أسرع طريقة لخفض الحرارة للأطفال

أسرع طريقة لخفض الحرارة للأطفال

الحمّى

تحدث الحمّى كاستجابة للبيروجينات التي تحفّز ذلك، ويمكن أن تكون البيروجينات عبارة عن كائنات دقيقة بما في ذلك السموم والفيروسات والبكتيريا، أو يمكن أن تكون موادًا موجودة في الجسم بالوضع الطبيعي وتخرج من الخلايا كاستجابة للعدوى، بالتالي فالحمّى تبعًا لوصف الأكاديمية الأمريكية للأطفال هي علامة إيجابية تشير إلى مكافحة الجسم للعدوى، إذ يعتقد أنها تساعد في دعم الاستجابة المناعية للجسم كما أنها تتدخل في تطور العدوى[١]، وتصنّف درجة الحرارة البالغة 37 درجة سليسيوس على أنها طبيعية، أما التي تتراوح بين 38 و38.9 درجة سليسيوس فتصنف على أنها حمّى متوسطة، في حين تصنّف درجة الحرارة التي تتراوح بين 39 و39.9 درجة سليسيوس على أنها حمّى مرتفعة، أما درجة الحرارة التي تبلغ 40 درجة سليسيوس فأكثر فتصنّف على أنها حمّى شديدة الارتفاع[٢].


خفض حرارة الأطفال

تتضمن الأهداف الثلاثة الرئيسية للعناية المنزلية بالطفل ذي الحرارة المرتفعة مراقبة ظهور العلامات الخطيرة على الطفل ومنع إصابته بالجفاف والتحكم بحرارته، وفيما يأتي توضيح لبعض النصائح التي يمكن القيام بها[٣]:

  • شرب كمية كافية من السوائل النقية مثل المرق الصافي، وينصح بالابتعاد عن المشروبات التي تحتوي على الكافيين مثل الشاي؛ إذ إنها تجعل الشخص يفقد كمية من الماء عن طريق التبوّل مما قد يساهم بالجفاف.
  • طلب الرعاية الطبية في حال لم يمكّن التقيؤ أو الإسهال الأهل من تقييم إصابة الطفل بالجفاف.
  • تحميم الطفل بماء دافئ وذلك بوضعه بالماء الدافئ واستخدام قطعة قماش لترطيب جلد الجسم، فيساهم هذا الحمام بتسريع خفض حرارة الطفل علمًا أنه يمنع إضافة الكحول للماء أو وضع الكحول على الجلد مباشرة؛ إذ إنه خطير على الأطفال، كما أن تبخّر الماء من جلد الطفل يعطي للطفل الشعور بالبرودة وليس الماء بحدّ ذاته ولهذا يمنع تغطية الطفل بمنشفة رطبة لأنها ستمنع التبخر.
  • إلباس الطفل طبقة واحدة من الملابس وتغطيته ببطانية، إذ إن الملابس الكثيرة تمنع تبريد الجسم.
  • استخدام الأدوية ذات تركيبة الآيبوبروفين والأسيتامينوفين لخفض الحرارة والاستمرار لإعطاء الدواء لمدة 24 ساعة على الأقل حتى لا تعاود الحرارة الارتفاع، مع اتباع التعليمات المتعلقة بالجرعة وتكرار الاستخدام المطبوعة على الورقة المرفقة، علمًا أنه يمنع استخدام تركيبة الأسبيرين لخفض حرارة الأطفال.
  • مراقبة الحرارة باستخدام ميزان الحرارة، ويعد قياس درجة حرارة من خلال فتحة الشرج أفضل طريقة يمكن اتباعها للأطفال الصغار والرضع، كما يعد ميزان الحرارة الرقمي غير مكلف ويظهر النتائج بثوانٍ، في حين أن الجهاز الزجاجي يحتاج لعدة دقائق حتى تظهر النتيجة كما أنه معرض للكسر.
  • تعالج العدوى البكتيرية من قبل الطبيب بصرفه للمضادات الحيوية كما في حالة الإصابة بالتهاب الرئة، وعدوى الجهاز الهضمي، والجلد، والجيوب، والحلق، والأذن، أو الجهاز البولي، أما العدوى الفيروسية والتي تعد المسبب الأكثر شيوعًا للحمّى فلا تتطلب استخدام المضادات الحيوية.


