أسباب ألم كعب القدم عند المشي: هل الحذاء هو السبب؟

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٥١ ، ٢٠ أبريل ٢٠٢١
أسباب ألم كعب القدم عند المشي: هل الحذاء هو السبب؟

إليكِ أسباب ألم كعب القدم عند المشي

تُوجد العديد من الأسباب التي قد تسبب ألم كعب قدمكِ عند المشي، وفيما يأتي توضيحٌ لأبرز هذه الأسباب، مع الإشارة إلى أنّ الأسباب لا تقتصر على هذه المذكورة في المقال:

التهاب اللفافة الأخمصية (Plantar Fasciitis)

يُعدّ التهاب اللفافة الأخمصية أحد أكثر أسباب آلام الكعب شيوعًا، ويُعرَف بأنه الالتهاب الذي يصيب الأنسجة الموجودة أسفل قدمكِ، والتي تمتد من كعبكِ إلى أصابع قدمكِ، وفي هذه الحالة تتهيّج اللفافة الأخمصية بدايةً، ثم تلتهب مما يؤدي إلى شعوركِ بألم في كعبكِ، ويُعدّ المشي لمدة طويلة أحد الأسباب الرئيسة التي تؤدي لإصابتكِ بهذا الالتهاب[١]، ويوجد عددًا من العوامل التي تلعب دورًا في زيادة خطر إصابتكِ بهذا الالتهاب، وفيما يأتي توضيحٌ لأبرزها[٢]:

  1. العمر: يزيد خطر إصابتكِ بالتهاب اللفافة الأخمصية إذا كان عمركِ يتراوح ما بين 40 و 60 عامًا.
  2. أنواع معينة من التمارين: تلعب بعض التمارين الرياضية التي تسبب ضغطًا كبيرًا على كعبكِ دورًا في زيادة خطر إصابتكِ بالالتهاب، بما في ذلك الجري لمسافات طويلة ورقص الباليه، والرقص الهوائي.
  3. المهن التي تتطلب الوقوف على القدمين: إذا كنتِ من الأشخاص الذين يتطلب عملهم الوقوف أو المشي لمدة طويلة على أرضية صلبة، مثل عمال المصانع والمعلمين؛ فقد تكونين الأكثر عرضة للإصابة بالتهاب اللفافة الأخمصية.

التهاب وتر العرقوب (Achilles Tendinitis)

يُعرَف وتر العرقوب بأنه الوتر الذي يربط عضلات ساقكِ بعظم كعبكِ، ويمكنكِ استخدام هذا الوتر للقفز والمشي والوقوف على كعبكِ، ويزيد خطر إصابتكِ بالتهاب هذا الوتر عند زيادة شدة نشاطكِ البدني، كما يحدث عند الجري والقفز والمشي لمسافات طويلة، ويجدر بالذكر أنه قد يلعب ارتداؤكِ لأحذية قديمة أو غير مناسبة لكِ، أو ارتدائكِ للكعب العالي يوميًا لوقت طويل دورًا في إصابتكِ بهذا الالتهاب[٣].

تشوه هانغلوند (Heel bumps)

يُعرَف تشوه هانغلوند بأنه تشوه قد يحدث في كل من عظم قدمكِ والأنسجة الرخوة، وينتج عن تضخم الجزء العظمي في منطقة كعبكِ نتيجة ارتدائكِ للأحذية ذات الكعب العالي أو الأحذية الضيقة؛ مما يؤدي إلى تهيج الأنسجة الرخوة القريبة من الجزء الخلفي لكعبكِ، وتكوّن نتوء أو بروز عظمي مصحوب بألم شديد واحمرار في المنطقة، ويُعدّ المشي لمسافات طويلة على الجزء الخارجي من كعبكِ أحد أكثر الأسباب شيوعًا لإصابتكِ بهذا التشوه[٤].


هل يسبب الحذاء ألم كعب القدم؟

نعم، فكما ذكرنا سابقًا، قد تلعب الأحذية التي ترتدينها دورًا في الإصابة بالأمراض التي تؤدي إلى ألم في كعب قدمكِ، وخاصةً عند لبسكِ المتكرر للأحذية ذاتالكعب العالي، والتي تلعب دورًا رئيسًا في زيادة شعوركِ بألم في كعب قدمكِ[٥].


علاج الأمراض المسببة لألم كعب القدم عند المشي

تتعد طرق العلاج تبعًا للمرض المسبب لألم كعب قدمكِ عند المشي، وفيما يأتي توضيحٌ لذلك:

علاج الألم الناجم عن التهاب اللفافة الأخمصية

عادةً ما يُشير طبيبكِ إلى البدء بعلاج التهاب اللفافة الأخمصية باستراتيجيات العلاج غير الجراحية، والتي يمكنكِ القيام بها في المنزل، وفيما يأتي توضيحٌ لأبرز هذه الاستراتيجيات[١]:

  1. تمارين الإطالة: تساعدكِ تمارين الإطالة على مد عضلات ساقكِ على تخفيف الألم وتساعدكِ على التعافي أيضًا.
  2. تجنبي المشي حافية القدمين: فعندما تمشين بدون حذاء فإنكِ تزيدين الضغط على اللفافة الأخمصية؛ وبالتالي تزيدين خطر إصابتكِ بالالتهاب.
  3. استخدمي الثلج: يساعد وضع كيسثلج على كعبكِ لمدة 20 دقيقة عدة مرات في اليوم في تقليل الالتهاب.
  4. قلّلي الأنشطة القوية: من الممكن أن يساعد تقليل الأنشطة البدنية التي تقومين بها إلى إعطاء كعبكِ قسطًا من الراحة.
  5. ارتدي حذاءً مناسبًا: يجب عليكِ ارتداء الأحذية الداعمة لقوس قدمكِ وذات كعب مرتفع قليلًا لتقليل الضغط الواقع على اللفافة الأخمصية.
  6. تناولي الأدوية: قد يوصي طبيبكِ باستخدام الأدوية المضادة للالتهابات التي تؤخذ عن طريق الفم بما في ذلك الإيبوبروفين؛ وذلك لتقليل الألم والالتهاب.

