حبوب منع الحمل والإجهاض

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:١٨ ، ١٦ نوفمبر ٢٠١٩
حبوب منع الحمل والإجهاض

حبوب منع الحمل

حبوب منع الحمل هي طريقة هرمونية لمنع الحمل تعتمد في عملها على منع التبويض، لذلك لا يمكن التخصيب من قِبَل الحيوانات المنوية فلا يحدث الحمل، وتستخدم كذلك حبوب منع الحمل في تنظيم الدورة الشهرية المضطربة، والتخفيف من آلام الدورة الشهرية، والتهاب بطانة الرحم، وحب الشباب، ومتلازمة ما قبل الحيض.


لحبوب منع الحمل مزايا وعيوب، وقد تُنصَح بعض السيدات اللواتي يعانين من عوامل خطر معينة باستخدام نوع معين من حبوب منع الحمل دون الآخر لأن بعضها قد يشكل خطورة صحية عليهن، وتُوجد أنواع مختلفة من حبوب منع الحمل إذ تحتوي جميعها على تركيبات من هرمونات الإستروجين أو البروجستيرون أو كليهما، وتسمى حبوب منع الحمل التي تحتوي على البروجستيرون والإستروجين معًا الحبوب المركبة، وهذه الحبوب تمنع التبويض فلا يحدث الحمل، بينما تسمى الحبوب التي تحتوي على البروجستين فقط بالحبة الصغيرة، وهذه الحبوب الصغيرة تزيد من سماكة المخاط في منطقة الحوض مما يعيق وصول الحيوانات المنوية للبويضة، كما تغيّر هذه الحبوب من طبيعة جدار الرحم فلا يمكن للبويضة الانغراس في جدار الرحم بعد استخدام هذه الحبوب، وهي تؤخذ يوميًّا في الموعد نفسه، وإلا تقل فاعليتها في منع الحمل، وفي حال استخدمت حبوب منع الحمل استخدامًا صحيحًا دون ارتكاب أخطاء فإنها فعالة جدًّا في منع الحمل، إذ تصل نسبة حدوث حمل مع استخدامها إلى حوالي 1% لكلا النوعين من الحبوب، ومن الجدير بالذكر أن حبوب منع الحمل لا تمنع الأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي، وسنذكر في هذا المقال خطورة حبوب منع الحمل على الجنين في حال حدوث حمل غير متوقع، ومدى إمكانية تسبُّبِها بالإجهاض، وأضرارها وفوائدها[١][٢].


حبوب منع الحمل والإجهاض

قد تتساءل بعض السيدات عن مدى إمكانية تَسبُّب حبوب منع الحمل بالإجهاض، ومن جهة أخرى عن مدى إمكانية إنهاء الحمل باستخدام حبوب منع الحمل، وتعتمد إجابات هذه الأسئلة على عدة عوامل، منها نوع حبوب منع الحمل ووقت استخدامها، وتنقسم الإجابة كالآتي[٣]:

  • استخدام حبوب منع الحمل قبل الحمل: تناول حبوب منع الحمل قبل الحمل مباشرة لا يسبب فقدان الحمل.
  • استخدام حبوب منع الحمل أثناء الحمل: معظم أنواع حبوب منع الحمل فعالة في منع الحمل، ومع ذلك في بعض الأحيان تحمل المرأة أثناء تناولها لحبوب منع الحمل، ويعود السبب في ذلك إلى نسيان المرأة لحبة منع الحمل ولو لمرة، أو استخدامها لأدوية تقلل من فعالية حبوب منع الحمل دون علم منها، ولا تشكل حبوب منع الحمل أي خطورة بإجهاض الجنين أو مشكلات في الحمل بسبب التعرض العرَضي غير المقصود لحبوب منع الحمل الهرمونية، وكذلك لا تسبب عيوبًا خلقية لدى الأجنة نتيجة التعرض للهرمونات الصناعية الموجودة في حبوب منع الحمل، ومع ذلك فعلى الأم التوقف عن تناول حبوب منع الحمل فور معرفتها بوجود حمل للحفاظ عليه.
  • استخدام حبوب منع الحمل لإنهاء الحمل: يمكن أن يؤدي تناول جرعات كبيرة من حبوب منع الحمل إلى فقدان الجنين في أيامه الأولى، وتقل فاعلية هذه الطريقة كلما مضت أيام على الحمل، إذ تصبح غير فعالة إطلاقًا مع تقدم الحمل، وعند إجراء المرأة لاختبار فحص الحمل بعد أسبوع من غياب الدورة فإن الوقت يكون قد فات لاستخدام هذه الطريقة للتخلص من الحمل.


فوائد حبوب منع الحمل

لحبوب منع الحمل مجموعة من الفوائد عدا عن كونها وسيلة فعالة لمنع الحمل وتنظيم النسل، فمثلًا حبوب منع الحمل المركبة تفيد في الوقاية من الأمراض الآتية أو علاجها[٤]:

  • حب الشباب.
  • ترقق العظام.
  • سرطان بطانة الرحم والمبيض.
  • التهابات المبيضين وقناتي فالوب والرحم.
  • فقر الدم الناتج عن نقص الحديد.
  • تخفيف أعراض متلازمة ما قبل الحيض.


