التهاب المفاصل

التهاب المفاصل

محتويات

ما هو التهاب المفاصل؟

يُعرَف التهاب المفاصل (بالإنجليزية: Arthritis) بأنّه مصطلح شامل لأكثر من 100 مرض، وهو يشير إلى حالة الالتهاب والتورّم التي تصيب منطقة المفاصل وما يحيط بها؛ فكما هو معلوم، يوصف الالتهاب بأنّه رد فعلِ الجسم إزاء المرض أو الإصابة، فهو يسبب أعراض الألم والتورّم والتيبّس عند بعض المرضى.

وعمومًا يؤثر التهاب المفاصل تأثيرًا سلبيًا على الأنشطة اليومية للشخص، مثل المشي والاستحمام وارتداء الملابس، وهو حالةٌ شائعةٌ بين الناس إلى حد ما؛ إذ في الولايات المتحدة الأمريكية مثلًا، يصاب 1 من أصل 5 أفراد بالتهاب المفاصل (قرابة 52.5 مليون مواطن أمريكي)، فهو السبب الرئيسي لحالات الإعاقة بين الأمريكيّين الذين تزيد أعمارهم عن 15 سنة، وعلى الرغم من ذلك فإنّه يصيب الناس على اختلاف أعمارهم؛ فحتى الأطفال مُعرّضون للإصابة بهذا المرض أيضًا[١].


أسباب التهاب المفاصل

تتضمّن أبرز الأسباب الشائعة لالتهاب المفاصل كلًا مما يلي، مع الإشارة إلى أنّ الأسباب قد لا تقتصر على هذه المذكورة في المقال[٢]:

  1. تآكل الغضاريف: تحتوي المفاصل في جسم الإنسان على غضاريف، وهي أنسجة ضامة مرنة تكمن مهمتها في حماية المفاصل من الإصابة؛ إذ إنّها تمتص الصدمة والضغط الناجمين عن الحركة والضغط على المفاصل، لذلك يحتمل أن ترجع بعض أنواع التهاب المفاصل إلى انخفاض الكمية الطبيعية للغضاريف في المفاصل.
  2. تآكل المفصل وتمزقه: يعاني الإنسان من الفصال العظمي- أحد أنواع التهاب المفاصل- جرّاء التآكل والتمزق الطبيعي للمفصل، وهو أكثر أنواع التهاب المفاصل شيوعًا بين الناس.
  3. العدوى والإصابات: تتسبب حالات العدوى والإصابة المباشرة في المفاصل في تفاقم التآكل الطبيعي والتدريجي لأنسجة الغضاريف.
  4. اضطراب المناعة الذاتية: يهاجم جهاز المناعة أحيانًا أنسجة الجسم، وقد يؤثر ذلك سلبًا على الغشاء الزلالي، وهو نسيج رخو في المفاصل ينتج سائلًا يغذي الغضاريف ويُشحم المفاصل، مما يؤدي إلى إصابة الشخص بالتهاب المفاصل الروماتويدي، الذي يتسبب أخيرًا في تآكل العظام والغضاريف داخل المفصل، ولا يعرف حتى الآن السبب الدقيق الكامن وراء مهاجمة الجهاز المناعي لهذه الأنسجة.


عوامل ترفع خطر التهاب المفاصل

ثمة بعض عوامل الخطر التي تزيد احتمال الإصابة بالتهاب المفاصل عند الإنسان مثل[٣]:

زيادة الوزن أو السمنة

تندرج زيادة الوزن أو السمنة ضمن عوامل الخطر الرئيسة التي تزيد احتمال الإصابة بالفصال العظمي في الركبة؛ فالوزن الزائد يفاقم آلام الركبة والتهاب المفاصل فيها، خاصةً أنّه يسبب ضغطًا كبيرًا على الوركين والركبتين.

العدوى

تصيب بعض حالات العدوى الفيروسية أو البكتيرية منطقة المفاصل في الجسم، مسببةً بذلك بعض أنواع التهاب المفاصل عند الإنسان.