ولكن في حال استمر الألم لعدة أسابيع أخرى فيجب عليكِ استشارة طبيب جراح مختص، والذي يضيف واحدة أو أكثر من طرق العلاج التالية[١]:

  1. استخدام الأجهزة التقويمية للعظام: إذ تساعد هذه الأجهزة على تصحيح التشوهات الهيكلية الأساسية المسببة لالتهاب اللفافة الأخمصية.
  2. العلاج بالحقن: وذلك من خلال استخدام حقن الكورتيكوستيرويد التي تساعد في تقليل الالتهاب وتسكين الألم.
  3. استخدام الجبائر الليلية: والتي تساعد في الحفاظ على امتداد اللفافة الأخمصية أثناء نومكِ.

علاج الألم الناجم عن التهاب وتر العرقوب

تُوجد العديد من طرق العلاج المتنوعة التي قد يلجأ إليها طبيبكِ لعلاج التهاب وتر العرقوب، وفيما يأتي توضيحٌ لأبرزها[٣]:

  1. العلاجات المنزلية: وذلك من خلال تجنبكِ الضغط على وتر العرقوب لمدة يوم أو يومين حتى تتمكنين من المشي دون الشعور بألم، ويمكنكِ وضع كيس من الثلج أيضًا بعد لفه بقطعة من القماش لمدة 15-20 دقيقة لتقليل الالتهاب، بالإضافة إلى ذلك يمكنكِ لف شريط أو ضمادة حول الوتر لتقليل الألم ورفع قدمكِ لتقليل التورم.
  2. العلاجات الدوائية: احرصي على تناول الأدوية المضادة للالتهاب مثل الأسبرين، أو الايبوبروفين.
  3. العلاجات الجراحية: في حال عدم استجابتكِ للطرق السابقة سيلجأ الطبيب المختص إلى الطرق الجراحية لعلاج التهاب وتر العرقوب، ويتضمن ذلك فتح شق في الساق فوق عظم كعبكِ، ثم يخيط جانبي الوتر الممزق ويغلق الشق مرة أخرى.

علاج الألم الناجم عن تشوه هانغلوند

تُوجد العديد من طرق العلاج المتنوعة التي قد يلجأ إليها طبيبكِ لعلاج التهاب وتر العرقوب، وفيما يأتي توضيحٌ لأبرزها[٤]:

  1. العلاجات المنزلية: احرصي على ارتداء الأحذية المفتوحة من منطقة الكعب، أو يمكنكِ وضع الثلج على النتوء لمدة 20-40 دقيقة يوميًا لتقليل التورم، أو تدليك المنطقة الرخوة لتقليل شعوركِ بالألم.
  2. العلاجات الدوائية: يمكنكِ أيضًا تناول الأدوية غير الستيرودية المضادة للالتهابات مثل الأسبرين أو الأيبوبروفين.
  3. العلاجات الجراحية: عادةً ما يلجأ الطبيب المختص لإجراء عملية جراحية يزيل فيها العظم الزائد من كعبكِ في حال فشلت العلاجات السابقة.


نصائح لكِ للتقليل من ألم كعب القدم عند ارتداء الحذاء

تُوجد العديد من النصائح التي يمكنكِ اتباعها لتقليل ألم كعب قدمكِ عند ارتدائكِ للحذاء، وفيما يأتي توضيحٌ لأبرز هذه النصائح[٦]:

  1. احرصي على اختيار الأحذية ذات الكعب العالي بالقياس المناسب لقدمكِ تمامًا، دون أن تسبب انزلاق قدمكِ إلى الأمام.
  2. احرصي على ارتداء ضمادات مشط القدم المصنوعة من السيليكون إذا كنتِ تعانين من ألم في كعب قدمكِ أو ستقفين لمدة طويلة على كعبكِ.
  3. احرصي على ارتداء الأحذية ذات الكعب العالي العريض؛ فهو يخفف الضغط الواقع على كعبكِ وذلك من خلال توزيع وزنكِ على قدمكِ بالتساوي.
  4. ارتدي الأحذية ذات الكعب العالي المفتوحة من الأمام لتخفيف الضغط على مسمار قدمكِ.


المراجع

  1. ^ أ ب ت "Heel Pain (Plantar Fasciitis)", foothealthfacts, Retrieved 16/4/2021. Edited.
  2. "Plantar fasciitis", mayoclinic, 11/12/2019, Retrieved 16/4/2021. Edited.
  3. ^ أ ب Chitra Badii (7/3/2019), "Achilles Tendonitis", healthline, Retrieved 16/4/2021. Edited.
  4. ^ أ ب Shannon Johnson (8/3/2019), "Haglund’s Deformity", healthline, Retrieved 16/4/2021. Edited.
  5. "High Heels and Foot Pain: All You Should Know", orthoatlanta, Retrieved 16/4/2021. Edited.
  6. "Tips to Avoid Foot Pain From High Heels", webmd, Retrieved 16/4/2021. Edited.