ما هي فوائد السباحة؟

ما هي فوائد السباحة؟

ما هي فوائد السباحة؟

فيما يلي أبرز فوائد السباحة الصحية التي تعود على الجسم عند المواظبة على ممارستها[١][٢]:

تمرين جميع عضلات الجسم

تستهدف السباحة جميع عضلات الجسم دون استثناء؛ مما يؤدي إلى زيادة الكتلة العضلية في كامل الجسم، إضافةً إلى زيادة تناسق الجسم، وزيادة قوة الجسم العامة وقدرته على التحمل، كما توجد عدة وضعيات للسباحة تستهدف عضلات معينة في الجسم، لكنّ السباحة عمومًا مهما كان نوعها تحرِّك جميع العضلات؛ نظرًا لأنّ الجسم كاملًا يكون في حالة مقاومة لتدفق الماء.

حرق السعرات الحرارية

تؤدي ممارسة السباحة إلى بناء العضلات والتي بدورها تستهلك الطاقة طوال اليوم، كما تحرق ممارسة الرياضة السعرات الحرارية؛ مما يقي من الإصابة بالسمنة وزيادة الوزن، إذ يحرق الشخص الذي يبلغ وزنه 73 كيلوغرامًا حوالي 423 سعرة حرارية في الساعة عند ممارسته للسباحة المعتدلة، وحوالي 715 سعرة حرارية عند ممارسته للسباحة المرتفعة الشدّة، وهذه الكمية من السعرات تُعدّ مرتفعةً مقارنةً بالأنشطة الرياضية الأخرى، وتعتمد كمية السعرات التي تُحرَق خلال السباحة على شدّة التمرين ووزن الشخص.

زيادة كفاءة القلب والشرايين

لأنّ الجسم يبذل مجهودًا في تزويد العضلات بالأكسجين خلال السباحة؛ فإنّ كفاءة القلب والشرايين تزداد، كما تزداد كفاءة الرئتَين أيضًا، ويقلّ خطر الموت إلى النصف لدى الأشخاص الذين يسبحون، كما تُخفِّض السباحة ضغط الدم المرتفع، وتُعدّ من التمارين الهوائية التي تُقوّي جهاز الدوران في الجسم؛ وذلك لأنها تزيد معدل التنفس.

تقليل مقاومة الإنسولين

ترتبط مقاومة الجسم لهرمون الإنسولين المسؤول عن تنظيم سكر الدم بإصابة الشخص بمقدمات مرض السكري والسكري من النوع الثاني، وفي دراسة نُشرت عام 2016 في مجلة (European Journal of Applied Physiology)، أجريت على 62 امرأة غير محترفات في السباحة مصابات بارتفاعٍ خفيفٍ في ضغط الدم، قُسّمن إلى 3 مجموعات: مارست المجموعة الأولى السباحة منخفضة الجهد طويلة المدة، بينما مارست المجموعة الثانية السباحة عالية الجهد قصيرة المدة، ولم تمارس المجموعة الثالثة أيّ رياضة لتُقارَن النتائج بها.

استمرّت الدراسة لمدة 15 أسبوعًا، وقد تبين أنّ السباحة عالية الجهد (أي التي تمارس فيها السباحة بطريقة شديدة لمدة قصيرة تفصل بينها فترات استراحة قصيرة مدتها دقيقتين) هي أفضل وسيلة لتحسين قدرة الجسم على التحكم في سكر الدم وتقليل مقاومة الإنسولين[٣].

تقليل الضغط على المفاصل والعظام

تُعدّ السباحة الرياضة الأمثل لأولئك الذين يعانون من مشكلات في المفاصل، أو لديهم مشكلات حركية أو آلام تزداد عند الضغط على الجسم خلال التمارين الهوائية العادية، كما تُعدّ هذه الرياضة مناسبةً لمن يعانون من مشكلات أو هشاشة في العظام؛ وذلك لأنّ السباحة لا تضغط على العظام والمفاصل خلال ممارستها، بل قد تؤدي ممارستها إلى تقليل أعراض التهابات ومشكلات المفاصل.