إصابة المفاصل

ثمّة بعض الحالات التي تزيد خطر التهاب المفاصل، مثل الإصابات المباشرة التي يتعرّض إليها الشخص أو الاستخدام المُتكرّر لبعض مفاصل الجسم، مثل ثني الركبة المُتكرّر والضغط الشديد عليها، والأمر ذاته يسري على الأفراد الذين يعملون في بعض المهن التي تتطلّب استعمال المفاصل كثيرًا، مثل ثني الركبة أو الجلوس بوضعية القرفصاء.

التدخين

ثمة صلة وثيقة بين التدخين وبين زيادة خطر الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي عند الإنسان، فهو يفاقم أعراض هذا المرض، ويسبب كذلك مشكلات صحية أخرى؛ إذ يواجه الشخص المدخن صعوبةً بالغةً في ممارسة الأنشطة البدنية، والتي تُشكّل جزءًا مهمًا من عملية علاج التهاب المفاصل الروماتويدي وأنواع أخرى لهذا المرض.

العمر

تشيع حالات الإصابة بالتهاب المفاصل بين أوساط المسنّين.

الجنس

تكون معظم أنواع التهاب المفاصل أكثر شيوعًا عند النساء مقارنةً بالرجال، وهذا يشمل تحديدًا التهاب المفاصل الروماتويدي، والفصال العظمي، والألم العضلي التليّفي، بيد أنّ مرض النقرس مثلًا، يشيع أكثر عند الرجال مقارنةً بالنساء، ولا يعرِف العلماء حتى الآن السبب الدقيق الذي يجعل بعض أنواع التهاب المفاصل أكثر شيوعًا عند جنسٍ دون آخر.

العوامل الجينية والصفات الموروثة

يكون الأفراد المولودين بجينات معينة أكثر عرضةً من غيرهم للإصابة بأنواع معينة من التهاب المفاصل، مثل التهاب المفاصل الروماتويدي والذئبة وغيرها، وتُعرَف هذه الجينات بمصطلح مستضدات الكريات البيضاء البشرية (HLA) من الفئة الثانية، وهي قد تؤثر سلبًا على التهاب المفاصل وتفاقم أعراضه، ولا يدري الباحثون لمَ يكون الأفراد الحاملون لهذه الجينات أكثر عرضةً من غيرهم للإصابة بالتهاب المفاصل أو تفاقم أعراضه.


أعراض التهاب المفاصل

تتباين الأعراض الناجمة عن التهاب المفاصل تبعًا لنوع الالتهاب عند كل مريض؛ إذ في بعض الأحيان تكون الأعراض خفيفةً عند المرضى، في حين تكون شديدةً عند آخرين، وقد يحدث التهاب المفاصل دون أي أعراض في أي مواضع أخرى غير المفاصل، مثلما هو الحال في الحالات الفصال العظمي، في حين تتضمّن الأعراض المصاحبة لأنواع أخرى من التهاب المفاصل كلًأ مما يلي[١]:

  1. المعاناة من التعب.
  2. الإصابة بالحمى.
  3. المعاناة من الطفح الجلدي.
  4. الإحساس بآلام في المفاصل.
  5. المعاناة من تورم المفاصل.
  6. احمرار المفاصل والإحساس بسخونة فيها.
  7. الإحساس بطراوة في منطقة المفاصل.


لالتهاب المفاصل أنواع، تعرّفي عليها

ثمة مجموعة متنوعة من أنواع التهاب المفاصل عند الإنسان؛ فقد يزيد عدد الأمراض التي تُصنّف تحت هذا المصطلح عن 100 مرضٍ يأتي في مقدّمتها[٤][٥]:

الفُصال العظمي (Osteoarthritis)

يُعرَف الفُصال العظمي بأنّه أكثر أنواع التهاب المفاصل شيوعًا بين الناس؛ فهو يصيب الإنسان نتيجة الإفراط في استعمال المفاصل في الأنشطة اليومية، وتحدث هذه الحالة غالبًا نتيجة التقدّم في العمر، بيد أنّها تصيب البالغين والشباب نتيجة السمنة أو الإصابات المباشر في المفاصل، وتؤثر تحديدًا على مفاصل القدمين والركبتين والوركين والعمود الفقري.

يتطوّر هذا المرض تدريجيًا على مدار أشهر أو سنوات عديدة، ويتسبب بآلام متفاوتة الشدة في المفصل، دون أن يترافق مع أعراض التعب والمرض المصاحبة لأنواع أخرى من التهاب المفاصل، وإنّما يُفقِد جسم المريض قدرته على امتصاص الصدمات وتتآكل الغضاريف في مفاصله.

