أفضل لبس للرياضة

أفضل لبس للرياضة

الرياضة

تعدّ الرياضة نشاطًا يتطلب مهارة و براعة، وغالبًا ما يكون ذا طبيعة تنافسية يتضمن إظهار المهاراة والقدرة البدنية، وتؤدى مسابقات تتضمن مجموعة محددة من القواعد في الغالب، لذا فإن الرياضة نشاط بشري ينطوي على مهارة جسدية وممارسة تحكمها مجموعة من القواعد أو الأعراف التي تمارس بشكل تنافسي لتحقيق النتائج والأهداف بغض النظر عن حجم الجهد والطاقة المبذولة التي تتطلبها ممارسة رياضة معينة، وتنقسم الرياضة إلى نوعين رئيسين؛ يختص النوع الأول منها بالرياضة الذهنية التي تتطلب براعةً ومهارات فكرية، أما الرياضة البدنية فهي منافسة تتطلب مهارة بدنية فيزيائية لتحريك جسم المنافس أو تحريك شيء مادي كما تتطلب قواعد الرياضة، وظهر مؤخرًا مصطلح الرياضة الإلكترونية التي تتطلب براعة جسدية ومهارة لتَشعر وتَعمل ككائن افتراضي[١].


أفضل لباس للرياضة

لا بد من الشعور بالتعب والإرهاق بعد ممارسة التمارين الرياضية بشتى أشكالها؛ مما يلزم إعطاء الجسم قسطًا من الراحة؛ إذ تُحدث الملابس أثناء ممارسة التمارين فرقًا في الشعور بعد التمرين، كما تؤثر العديد من العوامل على مدى راحة ملابس التمرين، بما في ذلك النسيج المصنوع منه ومناسبته لنوع التمرين المُمَارَس، وهذه بعض النصائح التي تساعد في اختيار الملابس المناسبة لممارسة الرياضة[٢][٣]:

  • التركيز على قماش الملابس؛ فيجب أن يكون القماش قابلًا لامتصاص العرق وتوفير مسامات كافية لتهوية الجسم للحفاظ على درجة الحرارة المناسبة وبرودة الجسم، لا سيما في أشهر الصيف الحارة، ومن أفضل الأقمشة البولي بروبيلين التي تسمح بتبخر العرق من الجلد دون انتشار رائحة العرق، كما أن القطن جيد؛ إلا إنه يمتص العرق دون التخلّص منه بعيدًا عن الجلد أو تبخيره بسرعة مما يُشعر بثقل ورطوبة أثناء ممارسة الرياضة، وينصح بتجنب الأقمشة التي يدخل المطاط أو المواد البلاستيكية في تصنيعها، فهي تمنع تبخر العرق وترفع درجة حرارة الجسم أثناء التمرين.
  • ارتداء ملابس دافئة حال برودة الطقس؛ للحفاظ على درجة حرارة الجسم، كما يجب ارتداء ملابس أكثر دفئًا مما يشير إليه مقياس الحرارة في الخارج، وتغطية الرأس والأذنين واليدين لحمايتهم جميعًا من البرد، وبغض النظر عن درجة الحرارة، فلا يزال يمكن ممارسة التمارين؛ إذ لا يحتاج سوى التأقلم مع الملابس المصممة للتمارين الثقيلة وارتداء ما هو مناسب.
  • أن تكون الملابس مريحة فضفاضة، ولا تسبب الضغط على أعضاء الجسم الداخلية، أو الخارجية مما يعيق ممارسة الرياضة، مع التركيز على ألّا تكون فضفاضة جدًا فتعيق الحركة خصوصًا في رياضات الركض و ركوب الدراجة الهوائية؛ إذ قد تتشابك الملابس الواسعة في الدواسات أو القدمين وتؤدي إلى السقوط، أو تعلق في الأجهزة الرياضية وتسبب الإصابة.
  • ارتداء الجوارب والأحذية الرياضية المريحة التي تمتاز بأرضية متينة ورقيقة جدًا في نفس الوقت فلا تمتص ضغط الجسم أثناء الرياضة، إذ تمتلك الأحذية الرياضية دعامات مقوسة، وهو الجزء المرتفع المنحني في الحذاء، علمًا أنه توجد أحذية مصممة خصيصًا لرياضة معينة، فينصح باقتناء ما يناسب الرياضة المُمَارسة والحصول على مساعدة مندوب بيع الأحذية لمعرفة أماكن بيعه.
  • بالنسبة للمرأة يجنب ارتداء ملابس داخلية مريحة، خاصة حمالة الصدر، إذ توجد حمالات صدر تلبس خصيصًا عند ممارسة الرياضة.
  • ارتداء معدات السلامة المناسبة للحماية أثناء ممارسة الرياضة، فعند ممارسة ركوب الدراجات الهوائية مثلًا، لا بد من ارتداء واقيات الأكواع والركب، والخوذة الواقية، وقد تعني ببساطة ارتداء قبعة الحماية من الشمس صيفًا، أو قبعات الصوف للتدفئة شتاءً.
  • ارتداء ألوان ملابس فاتحة في الصيف للحفاظ على برودة الجسم، وفي فصل الشتاء ينصح بارتداء ملابس داكنة اللون تحبس الحرارة وتساعد في تحقيق الدفء.


