الترشيد في استهلاك الكهرباء

مفهوم ترشيد استهلاك الطاقة

ترشيد استهلاك الطاقة هو مفهوم يشير إلى مجموعة إجراءات وسلوكيات هدفها تنظيم استخدام الطاقة بأفضل الطرق، وذلك لمنع هدرها والحفاظ عليها، ويمكن اعتبار الترشيد مفهومًا سلوكيًّا تنظيميًا يُشير إلى استعمال الطاقة بعقلانية ووعي، وهو مرتبط كليًّا بالشخص الذي يستعمل مختلف الأدوات التي تستهلك الطاقة من حوله في حياته اليومية، واليوم سنتعرف على أهداف هذا المفهوم ونستعرض بعض الطرق التي يمكن لكل شخص أن يطبقها في حياته لمنع استهلاك الطاقة بإفراط وإهدارها، وتنتج عن ذلك الفائدة للإنسان بنواحٍ مختلفة[١].


طرق ترشيد استهلاك الكهرباء

يوجد عدد من الأساليب والتقنيات التي يمكن من خلالها التقليل من استهلاك كمية الطاقة الكهربائية المستخدمة، أبرزها متمثلة بالتالي[٢][٣]:

  • الابتعاد عن تسخين الماء باستخدام الأجهزة الكهربائية والاتجاه لاعتماد الغازات في ذلك، لأن سعر الغاز المستخدم في التسخين أقل من سعر الكهرباء المستخدم في نفس الكمية من الماء.
  • إيقاف تشغيل المصابيح في الغرف والأماكن غير المستخدمة.
  • إغلاق الستائر عند التعرض لأشعة الشمس الحارة من أجل التقليل من ارتفاع درجة حرارة الغرفة التي تؤدي إلى ظهور حاجة تشغيل المكيفات والمراوح.
  • ارتداء الملابس الثقيلة شتاءً من أجل التقليل من مستوى التدفئة.
  • اعتماد الميكروويف كبديل عن الأفران الكهربائية، بسبب استهلاكه كميات أقل من الطاقة الكهربائية.
  • ضبط درجة حرارة الثلاجة ما بين 2 إلى 3 درجات مئوية، ودرجة التفريز إلى -18 درجةً مئويةً، لأن هذه الدرجات تستخدم أقل كمية ممكنة من الطاقة الكهربائية وتحافظ على الطعام.
  • عدم غسل المواعين وتنظيفها باستخدام المياه الساخنة واعتماد المياه الباردة؛ فذلك يقلل من خمس كمية الطاقة اللازمة شهريًا في المنزل.
  • اعتماد استخدام جهاز الحاسوب المحمول، بدلًا من الثابت ذي الصندوق، لأن الثابت يستهلك كمياتٍ كبيرةً من الطاقة مقارنةً مع المحمول.
  • إصلاح المواسير والحنفيات المتصلة مع السخان الكهربائي ومراقبتها، لأن أي تسرب أو خلل فيها يزيد من معدلات الطاقة المستهلكة في التسخين.
  • التقليل من إهدار الماء الساخن في الاستحمام وأنشطة التنظيف المختلفة من خلال تحديد الكمية المناسبة، وعدم ترك الصنبور مفتوحًا دون حاجة لذلك.
  • رفع الوعي لدى الأفراد عن أهمية الكهرباء، والأزمة التي تعاني منها الأرض بسبب انخفاض معدل مصادر الطاقة غير المتجددة.
  • إطفاء نور المصابيح نهارًا واعتماد أشعة الشمس للإضاءة، والبعد عن استخدام مصابيح السقف واعتماد المصابيح الصغيرة الموفرة للطاقة.
  • الاستغناء عن الأجهزة القديمة التي زادت فترة استخدامها عن الحد المسموح به لكل جهاز، حتى لو كانت صالحةً للاستخدام، بسبب ارتباط الفترة بكميات الطاقة الكهربائية التي يمكن أن تتصاعف بعد انتهائها.
  • الاستغناء عن الأجهزة الثانوية، مثل استخدام المراوح والتكييف معًا.
  • استخدام مصابيح الليد الحديثة بالإضاءة، بدلًا من المصابيح التقليدية لأنها تقلل من نسبة استهلاك الطاقة الكهربائية بحوالي 10% لكل واحد منها.
  • تمرير الماء الساخن بين أجزاء الثلاجة من وقت إلى آخر، من أجل التخلص من تراكم الثلوج داخلها، التي تؤدي بدورها إلى زيادة كميات الطاقة المستهلكة.
  • الحرص على إغلاق باب الثلاجة، لأنها تستهلك كمياتٍ ضخمةً من الطاقة عند فتحه.
  • إغلاق أواني الطهي بطريقة محكمة، من أجل تقليل الوقت اللازم لتسخينها داخل الأفران الكهربائية والميكروويف.
  • الحرص على إغلاق باب الأفران الكهربائية، لأطول فترة ممكنة أثناء الطهي، من أجل التقليل من تسرب درجة الحرارة إلى الخارج.
  • إغلاق التلفاز عند الانتهاء من استخدامه، بفصل الكهرباء عنه كليًا.
  • تنظيف المكيفات وأجهزة التدفئة والتبريد بأنواعها المختلفة دوريًا؛ من أجل منع تراكم الغبار والملوثات التي تؤدي إلى زيادة استهلاك كميات الطاقة اللازمة لتشغيلها.
  • طلاء الأماكن المغلقة بالألوان الفاتحة، التي تقلل بدورها من الحاجة إلى مصابيح من أجل الإضاءة.
  • اعتماد التيرموس المتنقل لتخزين المشروبات الساخنة، للتقليل من الطاقة اللازمة لتسخينها عند الحاجة.
  • عند الشعور بالدفء أو البرودة يجب إطفاء المدفأة أو المكيف على الفور.
  • تشغيل الغسالة عند احتوائها على أكبر كمية ممكنة من الملابس.
  • استخدام الأجهزة الموفرة للطاقة والاستفسار عن استهلاكها قبل اقتنائها.
  • اعتماد استخدام الخلايا الشمسية لتسخين الماء بدلًا من السخانات الكهربائية.


