أسباب لألم الرأس لا توجد إلا عند السيدات! تعرفي عليها!

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:٥٩ ، ٢٧ أبريل ٢٠٢١
أسباب لألم الرأس لا توجد إلا عند السيدات! تعرفي عليها!

الأسباب التي تجعل السيدات أكثر عرضةً لألم الرأس من الرجال

فيما يلي توضيحٌ لأبرز الأسباب التي تجعل النساء أكثر عرضةً لألم الرأس أو الصداع مقارنةً بالرجال[١]:

استخدام وسائل منع الحمل الهرمونية

قد تؤثر وسائل منع الحمل الهرمونية كاللصقات، وحبوب منع الحمل، والحلقات المهبلية، في تغيير أنماط ألم الرأس لديكِ سواءً بتخفيفها أو مفاقمتها، فقد تقلِّل هذه الوسائل من تواتر وشدَّة الصداع النصفي المرتبط بالحيض من خلال تقليل انخفاض هرمون الإستروجين المرتبط بالدورة الشهرية، بينما قد تُستخدم هذه الوسائل لوقايتكِ من الصداع النصفي المرتبط بالحيض في حال لم تكوني قد تعالجتِ بوسائل أخرى، أو إذا كنتِ لا تعانين من الصداع النصفي الحسي، ويترافق الصداع النصفي الحسي باضطراباتٍ حسيةٍ، مثل حدوث تغيراتٍ في الرؤية، أو وخز في يديكِ أو وجهكِ، وحي حالاتٍ نادرة قد يرافقه فقدان القدرة على الكلام أو ضعفٌ في جانبٍ واحد من جسمكِ، وتُنصح النساء المصابات بالصداع النصفي الحسي بعدم استخدام وسائل منع الحمل المحتوية على الإستروجين.

فترة الحمل

رغم أنَّ الصداع النصفي يخفُّ غالبًا أو يختفي خلال الحمل بسبب ارتفاع مستويات هرمون الإستروجين، إلا أنَّ صداع التوتر لا يتأثر بذلك، لكن بعد ولادتكِ قد تعانينَ من الصداع مجددًا بسبب الإجهاد والانخفاض المفاجئ في مستويات هرمون الإستروجين وعدم انتظام عادات الأكل والنوم.

سن اليأس والمرحلة السابقة له

في حال كنتِ تعانين من الصداع المرتبط بالهرمونات، فإن الصداع النصفي لديكِ غالبًا سيصبح أشد وأكثر تواترًا خلال فترة الوصول لسن اليأس؛ نظرًا لانخفاض وارتفاع مستويات الهرمونات بطريقةٍ غير منتظمة، وتلاحظ معظم النساء تراجع شدة الصداع النصفي بمجرد توقُّف دوراتهنَّ الشهرية ووصولهنّ لسن اليأس، ولكن في المقابل يزداد صداع التوتر سوءًا، وفي حال بدأتِ باستخدام العلاج بالهرمونات البديلة الذي يُستخدم أحيانًا لعلاج أعراض سنِّ اليأس وما قبل الوصول لسن اليأس فقد تلاحظين اشتداد الصداع أو تراجعه أو بقاءه كما هو، وغالبًا تكون احتمالية تسبُّب لصقات هرمون الإستروجين بتفاقم الصداع أقلّ مقارنةً بالعلاجات الأخرى.


ما هي نسبة إصابة النساء بألم الرأس مقارنةً بالرجال؟

تبلغ نسبة الإصابة بالصداع النصفي بين الجنسين 2 إلى 3 للإناث مقابل 1 للذكور، وهذه النسبة ثابتة في كل دول العالم، ويبدأ تفوُّق الإناث على الذكور في احتمالية الإصابة بألم الرأس عند سن البلوغ مع زيادة خطر إصابة الإناث بألم الرأس بـ1.5 ضعفًا، وزيادة خطر إصابتهن بالصداع النصفي بـ 1.7 ضعفًا مقارنةً بالأطفال والمراهقين الذكور، أما بالنسبة لصداع التوتر فيتساوى الجنسان في نسبة الإصابة به[٢].


علاج ألم الرأس الذي يصيب السيدات تحديدًا

يمكن لعلاج ألم الرأس الذي يصيب السيدات اتباع ما يأتي من طرق العلاج:

الطرق المنزلية

كلما بدأتِ بعلاج ألم رأسكِ مبكرًا ازدادت احتمالية تراجُع شدة هذا الألم، ويمكنكِ تحقيق ذلك باتباع الطرق الآتية[٣]:

  1. احرصي على شرب الكثير من الماء للحفاظ على رطوبة جسمكِ.
  2. استلقي في غرفةٍ مظلمة وهادئة.
  3. ضعي كيسًا من الثلج أو كمادةً باردة على رأسكِ.
  4. دلِّكي المنطقة التي تشعرين فيها بالألم.
  5. مارسي التنفس العميق أو أي تمارين استرخاءٍ أخرى.