وفي دراسة نُشرت عام 2015 في مجلة (The Journal of Rheumatology)، أجريت على 48 بالغًا (منهم أشخاص كبيرون في العمر، ومنهم أشخاص ما زالوا في منتصف عمرهم)، يتناولون طعامًا عضويًا، دُربوا على السباحة أو ركوب الدراجة لمدة 3 أشهر، ومارسوا إما السباحة أو ركوب الدراجة 3 مرات في الأسبوع لمدة 45 دقيقة كل مرة، ولمدة 12 أسبوعًا، وكانت النتيجة أنّ كلا التمرينَين، وهما السباحة وركوب الدراجة كان لهما التأثير ذاته في تقليل ألم المفاصل، وتخفيف تيبُّسها، وزيادة اللياقة العامة وقوة العضلات لكلا المجموعتَين[٤].

تحسين التنفس وتخفيف الربو

قد تؤدي السباحة وما يتبعها من حبس النفس وازدياد لحاجة إلى الأكسجين أثناء ممارستها إلى تحسُّن أداء الرئتين وتوسيعهما، كما تزداد قدرة المصابين بالربو والمشكلات التنفسية على التحكم بتنفسهم بطريقة أفضل، لكن قد تؤدي المواد الكيميائية الموجودة في برك السباحة لمعالجة مياهها وتعقيمها مثل الكلور إلى زيادة فرص الإصابة بالربو؛ لذا يجب التحدث إلى طبيب قبل البدء بممارسة السباحة في البرك العامة، وتطهير المياه بالملح بدل الكلور إن أمكن ذلك.

تحسين حالة التصلب اللويحي المتعدد

التصلب المتعدد هو مرض مناعة ذاتية يهاجم فيه جهاز المناعة الغلاف الذي يغطي الألياف العصبية؛ مما يؤدي إلى مشكلات في تواصل الجسم بالدماغ والنخاع الشوكي عبر الأعصاب وقد تتلف الأعصاب تلفًا دائمًا[٥]، وتؤدي السباحة إلى تخفيف أعراض هذا المرض.

وفي دراسة نُشرت عام 2012 في مجلة (Evidence-Based Complementary and Alternative Medicine)، أجريت على 73 مريضًا مصابين بالتصلب المتعدد قسموا إلى مجموعتَين: لم يُجرى أي تعديل في حياة المجموعة الأولى ما عدا خضوعهم لتمارين تنفس واسترخاء وانقباض 40 مرة لمدة 20 أسبوعًا، أما الثانية فقد مارسوا السباحة 40 مرة على مدى 20 أسبوعًا، واستنتجت الدراسة أنّ التمارين المائية تخفف الألم والتشنجات والإعاقة والتعب والاكتئاب وتزيد الاستقلالية لدى مرضى التصلب المتعدِّد[٦].

تحسين جودة النوم والمزاج

تؤدي السباحة إلى إفراز هرمون الأندورفين المسؤول عن الشعور بالسعادة والمزاج الجيد، وتعزز أيضًا من مهارات التواصل مع الناس والثقة بالنفس؛ مما يزيد الشعور بالسعادة، كما ترتبط السباحة بتحسُّن جودة النوم وتقليل الأرق، إذ في مراجعة علمية لمجموعة من الدراسات نُشرت عام 2010 في مجلة (Gerontology)، وُجِد أنّ حوالي 1/2 كبار السن تقريبًا يعانون من صعوبة بالنوم[٧]، وقد تفيدهم السباحة وتُحسّن جودة نومهم، كما أنّ الرياضات عمومًا تقلِّل الأرق وتزيد جودة ومدة النوم.

تقليل القلق والتوتر وتوفير المتعة

تُعدّ رياضة السباحة من الرياضات الممتعة، والتي تجلب ممارستها كثيرًا من السعادة، وهي ليست مملة ولا شاقة، بل يمكن ممارستها جماعيًا لمزيد من المتعة واستخدام ألعاب الماء خلال، وتعدّ وسيلة ممتازة لتخفيف القلق والتوتر وتشتيت الدماغ عن الأفكار السلبية التي تجلب له القلق وصرفها إلى السباحة والتركيز فيها فقط، وقد تؤدي ممارستها لمدة 20 دقيقة أسبوعيًا إلى زيادة شعور الشخص بالاسترخاء، لكنّ هذا التأثير يحتاج لمزيدٍ من البحث العلمي لتأكيده.

مناسبة لأصحاب الإعاقات والإصابات

تُعدّ السباحة تمرينًا هوائيًا لطيفًا لا يتطلب الضغط على مفاصل الجسم ولا يتطلب مجهودًا عاليًا ومقاومة مرتفعة لأدائه، إذ تمارس المياه ضغطًا ومقاومةً لطيفة على الجسم؛ لذا تعد هذه الرياضة مناسبة لأصحاب الاحتياجات الخاصة والإعاقات الحركية مثل الشلل النصفي، وكذلك الأشخاص الذين تعرضوا لإصابةٍ بالغة ولا تناسبهم الرياضات العادية، كما تعد مناسبةً لأصحاب الإعاقات العقلية؛ إذ تقوي مهاراتهم الاجتماعية وتزيد ثقتهم بأنفسهم.

