أفضل أحذية رياضيّة للمشي

أفضل أحذية رياضيّة للمشي

المشي

للمشي فوائد صحية عديدة؛ جسدية أو نفسية تعود على الأشخاص من كافة الفئات العمرية وبمختلف مستويات اللياقة البدنية، إذ بإمكانه أن يقي من الإصابة ببعض الأمراض، ومن ميزات المشي أنّ ممارسته لا تتطلب أي إنفاق مادي، كما أنّه من السهل إضافته إلى الروتين اليوميّ، وكل ما يحتاجه الشخص هو الحصول على زوج جيّد من الأحذية الرياضية الخاصة بالمشي، وسنبين في هذا المقال المعايير والمميزات التي تجعل من الحذاء الرياضي أفضل حذاء للمشي[١].


أفضل أحذية رياضية للمشي

يُحدّد أفضل أحذية رياضية للمشي تبعًا لنوع قوس القدم وحجم القدم، وفيما يأتي تفصيل لذلك:

  • حجم القدم: يرى العديد من الناس أنّ حجم القدمين لا يتغير عند البلوغ، وهذا اعتقاد خاطئ، إذ يُمكن له أن يتغير مع التقدم في السن؛ لذا يُنصح بقياس القدمين مرتين في السنة، مع الإشارة إلى أنّ الرقم الناتج ليس بالضرورة أن يكون هو المناسب لأي حذاء يراد شراؤه، إذ تختلف المقاسات باختلاف العلامات التجارية[٢]، وتجدر الإشارة إلى ضرورة تغيير زوج الحذاء الحالي عند المشي لمسافة 350 إلى 400 ميل باستخدامه حتى وإن كان يبدو جيدًا، إذ إنّ غالبيتها تفتقد خاصية الحماية من الصدمات بعد قطع المسافة المذكورة، وعمومًا يُنصح باتباع ما يأتي عند اختيار الحذاء المناسب لحجم القدم[٣]:
    • عند القياس، يجب ارتداء الجوارب ذاتها المراد ارتداؤها عند المشي.
    • شراء الحذاء بعد المشي لفترة من الزمن أو في نهاية النهار، وهو الوقت الذي تكون فيه القدمان أكبر حجمًا.
    • شراء الحذاء من المتاجر المخصصة للأحذية الرياضية أو من المتاجر التي تمتلك العديد من الخيارات.
    • تجربة الزوج الذي يُناسب القدم الأكبر حجمًا عند امتلاك قدم أكبر من الأخرى.
    • التأكد من وجود مسافة 1.3 سم بين رأس أطول إصبع في القدم ونهاية الحذاء، وهو عرض الإصبع تقريبًا.
    • التأكد من أنّ عرض الحذاء واسع بما يكفي، إذ يجب أن يكون مريحًا وليس ضيقًا.
    • المشي في الحذاء قبل شرائه، ويجب عندها الشعور بالراحة مباشرة.
  • قوس القدم: تختلف الأحذية الرياضية الجيدة من شخص لآخر نتيجة اختلاف نوع قوس القدم، وفيما يأتي مواصفات الحذاء الملائمة لكل قدم[٣]:
    • القوس الطبيعي: عندما يمتلك الشخص قدمًا ليست مسطحة جدًّا وليست مقوسة جدًّا أيضًا، عليه أن يبحث عن الأحذية التي تكون صلبة من منتصفها (midsoles) وهي المنطقة الواقعة بين الباطن الداخلي للحذاء والخارجي له والمخصصة لامتصاص الصدمات، كما يجب أن يكون مستقيمًا مائًلا للانحناء قليلًا.
    • القوس المنخفض: أصحاب قدم القوس المنخفض أو القدم المسطحة قد يُعانون من مشكلات في المفاصل رغم عدم وجود علاقة مباشرة بين الاثنين، وفي هذه الحالة يُمكن الحصول على حذاء مشي مستقيم النهاية ويحمل خاصية التحكم في الحركة ليُساعد على تثبيت القدمين.
    • القوس المرتفع: يُمكن للقوس العالي أن يزيد الضغط على المفاصل والعضلات، كما قد يمنع القدم من امتصاص الصدمات، وفي هذه الحالة يُنصح بالحصول على حذاء مزوّد بوسادة للتليين والتقليل من الصدمات، أو حذاء منحني النهاية.

في حال عدم معرفة نوع قوس القدم، يُمكن إجراء اختبار كالآتي: غمس القدمين في الماء، والسير لخطوة واحدة على ورق مقوى، وملاحظة النتائج؛ فإذا كان بالإمكان رؤية غالبية بصمة القدم هذا يعني أنّ القوس منخفض غالبًا، وإذا لم يظهر من البصمة سوى القليل هذا يعني أنّ القوس عالٍ، وعمومًا إنّ أفضل حذاء هو الذي يوفّر الراحة للشخص عند ارتدائه.


