5 مؤشرات تؤكد ضرورة التحاق طفلك بالحضانة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٣٥ ، ٩ يونيو ٢٠٢٠
5 مؤشرات تؤكد ضرورة التحاق طفلك بالحضانة

متى يجب أن يذهب طفلكِ للحضانة؟

يعتمد العمر المناسب لرياض الأطفال على مجموعة عوامل معقدة يصعب على معظم الأمهات تحديدها ومعرفتها، لذا تزود المؤسسات التعليمية الآباء بإرشادات حول أقرب عمر لرياض الأطفال، إلا أن هذا العمر المقترح لا يعني بالضرورة أنه قد حان الوقت المناسب لطفلكِ للبدء بالعملية التربوية، ففي سن الروضة تحديدًا يتباين تطور الأطفال تباينًا كبيرًا، ويمتلك معظمهم مهاراتٍ أكاديميةً واجتماعيةً وبدنيةً أساسيةً لبدء مرحلة رياض الأطفال في سن 5 أو 6 سنوات، أما بالنسبة للأطفال المولودين في نهاية العام فيكونون أصغر الأطفال في فصلهم لذا قد يعاني بعضهم من مشاكل خفيفة يمكن تفاديها بتأخير الطفل عن الروضة والانتظار لمدة عام.


علمًا بأن تحديد الوقت المناسب للالتحاق بالروضة لا يقتصر على امتلاك المهارات الأكاديمية كالقدرة على القراءة والعدّ، بل يتعلق بتحقيق مستوًى معينًا من الرعاية والاكتفاء الذاتي كتناول الطعام، واستخدام الحمام، وارتداء الملابس والأحذية بنفسه، أما بالنسبة للمهارات الاجتماعية التي يحتاجها طفلكِ في هذه المرحلة فإنه يجب أن يُفصل عنكِ عاطفيًا وأن يعرف كيفية التناوب والمشاركة واللعب مع الآخرين، وفي بعض الأحيان يتسبب تأخير دخول طفلكِ للروضة بأضرار تفوق منافعه، لذا يُنصح باستشارة اختصاصي لبحث أنسب الإستراتيجيات لاستخدامها مع طفلكِ في إعداده للمدرسة[١].


5 مؤشرات تؤكد ضرورة التحاق طفلكِ بالحضانة

إن المهارات الاجتماعية والعاطفية والسلوكية مهمة لطفلكِ بنفس أهمية نجاحه المدرسي، وفيما يأتي مؤشرات تدل على استعداد طفلكِ لمرحلة الروضة وفي سن الخامسة تحديدًا[٢]:

  • نمو الطفل وامتلاكه القدرة على التواصل والانسجام مع الأطفال وهو ما يعرف بالمهارات الاجتماعية.
  • امتلاك طفلكِ لبعض المهارات البدنية الأساسية كالجري واللعب واستخدام أقلام التلوين أو أقلام الرصاص.
  • استشارة طبيب الأطفال الخاص بطفلكِ حول معالم نموه والموارد المجتمعية التي تدعمه.
  • طلب رأي معلم طفلكِ في مرحلة ما قبل المدرسة والاستفادة من ملاحظاته ومعلوماته الحيادية حول ابنكِ.
  • التطور الحسي المتمثل في القدرة على استخدام حواس السمع واللمس والبصر لاكتشاف العالم من حوله.
  • التطور السلوكي والاجتماعي والعاطفي لدى الطفل، من خلال تحسن قدرته على التركيز والانتباه وتمكنه من السيطرة على عواطفه ودوافعه كذلك، وميله للتعاون واتباع التوجيهات، والقدرة على إنشاء الصداقات والتعاطف مع الآخرين وقلة سلوكياته العدوانية.
  • امتلاك أسس مهارات اللغة والرياضيات المبكرة من خلال حسن الاستماع والتحدث وفهم كيفية ارتباطات الحروف الصوتية والأرقام والأشكال.
  • إجراء اختبارات الاستعداد التي تقدمها بعض المدارس التي تُقيم جوانب أخرى من التطور إضافةً إلى المهارات الأكاديمية.


من حياتكِ لكِ دور الأهل في استعداد الطفل للحضانة

يتمثل دور الوالدين في إعداد الطفل للانتقال إلى الحضانة بإيجاد بيئة صحية آمنة وداعمة خلال هذه المرحلة، وفيما يأتي ذكر لإستراتيجيات يُنصح باتباعها لتهيئة طفلك للحضانة[٣]:

  • تعزيز صحة الطفل جيدًا، إذ إن صحة الجسم مهمة للتعلم والمشاركة، وذلك بالتأكد من اتباع طفلكِ لنظام غذائي صحي يمكنه من أداء النشاطات البدنية، وإلزامه بجدول منتظم للنوم وإعطائه جميع اللقاحات الموصى بها.
  • القيام بزيارات صحية لفحص طفلكِ ومراقبة نموه وصحته العامة لا سيما حاستا البصر والسمع، والتحقق من حركة الطفل وسلامة نطقه وتطوره الاجتماعي، وفيما إذا كانت توجد مخاوف بشأن تأخر نموه فقد يحولكِ الطبيب لبرامج دولية أو محلية للتدخل الفوري والمبكر.
  • القراءة بصوتٍ عالٍ لمساعدة الأطفال في مراحل ما قبل المدرسة على تطوير محو الأمية، وتعزيز الاستعداد المدرسي عن طريق إدراك أن الكلمات المطبوعة ذات معانٍ معينةٍ، والتعرف على القوافي والأصوات المتشابهة والحروف ومخارج الصوت، مما يزيد مفردات طفلكِ عمومًا ويقوده لتعلم الأرقام والألوان والأشكال في مراحل لاحقة، فتتطور بذلك مهاراته الاجتماعية والعاطفية.
  • تشجيع الطفل على اللعب وإعطاؤه الفرصة لذلك لما له من أهمية في نمو الطفل نموًا صحيًا وإكسابه العديد من الفوائد المتعلقة بتطوير صحته الجسدية وتنمية إبداعه وخياله، كما يساعده على تنمية الصداقات ويعلمه المشاركة وحل المشكلات مع أقرانه، فيتمكن من التغلب على التحديات ويكتسب القدرة على الصمود.
  • دمج الطفل في برامج ما قبل المدرسة في المتاحف أو حدائق المدينة والبرامج المجتمعية ومجموعات اللعب في الحي كذلك أو حتى وقت القصة في المكتبات.
  • تطوير روتين يومي قبل أسابيع قليلة من بدء الحضانة لمساعدة طفلكِ على الاستعداد للانتقال لها بإيقاظه وإطعامه أوحتى تنويمه في نفس الأوقات يوميًا.


الفوائد المترتبة على التحاق طفلكِ بالحضانة

قد يكون قراركِ بإرسال طفلكِ إلى الحضانة قرارًا صعبًا، أما بالنسبة للآخرين فهو ليس خيارًا إذ إن هذا ما تمليه الضغوط والمتطلبات المهنية عليهم، وبغض النظر عن السبب، كوني متأكدةً من وجود بعض الفوائد الإيجابية ذات التأثير المباشر على نمو طفلكِ وتقدمه لاتباع دور الحضانة لنظم توفر رعايةً وبنيةً تعليميةً للأطفال منذ الولادة وحتى سن الخامسة، ما يعني إيجاد بيئة آمنة ومحفزة لطفلكِ للاستمتاع بها والتطور كذلك، وإليك بعضًا من المزايا المترتبة على الالتحاق بالحضانة[٤]:

  • إعداد طفلكِ للمدرسة؛ إذ يستفيد الأطفال كثيرًا من اختلاطهم بأطفال آخرين مما يجعلهم أكثر استعدادًا وتجهيزًا عند تعلق الأمر ببدء المدرسة، فيتكيفون مع بيئات التعلم بسهولة لما يمتلكونه من مهارات اجتماعية وإحساس بالثقة يشعرهم بالأمان في مختلف البيئات.
  • تدريب الطفل على حسن التصرف عن طريق تعليمه بأن عليه الانتظار أحيانًا للحصول على بعض الأشياء والتناوب عليها كذلك.
  • تشجيع وقت اللعب واستغلاله كفرصةٍ للتعلم ضمن مجموعة؛ مما يبني الثقة لديهم ويطور من مهاراتهم الاجتماعية.
  • دعم التدريب على استخدام الحمام في بعض الحضانات ودعم مختلف النشاطات الضرورية في نمط الحياة عمومًا.
  • تطوير طفلكِ اجتماعيًا وتكوين صداقات؛ فالتواصل مع أطفال آخرين أمر ضروري لنمو الطفل بنجاح، فيكون الأطفال أكثر حماسةً للانخراط مع أقرانهم ويدركون ماهية الارتباط الذي يشعرون به تجاه من يلعبون معه بانتظام.
  • إفادة الوالدين؛ إذ إن من يرعى أطفالكِ هم أشخاصٌ موثوقون يقدمون كل ما يحتاجه ابنكِ، مما يشعركِ بالطمأنينة ويشجعكِ على أخذ استراحة من أطفالكِ، وقد يكون ذلك جيدًا بالنسبة لكِ ولهم على حد سواء، كما يمكنك الاعتماد على عمال الحضانة لأخذ المشورة والرأي البناء حول تربية أبنائكِ.


المراجع

  1. Patrick A. Coleman (19-3-2020), "How to Determine the Best Age to Start Kindergarten"، fatherly, Retrieved 8-6-2020. Edited.
  2. "Is Your Preschooler Ready for Kindergarten?", healthychildren,22-7-2019، Retrieved 8-6-2020. Edited.
  3. "Kindergarten readiness: Help your child prepare", mayoclinic,19-9-2019، Retrieved 8-6-2020. Edited.
  4. Olivia Foley (26-11-2014), "Six reasons why you should send your child to nursery "، hungrycaterpillars, Retrieved 8-6-2020. Edited.