فوائد الخس لمرضى السكري

فوائد الخس لمرضى السكري

مرض السكري

يُعرف السكري بأنّه؛ حالة مرضيّة تتضمن وجود خلل في قدرة الجسم على التعامل مع سكّر الدم؛ إذ يحدث النوع الأول من السكري عندما يتوقّف الجسم عن إنتاج الأنسولين، فيعتمد المصابون به كليًّا على الأنسولين من خارج الجسم، أمّا في السكري من النوع الثاني، يستمر الجسم بإنتاج الإنسولين، ولكنّ خلايا الجسم لا تستجيب له بكفاءة كما كانت، لهذا يُعرف السكري من النوع الثاني بالنوع المقاوم للأنسولين، وهذا النوع من السكري هو الأكثر شيوعًا، كما يمكن أن تصاب النساء الحوامل بالسكري نتيجة، قّلة حساسيّة الجسم لديهم خلال الحمل لهرمون الأنسولين المنتج علمًا أن هذا النوع من السكري يُشفى بعد الولادة عادةً.

ينصح الطبيب الأشخاص المصابين بالسكري من النوع الثاني، تغيير نمط الحياة، لتحسين الصحّة العامة، وخفض الوزن؛ إذ ينصح المصاب بتجنّب الأطعمة الغنيّة بالسكر التي لا تمد الجسم بالسعرات الحراريّة؛ كالمشروبات الغازيّة المحلّاة، والحلويّات عالية السكريات، والأطعمة المقليّة، وتجنّب الإفراط بشرب الكحول، كما يُنصح المصاب بتناول الأطعمة الطازجة الغنيّة بالعناصر الغذائية مثل؛ الخضراوات، والفواكه، ومشتقّات الحليب قليلة الدسم، والحبوب الكاملة، ومصادر الدهون الصحيّة؛ كالمكسّرات.[١]


فوائد الخس لمرضى السكري

تعدّ الخضراوات الخالية من النشويّات كالخس، خيارات جيّدة لمرضى السكّري، فالمؤشّر الغلايسيمي للخس ومعظم الخضراوات غير النشويّة منخفض جدًّا، والمؤشر الغلايسمي؛ هو مقياس يستخدم للتنبؤ بتأثير الطعام على مستوى السكر في الدم، فالأطعمة ذات المؤشر الغلايسيمي المنخفض، أقلّ احتمالًا؛ لأنّها تُسبب ارتفاعًا كبير في مستوى السكر في الدم، كما أنّ نسبة الكربوهيدرات التي يحتوي عليها الخس قليلة، فكوب واحد من الخس يزوّد الجسم بغرام واحد إلى غرامان فقط من الكربوهيدرات، وخمس إلى عشر سعرات حراريّة تبعًا لنوع الخس، لذلك صرحت الجمعيّة الأمريكية للسكري، بعدم حاجة الفرد لحساب الكربوهيدرات الموجودة في الخس ضمن الحسابات اليوميّة لاستهلاك الكربوهيدرات؛ إلّا في حال الرغبة بتناول كوبين من الخس النيئ أو كوب من الخس المطبوخ.

توصي الجمعيّة الأمريكية للسكري بتناول ثلاث إلى خمس حصص من الخضراوات الخالية من النشا يوميًّا، والحصّة الواحدة من الخس، تُقدّر بكوبين منه؛ وهو ما يزوّد الجسم بعشر غرامات من الكربوهيدرات، وينصح الأفراد باختيار أنواع الخس الأغمق لونًا؛ إذ إنّها أغنى من الأنواع الأفتح لونًا بالعناصر الغذائية الأساسية، وتوجد دراسة نشرت في 2004، أظهرت أنّ الأفراد الذين يتناولون كميات أكبر من الخضراوات الورقيّة الخضراء؛ كالخس كانت احتمال إصابتهم بالسكري من النوع الثاني أقلّ من غيرهم.[٢]


أفضل الخضراوات لمرضى السكري

لا تُؤدي الإصابة بالسكري من النوع الثاني إلى تجنّب المصاب للأطعمة اللذيذة أو حرمانه من أطعمة معيّنة كليًا، بل يجب التحكّم في الكميّات التي يتناولها، كما ينبغي أن تحتل الخضراوات الجزء الأساسي من نظامه الغذائي، وتتضمن أفضل أنواع الخضراوات التي ينصح المصاب بالسكري من النوع الثاني بتناولها ما يأتي:[٣]

  • الخضراوات الغنيّة بالبروتينات: إذ تُساعد الأطعمة الغنيّة بالبروتينات، بشعور الشخص بالشبع لفترات طويلة، ممّا يُقلل من احتياجه لتناول الوجبات الخفيفة بين الوجبات الرئيسيّة، وتعتمد احتياجات الشخص اليوميّة من البروتينات على عدّة عوامل، ومن الخضراوات الغنيّة بالبروتينات؛ الزهرة، البروكلي، السبانخ، والهليون.
  • الخضراوات الغنيّة بالألياف: تُقلل الألياف الإصابة بالإمساك وتساعد فب التحكّم في الوزن، وبخفض مستوى الكوليسترول السيء، المقدار الصحيح الذي يجب تناوله من الألياف تبعًا للأكاديميّة الأمريكيّة للتغذية وعلم التغذية، يبلغ 25 غرامًا للنساء و38 غرام للرجال، وتختلف هذه الأرقام تبعًا للصحة العامّة للشخص وحجمه، وتعدّ الخضراوات الغنيّة بالألياف جزءًا أساسيًا من النظام الغذائي الذي يمكن اتباعه للتحكّم بسكر الدم، ومن الخضراوات الغنيّة بالألياف؛ الأفوكادو، والبروكلي، والجزر، والشمندر.
  • الخضراوات قليلة المؤشر الغلايسيمي: أيّ التي يمتص الجسم السكر منها ببطء ومنها؛ السبانخ، والفلفل، والبروكلي، والباذنجان، والزهرة، والفول الأخضر.
  • الخضراوات الغنيّة بالعناصر الغذائية: فالأطعمة الطبيعيّة الغنيّة بالنيتريت، تُقلل من ضغط الدم، وتحسّن صحّة جهاز الدوران، وعلى المصاب الإكثار منها، ومن الأمثلة عليها؛ السبانخ، والجرجير، والشمندر، والراوند، والكرفس.


المراجع

  1. "An overview of diabetes types and treatments", medicalnewstoday,8-11-2018، Retrieved 24-12-2019. Edited.
  2. "Lettuce and Diabetes", livestrong, Retrieved 24-12-2019. Edited.
  3. "The best vegetables for type 2 diabetes", medicalnewstoday,18-4-2019، Retrieved 24-12-2019. Edited.