مناسبة لجميع الفئات العمرية ومُتاحة

يمكن ممارسة السباحة في أماكن كثير وبأسعارٍ رمزية أو مجانًا، إذ توجد حمامات السباحة الخاصة في كل مكان، كما تتوفر الشواطئ الطبيعية في مساحات كبيرة من العالم ويمكن السباحة فيها بعد اتخاذ احتياطات السلامة، كما تعد مهارة السباحة من أهم المهارات الحياتية التي يفيد الشخص تعلمها فقد يحتاجها الشخص لإنقاذ شخصٍ آخر أو لإنقاذ نفسه أحيانًا، كما لا تتطلب ممارستها لياقة بدنية عالية كباقي الرياضات، إذ يمكن البدء بممارستها بالوتيرة المناسبة للشخص بحسب احترافه ولياقته، كما يمكن تعليمها للأطفال وكبار السن.


ما هي فوائد السباحة للحامل؟

تُعدّ السباحة عمومًا رياضةً محببةً، ويَنصح بها الخبراء خلال الحمل؛ نظرًا لأنها لا تضغط على جسمكِ عند ممارستها ولا يمكنكِ السقوط أو الإضرار بجسمكِ عندما تسبحين، فالماء لطيفٌ على جسمكِ، وقد تؤدي السباحة إلى تهدئة آلامكِ الناتجة عن الحمل وتُدخلكِ في حالة سكون واسترخاء، ولكن يجب ألا تفرطي في ممارستها، لأنها تستهلك الكثير من طاقتكِ التي تحتاجينها خلال هذه المرحلة، كما يجب عليكِ التوقف عن السباحة إذا بدأتِ تشعرين بالغثيان، أو أصبتِ بالحُمّى الشديدة أو ارتفعت درجة حرارة جسمكِ كثيرًا، أو عانيتِ من إفرازات مهبلية، أو نزيف، أو شعرت بألمٍ في البطن أو الحوض أثناء السباحة، كما يجب ألا تزيد مدة ممارستكِ للسباحة عن 30 دقيقة كل مرة، وعدد مرّاتها من 3 إلى 5 مرات في الأسبوع، وعليكِ ألا تجهدي نفسكِ خلالها[٨].

وفي العموم تُعدّ السباحة نوعًا من الرياضات التي يفضل ممارستها خلال فترة حملكِ لأنها ستحسِّن لياقتكِ وتسهل عليكِ الحمل والولادة، لكن عليكِ مراقبة خطواتكِ بالقرب من الماء كي لا تنزلقي، كما يفضل اصطحاب شخصٍ يرافقكِ خلال تمرينكِ لمساعدتكِ إن احتجتِ لذلك، كما يجب عليكِ تبريد جسمكِ قدر المستطاع وحمايته من الحرارة، وشرب المياه بكثرة، ووضع واقي شمس على جلدكِ، وارتداء بدلة سباحة بمقاسٍ مناسبٍ ومريح، ومن أبرز الفوائد الأخرى للسباحة أثناء الحمل ما يلي[٨]:

  1. تُعدّ رياضةً لطيفةً على عظامكِ ومفاصلكِ، إذ تخفف المياه من وزنكِ الذي ازداد خلال الحمل وتجعلكِ تشعرين بالخفة والراحة أثناء ممارستها، ولن تُلحق الضرر بمفاصلكِ.
  2. تزيد من جودة نومكِ ليلًا، خصوصًا في الوقت الذي تعانين فيه من صعوبات في النوم بسبب هرمونات الحمل والوزن الزائد.
  3. تُعدّ مسكِّنًا جيدًا للألم الناتج عن التورُّم الذي يحدث لكِ خلال الحمل، وذلك لأنها تُوزّع وزن جسمكِ وتقلل الضغط على أعضائه.
  4. تزيد من كفاءة جهاز الأعصاب لديكِ، وتزيد نمو الدماغ وتطوّره لدى جنينكِ، وهذا ما أثبتته دراسة نُشرت عام 2017 في مجلة (Pediatric Research)، أجريت على الجرذان، وقد بيَّنت أنّ السباحة زادت تروية الأجِنَّة بالأكسجين؛ مما أدى إلى تطوّر أفضل لأجهزتهم العصبية[٩].
  5. تُعدّ رياضةً آمنةً خلال مدة حملكِ كاملةً من بدايتها إلى نهايتها، لذا فهي خيار جيد لكِ للمحافظة على لياقتكِ دون القلق بشأن حملكِ.


