أدوية تساعد على الحمل بولد

أدوية تساعد على الحمل بولد

ما هي الأدوية التي تساعد على الحمل؟

إذا كانت المرأة تعاني من مشكلات العقم أو قلة الخصوبة فقد يصف لها الطبيب بعض الأدوية لمساعدتها على الحمل، وفي العموم إنّ هذه الأدوية والتي تسمى بأدوية الخصوبة تجعل جسم المرأة يطلق الهرمونات التي تحفز التبويض أو تنظمه، وحتى لو كانت المرأة تستخدم طريقة أخرى لتعزيز فرص الحمل مثل الإخصاب في المختبر، فإن أدوية الخصوبة تبقى جزءًا مهمًّا من العلاج، ومن أشهر تلك الأدوية دواء الكلوميفين سيترات المشهور باسم الكلوميد وهذا الدواء يقوّي الخصوبة بمنع إفراز هرمون البروجسترون وتحفيز إطلاق الهرمونات المنظمة للأعضاء التناسلية من الغدة النخامية وتحت المهاد في الدماغ وهي هرمونات الـ LH وFSH والتي تحفز المبيضين على التبويض، وغالبًا يستخدم هذا الدواء كمساعد مع طرق التخصيب الأخرى مثل التلقيح الاصطناعي، وتبلغ نسبة نجاح هذا الدواء في زيادة الخصوبة حوالي 60-80% ومعظم حالات الحمل الناجحة تحدث خلال ثلاثة أشهر فقط من بدء الاستخدام، وقد تزداد فرص إنجاب التوائم عند استخدام هذا الدواء[١].


يمكن حقن بعض الهرمونات إذا لم يؤدِّ الكلوميد العمل المطلوب، ومن تلك الهرمونات هرمون الحمل، وهرمون FSH، والهرمون الموجه للغدد التناسلية وهو مركب من LH وFSH، والهرمون المطلق للهرمون الموجهة للغدد التناسلية، والهرمون المثبط للهرمون الموجهة للغدد التناسلية، وتستخدم هذه الهرمونات بحسب الحالة ومتطلباتها وتختلف الجرعة اعتمادًا على كيفية الاستخدام وهدفها، وتُعطى بعضها تحت الجلد، في حين يحقن البعض الآخر في العضلات، وتتمتع الهرمونات المحقونة بمعدل مرتفع من النجاح في المساعدة على الإباضة، إذ تصل نسبة الحمل إلى 50% من النساء بمساعدة هذه الهرمونات[١].


هل توجد أدوية تساعد على الحمل بولد؟

قد ترغب العديد من السيدات بإنجاب الأولاد من منطلق اجتماعي وثقافي بحت، وقد يرغب الوالدان بإنجاب طفل ذكر إن سبق وفقدوا طفلًا ذكرًا[٢]، وفي الواقع لا توجد أدوية قد تساعد على الحمل بولد تحديدًا، لكن توجد أنواع من الأدوية تساعد في حدوث الحمل، كما أنه في حوالي 10% من حالات العقم أو تأخر الحمل قد لا يستطيع الطبيب العثور على سبب للعقم، وقد تساعد الأدوية التي تهدف إلى تحفيز الإباضة وتحسين فرص الحمل في حالات العقم غير المبرر أو غير معروف السبب، وبالإضافة إلى ما سبق ذكره توجد بعض الأدوية التي تزيد فرص الحمل منها[٣]:

  • ميتفورمين: يقلل هذا الدواء من مقاومة الإنسولين، وهو أحد الأعراض التي تعاني منه النساء المصابات بمتلازمة المبيض متعدد الكيسات، خاصةً اللواتي لديهن مؤشر كتلة جسم يزيد عن 35 مما قد يسبب مشكلات في الإباضة.
  • محرضات إفراز الدوبامين: تقلل هذه الأدوية من مستويات هرمون البرولاكتين، إذ قد يسبب ارتفاع هرمون البرولاكتين مشكلات في التبويض.
  • ليتروزول: يؤدي تناول هذا الدواء إلى تحفيز التبويض، خاصةً لدى النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض والمصابات بالسمنة كذلك فقد يعمل الليتروزول عملًا أفضل معهنّ، فقد وجدت دراسة أجريت عام 2014 أن 27.5% من النساء المصابات بمتلازمة المبيض متعدد الكيسات اللواتي أخذن ليتروزول أنجبن في نهاية المطاف، مقارنة بـ 19.1% تناولن الكلوميفين.
  • موجهات الغدد التناسلية: تحفز هذه المجموعة من الهرمونات نشاط المبيضين والتبويض، فعندما لا تعمل العلاجات الأخرى قد يوصي الطبيب باستخدام الهرمون المنبه للجريب وهرمون ملوتن المركب كحقن أو رذاذ في الأنف.


