أسباب نزول الدم بعد الدورة بيومين

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٢٨ ، ٤ فبراير ٢٠٢٠
أسباب نزول الدم بعد الدورة بيومين

نزول الدم بعد الدورة بيومين

توجد العديد من الأسباب التي يمكن أن تؤدي إلى النزيف في غير وقت الحيض، وفي حين أن بعض هذه الأسباب تكون سهلة العلاج؛ إلا أن بعضها قد يشير إلى وجود حالة خطيرة، ومن المهم استشارة الطبيب عند ظهور بقع من الدم أو النزيف في غير وقت الحيض للحصول على تشخيص وعلاج صحيح لسبب النزيف، ومن الأسباب المحتملة للنزيف في غير وقت الحيض الكتل في الرحم أو عنق الرحم، والتوتر، وتغيير الدواء، وجفاف المهبل، والخلل الهرموني، والسرطان، والإجهاض[١].


أسباب نزول الدم بعد الدورة بيومين

يمكن أن تتضمن أسباب نزول الدم بعد الدورة بيومين أو في أي وقت غير وقت الحيض ما يلي[٢]:

  • وسائل منع الحمل في حالات الطوارئ: يمكن أن يؤدي استخدام وسائل منع الحمل التي تستخدم في حالات الطوارئ بعد ممارسة الجنس إلى النزيف، وتتضمن هذه الأنواع على حبة الصباح التالي واللولب الرحمي.
  • الأمراض المنقولة جنسيًا: يمكن أن تسبب عدوى بعض الأمراض المنقولة جنسيًا النزيف المهبلي في غير وقت الحيض مثل الكلاميديا التي يمكن أن تسبب أيضًا حدوث النزيف أثناء أو بعد ممارسة الجنس.
  • التعرض لإصابة: يمكن أن يسبب التلف في جلد أو أنسجة المهبل النزيف، وتعد ممارسة الجنس العنيف الطريقة الأكثر شيوعًا لحدوث الإصابة، ويزيد جفاف المهبل من احتمال الإصابة؛ إذ يُنتج الجسم موادًا مرطبةً طبيعيةً تحضّر المهبل لممارسة الجنس، ويمكن أن ينجم جفاف المهبل عن العديد من العوامل بما في ذلك قلة الإثارة الجنسية، والتغيير في مستويات الهرمونات بسبب انقطاع الطمث، ومرض السكري، أو علاج السرطان.
  • المرور بمرحلة ما قبل انقطاع الطمث أو انقطاعه: يحدث انقطاع الطمث بين سن 45 و55 عامًا، ويعرف على أنه مرور عام دون حدوث الطمث لدى المرأة، أما ما قبل انقطاع الطمث فهي الفترة التي تسبق انقطاع الطمث، ويمكن أن تستمر هذه الفترة لمدة تصل إلى عشر سنوات تحدث فيها تغيرات في مستويات الهرمونات في الجسم، ويؤدي عدم استقرار مستويات الهرمونات في فترة ما قبل انقطاع الطمث إلى عدم انتظام الحيض، والنزيف في غير وقت الحيض، ونزيف الحيض القوي.
  • سلائل عنق الرحم أو المهبل: السلائل عبارة عن نموات صغيرة تتطور في الرحم أو عنق الرحم، وهو البنية التي تمتد بين المهبل والرحم، وفي بعض الأحيان يمكن أن تسبب السلائل النزيف وقد تكون بحاجة للإزالة.
  • بعض أنواع السرطان: في معظم الحالات لا يعد النزيف في غير وقت الحيض سببًا للقلق، ومع ذلك يعد هذا النزيف من الأعراض المحتملة لأنواع معينة من السرطان مثل سرطان عنق الرحم الذي يمكن أن يصيب النساء في أي سن، علمًا أنه أكثر شيوعًا لدى النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 30-45 عامًا، ويعد النزيف في غير وقت الحيض أو بعد ممارسة الجنس من الأعراض الأولى لسرطان عنق الرحم، وتتضمن أعراضه المبكرة الأخرى الشعور بالألم أو عدم الراحة أثناء ممارسة الجنس وألم البطن، أما سرطان الرحم فيميل إلى إصابة النساء اللواتي تجاوزن سن 50 عامًا، ويعد النزيف المهبلي أيضًا أحد الأعراض المبكرة لهذا النوع من السرطان، لا سيما إذا حدث النزيف بعد انقطاع الطمث؛ لذا يجب اعتبار أي نزيف مهبلي بعد انقطاع الطمث نزيفًا غير عادي، وإذا لم تصل المرأة لسن انقطاع الطمث فقد يسبب سرطان الرحم النزيف في غير وقت الحيض، وأحيانًا يكون النزيف أقوى من المعتاد، وتتضمن الأعراض الأقل شيوعًا لسرطان الرحم الشعور بالألم أثناء ممارسة الجنس أو ألم البطن.
  • متلازمة المبيض متعدد الكيسات: تسبب متلازمة المبيض متعدد الكيسات عدم انتظام الحيض والنزيف في غير وقت الحيض، وتتضمن الأعراض الأخرى لهذه الحالة مشاكل الخصوبة، وزيادة الوزن، والبشرة الدهنية أو حب الشباب.
  • انتباذ بطانة الرحم والعضال الغدي: يمكن أن تسبب الحالات المزمنة التي تؤثر على الرحم مثل انتباذ بطانة الرحم، أو العضال الغدي النزيف في غير وقت الحيض، وقد تسبب هذه الحالات أيضًا قوة نزيف الحيض والألم والتشنجات.
  • وسائل تنظيم النسل الهرمونية: يعد استخدام وسائل تنظيم النسل الهرمونية من الأسباب الشائعة للنزيف في غير وقت الحيض، وعند تسببها بالنزيف فإن النزيف عادةً ما يحدث خلال الأشهر الثلاثة الأولى من استخدام وسائل تنظيم الحمل الهرمونية، وتتضمن وسائل تنظيم النسل الهرمونية ما يلي:
  • اللولب الرحمي.
  • لصقات تحديد النسل.
  • الحلقة المهبلية.
  • حبوب منع الحمل.
  • غرسات منع الحمل.