التهاب المفاصل الروماتويدي (Rheumatoid arthritis)

يندرِج التهاب المفاصل الروماتويدي ضمن أمراض المناعة الذاتية، وهو يحدث نتيجة مهاجمة الجهاز المناعي لمفاصل الجسم مسببًا أعراض الألم والالتهاب الشديديْن، التي تؤدي في نهاية المطاف إلى تلف المفاصل، ويعاني واحد من أصل 5 مرضى بالتهاب المفاصل الروماتويدي من ظهور تورّمات صغيرة على الجلد تُعرَف باسم العقيدات الروماتويدية، وهي تتشكّل غالبًا فوق مناطق المفاصل المعرضة للضغط، مثل الكعبين أو المرفقين.

التهاب المفاصل الصدفي (Psoriatic Arthritis)

يشير التهاب المفاصل الصدفي إلى معاناة الشخص من الالتهاب في الجلد (الصدفية) والمفاصل؛ فالصدفية تسبب ظهور رقع جلدية ملتهبة ومرتفعة قليلة وذات لون أحمر وأبيض، وهي إلى ذلك تصيب مناطق الكوعين والركبتين وفروة الرأس.

قد يعاني قرابة 10%-30% من مرضى الصدفية من التهاب المفاصل الصدفي، الذي يتطوّر غالبًا عند الأفراد ممّن تتراوح أعمارهم بين 30-50 سنة، وقد يتطوّر أحيانًا في مرحلة مبكرة من الطفولة، ويصيب الرجال والنساء بنسب متساوية تقريبًا.

النقرس (Gout)

يعاني الإنسان من النقرس نتيجة تراكم حبيبات حمض اليوريك في المفاصل، ويحدث هذا الأمر غالبًا في إصبع القدم الكبير أو في مناطق أخرى من القدم، فيعاني الشخص حينها من نوبة ألم مفاجئة في إصبعه، وهو أمر يحدث أحيانًا نتيجة أسباب أخرى مثل الأدوية أو التوتر، وتستمر نوبة النقرس عادة بين 3-10 أيام، وقد تنقضي أيام أو شهور أو سنوات قبل أن يصاب الشخص بنوبة أخرى، وهكذا تزداد وتيرة نوبات النقرس مع مرور الوقت، وقد يؤثر على صحة المفاصل والكلى إذا تُرِك دون علاج.

الالتهاب الفقاري المفصلي (Spondyloarthritis)

يستخدم مصطلح الالتهاب الفقاري المفصلي لوصف الحالات المسببة لأعراض الألم والتورم حول مفاصل العمود الفقري؛ إذ يصيب الالتهاب أجزاء صغيرة من الأنسجة الضامة، وهي حبال صغيرة تربط الأوتار بالعظام.

التهاب المفاصل اليفعي مجهول السبب (Juvenile idiopathic arthritis)

يشير هذا النوع إلى حالات التهاب المفاصل التي تصيب المراهقين قبل بلوغهم سن الـ16، وهو قد يحدث أحيانًا نتيجة اضطرابات المناعة الذاتية، في حين يسبب الجهاز المناعي تورمًا وآلامًا في منطقة المفاصل.


تشخيص التهاب المفاصل

تُشكّل مراجعة الطبيب العام الخطوة الأولى لتشخيص الإصابة بالتهاب المفاصل؛ إذ يعمد الطبيب حينها إلى إجراء فحوصات جسدية مختلفة، خاصة حول منطقة المفاصل، للتأكد من عدم وجود سوائل فيها، أو ليتبيّن إن كانت طريةً أو حمراء اللون أو ساخنةً[٢].

يحرص الطبيب أيضًا على فحص نطاق الحركة للمفصل للتأكد من سلامته، ويحتمل هنا أن يحيل المريض إلى طبيب اختصاصي عند الضرورة، أما إذا كانت أعراض التهاب المفاصل شديدةً ومؤلمةً، فيُحبذ حينها مراجعة الطبيب الاختصاصي بأمراض الروماتيزم؛ فهذا الأمر يؤدي إلى تشخيص وعلاج سريعين[٢].

