أضرار الالتهابات المهبلية للحامل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٣٣ ، ٩ يناير ٢٠٢٠
أضرار الالتهابات المهبلية للحامل

الالتهابات المهبلية

تُعدّ الالتهابات المهبلية مثل عدوى الخميرة المهبلية، من الحالات الصحية الشائعة خلال الحمل، إلا أنها لا تثير القلق في معظم الحالات، باستثناء الحالات التي يتطور فيها الالتهاب إلى عدوى في رحم مما قد يسبب المزيد من المضاعفات، ويمكن أن تؤثر بعض أنواع الالتهابات على الجنين وتعيق نموه، ويرتفع احتمال تعرض بعض النساء لأنواع محددة من الالتهابات المهبلية خلال الحمل، مع احتمال التعرض لمضاعفات شديدة في حال البقاء دون علاج.[١]


أضرار الالتهابات المهبلية للحامل

تتسبب بعض أنواع الالتهابات المهبلية بمشكلات للحامل، ويرتفع احتمال بدء المخاض والولادة المبكرة جدًّا، وولادة أطفال خُدّج لدى الحوامل المصابات بالتهاب المهبل البكتيري، كما يمكن أن يعاني المواليد الخدج من بعض المشكلات الصحية، مثل مشكلات في التنفس، وتدني وزن الجسم عند الولادة، ولكن حتى الآن لم يظهر أنّ علاج النساء الحوامل المصابات بالتهاب المهبل البكتيري قد ساعد في التقليل من خطر حدوث الولادة المبكّرة لديهنّ، كما أنّ معظم الحالات لا تؤدّي إلى ظهور أيّ أعراض على الحامل، لذا فهي تبقى دون علاج، وتجدُر الإشارة إلى أنّ فحص الإصابة بالتهاب المهبل البكتيري لا يُعدّ من الفحوص الروتينيّة التي تُجرى للحامل في حال عدم ظهور أيّ أعراض أخرى على المرأة الحامل.[٢]


يمكن أن تتسبب بعض أنواع التهابات المهبل التي تحدث بسبب الاتصال الجنسي بأضرار كبيرة للأم والجنين، وقد يتسبب داء المشعرات في المخاض المبكر والولادة المبكرة، ويمكن لبعض هذه الأمراض الجنسية أن تنتقل من الأم إلى الجنين أثناء الحمل أو أثناء الولادة أو بعدها، ويجب على الحامل اللجوء إلى الطبيب في حال ملاحظة أي من أعراض التهاب المهبل، وإجراء الفحوص الروتينية قبل الولادة مثل فحوصات الأمراض المنقولة جنسيًّا.[٢]


أسباب الالتهابات المهبلية

تحدث الالتهابات المهبلية لمجموعة من الأسباب، مثل البكتيريا والفيروسات وعدوى الخميرة المهبليّة، والتعرض للمواد الكيميائية الموجودة في البخاخات أو الكريمات أو الملابس، وتحدث أيضًا بسبب انتقال الكائنات الحية الدقيقة من جسم أحد الزوجين إلى جسم الزوج الآخر أثناء الجماع، وتتحكم بعض العوامل في الحالة الصحية للمهبل، مثل المستوى الصحي العام والمستوى الصحي العام للزوج والنظافة الشخصية واستخدام بعض أنواع الأدوية والهرمونات، مثل الإستروجين، وقد يتسبب أي تغيير في هذه العوامل في الإصابة بالتهاب المهبل، وتوجد أنواع عدة من التهابات المهبل، ومن أكثرها انتشارًا:[٣]

  • عدوى الخميرة (المبيضات).
  • التهاب المهبل البكتيري.
  • داء المشعرات.
  • التهاب المهبل الفيروسي.
  • التهابات المهبل غير المعدية.


قد يبحث الطبيب عن أسباب أخرى للالتهاب المهبلي، مثل السيلان والكلاميديا، وهي كائنات حية دقيقة لا تهاجم المهبل مباشرةً، إلا أن تركها بلا علاج قد يتسبب في مضاعفات خطيرة، مثل الإصابة بمرض التهاب الحوض، والذي يزيد بدوره من احتمال إصابة المرأة بالعقم، وآلام الحوض المزمنة، وتندّب الحوض والحمل خارج الرحم، وتعد الكلاميديا من أكثر الأمراض المنقولة جنسيًّا في بعض الدول، وهي التي تُشخّص في معظم الحالات.[٣]


علاج الالتهابات المهبلية للحامل

يعتمد علاج الالتهابات المهبليّة على السبب المؤدّي لها في المقام الأول، فعلى سبيل المثال يُعدّ أفضل علاج لعدوى الخميرة المهبلية هو الوقاية منها، إذ وُجد أنّ ارتداء الملابس الداخلية الضيقة يرفع من درجة رطوبة المهبل ويشكل بيئة مناسبة لتكاثر عدوى الخميرة، ويمكن الوقاية من حدوث ذلك من خلال اتخاذ التدابير اللازمة، مثل ارتداء الملابس الداخلية الفضفاضة والمصنوعة من القطن لمنع زيادة رطوبة المهبل، كما وُجد أيضًا أنّ الجماع المتكرر لسبع مرات أو أكثر في الأسبوع يرفع من احتمال الإصابة بعدوى الخميرة لدى النساء، ويعتقد أن سبب حدوث ذلك هو الوسط القلوي للحيوانات المنوية التي تعيق توازن الوسط الحمضي للمهبل، لذا ينصح بممارسة الجنس بوتيرة أقل والمحافظة على النظافة الشخصية ونظافة منطقة المهبل بعد الجماع، ويساعد تناول اللبن الذي يحتوي على بكتيريا نشطة على الوقاية من عدوى الخميرة، لأن تأثيره مشابه لتأثير مكملات البروبيوتيك، ويجب عدم الاعتماد على التشخيص الذاتي لعدوى الخميرة والحصول على التشخيص الدقيق من قبل الطبيب الذي يُعالج الحالة بالأدوية التي لا تحتاج وصفة طبية، أو الادوية الفموية أو التحاميل أو الكريمات المضادة للفطريات.[٤]


توجد العديد من الخيارات العلاجيّة لالتهاب المهبل البكتيري خلال الحمل، وتجب استشارة الطبيب على الفور في حال الشك بالإصابة به لأنه يرفع من احتمال الولادة المبكرة وتمزق الأغشية الباكر قبل المخاض والإجهاض، ويمكن علاجه بعدة طرق، منها التحاميل والكريمات، وتساعد هذه الأنواع العلاجات في تخفيف الأعراض إلا أنها لا تقي من المضاعفات، كما تستخدم الأدوية الفموية لعلاج بكتيريا المهبل، مثل الكليندامايسين، والميترونيدازول، وتجب استشارة الطبيب فورًا في حال الشك بالإصابة بالتهاب المهبل البكتيري للبدء بالعلاج.[٤]


المراجع

  1. "Common infections during pregnancy", medicalnewstoday, Retrieved 4-1-2020. Edited.
  2. ^ أ ب "Does vaginitis affect a pregnant woman & her infant?", nichd, Retrieved 4-1-2020. Edited.
  3. ^ أ ب "Vaginitis", stanfordchildrens, Retrieved 4-1-2020. Edited.
  4. ^ أ ب "Treating Vaginitis Naturally During Pregnancy", americanpregnancy, Retrieved 4-1-2020. Edited.