التخلص من حشرة القراد

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٥٥ ، ٢٧ نوفمبر ٢٠١٩
التخلص من حشرة القراد

حشرة القراد

القراد هي حشرة صغيرة، تُصنّف من فصيلة العنكبوتيات، وتتغذّى على الدم لإكمال دورة حياتها، ويوجد أكثر من 800 نوع من حشرة القراد في جميع أنحاء العالم، وتنتقل هذه الحشرة عن طريق الزحف فقط، فهي لا تقفز ولا تطير، ويستطيع القراد أن يعضّ الثعابين والبرمائيات والثدييات، والطيور للحصول على الدم، وعلى الرغم من أنّ القراد سيموت إن لم يحصل على الدم، إلا أنّه يمكن للعديد من أنواع القراد أن تبقى على قيد الحياة سنة كاملة من دون الحصول على الدم، كما أنّ حشرة القراد يمكن أن تنقل الأمراض للبشر وللحيوانات، وقد تتسبب الأمراض التي ينقلها القراد بالموت وبالضرر الاقتصادي.[١]


التخلص من حشرة القراد

توجد بعض الطرق للتخلص من حشرة القراد والوقاية منها، ومن هذه الطرق:[٢]

  • المحافظة على إزالة الأعشاب حول المنزل، فغالبًا ما تتواجد حشرة القراد في الجزء السفلي من العشب طويل القامة، لتزحف منه إلى جسم المُضيف، كما ينبغي المحافظة على نظافة فناء المنزل، وإزالة القمامة من حول المنزل باستمرار.
  • بناء حاجز بين المناطق المُشجّرة والمروج، وذلك لمنع انتقال القراد إلى المناطق السكنية.
  • رش مبيد الحشرات، بشكل وقائي في المنزل، للمساعدة على عدم التعرض لهذه الحشرة، ولا بدّ من الحرص على الرش بمبيدات حشريّة جيدة، وفي الوقت المناسب كلّ عام.
  • استعمال المواد الطاردة للوقاية من القراد، إذ توجد بعض المواد الكيميائية التي تقتل وتشلّ القراد، كما توجد بدائل طبيعية للوقاية من القراد مصنوعة من زيت الثوم، والزيوت العطرية.
  • إذا كان الشخص يعيش في مناطق عشبية، أو مشجّرة، فعليه أن يفحص جسمه باستمرار، كما عليه التحقّق بانتظام من خلو الحيوانات الأليفة التي يملكها من حشرة القراد.


حقائق عن حشرة القراد

تُعدّ حشرة القراد مسؤولة عن نشر الأمراض المعدية التي تُهدد حياة البشر، فقد يتعدّى المرض الذي تنقله هذه الحشرة الحمى والغثيان، ويصل إلى أمراض مستعصية فد تؤدي إلى الموت، ومن الحقائق عن هذه الحشرة الضارة:[٣]

  • يُعد القراد من فصيلة العناكب، فهو يُشبه العناكب أكثر مما يشبه الذباب أو البعوض، ولديه أربعةَ أرجل، والأهم من ذلك أنه لا يطير أو يقفز، وعندما تكون حشرة القراد جاهزة للتغذية، فإنها تستقر على الأعشاب أو أوراق الشجر إلى أن يأتي إنسان أو حيوان إليها، وعندما تصل الحشرة إلى جسم المُضيف فإنها تحاول العثور على منطقة رقيقة من الجلد، وقريبة من وعاء دموي حتى تُخرج الدم بسهولة.
  • توجد الآلاف من أنواع حشرة القراد المنتشرة في جميع أنحاء العالم، لكن توجد أنواع معينة هي التي تُسبب الأمراض، مثل القراد ذي الأرجل السوداء، أو ما يُطلق عليه قراد الغزلان، وقراد الكلبة الأمريكية، فهذه الأنواع تنشر أمراضًا قاتلة.
  • لا يبتعد القراد عن الإنسان بعد أن يعضّه، فهو ليس كالبعوض مثلًا، لذا يُمكن إيجادهُ بعد العض، والقراد حشرة صغيرة جدًّا، قد لا يلاحظها الشخص بسهولة، وعندما يريد أن يمص الدم فإنه يقرّب رأسه للجلد، ويُخرج أنبوب التغذية الخاص به، ثمّ يُخرج مزيجًا من لعابه حتى يتخدّر الجلد، ثم تقوم الحشرة بسحب الدم.
  • لا ينقل القراد الأمراض بنفس اللحظة، فقد تبدأ بعض أنواع القراد بنقل الأمراض في غضون ثماني ساعات، والبعض قد يستغرق وقتًا أطول من ذلك.
  • يُمكن لحشرة القراد أن تنقل عدة أمراض في نفس الوقت، فهي لا تعتمد على البشر فقط في غذائها، بل على الحيوانات مثل الطيور والفئران والأرانب والغزلان، إذ إنها تنتقل بين الحيوانات وأنواعها وبين البشر، فتنقل الأمراض للحيوانات وتُسبب لها الأمراض أيضًا، لذا قد تُسبب حشرة القراد ثلاثة أمراض في وقت واحد.
  • معظم العلاجات المنزلية للقضاء على حشرة القراد غير ناجحة، مثل مكافحته بالبنزين أو الكحول، فالقراد يمكنه البقاء على قيد الحياة فترات طويلة دون هواء، وهذه الأساليب لن تعمل على خنقه أو قتله.
  • ينبغي إزالة حشرة القراد عن الجلد باستخدام ملقط، لكن قد يبقى لسانه داخل البشرة، وهذا لا يدعو للقلق، فبالنهاية سيخرج من البشرة، لكن يجب تنظيف تلك المنطقة بالماء والصابون، أو مسحها بالكحول.
  • قد تظهر الأعراض الناجمة عن الأمراض المنقولة عن طريق حشرة القراد خلال بضعة أيام، ومعظم هذه الأمراض تُسبب الحمى، والصداع، والتعب، والآلام في العضلات، والطفح الجلدي أحيانًا، لكن إذا ظهرت بقعة حمراء حول مكان لدغة القراد وكانت أقل من 5 سنتيمترات، ولم يزدد حجمها، واختفت بعد أيام قليلة، فهذا على الأغلب مجرد رد فعل تحسسي طبيعي، وليس علامة على أي مرض.
  • قد يُصاب الإنسان بأمراض تسببها حشرة القراد دون أن تظهر مؤشرات عليه، مثل الطفح الجلدي، وهذا لا يعني أنه لن يصل إلى