أسباب قد تدفعكِ لهدر الطاقة الكهربائية

تُوجد العديد من الأمور التي تؤدي إلى هدر الكهرباء، أبرزها ما يأتي[٤]:

  • زيادة الطلب على المكيفات: يُعرف أنَّ المكيفات تستهلك طاقةً كبيرةً لا يُمكن الاستهانة بها مقارنةً مع الأجهزة والمعدات الكهربائية المنزلية المختلفة، وهي مسؤولة كثيرًا عن زيادة الطلب على الكهرباء، وتجدر الإشارة إلى أنَّ الطلب يزداد على المكيفات في المنازل التي تفتقر للعزل الحراري، بالإضافة إلى أنَّ البعض يتركها في حالة تشغيل دائمًا حتى عند مغادرة المكان وتركه خاليًا.
  • الافتقار لاستخدام مواد العزل: يتجنب بعض المواطنون استخدام المواد العازلة في المباني رغم توجيهها، والتعليمات واللوائح الإرشادية الموجودة في المجتمع، إذ تحث غالبيتها على استخدام مواد العزل الحراري عند بناء المنشآت السكنية المختلفة، لهذا يُنصح باستخدام العزل في الأماكن الحارة صيفًا مثل: الأماكن السكنية والعلاجية والمحلات التجارية والأسواق المركزية، إذ يؤدي ذلك الأمر إلى استهلاك مقدار أكبر من الطاقة.
  • اللامبالاة في تشغيل الأجهزة والمعدات الكهربائية: يتأثر نمط الاستهلاك خاصةً السكني بمجموعة من العادادت الاجتماعية التي يغلب عليها الإسراف، والهدر، واللامبلاة في تشغيل الأجهزة الكهربائية المختلفة، وأحيانًا يترك الناس الأضواء والمكيفات قيد التشغيل دون الاستفادة منها، كما أنَّ الكثير من الناس لا يستفيدون من أشعة الشمس خلال النهار.
  • الإسراف في الشوارع والمباني والمرافق الحكومية خاصةً المساجد: فيُلاحظ بأنَّ الإسراف يكون واضحًا في الإنارة المستخدمة في المحلات والمراكز التجارية المختلفة، وعمومًا يرتبط الإفراط في الكهرباء كثيرًا باستخدام المصابيح المتوهجة والمؤذية للبصر، كما أنَّ الإسراف الطاقة الكهربائية وهدرها وإضاعتها في المساجد يكثر خاصةً في المساجد ذات الحجم الكبير.