أمور تستدعي مراجعة الطبيب

ينبغي طلب الرعاية الطبية الفورية في حال كان الطفل مصابًا بالحمّى أو أي من الأمور الآتية[٤][٥]:

  • صغر سن الطفل عن 3 أشهر، علمًا أنه ينبغي الذهاب للطوارئ في حال كان الطفل حديث الولادة.
  • ضعف جهاز المناعة لدى الطفل لسبب منفصل.
  • ظهور علامات الجفاف على الطفل بما في ذلك ظهور بقع ناعمة وغائرة في أعلى الرأس أو جفاف الشفتين، قلة النشاط واليقظة، اختفاء الدموع عند البكاء، أو نقصان التبول عن المعتاد.
  • عدم تحسّن الطفل في غضون يوم أو يومين من تناول المضادات الحيوية، أو عدم نزول الحرارة رغم تناول الأدوية.
  • ارتفاع درجة الحرارة لأعلى من 40 درجة سلسيوس، علمًا أن ارتفاع درجة حرارة الطفل ل41.6 درجة سلسيوس فأكثر يتطلب الذهاب للطوارئ.
  • استمرار درجة الحرارة المرتفعة لأكثر من 24 ساعة للأطفال دون سن السنتين دون وجود أي أعراض أخرى.
  • ظهور التعب والانزعاج على الطفل.
  • إصابة الطفل بالنوبة التشنجية للمرة الأولى، أو استمرار النوبة التشنجية لأكثر من 15 دقيقة.
  • الألم المتوسط إلى الشديد في البطن.
  • النوبات التشنجية.
  • صعوبة التنفس التي لا تتحسن بعد تنظيف الأنف.
  • ميلان الطفل للأمام وسيلان اللعاب من فمه.
  • الصداع الشديد.
  • شد الرقبة.
  • ازرقاق الأظافر أو اللسان أو الشفاه.
  • ظهور طفح جلدي أو بقع بنفسجية اللون كالكدمات على الجلد.
  • الخمول وصعوبة الاستيقاظ.
  • البكاء دون توقف.
  • شعور الطفل بالألم عند التبوّل.
  • إصابة الطفل بالمشاكل الصحية المزمنة سابقًا كالأنيميا المنجلية، أو الذئبة، أو السرطان، أو أمراض القلب.
  • التقيؤ المتكرر أو الإسهال المستمر.
  • رفض الطفل شرب السوائل.


من حياتكِ لكِ

تدور أساليب الوقاية من الإصابة بالأمراض التي تسبب الحمّى حول الحفاظ على نظافة المنزل، ويمكنكِ اتباع الوسائل الآتية للوقاية من انتشار البكتيريا والفيروسات[٣]:

  • النوم بقدر كافٍ.
  • تناول الطعام الصحي المتضمن الخضراوات والفواكه.
  • تطعيم الطفل بالنمط الصحيح وذلك باتباع جدول المطاعيم الخاص بالأطفال.
  • مسك الطعام بأيدي نظيفة.
  • تغطية الأنف والفم عند السعال أو العطاس.
  • غسل الأيدي بالماء والصابون.


المراجع

  1. "What to Do if Your Child Has a Fever"، verywellhealth, Retrieved 24-9-2019. Edited.
  2. "Fever in children", health,11-2-2019، Retrieved 24-9-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Fever in Children"، emedicinehealth, Retrieved 24-9-2019. Edited.
  4. "What to know about fever in babies"، medicalnewstoday, Retrieved 24-9-2019. Edited.
  5. "Fevers"، kidshealth, Retrieved 24-9-2019. Edited.
160 مشاهدة