تحديد جنس جنينكِ بين الحقيقة والخيال

تحدد كروموسومات X وY جنس الجنين، إذ تحمل البويضة الأنثوية الكروموسوم X دائمًا، بينما يساهم الحيوان المنوي الذكري إما بكروموسوم X أو Y في الجنين، فإذا خصّب البويضةَ الحيوانُ المنوي ذو الكروموسوم Y فسنحصل على XY أي جنين ذكر، أما إذا خصّب البويضةَ حيوانٌ منوي ذو الكروموسوم X سنحصل على جنين أنثى XX، كما توجد احتمالات أخرى في بعض الأمراض الوراثية إذ يوجد كروموسوم جنسي إضافي مثل متلازمة كلاينفيلتر XXY، لكن هذه الأمراض نادرة الحدوث، ومما سبق ذكره نرى أن كروموسومات الأب هي التي تحدد جنس الجنين وليست كروموسومات الأم، وتشير الإحصائيات إلى أن المواليد الذكور عادةً أكثر من الإناث بنسبة قليلة، وتعد الطريقة العلمية الوحيدة لإنجاب طفل من جنس معين بدقة تبلغ 99% تقريبًا هي طريقة التلقيح الصناعي المسبوق بالفحص الوراثي للحيوانات المنوية قبل الزرع، لكن هذا الفحص الوراثي قبل التلقيح الصناعي مكلف للغاية مما يجعله بعيدًا عن متناول الغالبية العظمى من الأسر حتى أولئك الذين يحتاجون إلى التلقيح الصناعي بسبب العقم غالبًا لا يستطيعون تحمل تكاليف العلاج المتضمن فحصًا وراثيًّا للأجنّة، وعند عمل تلقيح صناعي بعد أخذ البويضات من الأم والحيوانات المنوية من الأب وجمعها سويًّا تنتج بويضات مخصبة، وبعد هذه الخطوة يجري الفحص الجيني للأجنّة واختيار نوع الأجنة الذي يريده الزوجان ويحقن في رحم المرأة[٢].


أسئلة تجيب عنها حياتكِ

تُوجد العديد من الأسئلة التي تتعلق بالحمل تسألها النساء ومن هذه الأسئلة ما يأتي:

هل توجد حقًّا علامات للحمل بولد؟

كشفت دراسة أن النساء اللواتي يعانين من غثيان شديد في الصباح أثناء الحمل أكثر عرضة لإنجاب فتاة، لكن لا توجد الكثير من الأدلة العلمية لدعم هذه النتيجة، وتوجد بعض الشائعات بين النساء أن الحامل بولد تميل إلى تناول الأطعمة المالحة، أما الحامل بفتاة تميل إلى تناول الحلويات، وفي الواقع لم تجرَ أي دراسات قاطعة بهذا الخصوص، ولعل من أكثر الخرافات شيوعًا حول جنس الجنين هو معدل ضربات قلب الطفل، وتقول الفرضية إن الفتاة تكون ضربات قلبها أكثر من 140 نبضة في الدقيقة، أما الصبي فتكون أقل من 140 نبضة في الدقيقة، لكن الحقيقة أنه لا توجد فروقات في ضربات القلب بين الفتاة والصبي، أما الفرضية الأخيرة فتقول بأن البطن البارز خلال الحمل يدل على الحمل بفتاة، أما الحمل المنخفض غير البارز يدل على الحمل بولد لكنها أيضًا فرضية غير علمية ولم تثبت، لكن يمكنكِ تحديد جنس الجنين بعمل تحليل الحمض النووي بعد مرور تسعة أسابيع من الحمل، كما تكشف صورة الموجات فوق الصوتية جنس الجنين بعد مرور 18 أو 20 أسبوعًا على الحمل[٤].


هل ألم الثدي من أعراض الحمل بولد؟

لا تعد آلام الثدي خاصة بالحمل بولد بالذات، بل تعد من أعراض الحمل العامة التي تصيب المرأة خلال الحمل سواء أكان الجنين أنثى أم ذكرًا[٤].

المراجع

  1. ^ أ ب Trina Pagano, MD (2019-7-4), "Fertility Drugs"، webmd, Retrieved 2020-7-23. Edited.
  2. ^ أ ب Rachel Gurevich (2019-12-12), "Choosing the Sex of Your Baby: Facts & Myths"، verywellfamily, Retrieved 2020-7-23. Edited.
  3. Zawn Villines (2018-10-31), "Fertility drugs for women: What to know"، medicalnewstoday, Retrieved 2020-7-23. Edited.
  4. ^ أ ب Ashley Marcin (2016-1-7), "Myths vs. Facts: Signs You're Having a Baby Boy"، healthline, Retrieved 2020-7-23. Edited.