اضرار الحليب خالي الدسم

اضرار الحليب خالي الدسم

الحليب خالي الدسم

الحليب خالي الدسم هو الحليب الذي أُزيلت معظم الدهون منه، وأُضيفت له بعض الفيتامينات عن طريق التدعيم، ويحتوي الحليب خالي الدسم عادةً على ما بين 0٪ و0.1٪ من الدهون، ولصنع هذا الحليب؛ يستخدم المنتجون جهاز الفصل بالطرد المركزي لإزالة الكريات الدهنية من الحليب، وتعمل هذه الأجهزة عن طريق لف الحليب بقوى عالية للغاية، وخلال هذه العملية، ينفصل الحليب والدهون عن بعضهما البعض ويصبان في فوهات تؤدي إلى حاويات مختلفة داخل جهاز الطرد المركزي، وفي هذه الحاويات يتجمع الحليب، ومن المثير للاهتمام أن الحليب خالي الدسم بُدِء في استخدامه كمكمل تسمين للخنازير، إذ أضافه المزارعون إلى علف الخنازير المحتوي على الحبوب لجعله أكثر استساغة ولتشجيع الخنازير على تناول المزيد، وخلال العقود القليلة الماضية، أصبح الحليب الخالي من الدسم بديلاً مرغوبًا عن الحليب كامل الدسم، إذ سعى المستهلكون إلى خيارات قليلة الدسم[١]، ويعد الحليب خيارًا ممتازًا عند اتباع نظام غذائي منخفض السعرات، فهو غني بالبروتين، ويوفر جرعة كبيرة من الفيتامينات والمعادن مع عدد قليل جدًا من السعرات الحرارية، كما أنه يعد من أغنى مصادر الطعام للكالسيوم، وأكثر مما يوفره الحليب كامل الدسم؛ فإذا كنتِ بحاجة إلى زيادة استهلاككِ من الكالسيوم دون استهلاك المزيد من السعرات الحرارية في نظامكِ الغذائي، فإن الحليب خالي الدسم هو الخيار الصحيح[٢].


هل توجد أضرار للحليب خالي الدسم؟

في حين أن الحليب الخالي من الدسم له بعض الفوائد، إلا أن بعض الناس لديهم مخاوف بشأنه أيضًا، وتشمل هذه المخاوف فقدان الفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون، إذ يحتوي الحليب كامل الدسم على مجموعة من الفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون كفيتامين أ وفيتامين د وكمية قليلة من فيتامين هـ، وعند إزالة الدهون لتصنيع الحليب الخالي من الدسم؛ تفقد غالبية هذه الفيتامينات، ويقوم المصنعون بتدعيم الحليب الخالي من الدسم بفيتامين أ وفيتامين د الاصطناعي لتعويض هذه الخسارة، إلا أن التدعيم ليس إلزاميًا، فبينما يقوم معظم المنتجين بتدعيم الحليب خالي الدسم، فإن البعض الآخر لا يفعلون ذلك[١].


ما هو الفرق بين الحليب خالي الدسم وكامل الدسم؟

تختلف أنواع الحليب بشكلٍ رئيس في محتواها من الدهون، ويُشار أحيانًا إلى الحليب كامل الدسم بـ "الحليب العادي"؛ لأن كمية الدهون فيه لم تتغير، في حين يُنتج الحليب خالي الدسم من خلال إزالة الدهون من الحليب كامل الدسم كما وضحنا سابقًا، وتُقاس كمية الدهون كنسبة مئوية من إجمالي السائل بالوزن[٢]، والاختلافات المحتملة مقارنة بالحليب كامل الدسم فيما يتعلق باستجابة السكر في الدم والطعم توضح في النقاط الآتية[١]:

  • استجابة سكر الدم: يحتوي الحليب خالي الدسم على نفس كمية اللاكتوز الموجودة في الحليب كامل الدسم، ومع ذلك، يسهم سكر الحليب الخالي من الدسم بنسبة أعلى بكثير من إجمالي الطاقة، إذ يحتوي الحليب خالي الدسم على كثافة أعلى من سكر الحليب -سكر اللاكتوز- مقارنةً بالحليب كامل الدسم، فبينما يوفر الحليب الكامل حوالي 33٪ من السعرات الحرارية من السكر، فإن هذا الرقم يرتفع إلى 57٪ في الحليب خالي الدسم، وإحدى النظريات الشائعة هي أن اللاكتوز قد يكون له تأثير كبير على مستويات السكر في الدم بعد الأكل، وتدور هذه الفكرة حول أن نقص دهون الألبان يبطئ عملية الهضم، إلا أن إحدى الدراسات[٣] قد أظهرت عدم وجود فروقات ذات دلالة إحصائية بين استهلاك الحليب خالي الدسم والحليب كامل الدسم على استجابة نسبة السكر في الدم والإنسولين.
  • الطعم: إن الحليب خالي الدسم لا يكون طعمه جيدًا كالحليب كامل الدسم، وفي حين أن بعض الناس قد يفضلون طعمه، إلا أنهم قلة.


ما هي القيمة الغذائية للحليب خالي الدسم؟

يحتوي كوب واحد -237 مل- من الحليب خالي الدسم على كل مما يأتي[٢]:

العنصر الغذائي حليب خالي الدسم
نسبة الدهون أقل من 0.5% من دهون الحليب
السعرات الحرارية 83
الكربوهيدرات 12.5 غم
بروتين 8.3 غم
دهون 0.2 غم
دهون مشبعة 0.1 غم
أوميغا 3 2.5 ملغم
كالسيوم 306 ملغم
فيتامين د 100 وحدة دولية


هل يجب أن تُقدّمي الحليب خالي الدسم لأطفالكِ؟

ليس من الصعب معرفة نوع الحليب الذي يجب إعطاؤه لطفلكِ الرضيع والمولود حديثًا، وكما تعرف معظم الأمهات أنه يجب أن يعطى إما حليب الثدي أو حليب الأطفال المدعم بالحديد، وتعرف معظم الأمهات أيضًا أن التحول إلى الحليب كامل الدسم يكون بمجرد أن يبلغ طفلهن عامًا واحدًا، أو بعد ذلك بمجرد أن يقررن فطامه من الرضاعة الطبيعية، وبالنسبة للحليب قليل الدسم، فقد أوصت الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال بإمكانية تحول تناول جميع الأطفال إلى حليب قليل الدسم بمجرد أن يبلغوا من العمر عامين أما قبل ذلك فلا يمكن، لكن ذلك تغير مع تقرير عام 2008 حول "فحص الدهون وصحة القلب والأوعية الدموية في مرحلة الطفولة"، عندما أصدرت الجمعية الأمريكية للتربية توصية جديدة مفادها أن الحليب قليل الدسم قد يكون مناسبًا لبعض الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12 شهرًا وسنتين إذا كانوا يعانون من زيادة الوزن، أو إذا كان لديهم أفراد من العائلة يعانون من زيادة الوزن أو لديهم نسبة مرتفعة من الكوليسترول، ورغم أن الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال تروج لفوائد الحليب الكامل للأطفال الذين لا يعانون من زيادة الوزن، إلا أنها تقول أنه بعد سن الثانية، يمكنكِ تحويل حليب طفلك إلى حليب خالي الدسم أو قليل الدسم[٤]، لكن يجب أن تتحدثي إلى الطبيب إذا كانت لديكِ أي مخاوف حول تغذية طفلكِ أو نموه[٥].


المراجع

  1. ^ أ ب ت "Skim Milk 101: Nutrition Facts, Health Benefits and Concerns", nutritionadvance, Retrieved 27-5-2020. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Is Whole Milk Better Than Low-Fat and Skim Milk?", healthline, Retrieved 27-5-2020. Edited.
  3. "Dissociation of the glycaemic and insulinaemic responses to whole and skimmed milk", cambridge, Retrieved 27-5-2020. Edited.
  4. "Should You Give Your Kids Low Fat or Whole Milk?", verywellfamily, Retrieved 27-5-2020. Edited.
  5. "When Should Kids Switch to Skim Milk?", hopkinsallchildrens, Retrieved 27-5-2020. Edited.
423 مشاهدة