أهداف ترشيد استهلاك الطاقة

ترشيد استهلاك الكهرباء الجيد يمكن أن يؤدي إلى تحقيق بعض الأهداف المفيدة للإنسان، ومن أبرزها[٥]:

  • تقليل قيمة الفاتورة: من خلال ترشيد استهلاك الكهرباء يمكن أن تصبح قيمة فاتورة الكهرباء نصف ما تصل إليه في الوضع العادي، مما يقلل من إنفاق المال وتوفيره لأمور أكثر أهمية.
  • المحافظة على البيئة: كلما قل استهلاك الطاقة كان ذلك أفضل للبيئة، فذلك يحميها من أي غازات أو وقود مضر.
  • استمرار توافر الطاقة: توفير الطاقة يحمي من انقطاعها، كانقطاع الكهرباء المزعج الذي يضيع الكثير من الوقت للإنسان دون أن يستطيع إنجاز شيء خلال فترة انقطاعها.
  • تعزيز الروح والجهود الوطنية: يقلل التوفير والترشيد من استهلاك الطاقة من الأعباء التي تتحملها الدولة، إلى جانب أن تعليم الأطفال ترشيد استهلاك الطاقة يربي فيهم صفات المواطنين الصالحين.


سلبيات تبذيركِ باستهلاك الطاقة

التبذير باستهلاك الطاقة يُسبب نتائجَ سلبيةً قد تكون مدمرةً وقاتلةً، ومنها[٦]:

  • ارتفاع درجة حرارة الأسلاك، وسرعة التيار، وهذا يمكن أن يُسبب اندلاع حريق في المكان، مما قد يودي بحياة الكثير من الأشخاص، وقد يُسبب للبعض الإصابات، إلى جانب الخسائر المادية الكبيرة التي يمكن أن تنتج عن الحرائق.
  • تكرار انقطاع الطاقة، خاصةً في أوقات الذروة وحاجة الناس الشديدة إليها.
  • موت الأطفال في الحضانات، أو المرضى في قسم العناية المركزة.
  • تعطل الأعمال التي تعتمد على وجود الكهرباء.
  • توقف عمل الأشخاص الذين يعملون في مجالات العمل عن بعد، والعمل الحر عن طريق الإنترنت، وما شابه.
  • نقصان عمر اللمبات وكاشفات الإنارة الافتراضي.


المراجع

  1. "تعريف ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية وأهدافه"، وزارة الكهرباء السورية، اطّلع عليه بتاريخ 13-6-2019. بتصرّف.
  2. "طرق ترشيد استهلاك الكهرباء"، المرسال، 23-3-2017، اطّلع عليه بتاريخ 25-6-2019.
  3. "طرق ترشيد استهلاك الكهرباء"، مجلتك، 10-1-2019، اطّلع عليه بتاريخ 25-6-2019. بتصرّف.
  4. "ترشيد استهلاك الكهرباء واستخدامها بالشكل الأمثل"، الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة، اطّلع عليه بتاريخ 20-4-2019. بتصرّف.
  5. Asmaa Mohamed (2018-9-10)، "فوائد ترشيد استهلاك الطاقة وأهميتها في الحياة"، معلومة ثقافية، اطّلع عليه بتاريخ 13-6-2019. بتصرّف.
  6. Sameh، "أهمية ترشيد استهلاك الماء والكهرباء وطرق تطبيقة"، موسوعة، اطّلع عليه بتاريخ 13-6-2019. بتصرّف.
311 مشاهدة