أسباب تسارع دقات القلب عند الحامل

أسباب تسارع دقات القلب عند الحامل

تسارع دقات القلب عند الحامل

تَحدُث بعض التغيّرات أثناء فترة الحمل بسبب هرمونات الحمل وحجم الرّحم المتنامي، ومن هذه التغيّرات ما يكون ظاهرًا كزيادة حجم بطن الحامل وغثيان الصّباح وكثرة التّبوّل والشّعور بالتّعب والإرهاق، ومنها قد لا يكون ظاهرًا كزيادة حجم الدّم الّذي يُضخُّ في الجسم، فتُؤدّي هذه الزّيادة في حجم الدّم لزيادة بمقدار 25% في معدّل سرعة دقّات القلب، فتشعر الحامل وكأن قلبها يُرفرف أو ينبض بسرعة كبيرة، وعادةً ما يكون هذا التّسارع آمنًا وليس خطيرًا على الأم والجنين، لكن في حالات قليلة ونادرة قد يشكّل هذا التّسارع الخطورة على كليهما، لتصبح مراجعة الطبيب أمرَا ضروريًّا للحفاظ على سلامة الأم وجنينها وإعطاء المناسب لها من رعاية صحيّة وأدوية[١][٢].


أسباب تسارع دقات القلب عند الحامل

يُعدّ تسارع دقّات القلب عند الحامل أمرًا لا يثير القلق، فمعظم حالات تسارع دقّات القلب للحامل تكون ناتجةً عن عمل القلب بقوة أكبر مما كان عليه قبل الحمل، وفيما يأتي توضيح للعديد من الأسباب التي تُؤدّي للشّعور بتسارع دقات القلب عند الحامل[٣][١]:

  • زيادة ضح الدّم إلى الجسم بمقدار 40-50%.
  • زيادة نبضات القلب بمقدار 25%.
  • فقر الدّم أو ما يسمّى الأنيميا.
  • المُبالغة بأداء التمارين الرّياضيّة.
  • تناول المشروبات الّتي تحتوي على الكافيين كالقهوة بكثرة.
  • زيادة التوّتر والقلق.
  • حدوث الجفاف.
  • انخفاض نسبة السّكر في الدّم.
  • وجود أمراض في القلب كمرض الشريان التّاجي أو عدم انتظام ضربات القلب.
  • وجود أمراض في الغدّة الدّرقيّة كفرط نشاطها.
  • حدوث رد فعل لبعض الأدوية كأدوية نزلات البرد.
  • ارتفاع ضغط الدّم الرئوي.
  • الإصابة بما قبل تسمّم الحمل، أو بأيّ حالات أخرى مرتبطة بارتفاع الضغط خلال فترة الحمل.


أعراض تسارع دقات القلب عند الحامل

من الجدير بالذكر أنّ تسارع دقّات القلب عند الحامل يُؤدّي لمجموعة من الأعراض يُذكر منها ما يأتي[١][٣]:

  • الشعور بالدوخة أو الدّوار.
  • الشعور بعدم الارتياح.
  • التّعرّق الشّديد.
  • الّشعور برفرفة أو تخبّط في الصّدر.
  • الشّعور بعدم انتظام دقّات القلب أو الشعور بنبضات سريعة.


تشخيص تسارع دقات القلب عند الحامل

يُعدّ الطّبيب هو الشّخص الوحيد القادر على تشخيص تسارع دقات القلب عند الحامل تشخيصًا صحيحًا، فيُدرِج الطّبيب مجموعةً من الأسئلة حول الأعراض التي تشعر بها الحامل أثناء التّسارع، وعن وقت حدوثها، وعن سجلّها وتاريخها المرضيّ، كما قد يطلب مجموعةً من الفحوصات لمساعدته على استكمال التّشخيص، كإجراء تحليل للدّم للتأكّد من سلامة الغدّة الدّرقيّة ومن قوّة الدم ومن نسبة بعض الأملاح في الجّسم، كما قد يجري الطبيب تخطيطًا كهربائيًّا للقلب، للتأكّد من سلامة كهربائيّة القلب، أو إجراء غيرها من الفحوصات[١].


