أفضل وقت لتناول حبوب منع الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٦:٤٤ ، ١٩ أبريل ٢٠٢٠
أفضل وقت لتناول حبوب منع الحمل

حبوب منع الحمل

تعد حبوب منع الحمل إحدى الوسائل المتبعة لمنع حدوث الحمل، فضلًا عن تنظيم الدورة الشهرية، وجعل الدورة الشهرية أقل إيلامًا، ومكافحة النزيف، والتخفيف من تكيسات المبيض، كما أن تقلبات الهرمونات غالبًا ما تسبب حب الشباب، ومن خلال تقليل حبوب منع الحمل للتقلبات الهرمونية فإنها تقلل حب الشباب الهرموني، فضلًا عن العديد من الفوائد الأخرى، لكن قد تتساءل الكثيرات عن أفضل وقت لتناولها، وهو ما سنتطرق لذكره في مقالنا هذا[١].


أفضل وقت لتناول حبوب منع الحمل

يوجد نوعان من حبوب منع الحمل؛ أولها الحبوب المركّبة، وثانيها الحبوب المقتصرة على هرمون البروجستين، وتوجد العديد من العلامات التجارية المختلفة لكنها ضمن هذين النوعين فقط، والحبوب المُركَّبة تحتوي على هرمونَي الإستروجين والبروجستين، وهي أكثر أنواع حبوب منع الحمل شيوعًا، ويتم تناول حبة واحدة منها يوميًا لمنع الحمل، ولا يُشترط أن تؤخذ حبوب منع الحمل المركبة في نفس الوقت بالضبط كل يوم، أما الحبوب الصغيرة فتحتوي على نوع واحد من الهرمونات هو البروجستين، ويجب أن تؤخذ خلال ثلاث ساعات محددة كل يوم لتكون فعالة في الحماية من الحمل، وتكون طريقة استعمال حبوب منع الحمل بحسب نوعها كالتالي[٢]:

  • الحبوب المُرَكّبة: يجب تناول حبة واحدة يوميًا وهي كفيلة بمنع الحمل دون أن تؤخذ في نفس الوقت بالضبط كل يوم، وتأتي معظم الحبوب المركبة في عبوات لمدة 28 يومًا، أو 21 يومًا، وقلّما تأتي على شكل عبوة 91 يومًا ويكون استخدامها كالتالي[٢]:
    • عبوة الـ 28 يومًا: تؤخذ حبة واحدة كل يوم لمدة 28 يومًا على التوالي ، ثم يتم البدء بعبوة جديدة في اليوم الـ 29، مع العلم أن الحبوب الأخيرة في عبوة منع الحمل في عبوة الـ 28 يومًا من الحبوب المركّبة لا تحتوي على هرمونات بداخلها، وتسمى هذه الأقراص الأخيرة حبوب التذكير، أو حبوب الدواء الوهمي، لأنها تساعد في تذكير المرأة بأن تتناول حبوب منع الحمل كل يوم وتبدأ بعبوة جديدة في الوقت المحدد، ويعتمد عدد الأيام التي تأخذ فيها أقراص تذكير الخالية من الهرمونات على نوع حبوب منع الحمل، لكن معظم حبوب منع الحمل تحتوي على أقراص خالية من الهرمونات لمدة سبعة أيام، لكن في بعض الأحيان تكون أقل، كما أن حبوب منع الحمل التذكيرية قد تحتوي على مكمل الحديد أو غيره من المكملات الغذائية، وعادةً تنزل الدورة الشهرية خلال الأسبوع الذي تتناول فيه المرأة الحبوب التذكيرية، ومن الجدير بالذكر أن المرأة تظل محميةً من الحمل حتى لو لم تأخذ حبوب منع الحمل التذكيرية، ويمكنها عدم تناولها إذا كانت واثقةً من أنها لن تنسى موعد البدء بعبوة جديدة.
    • عبوة الـ 21 يومًا: يجب تناول حبة واحدة يوميًا لمدة 21 يومًا على التوالي، ثم لا تؤخذ أي حبوب لمدة سبعة أيام؛ أي خلال الأسبوع الأخير من الشهر، وهو الأسبوع الذي تنزل فيه الدورة الشهرية، ومن المهم تناول كل حبوب منع الحمل في عبوة الـ 21 يومًا لعدم وجود أقراص تذكير فيها، وحبوب منع الحمل الهرمونية المركبة هذه ستمنع الحمل حتى إذا كانت المرأة تمارس العلاقة الزوجية خلال الأسبوع الأخير عندما لا تتناول أي حبوب، وعليها أن تبدأ بأخذ العبوة التالية بعد سبعة أيام من انتهاء الأولى.
    • عبوة الـ 91 يومًا: يجب تناول حبوب منع الحمل المركبة لمدة اثني عشر أسبوعًا على التوالي دون توقف، يليها أسبوع واحد تؤخذ فيه أقراص التذكير الخالية من الهرمونات؛ لذا لن تنزل الدورة الشهرية إلا مرة واحدة كل ثلاثة أشهر، وتلك الحبوب ستمنع الحمل حتى لو مارست المرأة العلاقة الزوجية خلال أسبوع التذكير.
  • حبوب البروجستين فقط أو الحبوب الصغيرة: يجب أن تؤخذ حبوب منع الحمل التي تحتوي على البروجستين فقط خلال ثلاث ساعات محددة كل يوم لتعمل بكفاءة في منع الحمل، فمثلًا إذا تناولت السيدة حبوب منع الحمل التي تحتوي على البروجستين فقط في الساعة 12:00 ظهراً، فإذا تناولتها بعد الساعة 3 مساءً في اليوم التالي تصبح معرضةً للحمل، لذا من الضروري استعمال منبه للتذكير بوقت تناول الحبة يوميًا، وحبوب البروجستين تأتي في عبوات 28 يومًا، وجميع الحبوب الموجودة في العبوة تحتوي على الهرمون ولا يوجد منها أي حبوب تذكير، ويجب أن تؤخذ كلها، وقد تنزل الدورة الشهرية خلال الأسبوع الرابع، ويمكن أيضًا أن تعاني المرأة من النزف الخفيف أو نزول بقع متفرقة من الدم طوال الشهر، وقد لا تنزل الدورة على الإطلاق.