الأعراض الأكثر خطورة في وقت لاحق، مثل التهاب المفاصل، وألم في العضلات، وحتى التهاب السحايا، والتهاب الدماغ.

  • من الأمراض الخطرة التي يسببها القراد، هو مرض لايم، ولا يوجد لهذ المرض لقاح إلى الآن، على عكس الكلاب التي لديها مناعة من هذا المرض.
  • الإنسان أكثر عرضة لخطر لدغة القراد في فصل الصيف، رغم أن القراد ليس له موسم محدد، لكن فصل الصيف هو ذروة مرض لايم.
  • في حال تواجد الإنسان في مكان شكَّ أنه يتواجد فيه القراد، فعليه أن يتفقّد جسمهُ جيّدًا، لأنّ حشرة القراد سريعة جدًا في تنقّلها، وخاصة في فروة الرأس، والسُّرة، والإبطين، والأذنين، والظهر.


لدغة حشرة القراد وأعراضها

إن لحشرة القراد عدّة الوان، فمنها البني، والأسود، والبني المُحمر، وكلّما أخذ القراد الدّم من الكائن الذي تطفّل عليه ازداد حجمه، ويعض القراد الناس في المناطق الدافئة والرطبة من أجسامهم، مثل الإبطين، أو فروة الرأس، أو الفخذ، وتبقى حشرة القراد عالقة بالجسم بعد مص الدم، وقد تكون لدغة القراد غير مؤذية في بعض الأحيان، ولا تظهر على الشخص أي أعراض جانبية، إلّا إذا كان الشخص يعاني من حساسية من لدغات الحشرات، فقد يحدث عندهُ ألم وتورّم في مكان العضة، وطفح جلدي، وشعور بالحرقة مكان العضة، وبثور، وصعوبة في التنفس إذا كانت حساسيته شديدة، وتوجد بعض أنواع القراد التي تحمل الأمراض، ويمكن أن تنقل المرض للشخص إذا لدغته، وتُسبّب الأمراض المنقولة عن طريق حشرة القراد عدّة أعراض، وعادةً ما تتطور هذه الأعراض خلال عدّة أيام إلى بضعة أسابيع بعد اللدغة، وتشمل الأعراض المحتملة للأمراض المنقولة عن طريق القراد: بقعة حمراء أو طفح مكان اللدغة، وطفح جلدي بكامل الجسم، وصداع، وغثيان، وضعف عام، والآم في العضلات والمفاصل، وحمى، وتورّم في الغدد اللمفاوية، وعند حدوث هذه الأعراض ينبغي الذهاب إلى الطبيب في الحال، حتى يتم تلقّي العلاج المناسب.[٤]


المراجع

  1. "Ticks (Tick Bites)", medicinenet,2019-11-26، Retrieved 2019-11-26. Edited.
  2. Cameren Rogers (2019-11-26), "Tips and Tricks For Tick Prevention"، webmd, Retrieved 2019-11-26. Edited.
  3. Maria Masters (2019-11-26), "15 Important Facts You Must Know About Ticks"، health, Retrieved 2019-11-26. Edited.
  4. Kimberly Holland (24-5-2017), "Tick Bites: Symptoms and Treatments"، healthline, Retrieved 26-11-2019. Edited.