اضرار الغدة النخامية

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:١٠ ، ٢١ مايو ٢٠١٨
اضرار الغدة النخامية

بواسطة: إيمان الحياري

الغدة النخامية

pituitary gland، تشغل الغدة النخامية موقعًا في أسفل الدّماغ داخل التجويف العظمي في الجمجمة، وتنشطر بدورها إلى 3 فصوص وهما: النّخامة الأمامية والنّخامة الخلفيّة والفص الأوسط أيضًا، ويعتبر الفصان الأمامي والخلفي هما أجزاء الغدة الرئيسيين حيث يفرزان الهرمونات الضّرورية للجسم كالهرمون الموجه لقشر الكظر وهرمون الحليب برولاكتين؛ بالإضافة إلى هرمونات النمو ومنبه الدرقية والمنبه للقريب وغيرها أيضًا، أما الفص الخلفي فيتمثل دوره في الاحتفاظ بالهرمونات المنبثقة عن الجزء العصبي من الهيبوثالامس ويسيطر على مستويات إفرازها، ولا يقتصر دوره على ذلك بل يفرز الهرمون المضاد لإدرار البول، ونظرًا للأهمية الكبيرة التي تتمتع بها هذه الغدة فإن قصورها يعتبر من أضرار الغدة النخامية الأكثر تأثيرًا على الجسم، وفي هذا المقال سنتطرق لها.

أضرار الغدة النخامية

تتمثل أضرار الغدة النّخامية بحدوث قصور في نشاطها، ويُعرف قصور الغدّة النخامية (Hypopituitarism) بأنه حالة من العجز تغزو الغدّة النخامية وتتسبب بعدم القدرة على إنتاج هرمونات الغدة النخامية الهامة، ويأتي ذلك إثر وجود مرض فيها أو في تلك الغدة القريبة منها المعروفة بغدّة ما تحت المهاد، ويعتبر أبناء سنّ الطفولة وبداية البلوغ أكثرهم إصابةً بهذه الحالة المرضيَّة، تحمل الغدة النخامية لقبًا يعبر عن وظيفتها وهي "مايسترو الغدد"؛ إذ تؤدّي دورًا هامًا في السيطرة على أداء باقي الغدد وتنظّمها، وترتبط بعلاقة وثيقة مع الهيبوثالاموس. في حال اختلال كميات الهرمونات الناتجة عنها، وفي حال حدوث فرط في نشاطها فإن ذلك يؤدي إلى حدوث حالة من العملقة أي نمو غير طبيعي من حيث الطول والضخامة، أما إذا أصابت الشخص البالغ فتقتصر العملقة على الأطراف فقط، وعلى العكس تمامًا في حال نقصها فتؤدي إلى تباطؤ عملية النمو وحدوث حالة من القزامة، وفي الإناث يُدر الحليب في الثدي نتيجة فرط هرمون الحليب.

أعراض مشاكل الغدة النخامية

تبرز مشاكل الغدة النخامية بشكل واضح وفقًا لنوع الهرمون الناقص إفرازه فيها، ومن الجدير بالذكر فإنه من الممكن ألا تظهر أي أعراض على المصاب بها في بداية الأمر، وإنما تظهر بشكل مفاجئ وبحدة أيضًا، وتتفاوت وفقًا لعددٍ من العوامل، وتاليًا أعراض تظهر عند حدوث نقص في بعض الهرمونات التالية:

  • نقص هرمون الغدة المنشطة للغدة الدرقية (TSH)، وتظهر على المريض الأعراض:
  1. السمنة المفاجئة.
  2. الإمساك الشديد.
  3. تعب عام في الجسم وإرهاق غير مبرر.
  4. المعاناة من ألم في مختلف العضلات.
  • نقص هرمون الكوتيكوتروبين (ACTH):
  1. الغثيان والاسترجاع.
  2. التوتر والاكتئاب.
  3. تدني مستويات ضغط الدم.
  4. تعب وإرهاق.
  • نقص الهرمون المنشط للحويصلة وهرمون اللوتنة (FSH & LH)
  1. اضطراب مواعيد الدورة الشهرية.
  2. العقم المؤقت وأحيانًا الدائم.
  3. تساقط الشعر من كافة أنحاء الجسم بكثرة.
  4. الضعف الجنسي لدى الرجال.
  5. فقدان القدرة على الانتصاب.

أسباب مشاكل الغدة النخامية

  • التعرض لضربة شديدة على الرأس مما يؤدي إلى حدوث نزيف في الغدة النخامية أو اختلال عملها.
  • الإصابة بحالة من نقص الأكسجين خلال عملية الولادة.
  • وجود أورام سرطانية في إحدى الغدتين ما تحت المهاد أو النخامية ذاتها.
  • تلف الغدة النخامية إثر الخضوع للعلاج الإشعاعي.
  • الالتهاب السحائي.

تشخيص مشاكل الغدة النخامية

عند بدء ظهور أضرار الغدة النخامية يتطلب ذلك ضرورةً في اللجوء إلى الطبيب لإجراء التحاليل الكاشفة عن الاختلالات التي أصابت الجسم، ومن أهمها:

  • فحوصات الدم المخبرية.
  • الكشف عن مستويات الهرمونات في الغدة النخامية.
  • إخضاع المريض لصور أشعة مقطعية أو رنين مغناطيسي للتأكد من عدم وجود ورم سرطاني في الغدة النخامية.
  • إجراء صور أشعة سينية للأيدي عند الأطفال للاطلاع على طريقة نمو العظام.

علاج مشاكل الغدة النخامية                                                          

يتمثل العلاج بما يلي:

  • مراعاة الحصول على علاج تعويضي لقصور الهرمونات، مع انتقاء العلاج الأنسب وفقًا للهرمون المتناقص في هذه الحالة المرضية.
  • عقاقير طبية، كالكورتيزون والإستروجين والتوستوستيرون.
  • الجينوتروبين أو الليفوثايروكسين.
  • مراجعة الطبيب باستمرار لمراقبة تطورات الحالة الصحية فيما إذا كان هناك حاجة لتعديل الجرعة العلاجية التعويضية.