ثمرة النبق

ثمرة النبق

ما هي ثمرة النبق؟

تنمو ثمرة النبق على شجيرة ذات أوراق كبيرة وبيضاوية الشكل، ومنشأها الأصلي في أوروبا، ووسط آسيا، وشماليّ أفريقيا، وفي المقام الأول كان الهدف والقصد من زراعتها استخدامها كنبات زينة، وكموطن للحياة البرية، وكان سبب انتشارها في المناطق الأخرى هو أكل الطيور والفئران لثمارها التي تنتج كل واحدة منها من ثلاث إلى أربع بذور، وتعددت أسباب زراعتها فكان سبب استخدامها كنبات زينة هو قدرتها على التحمل؛ فهي قادرة على العيش في مختلف ظروف التراب الرملي أو الصلصالي منها، أو حتى الأتربة الثقيلة، والإضاءة الخفيفة أو حتى المعدومة، وتتصف هذه النبتة بكثافتها؛ بسبب عدد ثمارها الكبير الناتج من إناثها، ومنع أوراقها العريضة وصول أشعة الشمس إلى النباتات منخفضة السطح، وتميزها بموسم زراعي طويل ونمو أوراقها مبكرًا بالمقارنة مع النباتات الحرجية الأخرى، وحفاظها على أوراقها الخضراء وثمارها حتى وقت متأخر من الخريف، كما أن ثمارها قادرة على البقاء في التراب لعدة سنين حتى بعد إزالة شجرتها، ويبرز دورها البيئي بشيوعها كمصدر غذاء للطيور والحيوانات الصغيرة المستقرة في المروج والبراري[١].


ما هي فوائد ثمرة النبق؟

يلجأ لاستخدام ثمرة النبق كعلاج طبيعي لمختلف الأمراض على مدار آلاف من السنين، سواء بوضعها على البشرة مباشرةً، أو ابتلاعها، وفي ما يلي أهم فوائدها[٢]:

  • تعد غنية بالعناصر الغذائية، ويمتاز زيتها بأنه غني بالفيتامينات كفيتامين ب، وفيتامين ج، وفيتامين هـ، وبعض العناصر كالبوتاسيوم، والكالسيوم، والمغنيسيوم، والحديد، والفسفور، والمركبات النباتية المفيدة، ومضادات الأكسدة، واحتوائها على كميات جيدة من الفولات والبيوتين، والدهون الصحية غير المشبعة التي تشمل أحماض أوميغا الدهنية الأربعة، وذلك يساعد الجسم في محاربة الشيخوخة وأمراض القلب والسرطان.
  • تعزز صحة القلب، يدعم زيت الثمرة صحة القلب بمختلف الطرق، إحداها دور مضادات الأكسدة في التقليل من خطر الإصابة بأمراض القلب شاملًا بذلك جلطات الدم، وضغط الدم، ومستوى الكوليسترول في الدم.
  • يحتمل أن توفر الحماية ضد الإصابة بالسكري، فهي قد تعدّل إفراز الإنسولين واستجابته؛ مما يساهم في الحماية ضد السكري من النوع الثاني.
  • تحمي البشرة، يساعد الزيت في علاج البشرة من الندبات وحروق الشمس، وحروق التثليج، والقروح، وهو يعزز المرونة ويحمي الجلد من الجفاف.
  • قد تعزز المناعة وتقويها، يمتلئ زيتها بالمكونات النباتية المفيدة مثل مضادات الأكسدة، وفلافنويدات التي قد تساعد الجسم على محاربة الالتهابات.
  • قد تساعد في محاربة الخلايا السرطانية، قد يقدم هذا الزيت الحماية ضد السرطان، لكن أثره في ذلك خفيف.
  • يمكنها تحسين الجهاز الهضمي، وذلك بقدرة زيتها على علاج قرحات المعدة والوقاية منها.
  • تخفف من أعراض سن اليأس، فهي قد تخفف من جفاف المهبل، وتعمل كعلاج بديل كالإستروجين.
  • تمنح علاجات أخرى، كعلاج جفاف العين، إذ يخفف تناولها يوميًّا احمرار العين والحرقة فيها، والتخفيف من الالتهابات باستخدام مستخلص أوراقها في علاج التهاب المفاصل، بالإضافة إلى قدرتها على التخفيف من أعراض الاكتئاب والتقليل منه.


