اسباب ضعف عضلات الجسم

اسباب ضعف عضلات الجسم

ماذا نعني بضعف العضلات في الجسم؟

الجهاز العضلي هو أهم أعضاء الجسم المسؤولة عن حركة الجسم، وترتبط بعظام الجهاز الهيكلي حوالي 700 عضلة تشكل ما يقارب من نصف وزن الجسم، وكل من هذه العضلات هي عضو منفصل مكون من أنسجة العضلات الهيكلية والأوعية الدموية والأوتار والأعصاب، كما توجد أنسجة العضلات داخل القلب والأعضاء الهضمية والأوعية الدموية، وفي هذه الأعضاء تُساعد العضلات على تحريك المواد في جميع أنحاء الجسم[١]، وتُعد تقلصات العضلات المسؤولة عن القوة وحركة الجسم، وعادةً ما تنشأ هذه التقلصات عندما يرسل الدماغ إشارةً عبر الحبل الشوكي والأعصاب إلى العضلات، وإذا كان الدماغ أو الجهاز العصبي أو العضلات أو الروابط بينهما مصابةً أو متأثرةً بالمرض، فقد لا تنقبض العضلات طبيعيًا، ويمكن أن يؤدي ذلك إلى ضعف العضلات أو ما يسمى بوهن العضلات، وبالتالي لا يستطيع الإنسان ممارسة أنشطته الحيوية والحياتية وحركته المعتادة[٢].


ما هي أسباب ضعف العضلات في الجسم؟

يُمكن أن تحدث حالة ضعف العضلات في الجسم لعدد من الأسباب، وفيما يأتي أهمها[٣]:

  • مرض أديسون: يحدث مرض أديسون عندما لا تنتج الغدد الكظرية للشخص ما يكفي من هرمونات الكورتيزول والألدوستيرون، ما يتسبب بضعف العضلات، والتعب المزمن، وفقدان الوزن، وفقدان الشهية، والآلام في المعدة.
  • فقر الدم: يحدث فقر الدم عندما تكون مستويات الهيموغلوبين في الجسم منخفضةً، وغالبًا ما يحدث بسبب نقص الحديد، ويُسبب عددًا من الأعراض بما في ذلك ضعف العضلات، والدوخة، وضيقًا في التنفس، والصداع، وبرودة اليدين والقدمين، وعدم انتظام ضربات القلب.
  • متلازمة التعب المزمن: يشير هذا التشخيص إلى التعب غير المبرر، أو التعب الذي لا يمكن للطبيب ربطه بأي حالة طبية، وقد يعاني الأشخاص المصابون بمتلازمة التعب المزمن من التعب الشديد، ومشاكل النوم، وضعف العضلات، والألم، والدوخة، ومشاكل التركيز.
  • مرض السكري: يحدث مرض السكري عندما لا يصنع الجسم كميةً كافيةً من الإنسولين أو لا يستخدم الإنسولين كما يجب، ويمكن أن يسبب تلف الأعصاب الذي قد يؤدي إلى ضعف العضلات، ويمكن أن يؤدي مرض السكري أيضًا إلى مجموعة متنوعة من الأعراض الأخرى المتعلقة بضعف العضلات، بما في ذلك هشاشة العظام، والإعاقة الحركية، والإعياء.
  • الألم العضلي الليفي: تُعد حالة الألم العضلي الليفي مزمنةً وتُسبب آلامًا في العضلات وضعفًا بالإضافة إلى أعراض أخرى، بما في ذلك التعب المستمر، ومشاكل الذاكرة، وتغيرات المزاج.
  • قصور الغدة الدرقية: يمكن أن يتسبب قصور الغدة الدرقية بضعف العضلات وتشنجها، وقد تزداد هذه الأعراض سوءًا مع ممارسة الرياضة والنشاط البدني، لتتضمن أعراض أخرى بما في ذلك زيادة الوزن، والشعور بالبرد، وجفاف الجلد والشعر، والإعياء، وفترات الحيض غير المنتظمة أو الثقيلة، وبطء ضربات القلب، وآلام المفاصل والعضلات، والاكتئاب أو اضطرابات المزاج، ومشاكل الخصوبة.
  • أمراض الكلى: يمكن أن تتسبب مشاكل وظائف الكلى بتراكم الكرياتينين في العضلات، ويمكن أن يؤدي ذلك إلى ارتعاش العضلات وضعفها.
  • اضطرابات النوم: قد تؤدي اضطرابات النوم، مثل الأرق إلى ضعف العضلات.
  • الالتهابات: يمكن أن تسبب بعض الأمراض المعدية الناتجة من الالتهابات ضعف العضلات بما في ذلك:
    • الإنفلونزا: التي تحدث بسبب فيروس يمكن أن يُسبب ضعفًا مؤقتًا في العضلات، والحمى، والتهاب الحلق، والسعال، والتعب.
    • مرض لايم: هذا المرض الالتهابي يحدث بسبب لدغة من القراد المصاب، ويمكن أن تكون الأعراض حادةً أو مزمنةً، وتتضمن الحمى والطفح الجلدي وتيبس الرقبة والخدر وضعف العضلات والتعب.
    • فيروس إبشتاين بار: يمكن أن يؤدي فيروس إبشتاين بار إلى ضعف العضلات بالإضافة إلى التعب غير المبرر، والطفح الجلدي، والصداع، وفقدان الشهية.
    • مرض الزهري: يمكن أن يحدث مرض الزهري بسبب العدوى المنقولة جنسيًا مما يُسبب ضعف العضلات، والصداع، والتعب، والتهاب الحلق، وفقدان الوزن.
    • داء المقوسات: يُعد داء المقوسات عدوى طفيليةً تُسبب الصداع، والتعب، والحمى، وضعف العضلات.
    • التهاب السحايا: يُعد التهاب السحايا عدوى خطيرةً تسبب التهابًا في الدماغ والحبل الشوكي، بالإضافة إلى ضعف العضلات يمكن أن تتضمن الأعراض المرافقة لها الحمى وتيبس الرقبة والغثيان والقيء وزيادة الحساسية للضوء.
    • فيروس نقص المناعة البشري: يمكن أن يسبب فيروس نقص المناعة البشري المعروف بالإيدز ضعفًا تدريجيًا في العضلات لدى بعض الأفراد، خاصةً أولئك الذين لا يتلقون العلاج.
    • شلل الأطفال: يمكن أن يسبب التهاب عضلة شلل الأطفال ضعف العضلات وحساسيتها، وأيضًا يمكن للشخص المصاب بشلل الأطفال أن يعاني من متلازمة ما بعد شلل الأطفال، مما يؤدي إلى ضعف العضلات.
    • داء الكلاب: ينتج داء الكلاب عن ملامسة لعاب حيوان مصاب، ويمكن أن تتضمن الأعراض المرافقة للإصابة به التعب، والصداع، والإثارة، والارتباك، بالإضافة إلى ضعف العضلات والتشنجات.
  • الحالات العصبية: يمكن أن تسبب بعض الحالات التي تؤثر على الجهاز العصبي ضعف العضلات، وغالبًا ما تكون هذه الحالات مزمنةً وتؤثر على الطريقة التي تنقل بها أعصاب الشخص الرسائل إلى عضلاته، وتتضمن أمثلة الحالات العصبية التي يمكن أن تسبب ضعف العضلات ما يأتي:
    • داء الفقار الرقبية: يمكن أن تتسبب التغيرات المرتبطة بالعمر في توسيد الأقراص الشوكية في الرقبة في داء الفقار الرقبية، وهذا يؤدي إلى حدوث ضغط إضافي على الأعصاب، مما يؤدي إلى ضعف العضلات.
    • متلازمة غيلان باريه: يمكن أن يسبب هذا الاضطراب العصبي النادر ضعفًا خفيفًا إلى حاد في العضلات.
    • التسمم الغذائي: تحدث هذه الحالة النادرة بسبب التعرض لسموم البوتولينوم، كما أنه يُسبب ضعفًا تدريجيًا للعضلات.
    • متلازمة لامبرت إيتون: يحدث هذا الاضطراب المناعي الذاتي عندما يتداخل جهاز المناعة لدى الشخص مع كيفية تواصل الأعصاب والعضلات، مما يؤدي إلى ضعف العضلات.
    • التصلب المتعدد: التصلب المتعدد هو اضطراب في المناعة الذاتية يحدث عندما يهاجم الجهاز المناعي الأعصاب.
    • إصابات الحبل الشوكي: يمكن أن تؤدي إصابات الحبل الشوكي إلى انقطاع الاتصال من الأعصاب إلى العضلات، ويمكن أن تعتمد التأثيرات على الموقع الدقيق للإصابة.
  • الأدوية: من الممكن أن تُسبب بعض أنواع الأدوية ضعفًا في العضلات بما في ذلك:
    • الأميودارون.
    • الأدوية المضادة للغدة الدرقية، مثل ميثيمازول أو بروبيل ثيوراسيل.
    • الأدوية المضادة للفيروسات القهقرية، مثل لاميفودين أو زيدوفودين.
    • أدوية العلاج الكيميائي.
    • الستيروئيدات القشرية.
    • مشتقات حمض الفيبريك.
    • الإنترفيرون.
    • لوبرون.
    • مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، مثل الإيبوبروفين أو النابروكسين.
    • البنسلين.
    • العقاقير المخفضة للكوليسترول.
    • المضادات الحيوية السلفوناميد.


