعد، أو عند وصولها لعمر 16 سنةً ولم تبدأ الدورة الشهرية لديها، تكون قد تأخرت في البلوغ، وتبدأ التغيرات بالنمو في وقت متأخر عن المعتاد، ومن الأسباب التي تؤدي إلى ذلك ما يأتي[٣]:

  • التاريخ العائلي، ويُعد السبب الأكثر شيوعًا للنضج في وقت متأخر.
  • نقص الدهون في الجسم، ويحدث هذا لدى الفتيات اللواتي لديهن نشاط رياضي كبير، ويشمل مجال الرقص والسباحة والركض، والفتيات اللواتي يُعانين من اضطرابات الأكل وسوء التغذية.
  • قصور الغدد التناسلية، وهي الحالة التي لا يُنتِج فيها المبيضان الهرمونات كما يجب، وقد يظهر نتيجةً للخلل في نمو المبيضين أو تلفهما، أو بسبب وجود مشكلة في المنطقة المسؤولة عن البلوغ في الدماغ، كما أن بعض الحالات الطبية أو العلاجات لها دور في قصور الغدد التناسلية، وتشمل:
    • التهاب الأمعاء.
    • قصورًا في نشاط الغدة الدرقية.
    • مرض السكري.
    • التليف الكيسي.
    • أمراض الكبد والكلى.
    • أمراض المناعة الذاتية.
    • العلاج الكيميائي أو العلاج الإشعاعي للسرطان، لما لهما من أثر في تدمير المبيضين.
    • ورم في الغدة النخامية.
    • متلازمة تيرنر، وهي اضطراب وراثي.


البلوغ المبكر للبنت

هي حالة تُسبب التطور الجنسي المبكر للفتيات، إذ تبدأ علامات البلوغ بالظهور قبل سن الثامنة، مما يعني بلوغهن قبل أقرانهن، ويُعد هذا الأمر صعبًا، فقد يؤدي إلى مشاكل نفسية وسلوكية، وتُعد الطفرات الجينية، خصوصًا جين MKRN3، السبب الأكثر شيوعًا للبلوغ المبكر، بالإضافة إلى العوامل التي تؤثر على البلوغ، بما في ذلك التغذية والحالة الاجتماعية الاقتصادية والتعرض لمواد كيميائية معينة[٤].


من حياتكِ لكِ

يُعد دعمكِ لابنتكِ خلال فترة البلوغ أمرًا في غاية الأهمية، خصصًا دعمها في المراحل الأولى للبلوغ مثل دورة الحيض الأولى لديها، يمكنكِ وضع بعض الأدوات الصحية في حقيبتها المدرسية بحذر وتعليمها كيفية استخدامها، وتهيئتها لآلام الحيض وكيفية استخدامها لزجاجة من الماء الدافئ بالإضافة إلى مسكنات الألم لمساعدتها على التخفيف من الألم، ومن المهم شرحكِ لابنتكِ أن حدوث هذه الأمور أمرٌ طبيعيّ وتحدث لأي فتاةٍ في ميعادها الخاص[٥].


المراجع

  1. "Puberty", medlineplus, Retrieved 2019-3-8. Edited.
  2. "Girls and Puberty"، webmd, Retrieved 2019-3-8. Edited.
  3. "Delayed puberty in girls", medlineplus, Retrieved 2019-3-8. Edited.
  4. "Delayed puberty in girls", nih, Retrieved 2019-3-8. Edited.
  5. "Parenting children through puberty", betterhealth, Retrieved 22-3-2020. Edited.