طريقة المشي الصحيحة

للمشي بالطريقة الصحيحة، يُنصح باتباع الملاحظات الآتية[٤]:

  • وضعية الجسم: إذ يجب الوقوف باستقامة مع توجيه أصابع القدمين نحو الأمام باستقامة أو بزاوية قليلة، مع الحفاظ على استقامة الرأس والوركين فلا يميل الشخص للأمام أو للخلف، ويجب تجنب تقوس الظهر أيضًا مع شد البطن قليلًا والعضلات الأساسية، كما يجب أن يكون تركيز العينين على بعد عشرين قدمًا للأمام تقريبًا، على أن يكون الذقن موازيًا للأرض، ويجب السماح للكتفين بالاسترخاء مع إرجاعهما قليلًا للخلف، وهذا للتقليل من التوتر.
  • وضعية الذراعين: يجب ثني المرفقين لتشكيل زاوية 90 درجة، مع إغلاق اليدين جزئيًّا، ويجب عدم الضغط على القبضة بشدة؛ تجنبًا لارتفاع ضغط الدم، كما يجب الحفاظ على ثبات الذراع اليمنى أثناء تقدّم القدم اليسرى في خطوة نحو الأمام فلا يجب أن تكون قطرية مع القدم، وكذلك الأمر بالنسبة للذراع اليسرى مع القدم اليمنى، ومع تقدم إحدى القدمين يجب أن تكون الذراع المعاكسة في الخلف مباشرة، ويجب الحفاظ على المرفقين ليكونا قريبين من الجسم، مع الحفاظ على اليد منخفضة أثناء التقدم للأمام، إذ يجب أن لا تكون أعلى من عظمة الصدر.
  • وضعية القدمين: يجب ضرب الأرض بكعب القدم أولًا، وإكمال الخطوة من كعب القدم وصولًا إلى أخمص القدمين، ويجب الدفع للأمام بواسطة إصبع القدم والتقدم بالساق الخلفية نحو الأمام، ليضرب كعب القدم الأرض كما هو موضح في السابق.


أهمية المشي

للمشي العديد من الفوائد الصحية والنفسية، ومنها ما يأتي[١]:

  • حرق السعرات الحرارية: يُمكن للمشي أن يعزز حرق السعرات الحرارية، ويعتمد هذا الأمر على بعض العوامل، منها: سرعة المشي، والمسافة المقطوعة، والوزن ومكان المشي؛ إذ سيحرق الشخص سعرات حرارية أكثر عند المشي في أماكن منحدرة وشاقة مقارنة بالأماكن المستوية.
  • تقوية القلب: يؤدي المشي مدة ثلاثين دقيقة كحدٍ أدنى يوميًّا على مدار خمسة أيام في الأسبوع إلى الحد من خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية بنسبة 19%، كما يُمكن أن تزيد هذه النسبة عند زيادة مدة المشي أو المسافة المقطوعة.
  • خفض نسبة السكر في الدم: إنّ المشي لمسافة قصيرة بعد تناول الطعام يُمكن أن يُساهم في التقليل من نسبة السكر في الدم.
  • الحد من آلام المفاصل: يُمكن أن يُساهم المشي في الوقاية من آلام المفاصل ويشمل ذلك الركبتين والوركين، كما يخفف الألم عند المصابين بها فعلًا.
  • تعزيز مناعة الجسم: يُمكن للمشي التقليل من خطر الإصابة بالإنفلونزا أو الزكام، وعند الإصابة به فإنّ الأعراض تكون أقل حدّة مقارنة بحدتها عند الأشخاص الذين لا يمارسون المشي.
  • تعزيز الطاقة: يعزز المشي تدفق الأكسجين في جميع أنحاء الجسم، كما يُمكن أن يعزز إفراز الكورتيزول والنورإبينفرين والأدرينالين، وهي جميعها هرمونات ترفع مستوى الطاقة.
  • تحسين الحالة المزاجية: يُساهم المشي في الحد من الشعور بالقلق والاكتئاب والمزاج السيئ، كما بإمكانه تعزيز احترام الذات والحد من أعراض الرهاب الاجتماعي، وذلك عند المشي مدة ثلاثين دقيقة أو ممارسة التمرينات الرياضية معتدلة الكثافة بمعدل ثلاثة أيام أسبوعيًّا.


المراجع

  1. ^ أ ب James Fisher (8-11-2018), "What Are the Benefits of Walking?"، healthline, Retrieved 30-12-2019. Edited.
  2. Christina Frank, "10 Tips for Choosing Athletic Shoes"، webmd, Retrieved 30-12-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Walking shoes: Features and fit that keep you moving", mayoclinic,4-2-2017، Retrieved 30-12-2019. Edited.
  4. Wendy Bumgardner (31-3-2019), "4 Steps to a Great Walking Technique"، verywellfit, Retrieved 30-12-2019. Edited.