ما هو تعريف النجاح

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٢٣ ، ١ يونيو ٢٠٢٠
ما هو تعريف النجاح

ما هو تعريف النجاح؟

يُعرف النجاح بأنه عكس الفشل، وهو حالة تحقيق الرؤى والأهداف المخططة، ويُعد النجاح أمرًا نسبيًا، فكل شخص يفكر بطريقة مختلفة عن الآخر في كيفية تحقيق اهدافه وجعل حياته أفضل بالنسبة له، فهو يحدد النجاح بطريقته الخاصة. قد يعرّف البعض النجاح على أنه امتلاك سيارات فاخرة وقصر ضخم، في حين يعرفه البعض الآخر بأنّه الحصول على حياة مليئة بالبهجة والسعادة مع عائلتهم هي المعنى الحقيقي للنجاح، فبمجرد أن يكتشف الإنسان ما هو مهم بالنسبة له، يبدأ التركيز على رؤيته وأهدافه، ليعيش حياته بناءً على توقعاته وشروطه الخاصة، بعيدًا عن محاولة إرضاء الآخرين وتلبية توقعاتهم، ويبدأ بالشعور بالسعادة في الأشياء التي يقوم بها بالفعل، فيتخذ الإجراءات التي تجلب له السعادة والشعور بالإنجاز والتقدم ويستثمر طاقته أفضل.


من الجدير بالذكر أيضًا أنّ النجاح هو نتيجة الحصول على سلسلة من الإنجازات، لذا على الشخص أن يتأكد من تقسيم أهدافه إلى أهداف قصيرة المدى وطويلة المدى ليسهل الوصول إليها، مثلًا عند التفكير في تأليف كتاب تكون أهدافي قصيرة المدى من الكتابة يوميًا، وإنجاز مهماتي، أما بالنسبة لأهدافي طويلة المدى فستكون بإنهاء تأليفه، وبناء مدونتي الخاصة[١].


إليكِ مفاتيح النجاح في الحياة

الحصول على النجاح في الحياة مختلف تمامًا بالنسبة لكل شخص، وذلك اعتمادًا على أهدافه الخاصة، وفيما يأتي سنذكر المفاتيح التي تساعدنا على تحقيق النجاح في الحياة بالترتيب[٢]:

  • المفتاح الأول، وضع خطة: وذلك للتخطيط للنجاح، باكتشاف ما تريدينه وكتابته بالتفصيل، بإعداد الأهداف خطوةً بخطوة، لوصولك إلى غايتك.
  • المفتاح الثاني، الاستعداد لما هو غير متوقع: وذلك بوضع قائمة بالأشياء التي قد تؤثر في مسار خطتك، ثم إنشاء الحلول البديلة والنسخ الاحتياطية لكل مشكلة محتملة؛ فالتحضير لما هو غير متوقع يمكن أن يحدث فرقًا بين خططك التي تنتهي بالفشل أو النجاح على الرغم من وجود عثرة في الطريق.
  • المفتاح الثالث، تطوير العادات الجيدة: فاتخاذ إجراءات متكررة تجاه أهدافك، يُكسبك عاداتٍ جيدةً، كما أنه يخلق قوة دفع نحو تحقيق الهدف، مثل التحرر من التوتر وزيادة الانتباه والتركيز.
  • المفتاح الرابع، تحديد الأهداف حسب الأولوية: سيساعدك تحديد الأهداف على تحديد الأشياء التي عليك القيام بها أولًا، وبالتالي تنظيم وقتك، إذ تجدين وقتًا كافيًا كل يوم للعمل من أجل تحقيق كل هدف.
  • المفتاح الخامس، التعلم من الأخطاء: يمكن أن تفشلي في طريقك إلى النجاح، ولكن لا ترتكبي نفس الخطأ مرارًا وتكرارًا، فالنجاح جاء من خلال محاولة وفشل العديد من الطرق المختلفة.
  • المفتاح السادس، تجريب إستراتيجيات مختلفة: الطريق للنجاح ليس مستقيمًا، توجد توقفات وبدايات، منعطفات وتحويلات، إذا لم تنجحي في البداية، فجرّبي طريقةً أخرى؛ جربي إستراتيجيةً جديدةً، وتعالي إلى هدفك من زاوية جديدة في وقت مختلف مع شخص مختلف، فالطريقة الوحيدة للعثور على الطريق الصحيح هي الاستمرار بالتغيير والاستمرار بالمحاولة حتى تجدي واحدًا يعمل.
  • المفتاح السابع، اتخاذ المخاطر الذكية: أثناء تجربة إستراتيجيات مختلفة، قد تجدين أنك تحاولين البدء بشيء جديد، الأمر الذي يدعو للقلق والخوف، إن المخاطرة الذكية أو المحسوبة تعني البحث في النتائج المحتملة وتحديد فرص نجاحك وما إذا كان العائد يستحق المخاطرة بالضرر الذي يمكن أن يحدث، وهذه المجازفة الذكية يمكن أن تكون لها مكاسب كبيرة، ومن الجدير بالذكر أن تطوير مهارات جيدة في المخاطرة يستغرق بعض الوقت، فقد يكون لديك عدد قليل من حالات الفشل المؤلمة عندما تكتشفين كيفية تحمل المخاطر المحسوبة في الحياة.
  • المفتاح الثامن، التعلم من الخبراء: في حين أنه لا يوجد مسار واحد للنجاح، إلا أنه يمكن تعلم الكثير من دراسة الأشخاص الناجحين الآخرين الذين قاموا بشيء في نفس مجال ما تسعين لتحقيقه، فمثلًا، هل تريدين امتلاك مطعم؟ تعلمي من شخص يعرف الطبخ والأعمال، شاهدي ما يفعلونه ودوني الملاحظات واطرحي العديد من الأسئلة.
  • المفتاح التاسع، تعلمي قول كلمة (لا): إن قول لا للشيء الخاطئ يترك مساحةً لقول نعم للشيء الصحيح، كما يترك مساحةً للفرصة المناسبة، فقول لا هو مفتاح أساسي للنجاح في الحياة، وهو يعني معرفة نفسك وحدودك والقدرة على تحديد ما يستحق وقتك وطاقتك.
  • المفتاح العاشر، الاستثمار في العلاقات: توجد العديد من أنواع العلاقات التي يمكن أن تعزز فرصك للنجاح في الحياة، وتدعمها عندما تكون الأوقات صعبةً، مثل إسداء المشورة التي لا تقدر بثمن.


كيف تكونين ناجحةً في عملك؟

تمتلك النساء ما نسبته 21% من الشركات التي يعمل فيها موظفون، كما أن عدد الشركات المملوكة للإناث ينمو أسرع من الشركات المملوكة للذكور، وفي هذا المقال نذكر بعض النصائح لتحقيق النجاح في العمل[٣]:

  • طلب الاستشارة والنصيحة من مالكات الأعمال الأخريات، إذ لا يمكن لأحد التعاطف مع ما تختبره المرأة في العمل أفضل من امرأة أخرى، لذا فإن التواصل مع سيدات الأعمال الأخريات محليًا أو عبر الإنترنت عند مواجهة مشكلات مشابهة، من شأنه إيجاد حلول رائعة، مثل اتخاذ قرارات مالية أو ابتكار إستراتيجيات تسويقية جديدة أو العثور على البائعين المناسبين.
  • التركيز على نقاط القوة الخاصة بك، إذ تتمتع المرأة بنقاط قوة فريدة، بما في ذلك كونها أكثر رحمةً وتعاطفًا، ففي كثير من الأحيان تحاول المرأة إخفاء هذه السمات وتتبني بدلًا منها خصائص ترتبط بالرجال، مثل الاستعداد لتحمل المخاطر، ولكن هذه الصفات الفريدة التي تملكها، يمكن أن تساعد المرأة في أن تصبح قائدةً قويةً، فعلى سبيل المثال من خلال التعاطف مع الموظفين سيتمكن صاحب العمل من فهم الموظفين وما يمرون به، وهذا الأمر يساعد في إدارة الفريق، كما أن الرئيس المتعاطف يجذب العمال الموهوبين ويقلل من نسبة استقالة الموظفين، ومن الجدير بالذكر أن اظهار التعاطف مع العملاء يعني أنك تفهمهم، وهذا يساعد على بناء علاقات أقوى مع العملاء ويسهل الترويج لمنتجات الشركة من خلالهم سواء لأصدقائهم أو عائلاتهم.
  • تخصيص وقت للراحة، إذ إن إنشاء عمل صغير وناجح يتطلب الكثير من الوقت والعمل الشاق، خاصةً إذا كانت سيدةً تتعامل أيضًا مع المسؤوليات الشخصية مثل رعاية أفراد من العائلة؛ لذلك يجب أخذ العطل بين فترة وأخرى لتجديد الهمة والنشاط.
  • الفخر بالإنجاز، إذ إن التحدث بإيجابية عن الإنجازات لا يعني الغرور، بل يدل على الثقة بالنفس وبالمهارات والقدرات.
  • الوضوح في الرغبات، فغالبًا ما تخشى النساء الاعتراف بما يحتجن إليه حقًا، فعلى الشخص أن يكون واضحًا بما يحتاجه من المستثمرين مثلًا، وقيمة رأس المال المطلوبة للبدء بالعمل، فصاحب المشروع يعلم تمامًا ما تحتاجه شركته الصغيرة، فيجب عدم الخوف من طلب ذلك.
  • عدم الخوف من الرفض، ففي عالم الأعمال لن يعجب الجميع بالأفكار المقدمة، لذا عندما تواجهين الرفض يجب ألا تأخذي الأمر على محمل شخصي، فبدلًا من ذلك عليكِ التعلم من التجربة وتعديل الخطط حسب الضرورة لجذب المزيد من العملاء أو الحصول على تمويل إضافي.
  • لا تكوني وحدك، فكثيرًا ما تشعر النساء بأن الطريقة الوحيدة لإثبات أنفسهن في عالم الأعمال الذي يهيمن عليه الذكور هي محاولة القيام بكل شيء بأنفسهن، ولكن مع نمو النشاط التجاري للمشروع، فإنه من المهم قضاء المزيد من الوقت في التركيز على الأشياء التي تحقق عائدًا في وقت أقل، وهذا يعني أن صاحب المشروع لن يكون قادرًا على القيام بكل شيء بنفسه، لذا عليكِ البدء بتعيين موظفين، إذ يجب أن تكون لدى أعضاء الفريق مجموعة مهارات مختلفة عنه حتى يتمكنوا من أداء المهام التي ليست في مجال خبرتكِ، على سبيل المثال إذا لم تكن لديكِ خبرة في التسويق الرقمي، عليكِ تعيين شخص على دراية بوسائل التواصل الاجتماعي لمساعدتكِ في الوصول إلى متسوقين جدد، وهذا يساعدكِ في تنمية المشروع، وبناء نشاط تجاري طويل الأمد وناجح.


هذه الأمور قد تؤثر على نجاحكِ، تجنبيها

بغض النظر عن العمر أو الجنس أو الخلفية ، فالجميع يرغب بالنجاح في أي مشروع يدخله، وسنذكر في هذا المقال العوامل التي تؤثر على النجاح ويجب تجنبها[٤][٥]:

  • عادات غير محببة: فاتخاذ العادات السيئة التي تنجم من وقت لآخر، مثل الشك في النفس والنوم الزائد واللوم واختلاق أعذار غير ضرورية، جميعها تؤثر على النجاح، لذا عليكِ أن تكوني يقظةً في جميع الأوقات وتُقيّمي نفسك باستمرار لتحديد هذه العادات السيئة، للتخلص منها وتعلم عادات تعزز النجاح مثل الثقة بالنفس والمرونة في اتخاذ القرارات[٤].
  • المحيط السلبي: يعتقد علماء النفس أن القليل من التعرض للمحيط السلبي يكفي لنقل الأفكار السلبية في عقل الشخص وطرد الإيجابية، فالبيئة السلبية هي مقدمة للعادات السيئة، مثل الشك في النفس والأعذار والسعي للحصول على موافقة الآخرين، فالبيئة السلبية تؤثر على نجاحكِ، فالأشخاص السلبيون يشككون ويثبطون من عزيمة الفرد، وهذا لا يعزز العادات الجيدة، بل يؤثر أيضًا على الدافع واتخاذ القرار المناسب[٤].
  • القيود الاجتماعية: وتشمل القيود الاجتماعية والجوانب الثقافية التقاليد والمعتقدات والأعراف المجتمعية التي قد تؤثر على تفكيركِ، على سبيل المثال: تُعلم معظم المجتمعات أن الطفل يجب أن يحصل على التعليم الابتدائي ثم يذهب إلى الكلية ثم يحصل على وظيفة ليحقق النجاح في حياته، وهذا غير صحيح، فهذه القيود الاجتماعية تثبط الإبداع والابتكار، لذلك يجب التمييز دائمًا بين القيود الاجتماعية التي تساعد على الابتكار والنجاح من تلك التي تعوقه وتقف في طريقه[٤].
  • الخوف من النجاح أو الفشل: يخشى بعض الناس من الفشل، فهؤلاء الناس يفتقرون إلى الإيمان بأنفسهم وإمكانياتهم، فهم يفكرون بطريقة سلبية، لذلك يصبح موقفهم خاسرًا مهما نظروا إليه[٥].
  • عدم تحديد الهدف والالتزام به: يعتقد العديد من الناس أن تحديد الهدف يعني ببساطة وضع هدف على الورق وتحديد موعد لإكماله، مثل هذه العقلية تعيقكِ عن النجاح، فتحديد الهدف هو في الواقع تغيير نفسك على المدى الطويل، ويجب الالتزام به، فبعض الناس لا يمنحون فعل تحقيق الهدف جهدهم الكامل، وكما هو الحال مع أي شيء في الحياة، إذا لم يقدم الشخص كل ما لديه، فإنه يحصل على متوسط النتائج، فالالتزام أمر بالغ الأهمية لتحقيق أي هدف[٥].
  • عدم النشاط: بعد تحديد الهدف وكتابة التواريخ يتوقف بعض الناس، إن اتخاذ الخطوة الأولى اللازمة للتقدم نحو الهدف ضرورية جدًا، فإذا لم تبدئي بتنفيذ خططك، لا يمكنك الضعود لأعلى؛ لذلك حان الوقت للبدء وعدم التراخي[٥].
  • عدم وجود نقطة نهاية واضحة: غالبًا ما يبدأ الناس بتحديد الأهداف دون نقطة نهاية واضحة للشيء الذي يريدونه، من غير وجود الرؤية الواضحة لما تريدينه في الحياة لن تعرفي الطريق الذي يجب أن تسلكيه للوصول إلى غايتك[٥].
  • فشل في التخطيط: يفهم الكثير من الناس طريقة عمل محددةً لأهدافهم، إلا أنهم لا يملكون خطةً لتحقيقها، وبعبارة أخرى إنهم يهملون الأشخاص الذين يعرفونهم والذين قد يكونون قادرين على مساعدتهم، فكل منا يمتلك مهارته الخاصة، لذا يجب الانتباه إلى هذه المزايا أثناء عملية التخطيط واستخدم جميع الموارد المتاحة[٥].
  • عدم وجود دافع للتغيير: أخيرًا ، كثير من الناس راضون ببساطة بما لديهم وأين هم في الحياة، فلا يستكشفون ما هو متاح لهم أو ما الأشياء العظيمة التي يمكنهم تحقيقها، لذلك لا يسعى الشخص للحصول على المزيد من النجاح، فالتغيير وتحقيق الأهداف القصوى يحدث عندما تكونين مستعدةً لكسر الوضع الراهن وتريدين حقًا شيئًا أفضل في الحياة[٥].