ويُحدد نوع الالتهاب عند الشخص بوساطة استخراج عينة من سوائل المفصل، وقد يلجأ الطبيب أيضًا إلى إجراء تحاليل للدم بحثًا عن أنواع معينة من الأجسام المضادة، مثل عامل الروماتويد (RF) وأضداد النوى (ANA)، ويستخدم الطبيب كذلك التصوير بالأشعة السينية والرنين المغناطيسي والأشعة المقطعية لتصوير العظام والغضاريف كي يقدر على استبعاد الأسباب الأخرى للمرض، مثل النتوءات العظمية[٢].


علاج التهاب المفاصل

يمكن علاج التهاب المفاصل عند الإنسان بوساطة اتباع الوسائل العلاجية الطبية والمنزلية وفقًا لما يلي:

العلاجات الطبيعية

ثمة بعض العلاجات المنزلية والطبيعية التي قد تفيد في تخفيف أعراض التهاب المفاصل عند الإنسان، وهي تشمل بأبرزها ما يلي[٦]:

المحافطة على وزن صحي

تتأثر أعراض التهاب المفاصل عند الإنسان بوزن جسمه؛ فالوزن الزائد يلقي ضغطًا إضافيًا على مفاصل الجسم، خاصةً الركبتين والوركين والقدمين، ممّا يفاقم أعراض التهاب المفاصل، لذلك ينبغي للشخص الذي يعاني من السمنة أن يسعى لإنقاص وزنه الزائد إذا أصيب بهذا المرض، فهذا الأمر يقلل الضغط على المفاصل، ويُحسّن قدرة المريض على الحركة، ويُخفّف شدة الآلام ويحول دون المعاناة من أيّ أضرار مستقبلية.

ممارسة التمارين الرياضية

ينبغي للمريض بالتهاب المفاصل أن يمارس التمارين الرياضية بانتظام، فهذا الأمر يُقدّم فوائد كثيرة أبرزها، إنقاص الوزن الزائد، والمحافظة على مرونة المفاصل، وتقوية العضلات حولها، وتتضمّن أبرز التمارين الموصى بممارستها كلًا من المشي، وركوب الدراجة، والسباحة.

العلاج بالبرودة أو الحرارة

تُفِيد هذه الوسائل العلاجية في تخفيف آلام التهاب المفاصل وتورّمها؛ فالعلاج بالحرارة، مثل الاستحمام بماء دافئ صباحًا، يُخفّف أعراض تيبّس المفاصل، في حين يُخفّف استعمال الكمادات الساخنة من أعراض التهاب المفاصل ليلًا، أمّا العلاج بالبرودة فيُخفّف شدّة التورم في المفاصل، إذ يكفي أن يلفّ المريض كيسًا من الثلج أو كيسَ خضروات مُجمّدة في منشفة نظيفة، ثم يضعها فوق المفاصل لتخفيف الألم سريعًا.

التدليك

يمنح التدليك إحساسًا عامًا بالراحة والاسترخاء، وقد يفيد كذلك في تخفيف أعراض التهاب المفاصل وآلامها، ومع ذلك يرى خبراء كثيرون أنّ التدليك غير مفيد في حالات كهذه، بل إنّ مخاطره أكثر من فوائده، لذلك إذا قرّر المريض أن يلجأ إلى التدليك، فعليه أولًا أن يستشير طبيبه بشأن هذا العلاج، وأن يختار معالجًا اختصاصيًا ذا خبرةٍ في حالات التهاب المفاصل.

العلاجات الدوائية

ثمة مجموعة مختلفة من الأدوية التي قد يوصي بها الأطباء لعلاج حالات التهاب المفاصل عند الإنسان مثل ما يأتي، مع الإشارة إلى أنّ الطبيب قد يصف أدوية أخرى أو يُشير إلى إجراءات طبية أخرى تبعًا للحالة[٧][٨]:

مسكنات الآلام (Painkillers)

تفيد هذه الأدوية في تخفيف شدة آلام الناجمة عن التهاب المفاصل، فهي إلى ذلك لا تؤثر على حالة الالتهاب ولا تعالجها، ويُعطَى بعض هذه الأدوية دون وصفة طبية (كالأسيتامينوفين أو البراسيتامول)، أما إذا كان الألم شديدًا، فقد يوصي الطبيب بالأدوية الأفيونية لتخفيف الأعراض (مثل الترامادول أو الأوكسيكودون وغيرها)؛ إذ تؤثر هذه الأدوية على الجهاز العصبي المركزي عند المريض، بيد أنّ تناولها لمدة طويلة يُحوّلها إلى عادة، ممّا قد يسبّب الاعتماد العقلي والجسدي عليها.

