أسباب نمو الشعر بسرعة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٢٠ ، ٢٣ ديسمبر ٢٠١٩
أسباب نمو الشعر بسرعة

نموّ الشّعر بسرعة

لدى معظم النّساء شعرٌ ناعم يظهر على الوجه والجسم، لكن يُمكن أن يكون ذلك الشّعر أكثر سُمكًا ووضوحًا فينمو على الوجه، والصدر، والظهر، وباقي جسم المرأة، وتُسمّى تلك الحالة بالشّعرانيّة وهي نمو الشّعر بنمطٍ ذكوريٍ، ويعود سبب ذلك لوجود حالة طبّيّة في بعض الأحيان، إذ ينمو الشّعر الزّائد نتيجة هرمونات الذّكورة الزّائدة، فيُمكن للمستويات العالية أن تُحفّز نموّ بصيلات الشّعر، مما يؤدّي إلى نموّ الشعر الزّائد، وقد يزيد معدّل الانتشار مع تقدّم العمر، وعلى الرّغم من ذلك تتوفّر طرق الرّعاية الذّاتيّة، وخيارات العِلاج الفعّالة للنّساء اللّواتي يرغبن بعلاج حالة الشّعرانيّة[١][٢].


أسباب نمو الشعر بسرعة

توجد العديد من الأسباب والعوامل الّتي تجعل شعر المرأة يظهر بطريقة غير طبيعيّة على جسمها، ونذكر من هذه الأسباب ما يأتي[٢][٣]:

  • تضخّم الغدّة الكظريّة الخُلقي: تتميّز حالة تضخّم الغدّة الكظريّة الخُلقي بالإنتاج غير الطّبيعي لهرمونات الستيرويد من قِبَل الغدّة الكظريّة، بما في ذلك الكورتيزول والأندروجين.
  • الجينات: يُمكن للعامل الجيني أن يُسبّب الشّعرانيّة، إذ قد تسير الشّعرانيّة في الأُسر وتُصاب بها المرأة إذا كانت الأم أو الأخوات مُصابات به أيضًا.
  • متلازمة المبيض متعدّد الكيسات: وتُسمّى أيضًا متلازمة تكيّس المبايض، وتبدأ هذه الحالة منذ البلوغ عادةً، تُسبّب اختلال التّوازن في الهرمونات الجنسيّة، فقد تُسبّب مجموعةً من المشاكل مثل نموّ الشّعر الزّائد، والعُقم، والسّمنة، وعدم انتظام الدّورة الشّهريّة.
  • متلازمة كوشينغ: يعود سبب متلازمة كوشينغ لتعرّض الجسم لمستويات عالية من هرمون الكورتيزول، ويُمكن أن تتطوّر من الغُدد الكظريّة الّتي تُنتج الكثير من الكورتيزول، أو يكون سببها تناول بعض الأدوية لفترةٍ طويلةٍ من الزّمن.
  • الهرمونات: ترتبط حالة الشّعرانيّة بمستويات عالية من الهرمونات الذّكريّة الّتي تُسمّى الأندروجين، فمن الطّبيعي أن تُصنّع أجسام النّساء هذه الهرمونات، لكن عندما تكون هذه الكميّات مرتفعةً للغاية يُمكن أن تُسبّب الشّعرانيّة ومشاكل أخرى، مثل حبّ الشّباب، والصّوت العميق، وحجم الثّدي الصّغير، وغيرها من الأمور، إذ إنّ المستويات المنخفضة لا تُسبّب نموًّا زائدًا للشّعر عادةً.
  • الإصابة بالأورام: من المُمكن أن يُسبّب ورم الأندروجين الموجود في المبايض أو الغدد الكظريّة حدوث الشّعرانيّة، لكن تُعدّ هذه الحالة نادرةً.
  • الأصل والعرق: إذ إنَّ النساء من أصول البحر الأبيض المتوسّط، والشّرق الأوسط، وجنوب آسيا، أكثر عرضةً للشعر الزّائد في الوجه والجسم من النّساء الأخريات.
  • البدانة: تُسبّب البدانة أو السّمنة زيادةً في إنتاج هرمون الأندروجين في جسم المرأة، ممّا قد يؤدّي إلى تفاقم الشعرانية.
  • تناول بعض الأدوية: يُمكن أن تغّير بعض الأدوية مستوى الهرمونات في نظام المرأة، إذ ينمو شعر غير مرغوب به على وجهها أو جسمها، وقد يحدث هذا مع كثير من الأدوية، نذكر منها:
    • المنتجات الموضعيّة الّتي تحتوي على الأندروجينات، فيُمكن أن يتأثّر جلد جسم المرأة بملامسته لجلد شريكها الّذي يستخدم تلك المنتجات الموضعيّة.
    • الأدوية الّتي تحتوي على هرمونات.
    • الأدوية المُحفّزة لنموّ الشّعر، مثل دواء المينوكسيديل، ودواء يُسمّى الدانازول الذي يُمكن أن يساعد في علاج بطانة الرحم المهاجرة، وفيه تنمو بطانة الرّحم خارج الرّحم.