كيف يمكن علاج ضعف العضلات في الجسم؟

بمجرد تحديد سبب ضعف العضلات، سيوصي مقدم الرعاية الصحية بالعلاج المناسب، وستعتمد خطة العلاج على السبب الأساسي لضعف العضلات، بالإضافة إلى شدة الأعراض، وفيما يأتي بعض خيارات العلاج للحالات التي تُسبب ضعف العضلات[٢]:

  • العلاج البدني: يمكن للمعالجين الفيزيائيين اقتراح تمارين لتحسين قوة العضلات لعلاج عدد من الحالات بما في ذلك مرض التصلب العصبي المتعدد أو التصلب الجانبي الضموري.
  • العلاج التأهيلي: يمكن للمعالجين التأهيليين اقتراح تمارين لتقوية الجزء العلوي من الجسم، ويمكنهم أيضًا التوصية بالأجهزة والأدوات المساعدة للمساعدة في الأنشطة اليومية.
  • الدواء: يمكن أن تساعد مسكنات الألم التي لا تستلزم وصفةً طبيةً، مثل الإيبوبروفين أو الأسيتامينوفين، على التحكم في الألم المرتبط بحالات الاعتلال العصبي المحيطي، والألم العصبي، ويستخدم ليفوثيروكسين لعلاج قصور الغدة الدرقية، وهو هرمون الغدة الدرقية الاصطناعي.
  • التغييرات الغذائية: يمكن أن يساعد تغيير النظام الغذائي في علاج اختلالات التوازن المنحل بالكهرباء، وقد يقترح مقدم الرعاية الصحية أيضًا تناول المكملات الغذائية، مثل الكالسيوم أو أكسيد المغنيسيوم أو أكسيد البوتاسيوم.
  • الجراحة: يمكن استخدام الجراحة لعلاج حالات معينة، مثل الانزلاق الغضروفي أو فرط نشاط الغدة الدرقية .


نصائح لكِ لتقوية عضلات جسمكِ

فيما يأتي بعض النصائح لكِ لتقوية عضلات جسمكِ[٤]:

  • مارسي تمارين القوة والمرونة إذ ستساعدكِ على زيادة قوة عضلاتكِ، والحفاظ على كثافة عظامكِ، وتحسن توازنكِ وتقلل آلام المفاصل لديكِ، فتمارين القوة تجعل عضلاتكِ تعمل بقوة أكبر من المعتاد، وهذا يزيد من قوة العضلات وحجمها ددوقدرتها على التحمل.
  • يمكنكِ ممارسة تمارين القوة والمرونة المختلفة بما في ذلك رفع الاثقال، وأعمال البستنة الثقيلة مثل الحفر والتجريف، وصعود الدرج، وركوب الدراجات، والرقص، وتمارين الضغط والجلوس، واليوجا، والبيلاتيس، والتمدد.
  • يجب عليكِ تكرار هذه التمارين مرتين أو أكثر أسبوعيًا لتقوية عضلاتكِ، ويمكنكِ تقسيم كل نشاط إلى ثلاث مجموعات؛ في كل مجموعة كرري كل واحد منهم 12 مرةً، ويمكنكِ أيضًا الاستمرار في التمرين لمدة أقصاها 20 دقيقةً.


من حياتكِ لكِ

في بعض الحالات يمكن أن يكون ضعف العضلات علامةً على إصابتكِ بشيء خطير جدًا، مثل السكتة الدماغية، لذلك إذا واجهتِ أيًا من الأعراض التالية، فاتصلي بخدمات الطوارئ المحلية على الفور[٢]:

  • عندما تعانين من ضعف العضلات المفاجئ.
  • عندما تشعرين بخدر مفاجئ أو فقدان الشعور.
  • عندما تشعرين بصعوبة مفاجئة في تحريك أطرافكِ أو المشي أو الوقوف أو الجلوس في وضع مستقيم.
  • عندما تشعرين بصعوبة مفاجئة في الابتسام أو تشكيل تعابير الوجه.
  • عندما تشعرين بالارتباك المفاجئ أو صعوبة الكلام أو صعوبة في فهم الأشياء.
  • عندما تشعرين بضعف عضلة الصدر الذي يؤدي إلى صعوبة في التنفس.
  • عندما تفقدين الوعي.


المراجع

  1. "Muscular System", innerbody, Retrieved 2020-7-2. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Why Do My Muscles Feel Weak?", healthline, Retrieved 2020-7-2. Edited.
  3. "What causes muscle weakness?", medicalnewstoday, Retrieved 2020-7-2. Edited.
  4. "How to improve your strength and flexibility", nhs, Retrieved 2020-7-2. Edited.
437 مشاهدة