أسرع علاج للكحة عند الأطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٢٤ ، ١٣ مايو ٢٠٢٠

الكحّة

تعد الكحّة ردة فعل مهمة تساعد على حماية القصبات الهوائية الموجودة في الصدر والحلق، وهي أحد أكثر الأمراض شيوعًا لدى الأطفال، ويمكن أن تكون السعلة مزمنة كالمصاحبة لعدوى القصبات الهوائية أو الجيوب الأنفية أو للحساسية أو للربو أو لنزلات البرد الفيروسية، كما يمكن أن تكون السعلة مصحوبة بالتقيؤ كما في حالات نوبات الربو أو نزلات البرد أو السعال الشديد، أو أن تكون السعلة مصحوبة بالحمّى فإذا وصلت درجة الحرارة ل39 درجة سلسيوس فيشير ذلك في بعض الأحيان إلى إصابة الطفل بالتهاب الرئتين أما إذا كان الارتفاع بدرجات الحرارة بسيط فيحتمل أن يكون الطفل مصابًا بنزلة البرد الشائعة، أما السعال الذي يحصل خلال الليل فينتج بسبب زيادة تحسس وتهيج القصبات الهوائية خلال الليل لدى الطفل المصاب بالربو أو بسبب نزول المخاط للحلق أثناء النوم عند الإصابة بنزلات البرد، والصفير المصاحب للسعال يعني انسداد القصبات السفلية بجسم غريب أو تورّم هذه القصبات نتيجة التهابها أو إصابتها بالربو، والسعال الديكي يعني وجود عدوى بكتيرية في القصبات، والخانوق أو السعال النباحي فيصاحب عادةً تورّم عظمة القص والحنجرة[١].


علاج الكحة عند الأطفال

لا يحتاج الطفل للعلاجات المنزلية أو الدوائية للتخلص من السعال في حال لم يكن مزعجًا بالنسبة له، وتعالج أعراض السعال فقط إذا كانت مزعجة للطفل أو تجعل الطفل غير مرتاح أو غير قادر على النوم، وفيما يأتي توضيح للعلاجات المنزلية والدوائية التي يمكن اتباعها للتخلص من السعال[٢].

العلاجات المنزلية

ينصح الأهل غالبًا باتباع العلاجات المنزلية لتخليص أطفالهم من أعراض السعال، [٢] وتتضمن العلاجات المنزلية التي يمكن اتباعها ما يأتي[٣]:

  • استخدام الزيوت العطرية، علمًا أنه ينبغي استشارة الطبيب قبل القيام بذلك؛ إذ إنها غير آمنة للأطفال جميعها.
  • التدليك البخاري الذي يحتوي على المينثول أو الكافور.
  • المشي خارج المنزل في الجو البارد وتعتمد هذه الطريقة على الطاقة المستمدة من ممارسة التمارين الرياضية واستنشاق الهواء النقي في التخلص من السعال.
  • ترطيب الجو باستخدام ملطف الجو، ويوضع ملطف الجو خلال اليوم في الغرفة التي يجلس بها الطفل معظم الوقت، أما في الليل فيوضع بغرفته، ويذيب الهواء الرطب البلغم لدى الطفل كما أنه يساعد في المحافظة على المجاري التنفسية من الجفاف، وفي حال عدم امتلاك ملطف الجلو يمكن إجلاس الطفل بالحمّام المملوء بالبخار لإراحته بشكل مؤقت.
  • وضع مخدة أو أكثر أسفل رأس الطفل عند النوم أو رفع جزء السرير الواقع أسفل رأس الطفل بوضع منشفة أسفل الفرشة، علمًا أنه ينبغي استشارة الطبيب قبل القيام بذلك، كما لا ينصح باستخدام المخدات للأطفال الذين لم يتجاوزوا سن العام والنصف.
  • إطعام الطفل ملعقة مليئة بالعسل أو خلطها بكأس من الماء الدافئ ليشربها، إذ يمتلك العسل خصائص مضادة للبكتيريا كما أنه يساعد بتلطيف احتقان الحلق، ويجب الانتباه إلى أن العسل لا يعد آمنًا للأطفال دون سن العام إذ يزيد من خطر التسمم السُّجقي.
  • إعطاء الطفل كمية كافية من السوائل بعرض شرب الماء عليهم كل ساعة أو ساعتين على الأقل دون إجبارهم على ذلك، وتبلغ الكمية الكافية من الماء للطفل 230 مل لكل سنة من عمره، وتزداد الحاجة للماء إذا كان الطفل يرفض شرب الحليب.
  • تقديم المصاص للطفل، إذ يعمل على تلطيف احتقان الحلق كما أنه يزيد من السوائل.
  • استخدام قطرات المحلول الملحي والتي تساعد على إذابة المخاط وإزالته.

العلاجات الدوائية

لا ينصح الأهل باستخدام الأدوية المثبطة للسعال للأطفال في معظم الأحيان مثل تركيبة الكوديين والديكستروميثورفين إذ إن الأدلة على فاعلية هذه الأدوية بجعل الطفل يُشفى بصورة أسرع أو جعله يتحسن قليلة، كما أن لهذه الأدوية آثارًا جانبيةً مثل التأثير المهدئ والارتباك، وكذلك الأمر بالنسبة للأدوية المقشعة؛ فلا ينصح باستخدامها للأطفال، يمكن استخدام أدوية السعال للأطفال الذين يتراوح سنهم بين ال4 وال6 سنوات في حال أوصى الطبيب بذلك، وتعد أدوية السعال آمنة للأطفال الذين تعدّوا سن السادسة ولكن بشرط استخدام الجرعة الصحيحة المثبتة على العلبة، ويعالج التنقيط الأنفي الخلفي لدى الطفل بالأدوية المضادة للهيستامين، أما التهاب الرئتين البكتيري فيعالج بالمضادات الحيوية[٤][٢].


من حياتكِ لكِ

ينبغي عليكِ الاتصال بالطبيب دائمًا في حال كان طفلكِ يعاني من السّعال المصحوب بأي من الأمور الآتية[١]:

  • الجفاف وتتضمن أعراضه قلّة عدد مرات التبوّل، والبكاء بالقليل من الدموع أو بانعدامها، وانغمار الأعين، وجفاف أو التصاق الفم، والدّوار والدّوخة.
  • تهيّج الطفل وضعفه.
  • ظهور صوت صفير عند الزفير، إلا في حال كان الطفل مصابًا بالربو والطبيب قد أعطى الأهل الخطة التي ينبغي فعلها بهذه الحالة.
  • ظهور صوت صرير عند الشهيق.
  • السّعال بدم.
  • ظهور صوت ديك عند الشهيق بعد السّعال.
  • سعال الطفل الذي لم يتعدَّ عمر 3 أعوام لمدة تزيد عن بضع ساعات، أو إصابته بالحمّى مهما كان نوعها.
  • إصابة الطفل بالحمّى لا سيما في حال عدم وجود سيلان في الأنف لديه.
  • ازرقاق لسان الطفل أو وجهه أو شفتاه.
  • تنفّس الطفل بمعدل أسرع من المعتاد.
  • صعوبة التنفس لدى الطفل.


المراجع

  1. ^ أ ب "Coughing"، kidshealth, Retrieved 25-9-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Coughs and Colds: Medicines or Home Remedies?", healthychildren, Retrieved 25-9-2019. Edited.
  3. "How to Treat a Cough in Toddlers at Home"، healthline, Retrieved 25-9-2019. Edited.
  4. "Cough in Children"، msdmanuals, Retrieved 25-9-2019. Edited.