عِلاج نموّ الشّعر بسرعة

يُمكن عِلاج الشّعرانيّة الخفيفة بمجموعة متنوّعة من التقنيّات لإزالة الشّعر، وهذه التقنيّات لا تعالج سبب المشكلة، إنّما الشّعر الزّائد فقط، لكن إنَّ الخطوة الأولى لحل مشكلة الشّعرانيّة هي فقدان الوزن إذا كانت المرأة تُعاني من زيادة الوزن، فحتّى فقدان 5% من وزن جسمها يُمكن أن يقلّل مستويات الأندروجين، ممّا يؤدّي إلى التخلّص من المشكلة، وفيما يأتي أمثلة على التقنيّات المُستخدمة لإزالة الشّعر[٤]:


إزالة الشعر مؤقّتًا

  • الحلاقة: هي الطّريقة الأكثر شيوعًا لإزالة الشّعر، إذ تتميّز بالبساطة والأمان، ويجب القيام بها بانتظام بين الحين والآخر.
  • التّشقير: يُمكن استخدام منتجات التشقير لتفتيح الشّعر غير المرغوب به، لكن يجب الانتباه إلى إمكانيّة حدوث تهيّج الجلد في حال ترك هذه المُنتجات لفترة طويلة جدًّا.
  • الشمع: ويُعد طريقةً لإزالة الشّعر الزّائد لكنّه قد يُهيّج بصيلات الشّعر، ويُسبّب البثور أيضًا.
  • كريمات إزالة الشّعر: وهي منتجات تُذيب الشّعر لكن قد تُهيّج هذه المنتجات بشرة الوجه الحسّاسة.


تخفيف نموّ الشّعر

يُمكن تخفيف نموّ الشّعر عن طريق استخدام كريمات تحتوي على مادّة تُسمّى الإيفلورنيتين هيدروكلورايد، وغالبًا ما تستخدم إلى جانب عِلاجات أخرى، وهي مُنتجات موضعيّة لا تُزيل الشّعر، إنّما تُبطّئ سرعة نموّ الشّعر، وتستغرق النتائج الملحوظة حوالي 6 إلى 8 أسابيع، وبمجرّد إيقاف الكريم يبدأ الشّعر بالنموّ بالمعدّل الطّبيعي الّذي كان ينمو فيه قبل المُعالجة.


إزالة الشّعر لفترة طويلة

  • اللّيزر: تُعدّ هذه التقنيّة طويلة الأمد، إذ يستخدم علاج إزالة الشعر باللّيزر حزمةً من الضوء لتدمير بصيلات الشّعر، ويُمكن استخدامها في مناطق أكبر من الجسم، ومن المُمكن أن تكون إزالة الشّعيرات الضوئية فعّالةً، لكنها قد تكون مؤلمةً ومكلفةً، وتتطلّب عدّة علاجات.
  • إزالة الشّعر بالكهرباء: هي تقنيّة تُستَخدم فيها إبرة صغيرة، إذ يتعرّض الشّعر للحرارة لتدمير جذور الشعر واحدًا تلو الآخر لكن قد لا يكون من العملي استخدام تلك التقنيّة على مساحة كبيرة من الجسم، ويجدر بالذّكر أنَّ هذه العمليّة مؤلمة إلى حدّ ما، وتستغرق وقتًا طويلًا، بالإضافة إلى تكلفتها العالية، ويجب الانتباه إلى أنّ إزالة الشّعر بالكهرباء في المنزل ليست فعّالةً أو موصى بها.


العِلاج الدّوائي

يُمكن للأطّباء وصف الأدوية التي تُغيّر الطّريقة الّتي ينمو بها شعر جسم المرأة، لكن يجب التنويه لإمكانيّة نموّ الشّعر مرّةً أخرى عندما تتوقّف المرأة عن استخدام الدّواء، ومن الأمثلة على تلك الأدوية ما يأتي[٣][٤]:

  • مضادّات الأندروجين: التي من الممكن أن تُستعمل بالتزامن مع أدوية حبوب منع الحمل.
  • حبوب منع الحمل: تعود فائدة حبوب منع الحمل لإنتاج الجسم عددًا أقلّ من الهرمونات الذّكريّة، وهي الخيار الدوائي الاكثر استعمالًا لعلاج حالات زيادة نموّ الشعر لدى النساء.
  • الستيوريد منخفض الجرعة: يُمكن الاستعانة بهذا الدّواء في الحالات الّتي يكون فيها السّبب لنمو الشّعر الزّائد وجود نشاط مُفرَط في الغدّة الكظريّة.


المراجع

  1. Adam Felman (2019-1-2), "What to know about hirsutism"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-12-21. Edited.
  2. ^ أ ب "Hirsutism", mayoclinic,2019-12-14، Retrieved 2019-12-21. Edited.
  3. ^ أ ب Stephanie S. Gardner (2018-9-10), "Hirsutism"، webmd, Retrieved 2019-12-21. Edited.
  4. ^ أ ب "Excessive Hair Growth (Hirsutism): Management and Treatment", clevelandclinic,2018-1-13، Retrieved 2019-12-21. Edited.