فوائد الرياضة

يعدّ النشاط البدني مفيدًا للأفراد، فهو يضمن حياة أكثر صحة ومتعة، ويحسن الصحة عمومًا، وفيما يلي ذكر لبعض فوائد الرياضة[٤]:

  • تحسين صحة القلب والأوعية الدموية مما يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية والسكري ويمنع ارتفاع ضغط الدم.
  • تحسين الصحة العقلية؛ إذ تجدد الرياضة النفسية وتريح الأعصاب بمحاربة مشاعر القلق والاكتئاب والتوتر، وتساعد على زيادة التركيز مما ينعكس على تقدير واحترام الذات.
  • حفظ لياقة البدن ورشاقته؛ بتطوير مرونة المفصل ونطاق حركته مما يقلل من مخاطر الإصابات.
  • المحافظة على الوزن؛ بحرق السعرات الحرارية وتحسين عمليات الأيض على المدى الطويل.
  • تعزيز التنفس؛ إذ تحسن الأنشطة كالجري وركوب الدراجات والسباحة من قدرة الجسم على نقل واستخدام الأوكسجين في الرئتين والدم.
  • تحسين القوة العضلية والتحمل، حين تتحدى تمارين المقاومة نظام العضلات فتنتج عضلات أكبر وأقوى.
  • تقلّل من أعراض الإصابة بسرطان الثدي والقولون والرئة.
  • السيطرة على الكوليسترول؛ بتخفيض مستويات الكوليسترول السيئ ورفع مستويات الجيد منه.
  • درء هشاشة العظام، إذ تبني الرياضة عظامًا قويةً وكثيفةً.
  • تقوية جهاز المناعة؛ فكلما زاد أداء التمارين الرياضية بالشكل الصحيح قلت فرصة المرض.
  • تحسين القدرة على النوم.


كيفية التحضير لمسابقات الرياضة

إن عدم التحضير والاستعداد الجيد قبل ممارسة رياضة معينة يعرض الصحة للخطر، وفيما يلي بعض النصائح التي تساعد على التحضير لمسابقات الرياضة المختلفة[٥]:

  • شرب ما لا يقل عن لتر ماء يوميًا، علمًا أن أية مشروبات أخرى لا تحل محل الماء.
  • البدء بنظام غذائي صحي قبل أسبوعين من موعد المسابقة على الأقل؛ وذلك بالتقليل من تناول الوجبات السريعة والتركيز على الكربوهيدرات؛ لما تمنحة للفرد من طاقة كبيرة، ويفضل تجنب الألياف وعدم تناول مشروبات سوى الماء.
  • ممارسة الرياضة لمدة ساعة أو ساعتين يوميًا والبدء بذلك قبل موعد المسابقة بفترة جيدة؛ مما يساعد في تحقيق أفضل أداء ونتيجة.
  • النوم مبكرًا للحصول على قسط جيد من الراحة، إذ يفضل نوم ساعة إضافية على الأقل، وأخذ قيلولة تتراوح من 10 إلى 20 دقيقةً.
  • ممارسة الإحماء والتمدد يوم المسابقة؛ لتجنب خطر التعرض للإصابة.
  • أكل الكربوهيدرات قبل ساعتين أو أربع ساعات من بدء المسابقة، وتناول نوع من الفواكه ثم شرب الماء قبل بدء المسابقة مباشرةً للشعور بالانتعاش، مع مراعاة تناول الوجبات الخفيفة فقط.


المراجع

  1. Ray Stefani (15-3-2017), "E-sports, mind sports and the Olympics: What is a sport, anyway?"، statslife, Retrieved 10-12-2019. Edited.
  2. Diana Rodriguez (5-6-2018), "Choosing the Right Workout Clothes"، everydayhealth, Retrieved 10-12-2019. Edited.
  3. "What to wear to work out", girlshealth,27-12-2015، Retrieved 10-12-2019. Edited.
  4. "15 Health Benefits of Sports", insportscenters, Retrieved 10-12-2019. Edited.
  5. "How to Prepare for a Sports Game", wikihow,23-9-2019، Retrieved 10-12-2019. Edited.
436 مشاهدة