هل توجد أي آثار جانبية لثمرة النبق؟

تعد ثمرة النبق آمنة صحيًّا حال استهلاكها عن طريق البلع عادة أو لهدف طبي علاجي، لكن المعلومات المتوفرة عن سلامة استهلاك مستخلصاتها محدودة، ولهذا يفضل مراجعة الطبيب وأخذ النصح وإرشادات الاستخدام منه قبل الإقبال على هذه المكملات الغذائية، وأخذ الحيطة والحذر خصوصًا من الأشخاص المصابين بانخفاض ضغط الدم، واضطرابات نزف الدم، أو المقبلين على أداء عملية جراحية، وذلك لأن هذه المكملات الغذائية لم تتعرض لفحص سلامة وأمن للتمكن من تناولها، في بعض الحالات تكون جرعاتها عالية، وفي حالات أخرى تكون ملوثة مع مواد أخرى كالمعادن، بالإضافة إلى خطرها على الحوامل، والحاضنات والأطفال، والمرضى الملتزمين بدواء معين[٣].


ما هي الجرعات التي يمكن استخدامها من نبتة النبق؟

ينصح خبراء العلاج بجرعة تصل إلى 20 غرامًا يوميًّا من ثمار فاكهة النبق، وفي التجارب السريرية استُخدمت جرعة تتراوح ما بين 5 إلى 45 غرامًا من الثمار المجففة، أو المهروسة، أو البذور، أو خلاصة لبها وزيتها، وأما بالنسبة لعصيرها فكان الحساب المسموح به يصل إلى 300 مل يوميًّا لمدة لا تتجاوز ثمانية أسابيع.


ويمكن أخذ جرعة من 28 غرامًا يوميًّا لمدة 90 يومًا بهدف مقاومة الميكروبات، وجرعة بمقدار 5 غرامات يوميًّا من بذورها أو زيتها لمدة أربعة أشهر لعلاج الالتهاب التأتبي، وفي حالات الأمراض القلبية الوعائية يمكن أخذ ثمار مجففة هوائيًّا بوزن وقيمة ما يقارب كمية 100 غرام من ثمارها الطازجة، أو 300 مل من عصيرها يوميًّا لمدة 8 أسابيع، ولعلاج جفاف العين يؤخذ غرام واحد مرتين يوميًا لمدة ثلاثة أشهر، ولأمراض الكبد يؤخذ 15 غرامًا من مستخلصها ثلاث مرات يوميًّا لمدة ستة أشهر[٤].


من حياتكِ لكِ

يجب تجنب المرأة الحامل والمرضع استخدام هذه الثمرة وبذورها وخلاصتها؛ لنقص المعلومات عن مدى سلامتها وأمنها لهنّ، وإن كنتِ تبحثين عن علاج لمختلف مشكلات بشرتك بإمكانكِ الاستعانة بزيت خلاصة بذورها وثمارها للعلاج الموضعي لكل من الجلادات الحادة، والإكزيما، والصدفية، والذئبة الحمامية، والحروق، وحروق التثليج، وتآكل عنق الرحم.


يمكنكِ استخدام خلاصة زيت هذه الثمرة في علاج بعض مشكلات العيون أيضًا مثل التهاب القرنية، والتراخوما، والرمد، وجروح أو حروق الجفن، ومن الجدير بالذكر أن ثمرة النبق مصدر اقتصادي مستخدم في مختلف المنتجات، شاملة الزيوت، والعصائر، ومواد التجميل، والشامبو، وكمادة مضافة للأغذية في الحلويات والجلي[٤].


المراجع

  1. Colleen Alderson (12-11-2006), "Introduced Species Summary Project Common buckthorn (Rhamnus cathartica L.) "، columbia, Retrieved 19-6-2020. Edited.
  2. Alina Petre (5-12-2018), "Top 12 Health Benefits of Sea Buckthorn Oil"، healthline, Retrieved 19-6-2020. Edited.
  3. Richard N. Fogoros (30-11-2019), "The Health Benefits of Sea Buckthorn"، verywellhealth, Retrieved 20-6-2020. Edited.
  4. ^ أ ب "Sea Buckthorn", drugs,22-8-2019، Retrieved 20-6-2020. Edited.