الفرق بين الطلاق والتطليق

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٠٣ ، ٩ أبريل ٢٠١٩

الفرق بين الطلاق والتطليق

يحدث الطلاق عندما تكون العصمة بيد الرجل وحده، أي إنّ الرجل هو القائم بفعل الطلاق، وهو من يتلفظ بكلمة الطلاق، ويكون القاضي مجرد كاشف للطلاق وليس مُنشئًا له.

أما التطليق فإنّه يقع عندما ترفع الزوجة دعوة تفريق على زوجها تطلب فيها من القاضي أن يطلقها من زوجها، مع حصولها على كل المستحقات هي وأولادها، ويكون القاضي هنا هو المُنشئ للطلاق، أي إن لفظ الطلاق يصدر عن القاضي.

ويُطلق على التطليق في المحاكم الخلع؛ لأنّ الزوجة تخلع نفسها من هذا الزواج خلعًا وليس كالطلاق الذي يسرحها الزوج فيه يُطلّقها برغبة منه. [١]


الزواج

الزواج سنة الحياة الدنيا، ومن خلاله يمكن للنوع البشري أن يستمر ويتكاثر، فالإنسان مكلف بعمارة الأرض ومن أجل هذا فإنّ النوع البشري يجب أن يزيد ويتكاثر ويتنوع ليؤدي هذه المهمة.

والزواج يجب أن يرتكز على أساس المودة والرحمة، أي إنّ أهم شرط ليكون الزاوج ناجحًا وليُضمَن استمراره أن يعتمد على أساس الحب والتفاهم بين الزوجين، والأهم أن يُبنى أيضًا على أساس التفاهم والتوافق بين الطرفين، فكل من الزوجين يجب أن يفهم الآخر ويستوعب احتياجاته وطموحاته وكل ما يلزمه، كي يكون هذا الزواج بمثابة إضافة لحياة كل من الزوجين وليس خطوةً تهدم ما سبق من الخطوات، ولكن في كثير من الحالات يصل الزواج إلى طريق مسدود ويعجز عن تحقيق الهدف الأسمى الذي وجد من أجله، وهنا يكون الفراق بين الزوجين، وفك عقد واتفاق الزواج أفضل ما يمكن أن يفعله كلا الزوجين حينها، ولهذا شُرع الطلاق ليكون بمثابة وسيلة ليبدأ كل من الزوجين حياةً جديدةً بعيدةً عن الآخر.


الطلاق

الطلاق مشتق من الإطلاق، ويعني الترك والتسريح، وبالمعنى الاصطلاحي يعني الطلاق فك رباط الزوجية بين الزوجين وتقديم الزوج كل المستحقات المالية المقررة عليه لزوجته، وتكفله بالنفقة على الأولاد أيضًا، فالطلاق في كثير من الحالات يكون الحل الوحيد بعد أن تنعدم الحياة الطبيعية والمستقرة بين الزوجين.

والمعروف أنّ الزوج له الحق برد زوجته في أشهر الطلاق الأولى ما لم تنتهِ العدة، وهذا باب للصلح ولإعادة العلاقات بينهما في حال كان هذا ممكنًا، أما في حال انتهت فترة العدة، فإنّ الطلاق يتحول إلى طلاق بائن بينونة صغرى، ولا يجوز للزوج إرجاع زوجته إلا بعقد زواج جديد مستوفٍ لجميع الأركان. [٢]


أسباب التطليق

يحدث التطليق لأسباب عديدة، ومنها[٣]:

  • التطليق بسبب الشقاق، أي بسبب خلاف عميق وقوي بين الزوجين وقد تعذر وجود أي حل له.
  • التطليق بسبب الإخلال بأي شرط من شروط الزواج المقررة في العقد.
  • التطليق بسبب الشح وعدم الإنفاق على الزوجة وعلى العائلة.
  • التطليق بسبب الغياب والبعد، ففي حال غاب الزوج عن زوجته مدة تتجاوز السنة يجوز لها أن تلجأ للتطليق، ويعد هذا سببًا يأخذ به القاضي.
  • التطليق بسبب عيب موجود في الزوج ولم تعلمه الزوجة عند العقد، وهذا العيب لا يمكن علاجه وله تأثير على العلاقة بين الزوجين.
  • التطليق بسبب الهجر.


المراجع

  1. "الفرق بين طلاق الزوجة وتطليق الزوجة"، المحاماة نت، اطّلع عليه بتاريخ 24-03-2019.
  2. "الفرق بين الطلاق والخلع"، إسلام ويب، اطّلع عليه بتاريخ 14-03-2019.
  3. "التطليق"، justics، اطّلع عليه بتاريخ 24-03-2019.