قد تساعدكِ تقنية الارتجاع البيولوجي في تعلُّم إرخاء عضلاتٍ معينة لتقليل تكرار حدوث ألم الرأس، وقد يوصيكِ الطبيب أيضًا بتناول مكملات المغنيسيوم التي قد تساعد في تخفيف شدة الصداع، كما قد يساعدكِ تقليل التوتر أيضًا في منع ألم الرأس أو نوبات الصداع النصفي[٣].

الأدوية

تُستخدم بعض الأدوية فقط بمجرد بدء نوبة الصداع أو الصداع النصفي، ومن الأمثلة على هذا النوع من الأدوية ما يلي[٣]:

  1. الأدوية المضادة للالتهاب غير الستيرويدية، مثل الآيبوبروفين، وتُصرف هذه الأدوية دون وصفة طبية.
  2. أدوية التريبتان، وهي أدوية تُستخدم للصداع النصفي على وجه الخصوص بهدف التقليل من شدة النوبة.

وفي حال كنتِ تعانين من الصداع الهرموني المتكرِّر؛ فيمكنكِ استخدام العلاج الوقائي، إضافةً إلى الأدوية التي تُستخدم إما يوميًا أو قبل الوقت الذي تعرفين فيه أنكِ أكثر عرضة للإصابة بالصداع الهرموني، ومن الأمثلة على هذه الأدوية ما يلي[٣]:

  1. العلاج بالهرمونات.
  2. حاصرات بيتا.
  3. مضادات الاختلاج.
  4. حاصرات قنوات الكالسيوم.
  5. مضادات الاكتئاب.

العلاج الهرموني

سيلجأ طبيبكِ إلى وصف العلاج الهرموني في حال لم تنجح الأدوية الوقائية في تخفيف الصداع، وينطوي العلاج الهرموني على أخذكِ لهرمون الإستروجين يوميًا في شكل حبوب، ويشيع استخدام حبوب منع الحمل لموازنة الهرمونات وتقليل الصداع الهرموني، وفي حال كنتِ تستخدمين أي وسيلةٍ من وسائل منع الحمل الهرمونية وتعانين من الصداع الهرموني؛ فقد يغير الطبيب جرعتكِ، واعتمادًا على حالتكِ؛ قد يحوِّلكِ الطبيب إلى دواءٍ بجرعةٍ أقل من الإستروجين لتخفيف الأعراض، وفي بعض الحالات يوصي الأطباء ببدء حزمة حبوب منع الحمل التالية مبكرًا، وهذا يعني ألا يستخدمن حبوب الدواء الوهمي الخالية من الهرمونات في الأسبوع الأخير من العبوة، ويَنصح الأطباء عادةً بهذا لمدة 3 إلى 6 أشهر في كل مرة؛ إذ يساعد ذلك في تقليل تكرار النوبات[٣].

علاج ألم الرأس أثناء سن اليأس وفي المرحلة السابقة له

في حال كنتِ تستخدمين أدوية العلاج بالهرمونات البديلة وعانيتِ من اشتداد ألم الرأس؛ فراجعي طبيبكِ لتعديل جرعتكِ، وقد تكون لصقة الإستروجين خيارًا مناسبًا لأنها توفر جرعةً منخفضةً وثابتة من الإستروجين؛ مما قد يقلِّل من تواتر وشدة ألم الرأس[٣].

علاج ألم الرأس أثناء الحمل

في حال كنتِ تعانين من ألم الرأس أثناء الحمل فاستشيري طبيبكِ قبل تناول أي مسكنات، حتى تلك المعتادة كالأسبرين والآيبوبروفين؛ فقد تضرّ هذه الأدوية بجنينكِ خاصةً إذا تناولتِها خلال الثلث الأول من حملكِ، وقد يوصيكِ الطبيب بعلاجاتٍ طبيعية بديلة للأدوية لتخفيف ألم الرأس، مثل[٤]:

  1. الكمادات الباردة.
  2. شرب الكثير من الماء.
  3. الراحة.
  4. وسائد التسخين.
  5. التدليك.
  6. تمارين الإطالة.
  7. الزيوت الأساسية، مثل زيت النعناع وزيت البابونج وزيت إكليل الجبل.

وراجعي طبيبكِ فورًا في حال عانيتِ من ألمٍ في رأسكِ وكان مصحوبًا بواحد أو أكثر من الأعراض الآتية[٤]:

  1. تقيؤ وغثيان.
  2. عدم وضوح الرؤية.
  3. ألمٌ حادّ
  4. الحمى.
  5. ألم رأس يستمرّ لأكثر من بضع ساعات.
  6. ألم رأس متكرِّر.
  7. الإغماء.
  8. نوبات الصرع.


المراجع

  1. "Headaches and hormones: What's the connection?", mayoclinic, 10/12/2020, Retrieved 18/4/2021. Edited.
  2. "Epidemiology of Headache ", amazonaws, Retrieved 18/4/2021. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح "Hormonal Headaches: Causes, Treatment, Prevention, and More", healthline, 29/6/2020, Retrieved 18/4/2021. Edited.
  4. ^ أ ب Noreen Iftikhar (6/5/2019), "Headache During Pregnancy: What You Need to Know", healthline, Retrieved 18/4/2021. Edited.