كيف تربين أطفالًا ناجحين؟

لمنح الأطفال المزيد من التميز، بغض النظر عن الوضع المالي أو الشخصية، إليك ما يجب على الآباء القيام به كل يوم لتعزيز نجاح أطفالهم[٦]:

  • القيام بالأعمال المنزلية: مثل إخراج القمامة، وجز العشب، وغسل الأطباق، وتنظيف المنزل، فهذا يجعلهم يدركون أنه يجب القيام بعمل في الحياة لكي يكونوا جزءًا منها، وهذا من شأنه تحسين حياتك وحياة أطفالك أيضًا.
  • تعليم المهارات الاجتماعية: أظهرت دراسة في ولاية بنسلفانيا وديوك أجريت لمدة 20 عامًا أن الأطفال ذوي المهارات الاجتماعية الجيدة هم أكثر نجاحًا، كما أن الأطفال الأكثر اجتماعيةً يمكنهم التعاون مع أقرانهم دون مطالبة، وتقديم المساعدة للآخرين، وفهم مشاعرهم، وحل المشكلات بأنفسهم، إذ كانوا أكثر كفاءةً للحصول على شهادة جامعية والحصول على وظيفة بدوام كامل عند بلوغ سن 25 عامًا من أولئك الذين لديهم مهارات اجتماعية محدودة.
  • تعليم وإظهار التوقعات التعليمية العالية: إذ وجدت دراسة في جامعة ميشيغان أنه إذا كنتِ تريدين أن يذهب أطفالكِ إلى الكلية، عليكِ أن تقدمي نفسكِ كنموذج يحتذى به من خلال التأكد من إنهاء تعليمك أولًا، وخلال ذلك تتوقعين منهم الدراسة وإكمال تعليمهم الجامعي والذهاب إلى الكلية أيضًا.
  • تعليم تنمية العلاقات الجيدة: فيجب أن تكون لديهم علاقات وطيدة مع كل من الوالدين ومع الأشقاء، فمن المهم أن يكبر الأطفال في منزل دون صراع وتنافس بين أقرانهم وإخوتهم، فذلك يؤثر على أدائهم الأكاديمي سواء في المدرسة أو الجامعة.
  • تنمية حب الرياضيات مبكرًا: فقد أظهرت إحدى الدراسات التي أجريت على 35,000 طفل صغير أن التعليم المبكر للرياضيات لم يؤدِّ فقط إلى سهولة تعلم الرياضيات في المستقبل وإنّما أيضًا إلى إنجازات في القراءة.
  • تعليم الاستمرار بالمحاولة: تعليم الأطفال أن ينظروا إلى الفشل على أنه فرصة للتعلم والنمو.
  • تعليم أهمية الالتزام بالأخلاق: لكي يتصرف الأطفال بطريقة جيدة، على الآباء الالتزام بالسلوك الجيد ومحاكاته لأطفالهم، والسماح بالتعلم من أخطائهم عند ارتكاب السلوكيات السيئة.


المراجع

  1. Paul Jun, "The Real Meaning of Success"، lifehack, Retrieved 23-5-2020. Edited.
  2. "10 Keys to Success in Life", finallyfamilyhomes,4-3-2020، Retrieved 23-5-2020. Edited.
  3. JACKIE ALEXANDER (2-8-2019), "Women in Small Business: 7 Tips for Success "، workful, Retrieved 28-5-2020. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث JANE FARANO (31-8-2017), "3 External Factors That Are Affecting Your Success"، empoweredlivingwithjane, Retrieved 23-5-2020. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث ج ح خ Archie, "FACTORS THAT MAY PREVENT YOU FROM ACHIEVING YOUR GOALS"، targetwebsites, Retrieved 28-5-2020. Edited.
  6. BILL MURPHY JR (24-3-2016), "7 Science-Backed Things You Must Do to Raise Successful Kids"، inc, Retrieved 23-5-2020. Edited.