هل توجد أي أضرار للسباحة؟

قد تؤدي السباحة إلى مجموعة من الأضرار والآثار الجانبية التي تتراوح في شدتها من بسيطة إلى شديدة، ومن أبرز تلك الأضرار ما يلي[١٠]:

  1. قد يؤدي الكلور الذي تُعالج به برك السباحة إلى الإصابة بالربو، وضعف وظائف الرئتَين، كما يؤدي إلى زيادة أعراض أمراض الرئة الموجودة بالأصل لدى الشخص، كما قد يؤدي الكلور أيضًا إلى تهيج الجلد لدى البعض، ويعدّ مادة خطرة على الأطفال لأن مناعتهم ليست متطورة بما يكفي بعد.
  2. قد تسبب السباحة الحكَّة في الجلد، سواءً في برك السباحة التي تحتوي على الكلور أو في المياه الطبيعية التي تكثر فيها الطفيليات، وهو ما يسمَّى حكة السبَّاح، وقد تتطور هذه الحكة إلى طفحٍ جلدي يظهر بعد السباحة بحوالي 12 ساعة.
  3. الإصابة بما يُعرَف بأُذُن السبَّاح، وذلك حين يتبقى القليل من مياه البركة أو المسطح المائي داخل الأذن؛ ويؤدي ذلك إلى الإصابة بعدوى بكتيرية في الأذن تسبب ألمًا وحكة وتتفاقم الأعراض عند لمس الأذن أو محاولة حكِّها، كما يخرج منها قيح أو سوائل.
  4. جفاف الشعر بسبب مادة الكلور الموجودة في مياه برك السباحة، وخصوصًا الأشخاص الذين سبق وعالجوا شعرهم بمواد كيميائية قاسية، مثل الصبغات ومواد التمليس وغيرها، إذ يكون ضرر الكلور على شعرهم أكبر.


نصائح مهمة للسلامة عند السباحة

فيما يلي مجموعة من النصائح المفيدة للسلامة أثناء وبعد السباحة[٢][١٠]:

  1. غسل الجلد بعد السباحة مباشرةً بشامبو طبيعي، لتجنب تهيج الجلد بسبب المواد الكيميائية التي تعالج بها مياة برك السباحة.
  2. تجنُّب خدش الجلد أو حكُّه، أو العبث في البثور أو الطفح الجلدي إن ظهر بعد السباحة؛ لأنه يختفي من تلقاء نفسه وهو غير مُعدي.
  3. حماية الأذنين من مياه البركة عند السباحة، ومنع دخول الماء إليهما قدر الإمكان، ومراجعة الطبيب لعلاج التهاب الأذن الناتج عن السباحة إن حدث.
  4. ارتداء قبعة السباحة لحماية الشعر من الضرر، ومعالجة الشعر بالبلسم وحمام الزيت كلما سنحت الفرصة لتقليل الأضرار، والحفاظ على الشعر جافًا، وإذا ابتلّ أثناء السباحة يجب تجفيفه بالسرعة الممكنة بتسليط هواءٍ بارد عليه وتسريحه بفرشاة متباعدة الأسنان.
  5. اتباع إرشادات المدرِّب أو الشخص المسؤول عند تصريحه بأبرز المخاطر والمحاذير التي يجب اتباعها، كما يجب الحرص على السباحة في المكان الصحيح المناسب للسرعة التي يرغب الشخص بالسباحة بها كي يتجنب إزعاج بقية السبَّاحين.
  6. تقليم الأظافر قبل السباحة، نظرًا لأنها كثيرًا ما تصطدم بالسباحين الآخرين وتخدشهم دون قصد لذا يفضل تقليمها لمنع هذا الضرر.
  7. التدريب الكافي على السباحة قبل ممارستها تحت إشراف شخصٍ مؤهَّل، وذلك لتعلُّم أساليب التنفس والحركة الصحيحة، وكذلك السرعات الممكنة للسباحة وكيفية السباحة فرديًا وجماعيًا.
  8. تحمية العضلات قبل النزول للسباحة، وذلك بممارسة بعض التمارين السويدية، مثل القرفصاء وغيرها من التمارين.


