التشنج وفقدان الوعي

التشنج

يُطلق مصطلح التشنج على الحالة التي تتميز بحركات جسدية غير منتظمة، والتي عادةً ما تكون غير متوقعة وغير إرادية مصحوبة بتغييرات في الوعي والإدراك، ويُعدّ أحد المظاهر الدالة على عدد من الحالات الطبية المختلفة، والتي تتضمن النوبات والالتهابات الحادة وعدم التوازن الكهربائي والجرعات الزائدة من المخدرات أو الكحول. كما يشمل التشنج عمومًا الجسم كله، إلا أنه في بعض الأحيان قد يكون مقتصرًا على منطقة واحدة فقط من الجسم، مثل الذراع أو الساق، كما أنها قد تكون لفترة قصيرة تقدّر بعدة ثواني فقط، أو قد تستمر لفترة طويلة من الزمن حتى تناول الدواء[١].


أسباب التشنج

تتعدد الأسباب والعوامل التي قد تؤدي إلى حدوث حالات مختلفة من التشنجات، ونذكر منها التالي[٢]:

  • نوبات الصرع: يُعرف الصرع بأنه اضطرابات كهربائية في الدماغ، ووفقًا لمؤسسة الصرع فإنه يُعدّ من الحالات التي تجعل الشخص يعاني من العديد من النوبات والتشنجات، ويسمى النوع الأكثر شيوعًا من هذه النوبات بالنوبات الارتجاجية.
  • النوبة الحموية: وفقًا للمعهد الوطني للاضطرابات العصبية والسكتة الدماغية فقد تؤثر النوبة الحموية على الأطفال المصابين بالحمى والذين تتراوح أعمارهم ما بين 6 أشهر إلى 5 سنوات، وتسبب هذه الحمى التشنجات التي عادةً ما تستمر لمدة تصل إلى خمس دقائق، وتُعدّ غير ضارة ولا تسبب أي أثر سلبي دائم على الطفل، كما أنها لا تتطلب العلاج، ولكن في حال استمرارها أكثر من خمس دقائق فلا بد من استدعاء سيارة الإسعاف.
  • نوبات غير صرَعِية: تُعرف النوبات غير الصرعية بأنها نوبات تبدو كالصرع ولكنها غير ناجمة عن اضطرابات كهربائية في الدماغ، ويعتقد الأطباء أنها أمراض نفسية؛ أي أنها تحدث نتيجة الإجهاد العاطفي أو العقلي، وغالبًا ما يوصي الأطباء بالعلاجات النفسية للتخلص من هذه النوبات، مثل العلاج السلوكي المعرفي.
  • التفاعلات الدوائية: تسبب بعض الأدوية في حالات نادرة بنوبات الصرع المترافقة مع التشنجات، وتعرض مؤسسة الصرع قائمة واسعة بأسماء هذه الأدوية والعقاقير.
  • الصداع النصفي: تُوجد بعض الأدلة التي تثبت أن الصداع النصفي قد يؤدي إلى نوبات الصرع، إلا أنّ بعض الأبحاث تتعارض مع هذه الفكرة، لذلك لا بد من إجراء المزيد من البحوث التي تساعد في تحديد مدى تأثير الصداع النصفي على التشنجات.


فقدان الوعي

من الممكن التعبير عن فقدان الوعي بأنه عدم قدرة الشخص على الاستجابة للمنبهات أو الأصوات العالية والهزات المفاجئة كما لو أنه نائم، وهو خسارة جزئية أو كاملة للوعي، وقد تكون مؤقتةً لبضع ثوانٍ أو قد تستمر لفترات زمنية أطول، وقد تؤدي إلى توقف التنفس أو قد تؤثر على النبض ليصبح خافتًا. فيما يأتي بعض من أهم الأمور التي يجب الانتباه لها في حال إصابة أي شخص بفقدان الوعي[٣]:

  • يفضل عدم تحريك الشخص إلى أن يستعيد وعيه، وفي حال الاضطرار إلى تحريكه لا بد من توخي الحذر الشديد؛ إذ قد يؤدي وجود كسر في الرقبة أو الظهر إلى زيادة الأمر سوءًا.
  • البحث عن أي جروح أو عظام مكسورة وتحريك الشخص بأقل قدر ممكن مع عدم ثني ظهره أو رقبته.
  • عدم إعطاء الشخص أي شيء عن طريق الفم.


أعراض فقدان الوعي

تُوجد بعض العلامات والأعراض التي قد تشير إلى احتمالية فقدان الوعي، وتشمل ما يأتي[٤]:


أسباب فقدان الوعي

قد يحدث فقدان الوعي نتيجة لعدة ظروف، بما في ذلك[٥]:

  • السقوط.
  • التعرض للحوادث الخطيرة، بما في ذلك حوادث السيارات.
  • التعرض لضربة ثقيلة على الرأس أو الصدر.
  • فقدان دم حاد أو نزيف داخلي.
  • التسمم بالكحول أو أول أكسيد الكربون.
  • تناول جرعة زائدة من المخدرات.


المراجع

  1. Heidi Moawad, MD (2019-3-11), "Overview of Convulsions"، verywell health, Retrieved 2019-7-15. Edited.
  2. Seunggu Han, MD (2019-1-30), "Everything you need to know about convulsions"، Medical News Today, Retrieved 2019-7-15. Edited.
  3. "Unconsciousness or Loss of Consciousness", Nigeria Galleria, Retrieved 2019-7-15. Edited.
  4. Carissa Stephens, RN, CCRN, CPN (2017-12-20), "What Causes Loss of Consciousness?"، Healthline , Retrieved 2019-7-15. Edited.
  5. Nancy Moyer, MD (2018-8-24), "What to do when someone is unconscious"، Medical News Today, Retrieved 2019-7-15. Edited.
276 مشاهدة