أضرار حبوب منع الحمل

لاستخدام حبوب منع الحمل مجموعة من الأعراض الجانبية، والتي تأخذ بالتلاشي مع الوقت، من تلك الأعراض[٢]:

  • نزول الدم في غير وقت الدورة: النزيف المهبلي بين الدورات شائع جدًّا عند البدء باستخدام حبوب منع الحمل، وهو ناتج عن تأقلم الجسم مع الهرمونات الجديدة ومع رقة بطانة الرحم غير المعهودة، ويأخذ هذا العَرَض بالتلاشي في غضون ثلاثة أشهر من البدء بتناول حبوب منع الحمل، ونزول الدم من المهبل لا يؤثر على مدى فعالية الحبوب في منع الحمل طالما كان تناولها بطريقة صحيحة ولم تُفوَّت أي جرعة منها، لكن في حال كان النزيف حادًّا واستمر لأكثر من ثلاثة أيام فتتوجب مراجعة الطبيب فورًا.
  • الغثيان: تعاني بعض السيدات من غثيان خفيف عند تناولهن حبوب منع الحمل لأول مرة، لكنه يقل بعد مدة، وقد يقل الغثيان عند تناول حبوب منع الحمل مع الطعام، أو قبل النوم، لكن إذا كان الغثيان شديدًا أو استمرّ لمدة تزيد عن ثلاثة أشهر فتجب مراجعة الطبيب.
  • ألم الثدي: حبوب منع الحمل قد تسبب تورم الثدي أو ألمًا فيه، ويقل هذا الألم عادة بعد بضعة أسابيع من البدء في تناول حبوب منع الحمل.
  • الصداع والشقيقة: إذ إن الهرمونات الموجودة في حبوب منع الحمل يمكن أن تزيد من فرصة الإصابة بالصداع والصداع النصفي، وتختلف احتمالية ذلك مع اختلاف نوع الحبوب المستخدم وتركيبتها وتركيزها، واستخدام حبوب منع الحمل منخفضة الجرعة قد يقلل من فرصة الإصابة بالصداع، وفي كل الأحوال تتحسن هذه الأعراض مع مرور الوقت.
  • زيادة الوزن: قد يزداد الوزن بعد البدء بتناول حبوب منع الحمل نتيجة زيادة احتباس السوائل، خصوصًا في الثديين، والأرداف، كما أوضحت بعض الدراسات ارتباط بعض أنواع حبوب منع الحمل بتناقص الكتلة العضلية في الجسم.
  • تقلب المزاج: ربطت عدة دراسات بين حبوب منع الحمل وتقلبات المزاج، بل وبين استخدام الحبوب والإصابة بالاكتئاب والتغيرات العاطفية نتيجة احتوائها على هرمونات أنثوية.
  • غياب الدورة الشهرية: قد تسبب حبوب منع الحمل غياب الدورة الشهرية أو نزولها خفيفة جدًّا إذا ما كانت مصحوبة بعوامل أخرى مثل التوتر والضغط النفسي والمرض والسفر واضطرابات الغدة الدرقية.
  • تناقص الرغبة الجنسية: إذ يمكن أن تؤثر الهرمونات الموجودة في حبوب منع الحمل على الرغبة الجنسية لدى بعض السيدات، وفي بعض الحالات يمكن أن تزيد حبوب منع الحمل من الرغبة الجنسية لأنها تقلل المخاوف بشأن حدوث حمل غير مخطط له، وتقلل الأعراض المؤلمة للدورة، ومتلازمة ما قبل الحيض، وتحمي بطانة الرحم، وتقلل الأورام الليفية في الرحم.
  • الإفرازات المهبلية: قد تحدث تغيرات في الإفرازات المهبلية عند تناول حبوب منع الحمل إما بزيادة في رطوبة المهبل وإما بنقصانها وإما بتغيير في طبيعة الإفرازات، وهذه التغيرات التي تسببها حبوب منع الحمل ليست ضارة في العادة، لكن إذا كانت التغيرات في اللون أو الرائحة فيمكن أن تشير إلى الإصابة بعدوى تستلزم العناية الطبية.


المراجع

  1. Nivin Todd, MD (2018-8-5), "Birth Control Pills"، webmd, Retrieved 2019-11-15. Edited.
  2. ^ أ ب Lori Smith, BSN, MSN, CRNP (2018-29-1), "10 most common birth control pill side effects"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-11-15. Edited.
  3. Krissi Danielsson (2019-11-7), "Birth Control Pills and the Connection to Miscarriage"، verywellfamily, Retrieved 2019-11-15. Edited.
  4. plannedparenthood staff (N.D), "What are the benefits of the birth control pill?"، plannedparenthood, Retrieved 2019-11-15. Edited.