علاج تسارع دقات القلب عند الحامل

يَعتمِد علاج تسارع دقّات القلب عند الحامل على الأعراض والأسباب المسؤولة عن حدوثه، فعندما يرتبط تسارع دقّات القلب بالحمل، فعادةً ما يكتفي الطبيب بمراقبة الأعراض ويطلب من الأم الحامل تتبّع دقّات القلب لديها وإجراء بعض التدابير الوقائيّة للحد من حدوثه، ولا تُعطى أي علاجات دوائيّة، أمّا إذا كان سبب التّسارع غير مرتبط بالحمل فلا بدّ حينها من علاج السبب الكامن وراء حدوث هذا التّسارع، كإعطاء أدوية علاجيّة لعلاج فقر الدم في حال ثبت وجوده وكان هو المسؤول عن التّسارع، كما يعالج فرط نشاط الغدّة الدّرقية في حال ثبت وجود ارتفاع في هرمون الغدّة عن طريق فحص الدّم، أما في حال كان السبب هو الإصابة باضطراب نظم القلب نفسه، حينها تُعطى الأدوية المناسبة الآمنة على الأم والجنين[١]


التّعامل مع تسارع دقات القلب عند الحامل

يحدُث تسارع دقّات القلب عند الحامل فجأةً، فقد تكون الأم الحامل تُمارس نشاطًا ما أو قد تكون جالسةً ولا تبذل أي مجهود، لذا لا بدّ من معرفة كيفية التّعامل معه في حال حدوثه فجأةً[١]:

  • التّوقف عن أي نشاط بدني تقوم به أثناء حدوث التّسارع، والجلوس وأخذ قِسط من الرّاحة .
  • القيام والتحرّك حركةً بسيطةً إذا حدث التّسارع أثناء جلوس الحامل.
  • ممارسة بعض تقنيات الاسترخاء، كالتأمّل والتّنفّس العميق.
  • شرب كأس من الماء.
  • تناول وجبة خفيفة من الطّعام.


الوقاية من تسارع دقات القلب عند الحامل

يُمكن التخفيف من حدوث تسارع دقّات القلب عند الحامل عن طريق اتّباع مجموعة من التّدابير الوقائيّة، يُذكر منها ما يأتي[١]:

  • الحرص على المحافظة على رطوبة الجسم.
  • تناول وجبات طعام خفيفة بين الوجبات الرئيسيّة، لمنع انخفاض نسبة السّكر في الدّم.
  • تقليل تناول المشروبات الّتي تحتوي على الكافيين كالقهوة.
  • الإقلاع عن التّدخين وعدم تناول المشروبات الكحوليّة.
  • ممارسة التمارين الرّياضيّة الآمنة للحوامل وعدم المبالغة فيها.
  • تناول طعام صحيّ ومفيد لتجنّب حدوث سكري الحمل، أو ضغط الحمل، أو ارتفاع نسبة الكولسيترول في الدّم.
  • عدم أخذ أي نوع من الأدوية الّا بعد استشارة الطبيب المُختصّ.


مضاعفات تسارع دقات القلب عند الحامل

يُعدّ تسارع دقّات القلب عند الحامل آمنًا ولا يُؤدّي لحدوث مضاعفات على الحامل والجنين في معظم الأحيان، إذ إنّ قلب الأم الحامل السّليم لديه القدرة على التّعامل مع كمية الدّم الإضافية وتحمّل الضّغط الزّائد عليه أثناء فترة الحمل، لكن إذا وُجِدَت مشكلة في القلب من قبل الحمل، فتجدُر الإشارة هنا لاحتماليّة حدوث بعض المضاعفات أثناء فترة الحمل، ومن هذه المضاعفات ما يأتي[١]:


الحالات الّتي تستدعي مراجعة الطّبيب في أقرب وقت

على الرغم من أنّ تسارع دفات القلب لدى الحامل لا يُعدّ أمرًا خطيرًا كما ذكرنا سابقًا إلا أنه في بعض الأحيان قد يكون علامةً على وجود شيء أكثر خطورةً، ومن العلامات الّتي تستدعي مراجعة الطبيب في أسرع وقت ما يأتي[١][٣]:

  • الشّعور بخفقان وتسارع القلب باستمرار خلال اليوم.
  • استمرار تسارع دقّات القلب لفترة طويلة، أو الشعور بأن التّسارع أصبح أسوأ مما كان عليه.
  • الشّعور بأن دقّات القلب تتزايد كثيرًا أو الشعور باضطرابها وعدم انتظامها.
  • الشّعور بالدّوخة أوالدّوار أو حدوث الإغماء.
  • الشّعور بضيق في التّنفّس أو عدم القدرة على التقاط النّفس.
  • الشّعور بألم في منطقة الصّدر.
  • خروج سعال مع دم.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ Donna Murray (3-11-2019), "Heart Palpitations in Pregnancy"، verywellfamily, Retrieved 17-11-2019. Edited.
  2. Rachel Nall (8-12-2015), "Should Heart Palpitations During Pregnancy Concern Me?"، healthline, Retrieved 17-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت Jenna Fletcher (2-7-2018), "How to stop heart palpitations during pregnancy"، medicalnewstoday, Retrieved 17-11-2019. Edited.
405 مشاهدة