يجب استشارة الطبيب إذا كان النزيف قويًّا جدًا أو استمر لفترة تزيد عن 3 أشهر؛ إذ يمكن أن يصف الطبيب وسائل تنظيم نسل بديلة للتخلص من النزيف، علمًا أنه يمكن أن يحدث النزيف في غير وقت الحيض إذا لم تُستخدم وسائل تنظيم النسل الهرمونية وفقًا للتعليمات، مثل عدم تناول حبوب منع الحمل، أو عند مواجهة مشكلة في استخدام لصقة منع الحمل.


النزيف الذي يحتاج للتقييم الطبي

يجب استشارة الطبيب عند حدوث نزيف مهبلي غير طبيعي في أي وقت، أما إذا كانت المرأة تعاني من أعراض خطيرة ونزيف فيجب أن تحصل على الرعاية الطبية الطارئة، وتتضمن هذه الأعراض ما يلي[١]:


علاج النزيف المهبلي

تعالَج الاضطرابات الهرمونية التي تسبب النزيف في غير وقت الحيض باستخدام الهرمونات العلاجية مثل حبوب منع الحمل لتنظيم الدورة الشهرية، لكن يجب التحقق من سبب النزيف إذا لم تستجب المريضة للعلاج الهرموني، وعند العثور على أسباب أخرى للنزيف مثل العدوى؛ فإن علاج السبب الرئيسي للنزيف يمكن أن يساعد على حل المشكلة، وإذا وجدت أسباب أخرى للنزيف فقد تكون الحالة بحاجة إلى العلاج بطرق مختلفة اعتمادًا على السبب، وقد تتضمن طرق العلاج العمليات الجراحية لإزالة الأورام أو السلائل التي قد تسبب النزيف غير الطبيعي[٣].


مضاعفات النزيف المهبلي

يمكن أن يسبب النزيف المهبلي في غير وقت الحيض القلق والتوتر للمرأة، وقد يسبب الألم وعدم الراحة اعتمادًا على السبب الأساسي المؤدي لحدوثه، ويجب على النساء اللواتي يعانين من مشاكل صحية كامنة مثل الأمراض المنقولة جنسيًا الحصول الرعاية الطبية في أسرع وقت ممكن؛ إذ يمكن أن تتسبب الأمراض المنقولة جنسيًا بحدوث مشاكل الخصوبة، كما يساعد التشخيص المبكر للسرطان في حال كان هو السبب وراء النزيف على زيادة فرصة نجاح العلاج وشفاء المريضة[٢].


المراجع

  1. ^ أ ب Mary Ellen Ellis, "Vaginal Bleeding Between Periods"، healthline, Retrieved 5-1-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Claire Sissons, "What causes bleeding between periods?"، medicalnewstoday, Retrieved 5-1-2019. Edited.
  3. Melissa Conrad Stöppler, "Vaginal Bleeding (Abnormal Vaginal Bleeding Between Periods)"، emedicinehealth, Retrieved 5-1-2019. Edited.