مضادات الالتهاب اللاستيرويدية (NSAIDs)

يوصي الطبيب بمضادات الالتهاب اللاستيرويدية لتخفيف أعراض الألم والالتهاب، وهي تُعطَى إما دون وصفة طبية، مثل الآيبوبروفين والنابروكسين، وإمّا بوصفة طبية، وتُبَاع بعض أصناف هذه الأدوية على شكل حبوب تؤخذ فمويًا، بيد أنّها تنطوي على تأثيرات جانبية شائعة، مثل تهيج المعدة وزيادة خطر الإصابة بسكتة دماغية أو نوبة قلبية، وتباع هذه الأدوية كذلك على شكل كريمات أو مواد هلامية تُفرَك على المفاصل المصابة.

المهيجات المضادة (Counterirritants)

تحتوي بعض أصناف الكريمات والمراهم على مواد المنثول أو الكابسيسين- وهو المكون الذي يعطي النكهة الحارة للفلفل-، مما يجعلها مفيدة أحيانًا في تخفيف آلام التهاب المفاصل نظرًا لأنها تعيق نقل إشارات الألم من المفاصل إلى الدماغ.

الكورتيكوستيرويدات (Corticosteroids)

يوصي الطبيب بهذه الأدوية لتخفيف شدة الالتهاب، وتثبيط وظيفة جهاز المناعة، هي تعطى على هيئة حبوب تؤخذ فمويًا، أو على شكل إبرٍ تُحقن في المفاصل المصاب مباشرة، وتنطوي الكورتيكوستيرويدات الفموية على بعض التـاثيرات الجانبية مثل زيادة الشهية والوزن، واحتباس السوائل، وتقلب المزاج (القلق أو الضيق أو التوتر)، أمّا الكورتيكوستيرويدات التي تعطى شكل حقن فتتضمن تأثيراتها الجانبية كلًا من تهيج المعدة، وتسارع دقات القلب، وعسر الهضم، والغثيان والأرق.


أسئلة تجيب عنها حياتكِ

هل توجد حقن لعلاج التهاب المفاصل؟

نعم، يوصي الطبيب أحيانًا بحقن الكورتيكوستيرويدات لعلاج أعراض التهاب المفاصل[٨].

هل التهاب المفاصل مرض مزمن؟

ثمة بعض الأنواع من التهاب المفاصل المزمن، كما هو الحال في حالات التهاب المفاصل الروماتويدي[٩].

هل التهاب المفاصل يؤثر على القلب؟

ثمة صلة واضحة بين الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي، وبين زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية عند الإنسان[١٠].


المراجع

  1. ^ أ ب " Arthritis ", clevelandclinic, 5/4/2016, Retrieved 27/3/2021. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث Brindles Lee Macon (26/8/2020), "Arthritis", healthline, Retrieved 27/3/2021. Edited.
  3. "Factors that Increase Risk of Getting Arthritis", cdc, Retrieved 27/3/2021. Edited.
  4. "What is arthritis?", versusarthritis, Retrieved 27/3/2021. Edited.
  5. Nayana Ambardekar (9/6/2020), " 5 Common Types of Arthritis ", webmd, Retrieved 27/3/2021. Edited.
  6. Mary Ellen Ellis (22/3/2020), "Natural Relief from Arthritis Pain", healthline, Retrieved 27/3/2021. Edited.
  7. "Corticosteroids", hse, Retrieved 27/3/2021. Edited.
  8. ^ أ ب "Arthritis", mayoclinic, 19/7/2019, Retrieved 27/3/2021. Edited.
  9. "Chronic rheumatic conditions", who, Retrieved 27/3/2021. Edited.
  10. " Complications - Rheumatoid arthritis ", nhs, 28/8/2019, Retrieved 27/3/2021. Edited.
328 مشاهدة