أسباب ألم أعلى البطن للحامل

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٠٤ ، ٢١ مايو ٢٠١٨
أسباب ألم أعلى البطن للحامل

تصاب المرأة الحامل بمجموعة من الأعراض المختلفة خلال فترة الحمل، وترافقها هذه الأعراض منذ البداية منها ما يعتبر عاديًا، ومنها ما يوجب القلق، فالغثيان، والتعب العام والإرهاق، وألم أسفل الظهر والبطن، وانعدام الشهية من الأعراض الطبيعية التي تشعر بها أغلب النساء في هذه الفترة وهي ناتجة عن التقلبات الهرمونية في الجسم، إضافة لتمدد الجسم وتوسع الرحم استجابةً لنمو الجنين المتسارع داخل رحم الأم.

وهناك مجموعة من الأعراض التي تنبأ الأم عادةً بتعرضها لخطب ما في هذه الفترة، ومن أهم هذه الأعراض الإحساس الدائم بألم أعلى البطن، فما دلالة هذا الإحساس؟ وهل يشير إلى خطب ما؟ هذا ما سنتعرف إليه تفصيلًا في مقالنا هذا.

قد تعاني أغلب النساء من اضطرابات في المعدة في فترة الحمل، وهذه الاضطرابات عادةً تسبب ألمًا في البطن، كما يؤدي تكاثر الغازات في منطقة البطن لانتفاخه بطريقة مزعجة ومؤلمة وقد تظن بعض النساء بأن هذه الغازات موجودة في منطقة أعلى البطن فتشتكي منها، وفي الحقيقة بأن اضطرابات المعدة والغازات في هذه الفترة هي من الأعراض الطبيعية التي قد تنتج عن تناول بعض أنواع الغذاء كالبقوليات التي تؤدي إلى انتفاخ البطن، أو ممارسة بعض العادات الخاطئة أثناء تناول الطعام مما أدى إلى اضطراب في المعدة، وتزول هذه الأوجاع عادةً بعد فترة قليلة من الإصابة ولا تشكل خطرًا على الأم والجنين، ولكنها قد تسبب إزعاجًا إضافيًا للحامل التي تعاني أساسًا من أعراض الحمل المزعجة.

 

وقد تصاب بعض النساء بهذه الأوجاع في المنطقة العليا من البطن نتيجة لأسباب لا يمكن تجاهلها والتي سنذكر منها ما يلي:

  • التعرض لمشكلة تسمم الحمل، وتنتج هذه المشكلة عند البعض نتيجة ارتفاع ضغط دم الحامل، ويؤثر هذا الارتفاع على أعضاء عديدة في جسم المرأة يعتبر البطن واحدًا منها، مما يؤدي إلى إحساس المرأة بمثل هذا الوجع في هذه المنطقة.
  • تغير في إنزيمات الكبد، تصاب بعض النساء بخلل بإنزيمات الكبد ونقص في الصفائح الدموية اتفق الأطباء على تسميتها بمتلازمة هيلب، وقد لا تميز المرأة الحامل هذا الارتفاع وأعراضه عن الأعراض العادية للحمل، فهو يبدأ عادةً بغثيان، وإرهاق عام، وينتهي باحساس الحامل بألم شديد في منطقة أعلى البطن.
  • انتشار لبعض الأمراض، قد ينتج هذا الألم في هذه المنطقة عن إهمال المرأة الحامل لبعض الأمراض عندها مما يؤدي إلى انتشارها إلى مناطق أخرى في الجسم والتأثير عليها سلبيًا، ومن أهم هذه الأمراض مرض التهاب الكلى.

وفي حال اشتدت أعراض هذا الألم ننصح المرأة الحامل بزيارة الطبيب المختص في أقرب فرصة حتى يقوم باجراء التحاليل اللازمة لمعرفة السبب الحقيقي الكامن وراء هذا الألم، ويجدر بنا التنبيه لضرورة عدم تجاهل هذا الألم حتى لا تتطور بعض الأمراض والأسباب التي ذكرت وتؤدي إلى مضاعفات خطيرة على الأم والجنين..