أضرار حبوب منع الحمل

لا تخلو حبوب منع الحمل من بعض الأضرار المحتملة لاستعمالها، ومن تلك الأضرار نذكر[٣]:

  • الغثيان: قد تعاني المرأة من غثيان بسيط في بداية فترة تناولها لحبوب منع الحمل، لكنها تقل مع الوقت ومع الاستمرار بتناول الحبوب، لكن إذا استمر الغثيان لأكثر من ثلاثة أشهر فيفضل مراجعة الطبيب.
  • ألم في الثدي: تؤدي حبوب منع الحمل لزيادة حجم الثدي وألم فيه، لكن هذه الأعراض تختفي بمرور عدة أسابيع.
  • نزول بقع من الدم: النزيف المهبلي شائع في غير وقت الدورة الشهرية عند استعمال حبوب منع الحمل، لكن هذا العَرَض عادةً يبدأ بالتلاشي في غضون ثلاثة أشهر من البدء بتناول حبوب منع الحمل، ويحدث هذا النزيف لأن الرحم يبدأ بالتكيف مع زيادة رقة بطانة الرحم عن السابق، وكذلك يتكيف مع تغير مستويات الهرمونات في الدم، والجدير بالذكر أن نزول الدم لا يؤثر على فعالية حبوب منع الحمل طالما تم تناولها بشكل صحيح ولم يتم تفويت أي جرعة، لكن إذا استمر النزيف لخمسة أيام متتالية فيجب زيارة طبيب لتشخيص السبب، وكذلك إذا نزفت المرأة نزفًا حادًا لثلاثة أيام متتالية فعليها كذلك زيارة الطبيب.
  • غياب الدورة الشهرية: قد تغيب الدورة الشهرية مع استخدام حبوب منع الحمل، لكن غياب الدورة قد ينتج أيضًا عن عدة عوامل أخرى منها الضغط النفسي، والإرهاق الجسدي، وكثرة السفر، واضطرابات الغدة الدرقية، لذا على المرأة التأكد من سبب غياب الدورة بإجراء فحوصات طبية شاملة.
  • انخفاض الرغبة الجنسية: قد تقلل حبوب منع الحمل الهرمونية من الرغبة الجنسية، لكنها قد تزداد باجتماع عوامل أخرى منها اطمئنان المرأة من أنها محمية من الحمل، وكذلك عدم معاناتها من آلام الدورة الشهرية التي تخففها كثيرًا حبوب منع الحمل.
  • نزول إفرازات مهبلية: قد تزيد الإفرازات أو تنقص، وقد ينتج عن ذلك جفاف المهبل.
  • الصداع والصداع النصفي: تختلف حبوب منع الحمل في أنواعها وجرعات الهرمونات لذا قد تؤدي إلى أعراض مختلفة، واستخدام حبوب منع الحمل منخفضة الجرعة قد يقلل من حدوث الصداع، وتتحسن الأعراض عادة مع مرور الوقت.
  • تقلبات في المزاج: إذ تشير الدراسات إلى أن موانع الحمل الفموية قد تؤثر على مزاج المرأة، وتزيد من خطر الإصابة بالاكتئاب والتغيرات العاطفية الأخرى.


من حياتكِ لكِ

حبوب منع الحمل لا تستعمل فقط من أجل منع الحمل، بل لها العديد من الفوائد إلى جانب منعها للحمل، منها[٤]:

  • تحد من إصابتك بفقر الدم ونقص الحديد.
  • تعد سهلة الاستعمال، إذ تؤخذ عن طريق الفم.
  • تقلل من تقلصات الدورة الشهرية، وتخفف غزارتها.
  • تقلل من احتمال الحمل خارج الرحم.
  • تخفف حب الشباب.
  • تقلل من خطر الإصابة بهشاشة العظام.
  • تقلل من احتمال تكون أكياس في الثدي أو المبيض.
  • تحمي من سرطانات بطانة الرحم والمبيض.
  • تقلل من عدوى المبايض وقناتي فالوب والرحم.
  • تخفف من أعراض متلازمة ما قبل الحيض.


المراجع

  1. Corinne O'Keefe Osborn (2018-7-26), "10 Benefits of Birth Control Beyond Preventing Pregnancy"، healthline, Retrieved 2019-11-20. Edited.
  2. ^ أ ب plannedparenthood staff (N.D), "How do I use the birth control pill?"، plannedparenthood, Retrieved 2019-11-20. Edited.
  3. Lori Smith, BSN, MSN, CRNP (2018-1-29), "10 most common birth control pill side effects"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-11-20. Edited.
  4. plannedparenthood staff (N.D), "What are the benefits of the birth control pill?"، plannedparenthood, Retrieved 2019-11-20. Edited.