أسئلة تجيب عنها حياتكِ

هل السباحة تؤخر الدورة الشهرية؟

نعم، لكن ذلك لا يحدث إلا لدى المحترفات في السباحة، وذلك بسبب فرط الهرمونات الذكرية لديهنّ[١١]، أو لدى الفتيات أو السيدات النحيفات اللواتي يمارسنَ السباحة بإفراط، لأنّ الجسم في هذه الحالة يميل لتوفير الطاقة للوظائف الحيوية ويوقف الوظائف غير الأساسية، ومنها وظائف جهاز التناسلي[١٢].

هل السباحة تنقل الكورونا؟

نعم، إذ يمكن أن ينتقل فيروس كورونا عبر رذاذ التنفس الخارج من رئتَي شخص مصاب؛ لذا تُعدّ الأماكن المكتظة بالناس والمغلقة غير المكيفة أو المفتوحة بيئةً مناسبةً لانتقاله بسهولة، كما قد ينتقل عبر لمس سطحٍ ملوثٍ بالفيروس في بركة السباحة إذا لم يُعقّم بالمواد المطهِّرة بعد استخدام كل شخصٍ له، وينتقل عبر استخدام الأدوات المشترَكة في الأماكن العامة والتي تكون ملوثةً بالفيروس، وتكمن الخطورة في كون الفيروس يكون بلا أعراض في بدايته؛ لذا يحتمل أن يتعامل الشخص مع مصابين دون أن يعلم[١٣].


المراجع

  1. Bethany Cadman (13/4/2018), "Physical and mental benefits of swimming", medicalnewstoday, Retrieved 10/3/2021. Edited.
  2. ^ أ ب Ashley Marcin (9/9/2017), "What Are the Top 12 Benefits of Swimming?", healthline, Retrieved 10/3/2021. Edited.
  3. Luke J Connolly 1, Nikolai B Nordsborg 2, Michael Nyberg, others (29/7/2016), "Low-volume high-intensity swim training is superior to high-volume low-intensity training in relation to insulin sensitivity and glucose control in inactive middle-aged women", European Journal of Applied Physiology, Issue 10, Folder 116, Page 1889-97. Edited.
  4. Mohammed Alkatan, Jeffrey R. Baker, Daniel R. Machin , others (1/3/2016), "Improved Function and Reduced Pain after Swimming and Cycling Training in Patients with Osteoarthritis", The Journal of Rheumatology, Issue 3, Folder 43, Page 666-672. Edited.
  5. Mayo Clinic Staff (12/6/2020), "Multiple sclerosis", mayoclinic, Retrieved 10/3/2021. Edited.
  6. Adelaida Maria Castro-Sanchez , Guillermo A. Mataran-Penarrocha, Inmaculada Lara-Palomo, others (14/7/2011), "Hydrotherapy for the Treatment of Pain in People with Multiple Sclerosis: A Randomized Controlled Trial", Evidence-Based Complementary and Alternative Medicine, Issue 1, Folder 1, Page 8. Edited.
  7. Ariel B. Neikrug and Sonia Ancoli-Israel* (9/9/2009), "Sleep Disorders in the Older Adult – A Mini-Review", Gerontology, Issue 2, Folder 56, Page 181-189. Edited.
  8. ^ أ ب Catherine Crider (23/4/2020), "What You Should Know About Swimming During Pregnancy", healthline, Retrieved 10/3/2021. Edited.
  9. Eduardo Farias Sanches, Luz Elena Duran-Carabali, Andrea Tosta, others (31/5/2017), "Pregnancy swimming causes short- and long-term neuroprotection against hypoxia–ischemia in very immature rats", Pediatric Research , Folder 82, Page 544-553. Edited.
  10. ^ أ ب Frank Yemi, "Swimming Side Effects", livestrong, Retrieved 10/3/2021. Edited.
  11. N W Constantini, M P Warren (1/9/1995), "Menstrual dysfunction in swimmers: a distinct entity", J Clin Endocrinol Metab ., Issue 9, Folder 80, Page 2740-4. Edited.
  12. Corinne O'Keefe Osborn (29/7/2019), "10 Reasons You Might Miss a Period", healthline, Retrieved 10/3/2021. Edited.
  13. Elaine K Howley (27/7/2020), "Coronavirus and Swimming: What You Need to Know Updated July 2020)", usms, Retrieved 10/3/2021. Edited.
332 مشاهدة